نظراً لتشابه اسماء مراكز علاج الادمان فى مصر فنشهد نحن مراكز (الامل والتعافي) التابع لمؤسسة ابورجيلة ان رقم الخط الساخن هو (00201008968989) وليس لدينا ارقام اخرى

مواضيــع تهمــك
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اضرار-المخدرات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اضرار-المخدرات. إظهار كافة الرسائل

أسباب الوقوع في المخدرات


هناك العديد من الأسباب والعوامل التى تساعد على الوقوع فى المخدرات منها على سبيل المثال لا الحصر ضعف الوازع الدينى ومجالسة اصدقاء السوء والاعتقاد بالنشوة وزيادة القدرة الجنسية و أول شيء يمكننا ملاحظته أن ظاهرة الإدمان على المخدرات ليست حكرا على جماعة ما او فئة اجتماعية بعينها اى انها لا تفرق بين الفقير والغني او المراة والرجل  أو ثقافية معينة تعاطي المخدرات يؤثر على كل المجتمع ككل.

الاستخدام العام للمخدرات يتوافق مع الرغبة في هروب من الواقع وتوفر الأدوية هو النافذة لتحقيق ذلك الهروب ، فيرى فيه المتعاطى انه اغاثة مؤقتة لمشكلة شخصية أو عائلية أواجتماعية.

بعض العوامل التى تتولد منها الرغبة فى الادمان على المخدرات :


1-- ضعف الوازع الديني

لاشك أن عدم تمسك بعض الشباب وعلى وجه الخصوص أولئك الذين هم في سن المراهقة قد لا يلتزمون التزاما كاملاً بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف من حيث اتباع أوامره واجتناب نواهيه ، وينسون كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ونتيجة ذلك أنساهم الله سبحانه أنفسهم فانحرفوا عن طريق الحق والخير إلى طريق الفساد والضلال ، وصدق الله العظيم إذ يقول ( ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون )-

2- مجالسة أو مصاحبة رفاق السوء :

تكاد تجمع جميع الدراسات النفسية والاجتماعية التي أجريت على أسباب تعاطي المخدرات وبصفة خاصة بالنسبة للمتعاطي لأول مرة ، على أن عامل الفضول وإلحاح الأصدقاء أهم حافز على التجربة كأسلوب من أساليب المشاركة الوجدانية مع هؤلاء الأصدقـاء ، فالله سبحانه وتعالى حذرنا من اتباع أهواء المضللين فقال تعالى ( ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيراً وضلوا عن سواء السبيل ).

3-- الاعتقاد بزيادة القدرة الجنسيه:

يعتقد بعض الشباب أن هناك علاقة وثيقة بين تعاطي المخدرات وزيادة القدرة الجنسية من حيث تحقيق أقصى إشباع جنسي وإطالة فترة الجماع بالنسبة للمتزوجين وكثيراً من المتعاطين يقدمون على تعاطي المخدرات سعياً وراء تحقيق اللذة الجنسية والواقع أن المخدرات لا علاقة لها بالجنس بل تعمل على عكس ما هو شائع بين الناس .

4- السفر إلى الخارج :

لاشك أن السفر للخارج مع وجود كل وسائل الإغراء وأماكن اللهو وعدم وجود رقابة على الأماكن التي يتم فيها تناول المخدرات يعتبر من أسباب تعاطي المخدرات .


5- الشعور بالفراغ :

لاشك أن وجود الفراغ مع عدم توفر الأماكن الصالحة التي تمتص طاقة الشباب كالنوادي والمتنزهات وغيرها يعتبر من الأسباب التي تؤدي إلى تعاطي المخدرات أو المسكرات وربما لارتكاب الجرائم .

6- حب التقليد :

وقد يرجع ذلك إلى ما يقوم به بعض المراهقين من محاولة إثبات ذاتهم وتطاولهم إلى الرجولة قبل أوانها عن طريق تقليد الكبار في أفعالهم وخاصة تلك الأفعال المتعلقة بالتدخين أو تعاطي المخدرات من أجل إطفاء طابع الرجولة عليهم أمام الزملاء أو الجنس الآخر. -

7-السهر خارج المنزل :

قد يفسر البعض الحرية تفسيرا خاطئا على أنها الحرية المطلقة حتى ولو كانت تضر بهم أو بالآخرين ومن هذا المنطلق يقوم البعض بالسهر خارج المنزل حتى أوقات متأخرة من الليل وغالباً ما يكون في أحد الأماكن التي تشجع على السكر والمخدرات وخلافه من المحرمات.

8- توفر المال بكثرة :

إن توفر المال في يد بعض الشباب بسيولة قد يدفعه إلى شراء أغلى الطعام والشراب وقد يدفعه حب الاستطلاع ورفقاء السوء إلى شراء أغلى أنواع المخدرات والمسكرات ، وقد يبحث البعض منهم عن المتعة الزائفة مما يدفعه إلى الإقدام على ارتكاب الجريمة . -


9- الهموم والمشكلات الاجتماعية :

هناك العديد من الهموم والمشكلات الاجتماعية التي يتعرض لها الناس فتدفع بعضهم إلى تعاطي المخدرات بحجة نسيان هذه الهموم والمشاكل . -

10-- الرغبة في السهر للاستذكار :

يقع بعض الشباب فريسة لبعض الأوهام التي يروجها بعض المغرضين من ضعاف النفوس عن المخدرات وخاصة المنبهات على أنها تزيد القدرة على التحصيل والتركيز أثناء المذاكرة وهذا بلاشك وهم كاذب ولا أساس له من الصحة بل بالعكس قد يكون تأثيرها سلبياً على ذلك .

11- انخفاض مستوى التعليم :

ليس هناك من شك في أن الأشخاص الذين لم ينالوا قسطاً وافراً من التعليم لا يدركون الأضرار الناتجة عن تعاطي المخدرات أو المسكرات فقد ينساقون وراء شياطين الإنس من المروجين والمهربين للحصول على هذه السموم ، وإن كان ذلك لا ينفي وجود بعض المتعلمين الذين وقعوا فريسة لهذه السموم .



لماذا تتعاطى المخدرات


1. شعور جيد

2. لتخفيف مشاعر غير سارة مثل الحزن أو القلق

3. لمزيد من الطاقة وأداء أفضل بدنيا وعقليا

4. الفضول

5. لمجاراة الاصدقاء

6. تجنب المشاكل

7. إزالة الملل

8. القدرة الجنسية

9. للسهر

10. اسباب لا اعرفها

من اسبـاب تعاطي المخدرات خاصة ، المنشطات هو الاعتقاد الخاطىء بأنها ذات تأثير ايجابي في النشـاط الجنسي وهـذ االاعتقاد ليس لهُ اساس من الصحة ، اذ دلت الابحـاث العلميه والـدراسات على ان كثيراً من الـعـقاقيـر المخدره لها تأثيـر ُمهبط للنشاط الجنسي بشكل خطير ، وقد تكون الحاله النفسيه وتوقعات المتعاطي هي التي تعطي له هذا الايحاء غير مدرك للأضرار الصحيه التي تنجم عن تعاطي مثل هذه المواد

العلاج من الادمان يتطلب مصحات متخصصة فى التأهيل السلوكى والنفسي لوضع مانع نفسي لعدم الانتكاس

الوقاية من المخدرات

الوقاية من ادمان المخدرات

الوقاية من المخدرات

المخدرات التى تسبب الادمان


تتضمن المخدرات التي تسبب الإدمان بعض العقاقير اللاقانونية بالإضافة إلى بعض الأدوية العلاجية التي تصرف بوصفة طبية، أو أدوية فوق الطاولة التي تصرف بدون وصفة طبية. وهذه المواد هي:



منشطات

أمفيتامين

كافايين

كوكايين
نيكوتين
مهدئات أو منومات
كحول
باربيتيورات Barbiturates
بنزودايزينات Benzodiazepine
ميثاكوالون Methaqualone
أفيونات
أفيونات طبيعية مورفين و كودين
أفيونات نصف مصنعة مثل هيروين
أفيونات مصنعة مثل فينتانيل Fentanyl
عقاقير هلوسة Hallucinogens


الوقاية من الإدمان 


الطرق كثيرة ، ويستحسن استغلالها جميعاً بعد التقييم للفرد لمدمن المخدرات وأسرته ، والظروف الاجتماعية المحيطة ، والعوامل الإيجابية والسلبية المتعلقة بالإدمان .

1 - العلاج الفردي :


ويركز فيه على العلاج المعرفي السلوكي ، حيث تصحح مفاهيم الفرد الخاطئة عن الإدمان والتعرف على العوامل والظروف المؤدية للانتكاسة وطرق التعامل معها ، وتحسين المهارات الاجتماعية والمهارات العامة .

2 - العلاج الأُسَري :


يعالج المراهق ضمن أفراد أسرته ، وتقيم العوامل الإيجابية والسلبية في الأسرة ، والتي يمكن أن تؤدي للانتكاسات ، أو تحمى منها كذلك تحسين المهارات العامة للوالدين وتحسين علاقات الأسرة ببعضها ، كما أن معالجة الأمراض البدنية والنفسية المصاحبة شيء ضروري في مرحلة العلاج .


وأما عن الدور الوقائي من الإدمان فهو تحسين مهارات الوالدين في التعامل مع أبنائهم المراهقين ، كالتدخل المبكر لمعالجة الأمراض النفسية الخاصة بالأطفال ، كالعدوانية ، وفرط الحركة ، وتشتت التركيز ، وصعوبات التعلم .


وأما الدور الوقائي للمدرسة من الادمان فيجب تحسين مهارات المرشدين الطلابيين للالتقاط المبكر للحالة وسرعة علاجها أيضاً ، فيجب إعطاء المعلومات بشكل صحيح وبسيط ومحَبَّب من خلال النشاط الإذاعي والمدرسي والمسرح ، ومجالس الآباء والأمهات .


ومن خلال برامج الأطفال ، ومنتديات الشباب ، يجب التضييق على القنوات التي تشجع بث تلك الممارسات بطريقة غير مباشرة عن طريق المسلسلات والأفلام .


فيجب أن نكثِّف من إقامة المحاضرات للوقاية من المخدرات ، والندوات العامة ، كإقامة الصلاة مثلاً ، وكل هذه الأمور بالمراكز الترفيهية ، والرياضية ، ذات المستوى الراقي ، ويجب الوقوف بحزمٍ مع المروجين وعدم التهاون مع المتعاطين . 




اثنى عشر ضرراً تحلقه المخدرات بجسدك

12 ضرر تحلقه المخدرات بجسدك
12 ضرر تحلقه المخدرات بجسدك

12 ضرر تحلقه المخدرات بجسدك


هذه بعض المضار (الجسدية فقط) التي تترتب على سوء استخدام وإدمان المواد المخدرة بشكل عام مصنفة حسب أجهزة الجسم. كما يعرف الأغلب من الناس أن المخدرات هي عبارة عن دمار فعلي للدماغ سواء على المستوى الكيميائي أو البنائي وبشكل أساسي فالمفعول المطلوب الذي تؤخذ من أجله هذه المخدرات هو ما يقع على الدماغ من تأثير.

لا يمكن تصنيف الأضرار الجسمانية للمخدرات بشكل دقيق يضمن عدم التداخل فيما بينها بل أن ذلك شبه مستحيل نظرا للتأثير الواسع والشامل للمخدرات ولتداخل وظائف أجهزة الجسم فيما بينها. كما يجب التركيز على أن هناك أنواع من المخدرات لها أضرار مرتبطة بها بشكل كبير دون غيرها من أنواع المخدرات الأخرى.

ينبغي ملاحظة أن القائمة من المضاعفات والتي سنتكلم عنها أدناه هي فقط المضاعفات والمشاكل الجسدية ولن نتكلم هنا عن باقي الأضرار النفسية والأخلاقية والاجتماعية والقانونية وغيرها. كما أن السرد للأضرار هنا مختصر جدا وغير كامل.

1) القلب والجهاز الدوري الدموي: ومساحة أجزاء هذا الجهاز واسعة جدا إذا ما وضعنا الشرايين والأوردة والشعيرات الدموية في الحسبان. وهذه المساحة ومعها القلب كلها معرضة لطيف واسع من المضار. تترواح المضار على القلب بين المعاناة من اختلاجات بسيطة في النبض وحتى الموت. بينهما قد تعاني صمامات القلب من التلف أو الالتهابات البكتيرية والفيروسية وقد يعاني القلب من الفشل على المدى البعيد.

الأوعية الدموية معرضة للتصلب والانسداد بشكل كبير مما يؤدي لتلف أو تضرر أعضاء وأجهزة حساسة في الجسم تكون تغذيتها معتمدة على هذه الشبكة الواسعة من الأوعية الدموية.

الشرايين الكبيرة قد تتضرر كثرا بل وبشكل قاتل أحيانا وخاصة أن المدمن قد يخطئ في توجيه الحقنة إليها بدلا من الأوردة. هذا قد يؤدي لبتر أعضاءه أو أجزاء منها.

2) الجهاز التنفسي: لا أحد يشك في علاقة التدخين بالانسدادات المزمنة لمجرى التنفس وانتفاخ الرئة والسرطان. فشل وظيفة الجهاز التنفسي سواء بشكل حاد وبالتالي الوفاة مرتبط ببعض أنواع المخدرات وخاصة المثبطات مثل الأفيونات والخمر والكوكايين. كما أن استنشاق المواد الطيارة أيضا يؤدي إلى فشل حاد في التنفس سواء عن طريق ملئ فراغ الرئتين كله بالمواد السامة مما يعيق التنفس كما هو الحاصل في الموت المفاجئ أثناء الاستنشاق (Sudden Sniffing Death).

3) السرطان: توجد علاقة شائكة وقوية بين المخدرات والسرطان. المواد المذكورة أدناه ليست هي الوحيدة المرتبطة بالسرطان لكنها الأشرس والأشهر في علاقة الادمان بالسرطان. تأثير المخدرات والخمور على خلايا الجسم شامل وشنيع ولا يستغرب أن يكون أحد هذه التأثيرات هو سرطنة الخلايا الطبيعية وجعلها تتصرف خارج نطاق وظيفتها الفسيولوجية الطبيعية لتقوم بالتكاثر والانقسام الغير طبيعي.

أ. التدخين: ليس غريبا أن نعرف أن التدخين يقتل سنويا حوالي نصف مليون من البشر في الولايات المتحدة الأمريكية وهذا ما يفوق وفيات الايدز, الكوكايين, الهيروين, حوادث الحريق, القتل والانتحار مجتمعة. في كندا تموت مدينة صغيرة سنويا بسبب التدخين أي ما يعادل 50 ألف مواطن.

ب.أثبتت الكثير من البحوث أن الحشيش مثلا يزيد من نسبة الاصابة بسرطان الرئة ليس فقط لأنه يتم تدخينه كما السجائر ولكن لأنه يقلل من نسبة نجاح التوقف عن التدخين لمن أراد ذلك وهذا بالتأكيد يؤدي لزيادة الفرصة للإصابة بالسرطان. من ناحية أخرى فمناعة الجسم ولأسباب كثيرة تقل قدرتها على العمل في المدمنين على المخدرات مقارنة بالأصحاء. وهذا بدوره أيضا نسبة الاصابة بالسرطان.

ج. للمخدرات بشكل عام دور كبير في تقليل مناعة الانسان للحد الذي يصبح فيه الجسم فريسة سهلة لأنواع كثيرة من السرطان. فالمخدرات مقترنة بالكثير من العوامل التي تؤدي إلى تدهور المناعة كالتشرد, سوء التغذية, عدم توفر الرعاية الطبية بطبيعة الحال.

4) الأمراض المعدية: لا أحد يجهل علاقة الأيدز والتهابات الكبد الفيروسية بحقن المخدرات وريديا أو عضليا. لكن ما لا يعرفه الكثيرون أن الأيدز والتهاب الكبد قد ينتقل للمدمن حتى لو كان لا يحقن المخدرات وذلك بالطرق التالية:

أ. ارتباط المخدرات بالدعارة والجنس الغير منضبط.
ب. تلوث البودرة بالدم: نتيجة اشتراك المدمنين فيها. ومن يتعاطى الكوكايين عن طريق أنفه, فإنه يؤدي للنزف الشديد أحيانا ويلمسه المدمن بيده فيلوث البودرة التي من الممكن أن تنقل العدوى إلى مدمن آخر.
ج. تعرضه للجروح نتيجة العنف والحوادث التي تسببها المخدرات. في الغالب يتشاجر المدمن مع مدمنين آخرين مصابين بهذه الأمراض مما يؤدي أحيانا لانتقالها له.

هناك أمراض معدية تسببها المخدرات بطريقة غير مباشرة نتيجة إضعافها للمناعة مثل السل.

5) الدماغ والجهاز العصبي المركزي: ولا داعي للقول أن المخ هو الهدف الرئيسي لأي مخدر يتعاطاه المدمن ليحصل على التأثير المطلوب منه. خلايا الدماغ تتحمل الكثير ليس فقط خلال جلسة التعاطي بل وعلى المدى البعيد أيضا. أثناء التعاطي وبعده بدقائق وربما ساعات يعاني الدماغ من ارتفاع أو انخفاض إرواءه بالدم ومن ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم وتخلخل ضغط الدماغ نفسه. موت خلايا الدماغ أثناء وبعد التعاطي وعلى المد البعيد أمر معروف وبالذات بالنسبة للأمفيتامينات.

المخدرات تعرض المخ والحبل الشوكي للإصابة بأمراض مزمنة مسببة للإعاقة التامة مثل التصلب العصبي المتعدد (Multiple Sclerosis).
من المعروف أيضا أن الدماغ يصيبه الضمور مع الاستمرار على شرب الخمر.

الصرع هو أحد نتائج التسمم أو انسحاب المواد المخدرة من الجسم. الكوكايين هو أحد أهم المخدرات التي تسبب نوبات الصرع أثناء التسمم به وخاصة مع الإفراط في الجرعة. انسحاب الخمر والمطمئنات الصغرى أيضا هما أحد أسباب نوبات الصرع.

المخدرات تؤدي إلى الخرف المبكر حيث تبدأ الذاكرة بالتدهور التدريجي بحيث يصبح المدمن غير قادر على تعلم أمور جديدة في حياته وغير قادر على تصريف أموره.

تلف الأعصاب الطرفية وتعطل وظيفتها سواء على المدى البعيد نتيجة التأثير المباشر للمخدرات أو كنتيجة نقص الفيتامينات هو نتيجة متوقعة للإدمان على أغلب المخدرات وخاصة الخمر. هناك أنواع من التلف المباشر تكون نتيجة الخدر الذي يأتي مع المطمئنات الصغرى أو الهيروين والأفيونات الأخرى وكذلك مع الخمر. وكمثال على ذلك هناك ما يسمى (شلل مساء السبت للضفيرة العضدية Saturday Night Brachial Plexus Palsy) ويأتي هذا النوع من الشلل بعد وضع الذراع على حافة الكرسي الذي يجلس عليه المخمور وينام نتيجة الخدر الذي يسببه الخمر. عادة ما يسرف الناس في شرب الخمر مساء السبت (ليلة الأحد) ولهذا تجدهم يصابون بهذا النوع من الشلل في هذا الوقت بالذات لأن نومهم يطول نتيجة استطالة فترة تأثير الخمر فيهم.

6) الكبد: الاستعمال المزمن والادمان على المواد المخدرة والخمور يلحق بالكبد الكثير من الدمار. فالخمر مثلا مرتبط بتليف الكبد, السرطان, الالتهابات الكبدية الكيميائية. استعمال الهيروين وخاصة بالحقن كذلك مرتبط بالالتهابات الكبدية الفيروسية. أما المواد الاستيرويدية (المنشطات الرياضية) فهي تؤدي لسرطان الكبد وكذلك للإصابات بنوع نادر من التكيسات الكبدية تسمى (peliosis hepatis) التي من الممكن (كما الحال مع السرطان) أن تنفجر داخل الكبد مسببة نزيفا داخليا قد يكون مميتا.

7) الجهاز الهضمي: ربما يكون الغثيان والقيء المتكرر هو أخف الأضرار على الجهاز الهضمي, لكن الأمر لا يتوقف عند هذا الحد. فآلام البطن المبرحة وخطورة الاصابة بالنزيف في الجهاز الهضمي كبيرة لمستخدمي الكوكايين ومعاقري الخمر أيضا. سوء الهضم والتغذية نتيجة تلف المعدة والأمعاء والكبد بسبب الخمر هو واحد من النتائج المدمرة للمخدرات.

8) الكلى: الدمار الذي يلحق بالكلى نتيجة استعمال المخدرات يأتي بشكل مباشر أو غير مباشر. فاستعمال الهيروين مثلا قد يؤدي لإغلاق الشرايين الصغيرة في الكلى نتيجة وجود مواد في الهيروين لا تذوب بسهولة أثناء التحضير وقبل حقنها وريديا. التغيرات التي تحدث في الجسم مثل تلف العضلات المخططة والتغير الكبير في درجة الحرارة لدى المدمن بالإضافة للأسباب المناعية التي تطرأ على جسمه تؤدي لاعتلال وظائف الكلى مسببة القصور الكلوي أحيانا.

المواد التي تتسبب في تلف الكلى هي:

أ‌. الهيروين.
ب‌. المواد الطيارة (Inhalants). 
ت‌. الأمفيتامينات.
ث‌. المهلسات مثل الـ (PCP).

9) الجلد: التهابات الجلد المتنوعة وتقرحاته أمر شائع بين المدمنين وبالذات من يحقنون إما عضليا أو تحت الجلد. إصابة الأوعية الدموية الدقيقة تحت الجلد تؤدي لإصابتها بإنتانات تؤدي لتصلبها ولإغلاقها. مضاعفات الجلد نتيجة سوء استخدام المخدر قد تكون قاتلة أحيانا.

10) الجهاز العضلي والعظام: قد يؤدي سوء استخدام العقاقير كالأسترويدات وبالذات أثناء الطفولة إلى اعتلال في نمو العظام وتوقفه تماما. المخدرات أيضا قد تؤدي إلى انحلال في بنية العضلات المخططة مما يؤدي لتسرب محتويات منها إلى الدم تؤدي إلى تلف أعضاء مهمة في الجسم كالكلى.
سوء استخدام المواد الطيارة على المدى البعيد يسبب وهنا مزمنا في العضلات وعدم قدرتها على القيام بنفس الجهد الدي يقوم به الانسان السليم.

11) الحمل والضرر على الأم والمولود: لا يعرف مقدار الأضرار التي من الممكن أن تلحق بالأم والمولود لحد الآن ولكن سنستعرض فقط بعض الأمثلة من بعض المواد المخدرة وأضرارها:
أ‌. الهيروين: يؤدي تعاطيه أثناء الحمل لنقص وزن المولود وتأخر نموه الأمر الذي يؤدي لعواقب وخيمة عند الكبر مثل الاصابة بالأمراض العقلية والتأخر العقلي. الوليد المدمن أيضا هي واحدة من المشاكل المرتبطة بسوء استخدام الهيروين أثناء الحمل حيث يولد الجنين وتبدأ لديه أعراض انسحابية واضحة للهيروين تستلزم العلاج. رغم فائدة دواء الميثادون في علاج إدمان الهيروين في الحوامل ولكنه أيضا لا يخلو من تأثيرات مقاربة لمفعول الهيروين خاصة على الجنين. نقل الأمراض المعدية كالأيدز والالتهابات الكبدية إلى الوليد هي إحدى المشاكل المرتبطة بالهيروين بقوة أثناء الحمل.
ب‌. الكوكايين: الولادة المبكرة ,نقص الوزن والطول ومحيط الرأس هي نتائج مرتبطة باستعمال الكوكايين أثناء الحمل. مصطلح (أطفال الكراك Crack Babies) ويقصد به مواليد لأمهات يستعملن الكراك ورغم ما أحيط به من مبالغات أو التشكيك والجدل حول نتائجه إلا أنه لا ينبغي نسيان أمر مهم وهو أن التغييرات التي تطرأ على أدمغة وأجسام المواليد قد لا تظهر مباشرة بعد الولادة ولا حتى في السنين الأولى من العمر بل قد تمتد لسنوات طويلة.
ت‌. الحشيش: أثبتت الدراسات أن الأطفال المولودين لأمهات أدمن على الحشيش يعانون من مشاكل في التركيز والقدرة على التحصيل العلمي مقارنة بالأطفال الأصحاء. الذاكرة, الحركة, نمو الأعصاب هي من أهم الوظائف النفسية والعصبية تضررا لدى هؤلاء الأطفال وتظهر عليهم التغييرات في الحركة والنطق وأغلب دلائل النمو العصبي المضطرب مبكرا قبل وأثناء سنوات الدراسة.

ث. المواد الطيارة (Inhalants): وهو ما يطلق عليه لدى المستخدمين اسم (التشفيط). إن استنشاق المواد الكيميائية الطيارة يلحق الأذى بالجسم وبالذات المخ بشكل شامل ومميت في كثير من الأحيان.

12) الموت: وهو قرين للمخدرات وبطرق شتى. فالموت قد يقضي على المدمن أثناء التسمم بجرعة عالية أو حتى عادية وقد يموت المدمن أثناء انسحاب المخدر من الجسم. أضف إلى هذا اقتران المخدر بالجريمة إما للحصول على المخدر أو في تهريبه أو كنتيجة لتأثيراته على الدماغ مما يدفع لارتكاب خطأ فادح يقضي على المدمن. حوادث السيارات تقضي على آلاف المتعاطين في شتى بقاع العالم لما لقيادة المركبات تحت تأثير المخدرات من خطورة على التركيز والحكم على الأمور.
اذا لم نتحرك لعلاج ادمان المخدرات فحتما الانتحار هو أحد الجوانب التي يقترن فيها المخدر بالموت.

الشوق الى المخدرات

الشوق الى المخدرات
الشوق الى المخدرات

الشوق الى المخدرات



الشوق للمخدر (Craving) في بداية فترة التوقف وفي فترات التعافي الطويلة الأمد هو أمر متوقع الحدوث في أي لحظة. فالمدمن المتعافي لن يكون في معزل عن الدنيا وعن الناس بل سيكون على اتصال دائم بأمور وأشخاص وأماكن وظروف تذكره بالمخدر وتثير الشوق في نفسه للتعاطي مرة أخرى.

الشوق هو أحد أهم أسباب لانتكاس المتعافين من الإدمان إن لم يكن أهمها على الإطلاق. معرفة الشوق وآليته وكيفية مقاومته هو أيضا أحد أهم الطرق للتغلب عليه وهزيمته قبل أن يتمكن من الانتصار بجذب المدمن المتعافي مرة أخرى إلى التعاطي.
أهم أسرار الاستمرارية في التعافي يكمن في القدرة على قول كلمة (لا) بشكل قوي ومقاومة الإغراءات الخارجية وكذلك الدوافع الداخلية التي تدعو للتعاطي مرة أخرى.

حقائق:
- الشوق ليس عملية متواصلة كما يتوهم الكثيرون بل هي سلسلة من الموجات القصيرة التي تستمر لثوان بسيطة (10 إلى 20 ثانية) والتي ونظرا لتتابعها السريع وكأنها تستمر لدقائق. معرفة هذا الشيء لوحده يفيد كثيرا في العلاج وفي التغلب على الشوق.
- الشوق يأتي على شكل موجات متفرقة, كثيفة في بداية التوقف عن التعاطي ثم يقل تدريجيا. لكنه قد يأتي بعد فترة تمتد لسنين بعد آخر نوبة تعاطي, ولذلك ينبغي فهمه وتوقعه والحذر منه.
- الشوق للمخدر ليست عملية نفسية فقط. هي تمر من خلال الكثير من الآليات النفسية والجسمانية والاجتماعية المعقدة والمتداخلة.
- الشوق للمخدر لا يأتي بصفة العدو الواضح بل بصفة الصديق والمخفف لحدة التأثيرات السيئة للمخدر والمبرر للعودة لها.
- من المهم أن يصف المتعافي نفسه بصفة (مدمن سابق Ex-Addict) مدى الحياة, وهذا ليس انتقاصا لنفسه بل وسيلة تنبيه مهمة له لكي يتوقف ويفكر قبل أن ينتكس ويتعاطى من جديد.
- التفكير بشكل مكتوب (مثلا وضع قائمة بالأهداف والمشاكل المحتملة) أو باستخدام أدوات مساعدة خارجية سواء كانت سمعية أو بصرية هو أفضل من التفكير الصامت.


معلومات ومهارات ضرورية تساعدك على قول (لا):

من أهم المغريات وأكثرها شيوعا هي العرض المباشر والصريح من قبل الآخرين أو بشكل رمزي كرؤية شيء يشبه أدوات التعاطي أو الدعوة إليها وتسهيل الحصول على المواد المخدرة.

هذه المغريات هي من أهم أسباب تأجيج الشوق للمخدر والذي هو من أهم أسباب الانتكاسات. ولذلك, فاكتساب مهارة في التعامل مع المغريات وتعلم مهارة قول (لا) هي من الأشياء الضرورية للاستمرار في التعافي.


ينبغي أن يضع المدمن المتعافي في ذهنه بعض الأمور المهمة لكي يستمر في التعافي ويتجنب الانتكاسات ومنها:

- معرفة طبيعة الشوق الخادعة: لا يأتي الشوق بصفة العدو الواضح الذي يريد تدمير الصحة النفسية والجسدية للمتعافي بجعله يعود للتعاطي, بل حينما يأتي ترافقه أفكار تهون من أمر التعاطي مثل (هي مرة واحدة فقط ولن تضر) أو (استطعت التحكم بنفسي وبرغبتي لشهور طويلة ولن أنتكس) أو (غيري يتعاطى وهو بخير دائما).....إلخ.
معرفة هذا الشيء مهم للتغلب على الشوق ولكن يجب إدراكه عمليا وليس فقط نظريا وذلك بكتابته ونقاشه مع الآخرين وتذكره وقت حصول الشوق وصده تماما.
- معرفة مناطق ومسببات ورموز الإغراء مسبقا (أماكن, أشخاص, روائح, أدوات, مناسبات....إلخ). والأفضل أن يتم كتابة هذه الأمور مرارا وتكرارا أو الاحتفاظ بها في وريقات تذكيرية صغيرة في الجيب.
- تجنب كل ما يثير الشوق للمخدر والذكريات التي يحسها المدمن المتعافي أنها جميلة أو تبعث على الارتياح قدر الإمكان. وقد يحتاج المرء أيضا إلى تغيير كل ما يربطه بهذه الأمور مثل أصدقاءه, الطرق التي كان يسلكها, أجهزة هاتفه التي كان يستعملها للاتصال بالمروجين أو المتعاطين أو حذف أرقامهم ووسائل الاتصال الأخرى بهم على الأقل....إلخ!.
- أسلوب التجاهل: ويفيد لمن يوجه مغريات غير مباشرة مثل مناظر أو روائح أو أشخاص لهم ارتباط بالتعاطي. أيضا يمكنه أن يواجهها بقوله (لا). وقد يكون صرف النظر عنها لوحده كافيا, لكن إحلال فكرة مكان الفكرة التي أججت الشوق لديه يكون تأثيره أقوى مثل أن يستحضر لذهنه صورة أخرى مغايرة تماما أو باعثة على الاسترخاء مكان فكرة التعاطي التي وردت لذهنه للتو.
- الامتناع بالإشارة الجسدية. وهو مفيد لمن يهوون اللغة الجسدية والتفاهم بواسطتها أكثر من اللغة اللفظية التي ربما لا يجيدون المهارات اللازمة فيها. يفهم المروجون بالذات معنى (لا) الحازمة بالإشارة وقد يكون بهذه الطريقة أبلغ رسالة لهم بأن المدمن المتعافي صامد أمام إغراءاتهم بقوة ولا يعيرهم اهتماما.
- الامتناع مع الشرح: والشرح مع التلطف في الكلام أيضا يساعدان في الاقتناع بما يقوله الشخص نفسه. من أمثلة ذلك أن يقول (لا, أنا متوقف عن التعاطي أو التدخين لأسباب صحية وعائلية ومادية.....إلخ!) ومن الممكن الاسترسال في أسباب التوقف وفي نتائجه الطيبة أيضا.
- كلمة (لا) البسيطة: ولكنها حازمة وقوية في نفس الوقت وسواء قيلت لفظا أو تعبيرا جسديا حتى ولو كانت بالنظر. الرفض بطريقة لطيفة تكون مع الناس القريبين من الشخص والذين بينه وبينهم علاقة طيبة أصلا.
- الامتناع مع اقتراح البدائل: وهو أن يقول (لا) ثم يتبعها ببديل يفضله. مثلا أن يقول (لا) ثم يتبعها باقتراح أن يتناول كأسا من العصير أو أن يلعب التنس مع صاحبه الذي عرض عليه الخمر أو سيجارة مثلا.
- الامتناع وتغيير الموضوع: مثل أن يقول وبطريقة لطيفة (لا شكرا لك, ولكني أريد أن أعرف رأيك في السيارة الفلانية التي أفكر في شراءها) وغيرها من المواضيع البديلة والتي تكون عادة مليئة بالنقاش المتشعب. يمكن استخدام أسلوب تغيير الموضوع داخليا مع النفس بتغيير الفكرة.
- الامتناع المقولب المتكرر: أن يكرر كلمة (لا) بشكل توكيدي يدل على أنه متأكد ومقتنع بقراره. مثلا أن يقول (لا....لا أريد ذلك........لا....لا أريد ذلك.........لا....لا أريد ذلك).
- الرفض بالتأجيل: مثلا أن يعمل الإنسان بمبدأ تأجيل اللذة. تأجيل اللذة من المهارات الصعبة والتي تحتاج للتمرين والصلابة أيضا وإدراك الهدف النهائي الذي يعمل لأجله. في كل مرة يكون هناك إغراء ويتم مواجهته بـ(لا), فقد تفيده هذه بشكل مؤقت فقط لحين حصول محفز على الاستمرار في التعافي. من الممكن تمرين النفس عليه لمدد قصيرة في البداية بأن يضع في باله أسبوع مثلا, ثم شهر, ثم سنة.....دون أن يصل للذة المرتجاة بشكل مؤقت من المخدر بل للهدف الأخير وهو الاستمرار في التعافي.
- الامتناع مع إظهار الاشمئزاز من الإغراء: ويمكن التعبير عن ذلك لفظيا أو بالإشارة الجسدية. فبعد أن يقول (لا) قوية وحازمة, يتبعها بعبارات اللوم أو التوبيخ حسب الموقف والشخص الذي عرض المخدر. مثلا من الممكن أن ينظر باشمئزاز للشخص أو الشيء المعروض ويكتفي بذلك أو يقول له مثلا (لقد خاب ظني فيك, لم أكن أن أتوقع أن تفعل ذلك معي) أو يقول (أنا لا أطيق إلحاحك) أو (دعني وشأني)!.
- الامتناع مع الإيحاء الذاتي: عند ورود فكرة التعاطي أو الشوق للمخدر, فالأفضل أن يقول الشخص (لا) ويتبعها بكلام إيحائي ذاتي مشجع يبعث على الشعور بالقوة ويوحي للنفس بأن الأمور كلها تحت السيطرة. مثال على ذلك أن يقول (الأمور تحت سيطرتي أنا وليس رغباتي) أو (أستطيع أن أتغلب على هذه الرغبة لأني قوي الإرادة) أو (هذا ضعف لا أقبله لنفسي ولا يتفق مع رغبتي في التعافي)....إلخ!
- الامتناع مع التعويض الحسي: ويفيد ذلك أكثر مع الحسيين الذين تؤثر فيهم (العادة) بدرجة قوية مثل تأثير (الإدمان) أو يفوقه. فمثلا من يكون مدمنا على الخمر وتغلبه عادة الإمساك بالكأس وفيه سائل الخمر ذو لون مميز, فيمكنه أن يقول (لا) ثم يستعيض عن الخمر بكأس فيه عصير يشبه لون الخمر وكذلك الأمر بالنسبة للمدخن أن يمسك بشيء في فمه كالقلم حتى تذهب موجة الشوق أو العامل الذي أججه في ذهن المدمن المتعافي.
- الامتناع مع طلب العون: أي أن يطلب العون من نفس الشخص الذي أغراه أو أي جهة أخرى. فبعد أن يقول (لا), يمكنه أن يتبع ذلك بقوله (جعلتني أشتاق للمخدر وأنا لا أريده, هل لديك فكرة عن كيفية التغلب على ذلك؟) أو (هلا شجعتني على الاستمرار في التعافي بدلا من أن تعرض علي المخدر؟) أو (هل من الممكن أن تدلني على مرشد جيد للادمان؟). هذا الأسلوب قد يرسل رسالة للشص الآخر بأن تقديم المخدر لهذا المدمن المتعافي فكرة غير قابلة للتكرار.
- الامتناع مع تقديم العون: أي أن يعرض خدماته على من قدم له المخدر, فيقول (لا) ثم يتبعها بعبارة مثل (أنا صامد في موجهة المخدر وأستطيع أن أرشدك إلى سبل تركه) أو (هل لديك فكرة أنني أستطيع أن أجعلك تقلع عن ذلك؟)....إلخ!

اضرار المخدرات الصحية

اضرار المخدرات الصحية


الآثار الناجمة عن ادمان المخدرات تمكن الأطباء من حصر الأمراض والأعراض الناتجة عن تعاطي المخدرات كل عقار على حدة

الآثار الناتجة عن تعاطي الأفيون   (  اضرار المخدرات الصحية )


بطء التنفس ، القلق التوتر ، التهيج ، بطء دقات القلب
القىء فقدان الشهية ضيق حدقتي العين التثاؤب الارتعاش برودة الجسم
ضعف البنية ، زرقة في لون الجلد ، ضعف جنسي واضح
توقف الدورة الدموية ، فقدان البصر ، الوفاة العاجلة


الآثار الناجمة عن تعاطي الهيروين


قلة الانوم ، الأرق ، حالات من السرطان ، تلف الحاجب الافقي
تصلب الشرايين ، انسداد الشرايين ، التهابات موضعية تحت الجلد ، فقدان الشهية ، تخثر الدم ، انخفاض ضغط الدم ، البلادة ، التراخي ، ضيق حدقة العين ، جلطة القلب والرئة ، ضعف حركة الأمعاء ، الامساك ، التهاب المثانة ، انعدام المناعة ، تليف الكبد ، زيادة السكر في الدم ، الضعف ، الهزل ، السل ، الوفاة
الآثار الناجمة عن تعاطي الحشيش
الدمامل الجلدية ، التهابات الأنسجة ، مرض السل ، جلطات الأطراف

مرض أنعدام المناعة الايدز ، شعور المتعاطي بالانشراح والابتهاج والضحك ثم الثقة بالنفس ، زيادة الشهية ، وفي حالة زيادة الجرعة تؤدي الى زيف الادراك الحسى ، عدم الاكثراث واللامبالاة ونقص الطموح وعدم التركيز والتذكير ، والمدمن المزمن يبدو عليه النعاس وكثرة العرق ويكون وجهه شديد الشحوب ويكون مهملاً لملابسه وتكون عليها آثار حروق صغيرة حدثت من اهماله أثناء التعاطي وقلة الانتاج وأمراض الذهن الناتجه عن التعاطي

 المضاعفات   -   اضرار المخدرات الصحية

فقدان الشهية ، الهزال ، الضعف الجنسي ، النعاس ، ثقل اللسان
تقيح الجلد ، تسمم الدم خفض التركيز ، الزهري حوادث السير ، التشنجات ، السرقة الدعارة ، تدهور المستوى الدراسي ، الكسل ، الاهمال ، الكذب ، الانزواء ، الاختلاط الدائم بالمدمنين

الآثار الناجمة عن المنشطات والمنبهات  - اضرار المخدرات الصحية

علاج الادمان  يصحبه شعور باليقظة والانتباه وذلك لتزايد النشاط الذهني والبدني وسرعان ما يزول شعور المتعاطي بزيادة في الثقة بالنفس ، والقدرة على المبادرة على الرغم من كثرة الأخطاء المتمثلة في الآتي ........

القلق ، العصبية ، التوتر الجسمي ، رعشة اليدين سرعة دقات القلب
ارتفاع درجة الحرارة ، ضغط الدم ضعف الشهية ، احتقان الوجه
التهيج العصبي في بعض الأحيان ، الصرع ، الوفاة

موضوعات ذات صلة

عشرة امراض خطيرة يسببها الكحول

كيف تتخلص من الادمان على المخدرات

هل للادمان على المخدرات علاج بالفعل ؟




تواصل مع مستشفى الامل للعلاج من الادمان خبرة اكثر من 17 عاما وبسرية تامة

اضرار المخدرات الصحية

اضرار المخدرات والمنشطات


 المنشطات والمخدرات واضرارها

اولا المنشطات


و المنشط يسبب اضرارا صحية مع الاستمرار على تعاطيه. فالمنشطات هي الأدوية التي بحفز وظائف الجسم ولكنها حاليا وبالتحديد المواد التي تنشط المخ والجهاز العصبي المركزي.هذ التنشيط يولد الإنتباه وارتفاع المزاج واليقظة وتقلل الشهية وتزيد الحركة.وقليلا ما تستخدم كعلاج.لكن سوء استخدامها شائع بين الرياضيين. فالمنشطات تعمل علي تنبيه الجهاز العصبي المركزي (بالإنجليزية: the central nervous system‏) يمكن للمنشطات أن تحسن قدرة الجسم على التدريب والتنافس إلى أعلى المستويات. كما أنها تقلل من الشعور بالإعياء المرتبط بالتدريب والوقت المطلوب للتعافي بعد المجهود البدني. المنشطات تسبب الادمان وتظهر نشاطا زائفا ومع كثرة تعاطيها تسبب ضمور العضلات ولا يسترد اللاعب قوته.

 ويتجنب اللاعب شرب مشروبات الكولا والشاي والقهوة والشيكولاته والكاكاو لأن بها كافيين وهو من المنشطات ومدر للبول مما يصيب اللاعب بالجفاف.
 وطريق التدريب أحسن لكن بعض الرياضيين يتعجلون. وهذه المنشطات قد تهدر مجهودهم عندما يكشف عنها عند الفحص الطبي في البطولات.

و بدأِ من أوائل التسعينات توقفت معظم شركات الدواء العالمية عن إنتاج هذة المركبات وهنا ظهر الخطر الجديد فقد بدأ استخدام الاسترويدات البنائية الاندروجينية المنتجة للاستخدام الحيوانى بواسطة الرياضيين كما ظهرت صناعة كاملة لالاسترويدات البنائية الاندروجينية المزيفة ومع تطور الحاسبات والماسحات الضوئية امكن بسهولة بالغة تقليد اغلفة وزجاجات هذة المركبات كما هو الحادث الآن أيضا مع ادوية أخرى مثل الفياجرا والسياليس بحيث تحتوى هذة الاقراص أو الامبولات المزورة على اي مركب بدأِ بالنشا أو بدرة التلج أو الزيوت النباتية وانتهاء بمواد شديدة السمية

أضرار أدوية بناء العضلات


هذه المركبات لها العديد من الاعراض الجانبية بداية من حب الشباب وحتى سرطان الكبد. أغلب الأعراض يمكن أن تختفى مع توقف التعاطى إلا أن بعضها دائم.و توضح الابحاث ان أكثر من ٨5٪ من المتعاطين يعانون من واحد أو أكثر من هذة الاعراض الجانبية والتي تشمل ضمور الخصيتين الذي يصيب 5٠٪ من المتعاطين وارتفاع ضغط الدم الذي يصيب ٣4٪ منهم

الأثر على الوظائف الجنسية والانجابية

تعاطى الرجال لهذه المركبات يؤدى إلى تدنى القدرة على الانجاب حيث يؤدى إلى تدني هرمونات الغدة النخامية المسؤلة عن تحفيز الخصية لإنتاج الحيونات المنوية ويؤدى ذلك لعدم القدرة على إنتاج الحيوانات المنوية وضمور الخصية الذي قد يكون دائم في الكثير من الحالات بينما يمكن علاجة في بعض الحالات وكثيرا ما يصاحب تعاطى لاسترويدات البنائية تراجع في النشاط الجنسى وكبر في حجم الثدى اما في النساء فيقل حجم الثدى وتقل دهون الجسم ويزداد حجم البظر يزداد نمو شعر الجسم يزداد الصوت غلظة ويحدث اضطراب للدورة الشهرية

الأثر على القلب والاوعية الدموية

تعاطى هذه المركبات يؤدى إلى ارتفاع في ضغط الدم كما يؤدى لتضخم في عضلة القلب شانها شأن باقى عضلات الجسم أو نتيجة لارتفاع ضغط الدم وقد يؤدى ذلك لقصور الشريين التاجية والتعرض لجلطات في القلب أو المخ حتى في الرياضين تحت سن الثلاثين بسبب تصلب الشرايين وزيادة تجلط الدم في الاوعية الدموية نظرا لزيادة اعداد كرات الدم الحمراء مما قد يؤدى للوفاة المفاجئة في بعض الحالات

الأثر على الكبد والجلد

تعاطى الاسترويدات البنائية وخاصة التي تأخذ عن طريق الفم يؤدى لتدهور في وظائف الكبد المتمثل في ارتفاع انزيمات الكبد وحدوث الصفراء كما أنها قد تؤدى إلى حدوث أورام الكبد الحميدة أو الخبيثة أو تكوين أكياس دموية التي قد تحدث نزيف داخلى. حب الشباب، البشرة وفروة الشعر دهنية هي أهم الاعراض الجانبية في الجلد وذلك بالإضافة للصلع المبكر في الرجال والنساء
العدوى
بعض المركبات تصنع بطرق غير قانونية وبدون تعقيم كافى وبعض المتعاطين يستخدمون ابر غير معقمة في الحقن وتؤدى هذه العوامل إلى الاصابة بالميكروبات المختلفة أخطرها الالتهاب الكبدى بفيرس ب وج الاصابة بفيروس متلازمة نقص المناعة المكتسبة المعروفة بالايدز كما يمكن ان يصابوا بالالتهاب في الانسجة المبطنة لجدار القلب ممايعرضهم لخطر الوفاة أو الاصابة بالخراريج في أماكن الحقن على اقل تقدير

الأثر على السلوك

بعض الدراسات أثبتت أن هذه المركبات وخصوصا الجرعات الكبيرة تؤدى إلى التوتر والعنف كالسرقة والشجار وأن هذه الاثار مرتبطة بتعاطيهم للستيرويدات. بعض الباحثين أثبتوا أن السبب في هذه التصرفات ليس الاثر المباشر للستيرويدات على المخ ولكن لان المتعاطين يتأثرون بوسائل الاعلام التي تربط بين تعاطى الستيرويدات والعنف. ويرتبط أيضا تعاطى لاسترويدات البنائية بالاحساس بالنرجسية والزهو بالنفس وتعظيم الذات وعدم القدرة على التواصل مع الاخرين

وظائف هرمون الذكورة

وظائف تذكيرية

مثل تكون ونمو الاعصاء التناسلية في الذكور وكذلك ظهور واستمرارمظاهر الذكورة الثانوية وقت البلوغ والتحكم في مستوى الرغبة الجنسية وحدوث الانتصاب ونمط السلوك الذي يميز الرجال وتكون الحيوانات المنوية