نظراً لتشابه اسماء مراكز علاج الادمان فى مصر فنشهد نحن مراكز (الامل والتعافي) التابع لمؤسسة ابورجيلة ان رقم الخط الساخن هو (00201008968989) وليس لدينا ارقام اخرى

مواضيــع تهمــك
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العلاج-من-الادمان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العلاج-من-الادمان. إظهار كافة الرسائل

هل للادمان على المخدرات علاج بالفعل ؟

الارادة هى المفتاح الاول للعلاج من شر الادمان


ادمان المخدراتلكل إدمان طريقة علاج ولكن نجاح العلاج رهن بإرادة المدمن ذاته وهناك أشخاص سقطوا في بحور الإدمان بسبب تناول أدوية تعاطوها أساسا لعلاج مرض عضوي ما وهؤلاء الأشخاص هم الأكثر قدرة علي الشفاء السريع من الإدمان، ويليهم مدمنو الترامادول، الذين بوسعهم أن يعالجوا في منازلهم دون دخول مصحة للعلاج، بشرط أن تكون لديه نية حقيقية فى علاج الترامادول، وعلاج هؤلاء يكون عبارة عن علاج الأعراض التي ستظهر عليهم فور التوقف عن تعاطي الترامادول، وأول هذه الأعراض هي الإصابة بتشنجات، ويمكنه تناول أدوية لعلاج تلك التشنجات وسرعان ما تختفي وبعدها سيصاب بإسهال وبأدوية بسيطة يمكنه تجاوز الإسهال لكن يتعرض للشعور بصداع شديد، وهذا الصداع سيتلاشي تماما بأدوية الصداع العادية وبعدها سيشفي تماما من إدمان الترامادول.


علاج مدمنو الافيون والحشيش والبانجو

علاج مدمني الحشيش
أما مدمنو الأفيون والحشيش والبانجو فعلاجهم يستلزم إرادة منهم ويستلزم أيضا نقلهم من مكان إقامتهم الي مصحة للعلاج من الادمان ، وفي المصحة يتم حقنه بحقن «نالوكزون» ويخضع لإشراف دائم من الأطباء، وفي غضون أسابيع قليلة يبرأ تماما من الإدمان.



مستشفى لعلاج الادمان


اختيار مستشفى لعلاج الادمان ولاعادة التأهيل هي واحدة من أهم القرارات التي تأخذها في حياتك، والتي قد تتطلب تفكيرا متأنيا والنظر فيها بإمعان. في بعض الحالات، قد تعتمد حياة الشخص على ذلك! كثيرين أخطأوا الاختيار فكانت النتائج وخيمه في المستقبل , لذلك اختيار المركز الذى له  تاريخ طويل الأمد فى العلاج وكونه في طليعة  مراكز البحوث والتدريب، ويقوم بتقديم الأنواع المختلفة من العلاج أمر حيوي في ضمان أن تتلقى الرعاية الشاملة والأكثر فعالية للعلاج من الادمان .



كيف تؤثر المخدرات على المخ



how drugs affect the brain

تأثير المخدرات على العقل البشرى

تأثير المخدرات علي صحة الانسان

ما هو تأثير المخدرات على العقل البشرى

 المخدرات هي مواد تؤدي إلى تبديل المزاج، المشاعر، والسلوك. هناك أنواع من المخدرات، كالكحول والهيرويين، لديها تأثير مثبط. وهناك مخدرات أخرى منشّطة كالوكايين، أمّا الفئة الثالثة التي تضمّ القنب ومشتقاته (الماريجوانا والحشيش)، فهي من المهلوسات التي تؤدي إلى تعديل إدراك الأشخاص لما يدور حولهم. تؤثر جميع المخدرات -التي تؤدي إلى الإدمان- على الدماغ بنفس الطريقة حيث تعرقل حسن سير العمل في الدماغ عن طريق زيادة كمية الدوبامين التي تعطي إحساساً بالمتعة. لذلك، تحت تأثير المخدرات، يشعر الأشخاص بمشاعر قوية جداً من اللذة.
 ولا يستطيع الدماغ أن يشعر بنفس هذه المشاعر من دون المخدرات ممّا يؤدي بالشخص المدمن إلى شعورٍ مؤلمٍ بالنقص ويدفعه إلى تعاطي المواد مجدداً للحصول على الشعور نفسه. 

الانتكاسة وحقيقة الارتداد

الانتكاسه
الانتكاسة وحقيقة الارتداد

الانتكاسة

الارتداد والانتكاسة وجهان لعملة واحدة وتعنى العودة الى جنون المخدر وانعدام القدرة على التحكم فيه او السيطرة عليه وطبيعة الادمان التقدمية هى التى تجل نتائج الارتداد السلبية اكثر تدميرا عن الاسباب التى دفعت المدمن الى الاقلاع عن المخدر والتخلى عنه بعض الناس لا يعودون الى اقتراف ذلك مطلقا

مسألة انطلاق المدمن بأقصى سرعة نحو الارتداد قبل ان يكتسب تلك العادة السئة بوقت طويل ربما كانت مبعثا للخوف والفزع ولكن واقع الامر انها مسألة مشجعة نظرا لانها تهيىء للمدمن الفرصة التى يستطيع من خلالها تعرف نذر التحذير والعوامل الداخلة فيها هذه النذر التحذيرية لاتقتصر على الحلالات العاطفية او البدنية التى من قبيل الاكتئاب والغضب والسأم والوحدة والارهاق وإنما هى ايضا عودة الى السلوكيات القديمة وأساليب التفكير العتيقة

واقع الامر ان الشخص الذى يرتد الى تعاطى المخدر يتخذ كثيرا من القرارات المتناهية الصغر والتى قد تبدوا له غير مترابطة قبل ان يعاود اكتساب تلك العادة السيئة بوقت طويل ومدمن الانفاق على سبيل المثال قد يتخذ قرارا بانه لا غضاضة من حصوله على بطاقة ائتمان تحسبا للطوارىء ليس إلا ومدمن المشروبات الكحولية قد لا يجد غضاضة ايضا فى استئناف الاتصال بشخص ممن كانوا يتعاطون المخدر من قبل والمدمن عندما يتخذ قرارا من تلك القرارات المتناهية الصغر يهون من شأن هذا القرار هذا يعنى ان المدمن لا يأتى على ذكر هذا القرار لاحد من الناس ولا يتحدث عنه او يتطرق اليه فى اجتماعات المساعدة الذاتية او جلسات العلاج

انه يتخذ القرار بالفعل ولا شىء غير ذلك وعند هذه المرحلة يبدأ الانكار عمله وينكر امام نفسه "وامام الاخرين اذا ما سألوه" ان تلك الخطوة الصغيرة لها علاقة من قريب او بعيد بمسألة الارتداد الى المخدر وقد يكون المدمن فاقدا للاتصال بالمشاعر التى تزكى نيران مثل هذه القرارات

والخطوات التى من هذا القبيل قد لا تكون سيئة تماما ولكن المدمن اذا لم يعد للحديث عن مثل هذه الخطوات مع شخص اخر وعلى كل الاحوال فان الامر ينتهى الى ان يؤدى كل قرار من تلك القرارات المتناهية الصغر الى القرار الذى يليه وفى النهاية تتراكم تلك القرارات وتتعاظم إغراءات التعاطى بشكل يصعب على المدمن مقاومته او الوقوف فى وجهه

هذا يعنى ان المدمن يتعين عليه ان ينظر الى عملية الارتداد الى تعاطى المخدر من منظور انها سلسلة من القرارات التى جرى اتخاذها على مدى ايام او اسابيع او سنوات والتى تراكمت وساعدت على ذلك الارتداد فى عملية الشفاء وليس من السهل
مطلقا تحديد الموعد الذى يبدأ فيه الارتداد

 ولكن هذه العملية ربما تكون على النحو التالى :
1- تراكم الضغوط
2- المبالغة العاطفية
3- الانكار
4- المشاعر السلبية
5- الكذب
6- العزلة الزائدة
7- ازدياد المشكلات سوءا
8- رد الفعل الانهزامى
9- الارتداد الكامل



الاحداث والظروف سواء أكانت سلبية ام إيجابية "ضغوط العمل , منازعات الازواج,والزوجات,والانفصال او الطلاق,وتغيير المستقبل العملى,والمشكلات المالية,ومشكلات الوالدين,المشاعر او الذكريات الأليمة والتة تطفو على السطح بسبب انتهاء تأثير المخدر" هى التى تتسبب فى تراكم الضغوط


يغلب على المدمن رجلا كان او امراة - أن يبالغ فى تلك الاحداث والظروف والسبب فى ذلك هو استمرار احتفاظ المدمن بكثير من معتقدات الادمان التى عرضته للإصابة بالحلات النفسية السلبية فى المقام الاول, والمشاعر التى تتولد عن تلك الحالات النفسية كالخوف من الهجر والخوف من عدم الكفاية والغضب والثورة والوحدة كفيلة بقهر المدمن


يتحرق المدمن شوقا كما هو الحال فى الادمان الايجابى الى غوث او تخليص ذاته من تلك المشاعر الاليمة والمدمن اذا لم يكن قد تعلم بعد طريقة الحصول على العون والمساندة من الناس ,قد يبدأ فى الانغلاق عاطفيا هذا يعنى ان المدمن يخشى الاعتراف بالمشكلات التى يواجهها والسبب فى ذلك هو تخوف المدمن من ضياع استحسان الاخر له وحبه اياه اذا ما كشف ذاته امامه من هنا يؤثر المدمن عدم الاعتراف بالمشكلات بما فى ذلك ذاته ويرفع واجهة إن كل شىء على ما يرام


مثل الارتباك ,الجمع بين النقيضين تسبب الضيق والقلق وبخاصة اذا كان المدمن يتقنع بصورة ايجابية امام الاخر وهنا يبدأ المدمن فى التقليل من حضور الاجتماعات ويوقف الحديث عن ذاته


يبدأ المدمن عند هذه المرحلة ممارسة الكذب على نفسه من ناحية وعلى الاخر من الناحية الاخرى إذ يبدأ فى انتحال الاعذار ايضا لاقباله على المواقف التى تنطوى على خطر كبير والمدمن فى هذه المرحلة يحاول ابعاد البشر عن متابعته ونظرا لان الامانة والصدق مطلب اساسى من مطالب علاج الادمان فان المدمن يكون قد بدأ السير فى طريق الارتداد الى المخدر


المدمن يود ان يتجنب الناس اكثر واكثر والسبب فى ذلك هو عدم صدقه وعدم امانته وهنا تتزايد عزلة المدمن والمدمن عندما يجرى داخله تنشيط المشاعر السلبية مثل الاحساس بالذنب والخزى والعزلة وكذلك الوحدة قد يبدأ التفكير فى الاتصال بشخص له علاقة بإدمانه كأن يكون ذلك الشخص متعاطيا للمخدر او تاجرا من التجرا الذين يبيعون المخدر


تتحول المشكلات الرئيسية من سىء الى اسوأ بسبب تحاشى المدمن لها وتجنبه ايها كما تنشأ هنا مشكلات جديدة وعلى سبيل المثال اذا كان مصدر التوتر يتمثل فى عدم سداد الفواتير واغفل المدمن طلب المساعدة والعون على مواجهة هذه المشكلة وراح يتحاشى المشكلة ويتجنبها فان الموقف ربما يتفاقم الى الحد الذى لا تصله عنده خطابات من وكالات تحصيل الديون المستحقة وانما تصله ايضا طلبات استدعاء من المحاكم للمثول امام القضاء


يبدأ على الفور بعد التعاطى عمل المشاعر السلبية التى من قبيل الفشل والعار والخزى والاحباط وتعزز من دائرة الارتداد الى تعاطى المخدر اكثر من ذى قبل


عندما يستشعر المدمن الفشل الذريع تبدأ رغبات التعاطى الملحة تستبد به مرارا وتكاد لا تقاوم  وتنتهى العملية باليأس والقنوط



طرق العلاج من الإدمان حول العالم

إدمان تعاطي المخدرات هو أحد أمراض العصر، والشفاء منه ليس بالأمر الهين، لكنه ليس بالمستحيل وبإتباع بعض طرق علاج الادمان البسيطة قد ينجح المريض في التخلص من هذا الإدمان القاتل.
تعرف على طرق العلاج  من الادمان على المخدرات في مختلف دول العالم في صور :

طرق علاج الادمان
طرق العلاج


الطريقة التايلاندية.. في دير تامكرابوك في تايلاند يقضي المدمنون على المخدرات عدة أيام هناك سوية مع الرهبان البوذيين ليعيشوا حياة بنمط جديد. هذه الطريقة تلاقي نجاحا كبيرا في علاج أمراض الإدمان وعلاج الأمراض النفسية أيضا.

الطرق التايلاندية
علاج الادمان


فترة العلاج من الادمان في المعبد البوذي يجب أن لا تقل عن عشرة أيام، وبإمكان المشاركين البقاء أكثر ولغاية تأقلمهم مع حياتهم الجديدة. وعلى المرضى تناول شراب خاص يجعلهم يتقيؤون مباشرة ولعدة مرات في اليوم، وقبل الخروج عليهم أداء القسم بأنهم لن يعودوا لتعاطي المخدرات مجددا.

فترة العلاج
العلاج من الادمان


العلاج من الادمان في بيرو.. المئات يذهبون إلى مركز "اياهواسكا" للنقاهة في بيرو لأغراض العلاج من الأمراض النفسية والهلوسة والإدمان، وذلك عن طريق إتباع طرق روحية في العلاج. لكن الأطباء الغربيين يحذرون من طريقة "اياهواسكا" العلاجية لأنها قد تؤدي إلى نتائج عكسية.

الادمان في بيرو
البعد عن الادمان


في البرازيل يفضل المدمنون طرق العلاج الدينية والروحية وينطلقون في الصباح الباكر عبر شوارع مدنهم، وبشكل حلقات بشرية، مرددين الصلوات. هذه الطريقة تدعمها الكنائس في المدن الكبيرة، كمدينة ري ودي جانيرو وتوفر للمدمنين أماكن للسكن والطعام والشراب.
الادمان في البرازيل
كيفية العلاج


الطريقة الأفغانية.. أمان الله هو أحد مدمني المخدرات في أفغانستان وعوقب بالحبس لمدة 40 يوما، وتم ربط أيديه بالحديد من أجل إجباره على الابتعاد عن المخدرات وفي شرق أفغانستان يعتقد الناس أن إتباع الحمية التي تتضمن شرب الماء وأكل الخبز والفلفل الأسود تساعد على الشفاء.
الطرق الأفغانية
كيف يتم العلاج


علي بابا هو أحد ضحايا الإدمان والمجتمع في أفغانستان. قيدت يداه وقدماه ورُبطت بأحد جدران منزله. ربط المدمنين بالسلاسل طريقة شائعة في عدة دول في آسيا، لأن الإدمان في هذه المناطق يرتبط غالبا بالجريمة.
أحد ضحايا الإدمان
بدائل الادمان

العلاج في الصين يتم بإرسال المدمنين إلى معتقلات عمل أقيمت خصيصا لهم للنقاهة. وفي هذه المعتقلات يجب عليهم أداء تمارين إجبارية خاصة. منظمات حقوق الإنسان تتهم الصين بسوء معاملة المدمنين في المعتقلات.
الادمان في الصين
طرق العلاج


تجربة الموت هي إحدى طرق العلاج في قرغيزستان. وبهذه الطريقة يُحقن المريض بمادة خاصة ترسله في غيبوبة تستمر لعدة ساعات، أملا في أن يصحو المريض دون أعراض الإدمان. لا توجد بحوث ودراسات علمية تفيد بصحة أو نجاح هذه الطريقة.
إحدى طرق العلاج في قرغيزستان
مراكز العلاج


في بعض مراكز النقاهة وعلاج الادمان في الولايات المتحدة يُرسل المدمنون إلى منتجعات فاخرة تتوفر فيها مختلف أنواع العلاج وعدد كبير من الأطباء المختصين. هذا النوع من العلاج الفاخر يفضله المشاهير والفنانون، كالمطرب بيت دوهيرتي (الظاهر في الصورة).
إدمان المخدرات هو أحد أمراض العصر الحديث، وتفتقر أغلب دول العالم إلى مراكز نقاهة متخصصة للعلاج من الادمان في الولايات المتحدة لا يحصل سوى 10 بالمائة من المدمنين على علاج مناسب، في حين تنعدم وسائل العلاج في الكثير من دول العالم الثالث.


الدور المجتمعى لمستشفيات علاج الادمان

الدور المجتمعى لمستشفيات علاج الادمان
الدور المجتمعى لمستشفيات الادمان

مصحات علاج الإدمان و دورها في علاج المدمن


إذا أفلتت فرصة الفرد من الوقاية فعلينا أن نتشبث بفرصة العلاج من الادمان لتكون الحل الأخير., سواء للوصول إلى تخليص الفرد من تلك الأضرار الصحية المدمرة ، أو لإنقاذه من معاناة وآلام مرحلة الانسحاب على حد سواء .

وعلاج الإدمان له مراحل متتالية ، لا يمكن تجزئته بالاكتفاء بمرحلة منه دون أخرى ، أو تطبيق بعضه دون بعض ، لأن ذلك مما يضر به ويضعف من نتائجه ، فلا يجوز مثلاً الاكتفاء بالمرحلة الأولى المتمثلة فى مرحلة اعراض انسحاب المخدرات وهي تخليص الجسم من السموم الإدمانية دون العلاج النفسي والاجتماعي والعلاج السلوكي المعرفي ، لأنه حل مؤقت ولا يجوز الاكتفاء بهذا وذلك دون إعادة صياغة علاقة المتعافي من الإدمان بأسرته ومجتمعه ، ثم دون تتبع الحالة لمنع النكسات المحتملة التى تمثل خطراً شديداً على مصير العملية العلاجية ككل.

وكما أن العلاج وحدة واحدة ، فإنه أيضاً عمل جماعي يبدأ من المدمن ذاته الذى يجب أن تتاح له الفرصة ليسهم إيجابياً فى إنجاحه ، ويصدق هذا القول حتى ولو كان العلاج بغير إرادته كأن يكون بحكم قضائي أو تحت ضغط الأسرة ، بل إن مشاركة الأسرة ذاتها ضرورة فى كل مراحل العلاج ، ويحتاج الأمر أيضاً إلى علاج مشاكل الأسرة سواء كانت هذه المشاكل مسببة للإدمان أو ناتجة عنه.

ومن الضروري ألا يقتصر العلاج على كل ذلك ، بل يجب أن تتكامل التخصصات العلاجية وتتحدد وصولاً إلى النتيجة المطلوبة ، وهى الشفاء التام وليس الشفاء الجزئي أو المحدود ؛ ذلك أن الشفاء الحقيقي لا يكون مقصوراً فقط على علاج أعراض الانسحاب ثم ترك المدمن بعد ذلك لينتكس ، إنما يجب أن نصل معه إلى استرداد عافيته الأصلية من وجوهها الثلاثة ، الجسدية والنفسية والاجتماعية ، مع ضمان عودته الفعالة إلى المجتمع ووقايته من النكسات فى مدة لا تقل عن ستة أشهر فى الحالات الجديدة ،أو سنة أو سنتين فى الحالات التى سبق لها أن عانت من نكسات متكررة .

المصحات المتخصصة لعلاج المدمنين


نصت القوانين الخاصة بالمخدرات على إنشائها لإيداع المدمنين بها المدد اللازمة لعلاجهم من الإدمان والتي بدونها يتعذر مواجهة هذه المشكلة.

وقد تبين عدم وجود بيانات عما يوجد من مصحات علاج الادمان على مستوى العالم العربي لا من حيث عددها أو نظام العمل فيها ولا من حيث طرق العلاج المتبعة فيها أو عدد المتعاملين معها ونسبة الذين نجح معهم العلاج وذهبت جهودهم سدى للحصول على أي بيان منها سواء من جامعة الدول العربية أو من صندوق الإدمان.


فى بداية الاهتمام بمكافحة المخدرات وتعاطيها وإدمانها كان ينظر إليها كما ينظر إلى الجراثيم والميكروبات التى تهاجم الناس وتصيبهم بالمرض فبدا الأمر وكأن المتعاطي إنسان لا إرادة له استدرجه تاجر المخدرات وأعوانه حتى جعلوه يدمنها فلما انفق كل ما يملكه عليها تحول إلى مروج لها يغرر بالناس كما غرر به.

وهذا ليس صحيحا إلا فى حالات قليلة للغاية، أما فى الغالبية العظمى من الحالات فإن تعاطي المخدرات وما تبعه من إدمان كان عملا واعيا أقدم عليه الشخص عن علم واختيار وبإرادة كاملة لا ينتقص منها أن يكون قد تأثر بعوامل نفسية أو اجتماعية.

ونتيجة لهذه النظرة الضيقة إلى المخدرات وجهت الحكومات ومؤسساتها على اختلافها اهتمامها إلى الأشخاص الذين يجلبون المخدرات والذين يتجرون فيها فشددت عقوباتهم المرة تلو المرة، لعل ذلك يثنيهم عن جلبها والاتجار فيها ولم تنس المتعاطي والمدمن، فشددت العقوبة المنصوص عليها فى القانون بالنسبة لهما أيضا كي يفيقا ولا يدعا هؤلاء وأولئك يخدعونهما أو يغررون بهما.

وهكذا فات الحكومات أن تدرك أن تشديد العقوبات، سواء بالنسبة للجالبين والمهربين والتجار، أو بالنسبة للمتعاطين والمدمنين لا يكفى بذاته لمنع الفريق الأول من جلب المخدرات والاتجار فيها ولا لصرف الفريق الثاني عن تعاطيها وإدمانها


تسع خطوات بعد برنامج علاج الادمان

تسع خطوات بعد برنامج علاج الادمان
تسع خطوات بعد برنامج علاج الادمان


تسع خطوات بعد برنامج علاج الادمان

اذا ما استبدت بالمدمن رغبة ملحة فى العودة للمخدرات بعد برانامج علاج الادمان الذى تخطاه فالواجب عليه ان يعمل على تبديل تلك الرغبة ويحول بينها وبين محاولة اعادته لتعاطى المخدر من جديد وخطة العمل التى يجب ان يبتكرها المدمن لتبديد تلك الرغبة يجب ان تشتمل على الاتى:

1- التخلى عن الموقف الذى تحدث فيه تلك الرغبة والابتعاد عن الشخص والمكان او الشىء الذى يتسبب فى تلك الرغبة الملحة

2- الاتصال على الفور بأحد افراد شبكة الاسناد والمعاونة ويستطيع احد اعضاء تلك الشبكة ان يتحدث معه ويخرجه من إسار تلك الرغبة

3-محاولة الانفصال ذهنيا عن الرغبة الملحة ومحاولة النظر إليها كما لو كان المدمن مراقبا خارجيا يراقب تلك الرغبة الملحة من منظور أليس ذلك مهما وليس من منظور سوف تتغلب على

4-رسم خطة بما سيفعله المدمن خلال ساعات الاصابة بالرغبة كيف سيقضى وقته والى اين سيذهب ومع من سيخرج؟

5-حضور اجتماع من اجتماعات جمعيات المساعدة الذاتية إن تيسر له ذلك او يحاول اشغال نفسه بشىء يصرف ذهنه عن تلك الرغبة الملحة ويمكنه ممارسة بعض التدريبات البدنية او الذهاب لمشاهدة احد الافلام السينمائية ويستحسن ان تكون تلك المشاهدة بصحبة واحد من اعضاء شبكة مساندته ومعاونته

6- اعمال الفكر فيما بعد السكر والثمول وما يمكن ان تؤول اليه اذا ما استسلم المدمن لتلك الرغبة الملحة وبدأ فى تعاطى المخدر ثانية ويجب الا تغيب عن ذهن المدمن الذكريات السلبية او الذكريات الاليمة التى تعيد الى ذهنه استعمال المخدرات

7-تدوين تلك الرغبة الملحة وقد يكون من المفيد ان يحمل المدمن معه كراسة صغيرة  يدون فيها تاريخ وظروف الرغبات الملحة التى قد تستبد به

8-حاول ان تمارس تمرينا من تمرينات الاسترخاء

9-يجب على المدمن ان يتخيل نفسه وهو ينجح فى التعامل مع تلك الرغبات الملحة لقهر  العقل الباطن

اثنى عشرخطوة للعلاج من الادمان

برنامج الاثني عشر خطوه لعلاج الادمان
اثنى عشرخطوة للعلاج من الادمان

بعض المدمنين الذين يحضرون برنامج الخطوات الاثنى عشرة يتهربون من ذلك البرنامج والسبب فى ذلك هو التعزيز الروحى والتمسك بالقوة الاكبراللذان يقوم عليهما البرنامج , بعض اخر من اولئك المدمنين لديه بعض التجارب السلبية او غير السارة مع الدين مروا بها خلال مرحلة النمو او ربما لا تكون لديهم غشاوة الدين المنظم الراسخ والمستقر ومع ذلك فان امثال اولئك المدمنين تنجح معهم مسألة تأصيل الايمان بوعى اكبر - او ان شئت فقل طاقة روحية موجودة فى كل مكان


برنامج الخطوات الاثنى عشرة


1- اقررنا واعترفنا بأننا كنا بلا حول ولا طول أمام المشروبات الروحية واقررنا ايضا بعجزنا عن السيطرة على حياتنا او التحكم فيها

2- بدأنا نؤمن ان تلك القوى الاكبر من ذواتنا ومن اى ذات اخرى هى التى يمكن ان تعيدنا الى العقل والحكمة

3- عزمنا على ان نتوكل على الله - سبحانه وتعالى-فيما يتعلق بإرادتنا وحياتنا

4- اعددنا قائمة اخلاقية جريئة بمحتويات ذواتنا وتوخينا فيها الدقة والتقصى الى ابعد حد ممكن

5- اعترفنا امام الله وامام انفسنا وامام شخص اخر بطبيعة الاخطاء التى ارتكبناها

6-نحن نسلم وجوهنا لله كى يرفع عنا هذه العيوب الشخصية

7- ونسأله سبحانه وتعالى ضارعين ان يخلصنا من عيوبنا ونقائصنا

8- اعددنا قائمة بكل اولئك الذين اسأنا اليهم ومستعدين للتكفير عن الاضرار التى انزلناها بهم جميعا

9- ان نسترضى اولئك الناس كلما امكن والا نفعل شيئا يضرهم او يضر الاخرين

10- ان نواصل الامساك بقائمة الحصر الشخصية وان نسارع الى الاعتراف بالخطأ كلما اخطأنا

11- ان نسعى من خلال الصلاة والتأمل الى تحسين صلتنا بربنا سبحانه وتعالى وان تكون صلاتنا من اجل معرفة مشيئته لنا وان يهيىء لنا القوة التى تمكننا من تنفيذ ذلك

12- وبعد ان حصلنا على هذه الصحوة الروحية نتيجة لتلك الخطوات الاثنى عشرة حاولنا نقل هذه الرسالة الى المشروبات الروحية واقررنا بأننا سوف نسير على هدى هذه المبادىء فى كل شئوننا


ستة مراحل للعلاج من الادمان على المخدرات

 
ستة مراحل للعلاج من الادمان على المخدرات
ستة مراحل للعلاج من الادمان على المخدرات

 
الادمان هو مصيدة كبرى للمدمن وهو ينظر لعالمه من الداخل نظرة مختلفة عمن بالخارج , تمر الأيام تلو الأعوام بدون اكتشاف باب الهروب من هذه المصيدة, النجاح يعتمد على عزيمة وهمة قوية للخروج من هذه المصيدة وعلى الأسلوب الذي سوف يتبعه النجاح في الإفلات من المصيدة والعلاج الحديث لتحدى الادمان .

6 مراحل للعلاج من الادمان على المخدرات

(1) المرحلة الانتقالية :-
تبدأ هذه المرحلة الانتقالية من مراحل علاج الادمان عندما يبدأ المدمن في إدراك . أن تعاطي المخدرات أو الكحوليات بأنواعها قد أصبح يشكل مشكلة حقيقية في حياته عندما بدأ المدمن في تجربة عدة استراتيجيات أو بدائل تنتهي بإدراك هذا الإنسان أن استخدام المخدرات أصبح سلوكا لا مجال للاستمرار فيه .
أن المعاناة ومحاولات التوقف ومحاولات السيطرة على مشكلة الإدمان تدل على أن هذا الإنسان الذي أدمن لديه صراع داخلي خطير يتعلق بانتمائه وهويته مثل هذه المرحلة بمفهوم أنه متعاطي يمكنه التحكم في السيطرة على إدمانه والخلاص منه . ألا أن الأيام تمر وتحدث مضاعفات متعددة وخطيرة في حياته ويفقد معها السيطرة على زمام حياته ويبدأ يدرك أنه مدمن لا يمكنه السيطرة على إدمانه .
وخلال هذه المرحلة فأنه يحاول التوقف عن التعاطي أنه يحاول أن يثبت لنفسه وللآخرين أنه لا خطر من استخدامه للمخدرات وأنه آمن من مخاطره. أن ذلك لا يستمر طويلا قبل الوقوع في سلوكيات إجرامية أو تدهور دراسي أو صحي .

أن السبب الرئيسي للفشل في التوقف في هذه المرحلة هو الاعتقاد بان هناك طريقة تستطيع التوقف عن الإدمان وحده

 2 – مرحلة الاستقرار
وهي مرحلة يمر فيها المدمن بأعراض الانسحاب وأعراض صحية مختلفة ، يتعلمون أساليب التخلص من الارتباط الشرطي السلوكي مع الجوانب النفسية الدافعة إلى العودة للتعاطي . أن أزمة حياتهم تدفعهم إلى البحث عن علاج وتحفيزهم إلى تعلم أساليب التعامل مع الأعراض المصاحب للتدهور العقلي المصاحب للإدمان وهذا يجعلهم متأهب ليبدأ طريق تأهيلهم الطويل المدى .
أن التركيز في هذه المرحلة على علاج أعراض الانسحاب قد يهمل الاحتياجات الهامة للمدمن في هذه المرحلة فالمدمن يجد نفسه مع العلاج عاجز عن مواجهة التوتر والضغوط المصاحبة للإلحاح والعجز العقلي عن التعامل مع مشاكل حياته التي تلي بداية التوقف عن الإدمان .
العديد ممن بدأ طريق التوقف عن تعاطي المخدرات في برامج العلاج يحددون العلاج عاجزا عن مساعدتهم ويشعرون أن شفائهم صعب وأنهم عاجزون عن الاستمرار .
إن عجز المدمن وأسرته في التشبث برنامج علاجه يزيد من الضغوط التي تدفعه للعودة للإدمان . إن المدمن يحتاج من 6 أسابيع إلى 6 اشهر لكي يتعلم مهارات تخلصه من مشكلة الإدمان .
إن السبب الرئيسي للفشل في هذه المرحلة هو عدم تعلمه للمهارات والأساليب اللازمة لقيادة حياته في هذه المرحلة التي تجعله قادرا على الثبات وعدم العودة للتعاطي .

(3) مظاهر الشفاء المبكرة :-
هذه المرحلة تبدأ عندما يصبح التوقف عن الإدمان قد تحول إلى أسلوب حياة يبحث فيه المدمن وبدأ في تعلم أسلوب التوقف من الإدمان ومراحله . في هذه المرحلة يبدأ المدمن في الانفصال عن أصدقاء الإدمان ويبدأ في تكوين علاقات جديدة يساعدونه على الخلاص .

 غير أن من كان لديهم مشاكل جنائية يجدون أنفسهم في صعوبة خاصة في مرحلة تكوين صداقات جديدة لطول تعودهم على سلوكيات الإجرام ، والمجرمين . أنهم يحتاجون لتكوين مفاهيم جديدة عن القيم والمشاعر وان يفكروا بطريقة جديدة لاحلال هذه بدلا من سابق سلوكهم وهي تحتاج لحوالي عام لاستقرار هذه المرحلة
أن الانتكاس إذا حدث في هذه المرحلة قد يحدث نتيجة لنقص المهارات الاجتماعية ومهارات التعامل مع متطلبات حياة جديدة مستقرة ناجحة

(4) مرحلة الشفاء والوسطى
وهي مرحلة تتميز بتكون مظاهر لحياة مستقرة متوازنة فيها يتعلم من ترك الإدمان الأساليب التي تجعله يسترجع ثقته وينجح في إصلاح الكثير مما حدث نتيجة للإدمان . أن برنامج العلاج يجب أن يتيح الفرصة لإعادة العلاقة الطيبة مع الأسرة وإعادة مهارات العمل والدراسة وأتساع القدرات الاجتماعية تمكنه من الخروج من الدعم الاجتماعي العلاجي للاستقرار في الحياة الطبيعية وتكون أكثر مخاطرها التي تهدد بالانتكاس هي مشاكل الحياة وضغوطها وضغوط الحياة المتصاعدة .

(5) مرحلة الشفاء المتقدم
وهي مرحلة من الشفاء ليستطيع فيها من ترك الإدمان ان يغير من جوانب شخصيته التي كانت تجعله غير قادر على الاستمتاع بالحياة . أنها مرحلة لإصلاح أهدافه والتحلى بالقيم وفيها يحدث تحقيق الذات ومراجعة مفاهيمه وهي مرحلة عادة تحدث في مرحلة منتصف العشرينات من العمر ولكنها تحتاج حوالي عامين من بداية المرحلة الانتقالية
أن السبب الرئيسي للانتكاس في هذه المرحلة هي عدم قدرة من بدأ العلاج في التخلص من مشاكل ومصاعب مرحلة الطفولة أو العجز عن قبول التغير في الشخصية اللازمة لمواجهة إحاطات الحياة

(6)مرحلة الاستقرار والتحسن :-
وهي مرحلة مستمرة طوال الحياة من النمو والنضوج ومواجهة متطلبات الحياة ومتطلبات الانتقال من مرحلة الشباب إلى مرحلة النضوج مرحلة يتحكم فيها الإنسان في مشاكل حياته ويتعامل معها بحكمه تكسبه المهارة وتقية من الانتكاس .

التأهيل النفسي والاجتماعي ودوره فى علاج الادمان

 
مراحل علاج ادمان المخدرات
التأهيل النفسي والاجتماعي ودوره فى علاج الادمان



التأهيل النفسي والاجتماعي للمدمنين على المخدرات

تعتبر عملية التأهيل النفسي والاجتماعي من أهم مراحل علاج ادمان المخدرات والتي تهدف في المقام الاول إلى إعادة ترميم وبناء الذات وإعادة دمج الفرد في المجتمع .. إلا أنه لا بد من التفريق والفصل بين عمل الاخصائي النفسي والاخصائي الاجتماعي بحيث لا يجب أن يقوم أحدهما بعمل الآخر.
دور الاخصائي النفسي في تأهيل المدمنين على المخدرات
ويقصد بالتأهيل النفسي دراسة شخصية الفرد المدمن ومعرفة نواحي القوة والضعف فيها ودراسة سماتها وخصائصها دراسة مستفيضة وذلك من خلال ..
•دراسة السمات الشخصية للمدمن موضوع الدراسة.
•معرفة الاحتياجات أو الحاجات النفسية للمدمن.
•دراسة المشاكل النفسية والأمراض النفسية التي يعانيها المدمن .
•دراسة الحالة والبحث النفسي للمدمن .
•مساعدة المدمن للقضاء على الصراع الذي يعانيه.
• معرفة مدى التوافق النفسي للمدمن .
دور الاخصائي الاجتماعي في تأهيل المدمنين على المخدرات ويقصد بالتأهيل الاجتماعي التحسين الاجتماعي
ويتضمن تصحيح وتحسين بعض الظروف الحياتية الاجتماعية الخاصة بالمدمن والتي من شأنها أن تعوق توافق المدمن مع المجتمع واعداد المدمن للعودة الى الحياة الطبيعية عضوا صالحا في المجتمع .
ومن أهم ما يجب أن يقوم به الأخصائي الاجتماعي ما يلي ..
•القيام بالبحث الاجتماعي للمدمن .
•دراسة المشاكل الاجتماعية التي تعترض المدمن والحد من تفاقمها .
• دراسة علاقة المدمن مع أسرته ( والديه ، أخوته ، زوجته ، أبنائه ، أقاربه )
•دراسة علاقة المدمن مع زملائه ومدرسيه في المؤسسة التعليمية التي يدرس بها .
•دراسة علاقة المدمن مع زملائه ومرؤسيه في العمل.
•معرفة مدى التوافق الاجتماعي للمدمن .
•اجراء اللقاءات المستمرة مع أسرة المدمن وتوجيهها لحل مشاكل الابن المدمن .
•اقامة جلسات مشتركة لعائلات المدمنين مع وجود المدمنين (مرة في الأسبوع ).
من أهم ما يجب أن يقوم به الأخصائي النفسي ما يلي ..
قياس ذكاء المدمن من خلال اختبارات الذكاء (مثل إختبار وكسلر ، اختبار ريفن )
•القيام باختبارات الشخصية للمدمن (مثل إختبار رورشاخ) .
•القيام بالاختبارات المرضية ( مثل إختبار مينسوتا، اختبار القلق ، اختبار الاكتئاب )
•الاختبارات الخاصة بحالات الادمان .
•اختبارات العدوانية والتضاد للمجتمع .
•اختبارات الضغوط النفسية والتوازن الانفعالي.
•جلسات العلاج والدعم النفسي الفردي .
•جلسات العلاج النفسي الجماعي (مهمة جدا في علاج مدمني المخدرات )
•مراقبة وملاحظة المدمنين وتعديل السلوك الشاذ وغير السوي .
والهدف من ذلك معرفة الشخصية معرفة كاملة لأن ذلك يسهم بصورة كبيرة في انجاح عملية العلاج من الادمان .

المفهوم الفارماكولوجي للمخدرات

المفهوم الفارماكولوجي للمخدرات


المفهوم الفارماكولوجي للمخدرات

يتجه هذا المنظور اتجاها فسيولوجيا- بدنيا - من حيث الاثار التي يحدثها المخدر علي البدن بمعني ارتكاز هذا المنظور علي تاثير المخدرات في الخلايا الدماغية و القوى العقلية خاصة ما تحمله المخدرات من نسب من المورفين ذات التاثير علي الجهاز العصبي المركزي من جهة ثم تفسير العلاقة بين الخصائص الفارماكولوجية للمخدر وزيادة الجرعة و بالتالي الاحساس بتنمية ما يسمي بخاصية التحمل.

1 – يتكوّن دماغ الانسان من آلاف الملايين من الخلايا العصبية وهذه الخلايا العصبية تشبه في شكلها الأصابع ولكنها دقيقة جدّا لا ترى إلا تحت المجهر وهي تنقل النبضات العصبية على هيئة تيار كهربائي من جزء معيّن من المخ إلى جزء آخر.

ويتمّ الاتّصال بين هذه الخلايا عبر فجوات أو ممسات عن طريق جزيئات كيميائية تعرف باسم المرسلات العصبية وعندما تثبت هذه المواد عبر الممسات تحمل معها رسالتها العصبية فترسل إشارة من جديد إلى الخلية المجاورة وهكذا تنتقل الاشارات … وتمكن العلماء حتّى الآن من اكتشاف أكثر من عشرين مادّة كيميائية مختلفة من هذه المرسلات العصبية، ولكلّ منها تركيب فريد يمكن تشبيهه بمفاتيح مختلفة كل “مفتاح” له مكان خاص أشبه “بالقفل” يستقبل عليه، ولا يصلح له غير كمركز استقبال.

ولقد تضاربت آراء المهتمين بكيفية تأثير هذا العقار على الدماغ ويحاول كل منهم أن يدعم رأيه بالبرهان والتجربة، فيقول البعض أنّ هذه العقاقير توقف مرور التيارات العصبية عبر خلايا الدماغ بتأثيرها المباشر على واحد أو أكثر من المرسلات العصبية ممّا يجعل الانسان يشعر بحالة اللاوعي وعدم الادراك بما يدور من حوله. وتقول نظرية أخرى أنّ عقاقير الهلوسة تؤثر بشكل مباشر على مادّة “السيروتونين” الموجودة في الدماغ والضرورية للحفاظ على اتزانه فتجمعها وتحولها إلى مركب جديد هو المؤثر المباشر على درجة اتّزان الدماغ وهذه التفسيرات وان اختلفت فهي تتّفق على أن تأثير بعض عقاقير الهلوسة (مثل الحشيش أو الماريخوانا وإل.أس.دي) عادة ما يكون مؤقتا ويزول بزوالها، كما يعتقد العلماء أن كمية المرسلات العصبيّة الموجودة في الدماغ وبقيّة أجزاء الجسم لها علاقة وثيقة بسلوك الأفراد، فحينما يفرز الدماغ “أو الجهاز العصبي ككلّ” أكثر من اللاّزم من هذه المواد الكيميائيّة تبدأ المشكلات السلوكية في الظهور.

فالاكتئاب الشديد مثلا يمكن أن يعزى إلى هبوط غير عادي في مستوى مرسلات عصبية معينة اسمها “أحادية الأمنيات” وهذا الهبوط قد تعزى أسبابه إلى زيادة نشاط ضميرة “مونو أمين أوكستيال” التي تسبب تحلله وتدميره .

والمخدرات والعقاقير المهلوسة قد تتداخل بطريقة أو بأخرى في تفاصيل هذه العملية بحيث في النهاية تحاكى عمل المرسلات العصبية وتلتصق بالخلايا العصبية مزيلة بذلك حالات الاكتئاب.

ونود أن نؤكّد أن مثل هذه العقاقير تتفاوت في درجة تأثيرها بين الأفراد، بحيث تختلف من شخص لآخر حسب بنيته الجسمية والشخصية ومكوناتها والرغبات الكامنة.

2- اما فيما يخص العلاقة بين الخصائص الفارماكولوجية للمخدرات وزيادة الجرعة فيمكن تلخيصها في النظريات الاتية:


* نظرية التغير الكيميائي :

ومؤداها أنّ احتمال المخدّر ينشأ من زيادة هدم وافراز المورفين في الجسم، حيث يرى بعض الفارماكولوجيين أنّ المورفين الموجود في الجسم يتحوّل إلى مادة أخرى لها تأثيراتها المعارضة لتأثيرات المورفين عند استخدام المخدّر من ثمّة تنشأ الحاجة إلى المزيد من المخدرات بسبب قلّة وتضاؤل نسبة المورفين الطبيعي في الجسم.


* نظرية الفعل المزدوج للأفيون :

ومؤداها أنّ هذا المخدر ذو تأثير انهباطي وآخر تهيّجي في نفس الوقت على الجهاز العصبي، أي أنّه مهيّج ومهبّط لأجزاء مختلفة من الجهاز العصبي في آن واحد – ولمّا كان التاثير التهيجي هو الذى يبقى ويستمر – لذلك استنتج الفارما كولوجيون أنّه مع تقدم الانسان تزداد التأثيرات المهيّجة والتي تتعارض مع الفعل الانهباطي للمورفين ومن ثمّة ينشأ الاحتمال وزيادة الجرعة.


* نظرية احتمال الخلايا :

ومؤداها كما يرى الباحثون انّ المورفين يحدث تغيرا مستمرا في خلايا الجسم الذي يجعله أكثر حساسيّة للتأثيرات المهيجة للمورفين وأكثر مقاومة للتأثيرات الانهباطية، وعلى هذا تحتاج الخلايا مزيدا من المورفين لتقليل حالة الإثارة والتهيّج واعادة الحالة إلى درجة نسبيّة من التوازن.

خلاصة ذلك كلّه انّ التأثير الفرماكولوجي على جسم الانسان ذو فاعلية في تنمية التحمّل ومن ثمّة تنشأ الحاجة إلى زيادة الجرعة يوما بعد آخر، ويعدّ التحمل احدى الخصائص المميّزة لحالة “الادمان”.

مستجدات علاج الادمان 2013

مستجدات علاج الادمان 2013
مستجدات علاج الادمان 2013

- أثبتت الدراسات حول الإدمان في المجتمعات الطلابية عن أكثر 

أنواع الإدمان إنتشارا حسب الترتيب التالي :-

1 – الإدمان على العادة السرية في أوساط الطلاب من الجنسين .
2 – يأتي الإدمان على النت والشات في المرحلة الأولى من حيث الإستخدام للأسباب غير العلمية الأكاديمية .
3 – الإدمان على المخدرات ترتيبا من الترامادول و الكبتاجون الى الهيروين والحشيش .
4 – الإدمان على التبغ والشيشة يذداد في أوساط الذكور من الطلاب . 

- أنواع الشخصيات العُرضة للإنخراط في الإدمان

1 - الشخصية غير الناضجة : 
شخصية إنسان يثور بسرعة، ينفعل لأتفه الأسباب، يضخم الأحداث البسيطة لضيق أفقه. ثم يهدأ ويعتذر، وبعد ندمه يعود فيكرر نفس الأسلوب، ويكون هذا السلوك المميز له.. يلجأ إلى المواد المخدرة ليتحكم فى انفعالاته .
2 - الشخصية السيكوباتية : 
شخصية إنسان يحب نفسه فقط ويكره المجتمع، وله سلوك انحرافى وإجرامى، ما دام يخدم أغراضه الخاصة، ولا يشعر بأى ذنب فى إساءاته للمجتمع، لا يخاف ولا يخجل ، عدوانى، مرتشى ، تاجر مخدرات ... الخ .

علاج الادمان :

يبداء علاج الإدمان في عدة مراحل من أهمها مايلي :- 1 - حينما يتم إقرار المريض بنفسه بمشكلة التعاطي . 

2 – مرحلة التأرجح بأن يبداء الإقلاع وهنا يكون قد بداء في الدخول لمرحلة التداوي الثانية وهنا يكون قد احرز تقدماً ومن أهم أهداف المرحلة الثانية في علاج الإدمان .

أ - تعريف المدمن على كيفية تفادي البيئة التي ‏تشعل رغبته لتعاطي المخدرات .
ب - تعليم المدمن على الإنشغال في سلوك بديل ‏عندما يشعر بالرغبة الملحة في العودة إلى ‏الإدمان.‏
‏ت - مساعدة المدمن على المحافظة على ‏الإمتناع من جميع أنواع المخدرات.‏
‏ث - تشجيع المدمن على المشاركة في النشاطات ‏الصحية .
‏ج - تشجيع المدمن على المشاركة في البرامج التأهيلية التي تساعده على العلاج تعليم المدمن على الانشغال في سلوك بديل ‏عندما يشعر بالرغبة الملحة في العودة إلى ‏الإدمان.‏
‏ح - مساعدة المدمن على تحقيق والحفاظ على ‏الامتناع من جميع أنواع المخدرات
‏خ - تشجيع المريض على المشاركة في النشاطات ‏الصحية شجيع المريض على المشاركة في البرامج التأهيلية التي تساعده على العلاج .
د - مراجعة مردود مؤشرات علاج الإدمان في العالم العربي مفاده أن أدوية معالجة الاعتماد على الكحول والمخدرات يجب أن تكون متوفرة وسهلة الوصول للجميع.
ذ - طلب الخدمة وسهولة الحصول عليها لا ينحصر في مدى زيادة عدد المصحات التي تقدم الخدمة ولكنه يتعداه إلى عوامل أخرى منها جودة الخدمة المقدمة، ومدى معرفة المريض بوجود الخدمة أصلاً وكيفية إجراءاتها والحصول عليها، والمخاوف التي قد تعتري البعض من المساءلة ، أوالخوف من معرفته من قبل الآخرين .

ر - (إزالة التسمم) فهي فقط المرحلة الأولى من العلاج،وهي لا تقدم إلا القليل في عملية التعافي والمتتبع عن كثب للخدمات العلاجية لدينا يلحظ التركيز على الجانب الطبي وسحب السموم أكثر من الجوانب الأخرى التأهيلية (الاجتماعية والنفسية والمهنية واكساب المهارات) وحتى في المعالجة الطبية يلاحظ أن بعض المصحات العلاجية ببعض الدول العربية لا تستخدم بعض المعالجات الطبية التي أثبتت نجاحا في الدول الأخرى، فلقد أثبتت العديد من الدراسات العلمية مدى نجاح وفاعلية علاج المعتمدين على الهيروين عن طريق الميثادون، ففي الولايات المتحدة مثلا هناك ما يعرف ب Methadone maintenance treatment، حيث ساعد هذا البرنامج في توقف نسبة كبيرة من مدمني الهيروين عن التعاطي. إلا أن هذا النوع من المعالجة غير مطبق في معظم مصحاتنا على الرغم من فاعليته، ولا نعلم الأسباب وراء ذلك. 

- وبالرجوع الى ما يزيد فرص نجاحنا في علاج الادمان بالدول العربية فإننا بحاجة ماسة جداً إلى التالي :- 

1 - تحسين جودة الخدمات العلاجية المقدمة .
2 - وزيادة عدد المصحات العلاجية وتوزيعها بطريقة عادلة بحيث تخدم جميع من يحتاجها.
3 - السماح للقطاع الخاص بتقديم الخدمات العلاجية لمشكلات الكحول والمخدرات في ظل شروط معينة ، و دعم برامج جماعات الدعم الذاتي مجتمعيا.
5 - إنشاء الدور والمؤسسات التكميلية والمساندة والتي تقدم برامج علاجية إضافية، ومؤسسات للتأهيل وبرامج الرعاية اللاحقة مابعد الخروج من الإدمان .
6 - فيما يتعلق بالخدمات التأهيلية للعاملين ، فعلى الرغم من أن المصحات لدينا تزخر بكم هائل من المتخصصين (مثل الأخصائيين الاجتماعيين، الأخصائيين النفسيين، وأخصائيي العلاج بالعمل) إلا أن هناك الكثير من المعوقات الإدارية والمهنية والفنية والتنظيمية والإجرائية التي تحد بشكل كبير من فاعلية وكفاءة الخدمات التأهيلية الالخدمات التأهيلية وهي ما يحتاجه المريض كي يستعيد قدراته الشخصية والاجتماعية والوظيفية وتقدير الذات .
7 – الوضع في الإعتبار الأول أن المتعاطي للمخدرات يحتاج للبقاء في المعالجة لفترة مناسبة لأن ذلك يعتبر أمراً حاسما في عملية التعافي والخروج بنتائج إيجابية. وتشير الدراسات إلى أن معالجة الاعتماد لا تحدث بشكل فعال إلا بعد 3أشهر من المعالجة على الأقل. ولو نظرنا إلى فترة العلاج لدينا لوجدنا أنها لا تتجاوز أربعة أسابيع على الأغلب، بل أن بعض المرضى يخرجون أو يُخرجون في مدد أقصر من ذلك بكثير. 

- تحسين مهارات العاملين في مجال معالجة الإدمان

إن الناظرإلى واقع الخدمات العلاجية التي تقدم للمتعاطي أوالمعتمد على المخدرات يجد -على الرغم من الجهود المبذولة- جوانب ناقصة تحتاج إلى تدعيم وتكاتف من الجميع . ولذلك جاء هذا المؤتمر ليناقش الخدمات العلاجية ومدى توفرها كما ونوعا، وليناقش جودة مخرجات العملية العلاجية الموجهة للمعتمد على المخدر.
بالنظر للقوة العاملة من الجنسين في مختلف الدول العربية نجدهم مؤهلين علميا ومهنيا في مختلف التخصصات، ولكن هناك بعض المشكلات التي تعوق أداءهم وارتقاءهم المهني، ومن هذه المشكلات يذكر 1 - نقص الدورات التدريبية المتخصصة المستمرة، وإتاحة الفرصة لكافة للمهنيين بالمشاركة في الندوات والمؤتمرات، وربط الترقيات وتقارير الأداء بالتدريب والاستفادة ومدى الاستفادة منه. كذلك تفعيل التدريب على رأس العمل .

- برامج مقترحة لعلاج الإدمان في أوساط الشباب

مزارع مخصصة كمنتجعات يستخدم فيها الإستفادة من طاقات الشباب لتعطيه الإحساس بأنه فرد منتج .
2 – تنمية مهارات المتعاطيين
3 – دمج المدمنين في برامج دينية إصلاحية وتهيئتهم لأداب تتيح لهم فرصة التعامل مع المجتمع بإحترام
4 – فتح المجال للمدمنبن بممارسة هواياتهم بحرية لتحقيق نوع من الإشباع الروحي والنفسي فيما حرم منه في بيئته التي نشاء فيها في حدود مايتماشى مع ديننا ومعتقداتنا الدينية والمجتمعية .
5 – إعطاء مساحة كبيرة للموسيقى للمدمنين من خلال جلسات التداوي بسماع الموسيقى واداء الحركات الرياضية فالتداوي بالموسيقي يشكل علاج روحي ونستخدم فيها الحركات الرياضية بمصاحبة الموسيقي – ولن نقول الرقص فلنسميها حركات رياضية حتي نسلم من إنتقاد رجال الدين المتزمتين – وعفوا للإشارة ولكن فلنقل إن إستخدام الموسيقى في الحركات الرياضية نعتبره أداةتشجيعية تلهب المشاعر ويحس معها المتعالج بالطرب فيندمج بالرقص وبذلك يعيش المتعه المنشودة وتتجدد لديه الرغبة في الحياة السوية والجميلة .
6 - كذلك النغمات الجميلة من الإنشاد الديني يمكن ان نستخدمه لتحريك المشاعر في العلاج النفسي للمدمنين . 

- العودة للإدمان 

وبالرغم من إهتمام القائمين بالامر في الوطن العربي بظاهرة الإدمان الا أنه لا زالت المشكلة تهدد أمن المجتمع , وهي مشكلة العودة الى الإدمان فهي من المشاكل التى لم تعطى إهتماما من قبل المسئولين في البلاد العربية .

ومن اهم المعالجات في علاج الإدمان الخطوات التالية :-

1 - لتعرف على الخصائص الاجتماعية والاقتصادية للعائدين للإدمان.
2- التعرف على بعض العوامل المؤثرة على العود للإدمان بعد العلاج.
3- الوصول إلى نموذج مقترح لمواجهة مشكلة العودة للمخدرات من خلال تحليل الباحث لتلك المشكلة واختيار أنسب المداخل العلاجية لمواجهتها .
4 - أهمية وجود الية للنواصل مع ولي أمر المتعاطي تحت العشرين لأن عدم المرونه في التعامل مع المتعاطي يؤدي الى لجوء اولياء امور الطلاب الى الطرق الغير قانونية في الاحتيال على القانون المجحف في حق المتعاطي .

عدم مرونة القانون مع المتعاطيين من الطلاب يؤدي الى نشاط الجشعين من بعض الأفراد في استغلال الفرص لبيع التقارير الطبية المزورة متمثلة في الوصفات الطبية التي تحمي المتعاطي من تنفيذ حكم السجن لحماية مستقبله ويجد ولي الامر انه لا فرار من ان يدفع اي مبلغ لحماية مستقبل ابنه بعيدا عن الحبس وفتح ملف متعاطي ضد القانون وحينها يكون التستر على المتعاطي مما يؤدي الى إستمرارية الإدمان حل المشكلة في الإعتراف بوجودها , مركزالامل لعلاج الادمان تسعى فى هذه المناقشة إيجاد الحلول الناجحة لنطوير وسائل علاج الإدمان ولكن هناك وسيلة ناجحة لتفادي الإدمان في حد ذاته . 

علاج الادمان


العلاج من الادمان



علاج الادمان على المخدرات


إذا أفلتت فرصة الفرد من الوقاية فعلينا أن نتشبث بفرصة العلاج من الادمان لتكون الحل الأخير., سواء للوصول إلى تخليص الفرد من تلك الأضرار الصحية المدمرة ، أم لإنقاذه من معاناة وآلام اعرض الانسحاب من المخدرات  على حد سواء .

علاج الادمان له مراحل متتالية ، لا يمكن تجزئته بالاكتفاء بمرحلة منه دون أخرى ، أو تطبيق بعضه دون بعض ، لأن ذلك مما يضر به ويضعف من نتائجه ، فلا يجوز مثلاً الاكتفاء بالمرحلة الأولى المتمثلة فى تخليص الجسم من السموم الإدمانية دون العلاج النفسي والاجتماعي.

 لأنه حل مؤقت ولا يجوز الاكتفاء بهذا وذلك دون إعادة صياغة علاقة التائب من الإدمان بأسرته ومجتمعه ، ثم دون تتبع الحالة لمنع النكسات المحتملة التى تمثل خطراً شديداً على مصير العملية العلاجية ككل. وكما أن العلاج وحدة واحدة ، فإنه أيضاً عمل جماعي يبدأ من المدمن ذاته الذى يجب أن تتاح له الفرصة ليسهم إيجابياً فى إنجاحه ، ويصدق هذا القول حتى ولو كان العلاج من الادمان بغير إرادته كأن يكون بحكم قضائي أو تحت ضغط الأسرة ، بل إن مشاركة الأسرة ذاتها ضرورة فى كل مراحل العلاج من الادمان، ويحتاج الأمر أيضاً إلى علاج مشاكل الأسرة سواء كانت هذه المشاكل مسببة للإدمان أو ناتجة عنه.