نظراً لتشابه اسماء مراكز علاج الادمان فى مصر فنشهد نحن مراكز (الامل والتعافي) التابع لمؤسسة ابورجيلة ان رقم الخط الساخن هو (00201008968989) وليس لدينا ارقام اخرى

مواضيــع تهمــك
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الكحول. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الكحول. إظهار كافة الرسائل

عشرة امراض خطيرة يسببها الكحول

عشرة امراض خطيرة يسببها الكحول

عشرة امراض خطيرة يسببها الكحول

الكحول هو عبارة عن مادة سامة، ولها إمكانية ائتلاف الخلايا, هذا وقد اعتبرت منظمة الصحة العالمية، والوكالة الدولية للبحث عن السرطان، أن الكحول من المجموعة الأولى المسببة للسرطان واليك عشر امراض فتاكة يسببها الكحول

1- الكحول يسبب مشاكل عصبية


- الخرف
- السكتة الدماغية
 -التهاب الأعصاب
- وضمور العضلات

2- الادمان على الكحول يسبب مشاكل خطيرة بالقلب
-السكتة القلبية
- اعتلال عضلة القلب
-ارتفاع ضغط الدم


3- المشاكل النفسية الناتجة عن تناول الكحوليات
-الاكتئاب
- القلق
- الانتحار

4- الكحوليات تدمر الاسرة والمجتمع
-البطالة
- فقد القدرة الإنتاجية
-ومشاكل أسرية
5- المادومة على شرب الخمر يرفع نسب الاصابة بالسرطان
 زيادة نسبة التعرض لمرض السرطان بزيادة شرب الكحوليات
 وتتضمن سرطان الفم
 الحنجرة
 الكبد
 القولون
 الثدى

6- الكحول يسبب معظم امراض الكبد
-التهاب الكبد الكحولى
-التليف الكبدى
- الذى كان من أهم الأسباب المؤدية إلى الوفاة فى الولايات المتحدة

7- مدمنو الخمور يتعرضون إلى ضمور وانكماش فى المخ، ويؤثر على مواضع السيطرة على الوظائف الأساسية لديهم.

8- الوظائف الجنسية، والحيض

 الكحول له تأثير سلبى يصل إلى حد عدم القدرة على الانتصاب، واضطرابات فى الحيض تصل إلى قطعها

9- خطر ولادة اجنة مشوهين
العيوب الخلقية والتشوهات فى الجنة وتأخير فى التطور والنو الطبيعى للطفل، ومشاكل عقلية كثيرة محتملة الحدوث أيضا

10- هشاشة العظام 
الكحول يعوق من تجديد وإنتاج العظام مما يؤدى إلى حدوث الهشاشة
يزيد الكحول من خطر الإصابة بالكسور 

عشرة امراض يسببها الكحول

عشرة امراض يسببها الكحول




علاج ادمان الكحول

علاج ادمان الكحول

علاج ادمان الكحول




التعريف الطبي لإدمان الكحول


 يعرف ادمان الكحول على أنه مرض ناتج عن الاستخدام المستمر للكحول على الرغم من العواقب السلبية التي يحدثها وهو أحد أنواع الإدمان .

وقد ظهر مصطلح الكحولية منذ 200 عام والشيء المميز السيئ لها عدم قدرة المدمن في مراحلها النهائية من التوقف عن الشرب من أول كأس يشربها.

وقد حذر بعض الباحثين الأوربيين من أن الكحولية مرض دائم لا يشفى ويجب المحافظة على الامنتناع الكلي حتى لا يقع الشخص في منزلق الشرب غير المسيطر عليه مرة أخرى ومما حذروا منه البيرة منزوعة الكحول لأن نسبة الواحد بالألف التي تبقى بها قد تكون كافية لتحريك شهية الكحولي للعودة للشرب مرة أخرى.


الكحول الإيتيلي أوالإيثانول / مركب كيميائي عضوي ينتمي إلى فصيلة الكحوليات له الصيغة C2H5OH.

ويسمى كحول الاثانول مادة قابلة للاشتعال عديمة اللون تتكون من تخمر السكر، يستعمل في المشروبات الكحولية وفي صناعة العطور ويستعمل كوقود في المحركات الميكانيكية المجهزة للإيثانول.



الادمان على الكحول الأسباب غير العضوية


يجب ألا ينظر إلى حالة الادمان على الكحول على أنه مرض خارج عن ارادة الشخص وإنما هو من كسب يدي المدمن للكحول حيث وإن كان التمادي في التعاطي يحدث تغييرات جسمانية على المتعاطي إلا أن التوقف عن التعاطي دائما يكون بيدي المتعاطي مهما كانت الظروف التي أدت به إلى البدء أو التمادي في التعاطي

تأثير الأسرة

وقد تكون البيئة المحيطة بشخص المتعاطي تشجع على التعاطي ومن الدراسات الأسرية التي أجريت على عائلات مدمني الخمر وجد أن نسبة كبيرة من أبناء المتعاطين ينتهي بهم الحال إلى التعاطي فقد وجد أن الاطفال المولودين لآباء مدمنين على الخمر معرضين ليصبحوا كحوليين من 4-7 مرات أكثر من الآخرين ”دراسة شجرة العائلة“* وذلك في الأساس يعكس بيئة الأسرة المرضية وتأثر الفرد بها

وقد وجد ثلاثة أنواع من الأسر بالنسبة لتعاطي الخمر

الأسرة المريضة: يوجد فيها أكثر من شخص كحولي

الأسرة النمطية: تقاوم التغيير خوفا من مشاكل أكبر من الكحول

الأسرة السلوكية: السلوك السيئ في هذه الأسرةه و الذي يدفع للتعاطي

كما وجد هناك عوامل حول الولادة قد تنقل اضطرابات يشتبه في كونها وراثي وهي في الواقع بيئيه مثل انخفاض نسبة الأكسجين أثناء الولادة وكذلك تعرض المولود أثناء فترة طفولته لسوء المعاملة والضرب.

وفي دراسة لأبناء الكحوليين من طلاب الصفوف من الثالث الأبتدائي إلى السادس الأبتدائي في الولايات المتحدة وجد العوامل

التالية:

العصبية وسهولة الانفعال

اضطرابات السلوك لدى الاطفال

انخفاض الدعم العاطفي من الآباء

ضعف القدرة على ملاحظة سلوكيات الأبناء



وفي دراسة أخرى وجدت النتئج التالية:

دراسة البيئة الأسرية لأبناء الكحوليين

سهولة الحصول على الكحول

تجربة شرب الخمر في سن مبكرة

سهولة كسر الحاجز النفسي بين الشخص والكحول


الأساس العضوي للمشكلة


الفيزيولوجيا المرضية للكحول

الكحول يثبط الجملة العصبية المركزية ويؤثر على عدد من النواقل العصبية الدماغية بما فيها الدوبامين والغاما أمينو بوتيرك أسيد GABA، ون-ميتيل-د-أسبارتاتNMDA، والغلوتامات والسيروتينين والبيبتيدات الأفيونية كما يؤثر على مستقبلات هذه النواقل العصبية.

النواقل العصبية الدماغية بخلاف النواقل في الأعصاب المحيطية تقوم بوظيفتين (التنبيه والتثبيط) في حين أن النواقل المحيطية تقوم بتنبيه نهايات الأعصاب ووجد أن الكحول يقوي من التأثير المثبط GABAويثبط من التأثير المنبه NMDAولكن التعرض الطويل للكحول يؤدي إلى تغيرات للتأقلم فتقل قوة النظام المثبط وتزيد قوة النظام المنبه كالغلوتامات وتزيد الفعالية المركزية التي تخص نورإيبنفرين وترك شرب الكحول يطلق سراح النظام المنبه المتضخم نتيجة المعاوضة للفعل المثبط للكحول مما يفسر سرعة الغضب عند سحب الكحول وهذه التأقلمات العصبية الكيماوية المعاوضة لتأثير الكحول مسؤولة أيضاً عن المشاكل الطبية في حالات الإدمان الكحولي غير المعالج والمدمن الكحولي يعاني من الحنين الشديد إلى الكحول بسبب من اضطراب نظم الدوبامين والسيروتينين والأفيونات التي تعطي التأثير الإيجابي واضطراب نظم الغابا والغلوتامات والنورأدرينالين التي تتوسط آلية الانسحاب. وكل مواد الإدمان تزيد من مستويات الدوبامين الدماغي في NUCLEUS ACCUMBENSويسمى هذا مركز الجائزة في الدماغ.


تأثير الكحول على الأعضاء


الاختلاطات الطبية للإدمان الكحولي غير المعالج يؤثر سوء استهلاك الكحول سلباً على كل عضو من أعضاء الجسم بما فيها الكبد فيسبب التهاب كبدي كحولي، وجهاز المناعة، والجهاز القلبي الوعائي، والجهاز المعدي المعوي، والجهاز الهيكلي ومنها هشاشة العظام، وكذلك وظيفة الغدد الصم

الأمراض الأولية

التسمم الكحولي

اعتلال عضلة القلب

تشمع ( تليف) الكبد

مرض العصب الكحولي

الأمراض الثانوية

زيادة اختطار السرطان

المرض المعوي المعدي

ارتفاع الضغط الدموي

السكتة الدماغية

التهاب البنكرياس

التهاب الرئة/الانفلونزا

فقر الدم

ويعد ادمان الكحوليات السبب الأول لمرض الكبد والوفاة بسببه، وتتراوح حالات المرض الكبدي الكحولي من الكبد الدهني القابل للتراجع بعد الامتناع عن الكحول، إلى التهاب الكبد الكحولي الذي يسبق التشمع، ثم التشمع الكبدي في مراحله الأخيرة، والنساء تصاب بهذه الأمراض خلال فترة أقصر وكمية كحول أقل.


أمراض تصيب الأنسان بسبب إدمان الكحول


لأهمية الكبد في جسم الأنسان سوف أسلط الضوء على تشمع ( تليف) الكبد

تشمع ( تليف) الكبد


لا يوجد عضو من أعضاء جسم الإنسان يقوم بالعديد من الوظائف مثل الكبد و التي منها:
- مسئول عن عوامل التجلط في الدم.
- مسئول عن منع تأثير السموم عن جسم الإنسان ويعادلها(بمعنى آخر يحايدها) مثل المخدرات أو الكحوليات.
- مسئول عن تصنيع (إفراز) الصفراء التي تساعد الجسم على امتصاص الدهون والكوليسترول
- مسئول عن الحفاظ على المعدلات الطبيعية للسكر في الدم.
- مسئول عن تنظيم عمل العديد من الهرمونات.
والتليف  هو مرض يصيب خلايا الكبد الطبيعية والتي تتحول إلى أنسجة مليئة بالندبات(أنسجة تالفة) تحول دون قيام الجلد بوظائفه المتعددة, وفي الحالات المتقدمة يكون التلف بدرجة بالغة يتوقف فيها الكبد كلية عن أداء وظائفه مما يجعل زراعته ضرورة حتمية. ونسبة الوفيات بهذا المرض مرتفعة.


أسباب الإصابة بتليف الكبد:


- الإفراط في تناول الكحوليات, لأن الكحول له تأثير سام على خلايا الكبد, و قد يختلف تأثير الكحول عند شربه من شخص لآخر فلا تكون الكمية الكبيرة شرطاً فقط للإصابة به ... كما أن السيدات أكثر عرضة للإصابة عن الرجال وحتى إن كان التناول بكميات قليلة.


الكحول والإيدز

يتدخل الكحول كعامل معقد لمرض الإيدز وقايةً وعلاجاً فإن الكحوليين هم الأكثر عرضة للإصابة كما أن المصابين عرضة لأن يصبحوا مدمني خمر.يترافق استهلاك الكحول عادةً مع سلوك جنسي خطر كما قد يترافق مع استخدام المخدرات الوريدية وكلا الأمرين نمط رئيسي للإصابة بالعدوى ويترافق إدمان الكحول عند مرضى الإيدز المعالجين مع تداخلات دوائية ونفسية وعادةً ما يتأخر المدمن للخمر في طلب العلاج وعند المعالجة لا يلتزم بأخذ الأدوية بانتظام مما يثمر نتائج سيئة وقد لوحظ أن مرضى الإيدز الذين أقلعوا عن شرب الكحول قد استجابوا بشكل أفضل للمعالجة.

ويوصي الباحثون بالتقليل من استهلاك الكحول عند مرضى الإيدز أو المعرضين للإصابة بهدف الحد من انتشار الإيدز وكذلك دمج برامج معالجة الإدمان الكحولي في برامج الوقاية من مرض الإيدز.ويعتبر من السلوك الجنسي الخطر كثرة شركاء الجنس وممارسة الجماع دون احتياطات واتخاذ شركاء خطرين كالمومسات ومدمني المخدرات وارتياد البارات والحفلات الصاخبة وأحد أسباب الخطر أن الكحول يؤثر على الدماغ فيزيل إدراك الخطر والاحساسات الرادعة.

و قد اقترح أحد الباحثين فحص دماء مدمني الخمر ومرتادي الخمارات كإجراء وقائي مفيد.و نظراً لأن الإيدز يستهدف الشباب باعتباره من أهم أسباب لوفيات في الفئة العمرية بين 15- 24 سنة فهذا يستدعي عناية خاصة بمعالجة الإدمان الكحولي عند الشباب الذي يتحول عند قسم منهم إلى إدمان المخدرات ثم إلى إدمان المخدرات الوريدية ولهذا السبب أوصى الدارسون بأن تشمل برامج الوقاية من مرض الإيدز تحذيرات من استهلاك الكحول وبالأخص عند الشباب إلى جانب التحذيرات التقليدية من المخدرات الوريدية والسلوكيات الجنسية الخطرة.ومما يأسف له العلماء أن مراكز معالجة الإدمان لا تقوم بفحص كل من يرتادها للبحث عن وجود الإصابات بالإيدز.



الكحول والفحولة

يسبب الكحول الإيتيلي المادة المسببة للسكر تناقص هرمون الذكورة تستيستيرون وتزايد هرمون الأنوثة، وكلا الهرمونين يتواجدان عند الذكر والأنثى لكن نسبة هرمون الذكورة أعلى عند الذكر، ولذلك من الطبيعي للمدمن بعد سنوات أن تقل الأشعار التي تدل على مظاهر الذكورة كشعر الذقن وشعر الصدر وتكثر الدهون بتوزع مشابه للأنثى.

تأثيره على الخصية : تصغر الخصيتان وتقل النطاف وصغر حجم الخصية مرتبط بقلة النطاف لأن حجمها مؤلف من 95% من النطاف.والتأثير على الخصية مضاعف فالكحول يثبط الخلايا المسؤولة عن صنع وتحرر التستيستيرون، ويثبطها عن طريق اضطراب الهرمونات الذي يحدثه.تأثيره على الانتصاب : يضعف الانتصاب بسبب نقص نسبة التستيستيرون، وبسببتدخل الكحول في النبضات العصبية، يقول ديفيد شوارتز من (جمعية العنانة العالمية) :يؤثر الكحول مباشرة على الجهاز العصبي ويخفض الناقلية العصبية اللازمة للانتصاب وهذه حالة عكوسة تدوم مع بقاء مستوى الكحول مرتفعاً في الدم، ولكن إدمان الكحول لفترة طويلة يؤثر على الأعصاب المحيطية والمركزية ليسبب مشاكل انتصاب وعجز جنسي دائم بالمحصلة.

وسبب متابعة الشرب أو ابتداءه لغايات مقوية هو في الحقيقة إزالة الرادع العقلي عن الممارسة وليس تقويتها.التأثير على الأنوثة: يصبح الجلد لدى المدمنات أكثر شيخوخة، والصوت أكثر خشونة، تفقد الشكل الأنثوي بفقد نسبة الخصر إلى الأرداف وقد تزداد الشعرانية ويزداد السلوك العدواني، وتتخرب الدورة الطمثية وقد يحدث العقم وقد كان اليونان قديماً يحرمون الخمر ليلة الزفاف، وقال شكسبير في روايته مكبث عن الخمر (إنها تلهب الحماس وتحطم الأداء)



علاج أدمان الكحول 

العلاج السلوكي للإدمان الكحولي

العلاج السلوكي : نوع من العلاج يركز على تغيير سلوكيات معينة بدل محاولة تحليل المشاكل والاضطرابات الغير واعية وقد أثبتت كثير من الدراسات أن العلاج السلوكي المرتكز على تغيير الاعتقادات والتوقعات والنماذج التي يقتدى بها من الأصدقاء والأسرة وعادات الشرب (السهرات، الحفلات) ودعم المجتمع وتغير العادات أفضل من العلاج الدوائي. ومن أساليب العلاج السلوكي .

·         اكتساب عادات جديدة تساعده على تحمل المشاكل والصعوبات الحياتية دون شرب الخمر.

·         التدرب على ضبط النفس بوضع الأهداف وتسجيل السلوك ومكافأة النفس على التحسن وتغير طريقة الشرب والتنبه          للمواقف التي تدفع وتعري بالشرب وتعلم خطط تحمل الضغوط في المواقف المحرضة على الشرب.

·         تعاون الزوج أو الزوجة في العلاج

·         ربط شرب الخمر في الذهن بأمور تنفر منها النفس

·         العلاج النفسي

·         تعيير البيئة المحيطة بالمدمن


العلاج الدوائي للكحولية

قد يكون العلاج الأمثل للكحولية الجمع بين العلاج السلوكي والعلاج الدوائي وتوجد عدة أمور تتبع العلاج الدوائي.

·     أدوية تزيد التحسس للكحول كدواء ديسولفيرام

·     أدوية تؤثر على سلوك الإدمان بتأثيرها على النواقل العصبية ومستقبلاتها: كنظام السيروتينين الدماغي، ونظام الدوبامين، ونظام المورفينات الدماغية، وكذلك أدوية تحسن العمليات الدماغية، وأدوية تعالج المشاكل النفسية المرتبطة بادمان الكحول.

ادمان الكحول

ادمان الكحول

ادمان الكحول

قد يبدو لك شرب الكحول مسلياً أو يشعرك بأنك شخصٌ اجتماعي، ولكن هل تعلم أن الكحول قد تقتلك وتقتل من تحب؟ هل لديك أدنى فكرة عما تخاطر به من خلال شرب الكحول؟

ما هو الكحول؟

الكحول مادة موجودة في البيرة والنبيذ وغيرهما من المشروبات الروحية (كالويسكي والرم والفودكا) تؤثّر في النشاط الكيميائي للدماغ، والتسمية الكيميائية للكحول في هذه المشروبات هي الكحول الأثيلي أو الإيثانول .

الكحول مادة مهدئة أو مكئّبة، مما يعني أنها تبطّئ وظائف الجهاز العصبي المركزي بما فيها وظائف الدماغ. وقد يبدو أن الكحول تجعل الناس أكثر ودية ونشاطًا، ومردّ ذلك إلى أنها تؤدي إلى إنخفاض نشاط الدماغ مما يحدّ من الكبت الذاتي فيشعر الشخص أنه أكثر إرتخاءً.

ما الذي يفعله الكحول بالجسم؟

تدخل الكحول مجرى الدم عبر المعدة والأمعاء وما إن تصبح في الدم، حتى يحملها إلى سائر أنحاء الجسم بسرعة كبيرة. في الواقع، تصل الكحول إلى الدماغ على الفور تقريبًا. وتبقى في الجسم حتى يقوم الكبد بتفكيكها ومن ثم تخرج عبر النفس، والعرق والبول.
قد تستغرق عملية تخلص الجسم من تأثيرات مشروبٍ واحد (زجاجة بيرة، كأس واحد من النبيذ أو جرعة واحدة من الويسكي) ساعتين أو أكثر. إذًا، إن قمت بتناول كأس واحد في الساعة، تزيد نسبة الكحول في الدم لأنك تشرب بسرعة تفوق السرعة التي يحتاجها الجسم لهضم الكحول.

ملاحظة: تحتوي بعض أنواع البيرة والمشروبات المثلجة على نسبة كحول أعلى من تلك الموجودة في المشروبات العادية.

ما هي تأثيرات الكحول الجسدية ؟

الدماغ هو مركز التحكم في الجسم، لذا فالكحول تأثير كبير في تصرفاتنا. وكلما زادت نسبة الكحول في الدم، إزداد ذلك التأثير. تؤثر الكحول في كل من الآراء والقيود الذاتية وسرعة ردات الفعل وتنسيق الحركة والرؤية والنطق والتوازن والمشي والوقوف.
تضعف الكحول تنسيق الحركات وردود الأفعال والتوازن.
ويصبح الاتكال على السمع والنظر، فيصبح الإتكال عليهما أصعب وكذلك الأمر بالنسبة لسرعة ردات الفعل.
التسمم بالكحول أو الإفراط في تناوله أمران واردان. فالإسراف في تناول الكحول قد يؤدي إلى التسمم بالكحول. فإن قام شخصٌ ما بتناول الكحول بسرعة، قد تدخل كمية كحول مميتة إلى جسمه. وبعد أن يفقد الوعي، تتسرّب الكحول التي لا تزال موجودة في المعدة إلى مجرى الدم. وتتسبب كثرة الكحول في الدم بتباطؤ معدل التنفس وضربات القلب ما يؤدي إلى توقفهما في النهاية. في بعض الحالات، قد يؤدي الإسراف في شرب الكحول إلى تقيؤ الشارب أثناء نومه، فيختنق ويموت. يعتبر إسرافًا في الشرب لدى الرجال تناول خمسة مشروبات أو أكثر في جلسة واحدة، وأربعة مشروبات أو أكثر لدى النساء.
قد تضر الكحول بالكبد والقلب والدماغ.
كما أنها قد تؤدي إلى أمراض في المعدة والبنكرياس وسرطان في الفم والحلق والمريء وإلى إرتفاع ضغط الدم، وفقر الدم وضعف جهاز المناعة وضعف العضلات.
قد تقتلك الكحول. وقد يؤدي شرب كمية كبيرة من الكحول إلى الكوما أو حتى الوفاة. وقد تنتج الوفاة من الشرب والقيادة أو من القيام بتصرفات خطيرة تحت تأثير الكحول.
إن مزج الكحول مع الأدوية أو المخدرات الممنوعة أمر في غاية الخطورة وقد يؤدي إلى الموت المفاجئ.
قد يؤدي شرب الكحول في خلال الحمل إلى تشوهات خلقية لدى الجنين، وكلّما ازداد الشرب ازداد الخطر. وقد تتضمن التشوهات الخلقية، صغر حجم الوليد، ومشاكل في السمع وتخلف عقلي وصعوبات في التعلم ومظهر وجه غير طبيعي. يستخدم تعبير متلازمة الجنين الكحولي للدلالة على الأطفال الذين يعانون بعض هذه التأثيرات أو جميعها. ما من كمية كحول آمنة يمكن شربها أثناء الحمل. لذا، يوصي معظم الأطباء بتجنب الكحول تمامًا أثناء الحمل.

ما هي تأثيرات الكحول الاجتماعية؟

قد تدفعك الكحول للقيام بتصرفات خطرة لا تقوم بها عادةً ما لم تشرب، كالقيادة تحت تأثير الكحول، أو ممارسة الجنس قسرياً ومن دون وقاية. قد تقوم بارتكاب أعمال عنف أو تقع ضحية له.
قد يتأثر عملك المدرسي، إذ قد تشرب الكحول بدلاً من أداء واجباتك أو قد تخضع لإمتحان وأنت ثمل.
قد تتفوه بأمور أو تقوم بتصرفات قد تندم عليها لاحقًا، ما قد يعرّض صداقاتك للخطر.
وبالإضافة إلى ذلك، تزيد الكحول من خطر الانتحار لدى الشباب.
قد تؤذيك الكحول حتى ولو لم تكن أنت الذي يشرب. فإن كنت محاطًا بأناسٍ يشربون، يزداد خطر تعرضك لإصابةٍ خطرة، نتيجة حوادث سيرٍ أو عنف، وأقلّه، قد يتعين عليك التعامل مع أشخاص مرضى وخارجين عن السيطرة وعاجزين عن الاهتمام بأنفسهم.

ما هي تأثيرات الكحول النفسية؟

قد تصيبك الكحول بالإرتباك والدوار، وقد تشعرك بالكأبة والتهور والعدائية.
وقد تضعف قدرتك على إعطاء الرأي المناسب واتخاذ القرارات المهمة.
وقد تضعف كذلك قدرتك على نهي نفسك عن القيام بأفعال أو التفوّه بأمور مما لا تفعله عادةً.
ويؤثر شرب الكحول في قدرتك على إتخاذ القرارات السليمة.

متى يصبح شرب الكحول إدمان؟

إن مدمني الكحول هم الذين يميلون إلى الشرب كثيرًا وبشكلٍ عام، يصبحون قادرين على تحمل حدة الكحول. مما يعني أنهم لا يشعرون بالتأثير ذاته الذي يشعر به الانسان عادةً بعد تناول كأس أو كأسين إلا بعد تناول كمية هائلة من الكحول. ليست القدرة على تحمل الكحول علامة جيدة، بل إنها تشير إلى الإدمان.
قد تكون مدمن كحول في الحالات الآتية: إن كنت غير قادر على التحكم بكمية الكحول التي تتناولها والوقت الذي تتناولها فيه أو إن كنت تحتاج للشرب لكي تتعامل مع مسائل الحياة، أو كنت تواصل الشرب على الرغم من أنه يسبب لك المشاكل.
بالإضافة إلى ذلك، يؤدي الإستعداد الوراثي دوراً في بعض الحالات فإن كان أحد أفراد العائلة مدمناً الكحول، يزداد إحتمال تحولك إلى مدمن.


المصدر : مواقع طبية + وكالات اخبارية