نظراً لتشابه اسماء مراكز علاج الادمان فى مصر فنشهد نحن مراكز (الامل والتعافي) التابع لمؤسسة ابورجيلة ان رقم الخط الساخن هو (00201008968989) وليس لدينا ارقام اخرى

مواضيــع تهمــك
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علاج ادمان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علاج ادمان. إظهار كافة الرسائل

ادمان الطعام

الادمان_على_الطعام

ادمان الطعام

كلمة ادمان الطعام تشعرك بالحيرة فهل هناك ادمان لالطعام وكيف هذا الادمان و هل انت مدمن علي  الطعام وكيف يتحول الانسان إلي مدمن و هل كل شخص يعاني من السمنة مدمن وهل هناك اشخاص لا يعنون من السمنة ليسوا من المدمنين اعلم بان هناك عشارات الأسئلة تدور برأسك وسوف نجيب علي التسائلات التي بداخلك كلها ولكن في البداية دعونا نتفق علي ان أي عادة في يومنا ممكن ان تتحول بسهولة إلي ادمان أي انك لو معتاد علي شرب الشاي أو القهوة كل يوم في الصباح واذا حدث ولم تتناول فنجان الشاس او القهوة كالمعتاد تشعر بأن هناك شيء مهم جدا في يومك غير موجود..
هل أنا من مدمنين الطعام؟ هذا السؤال يشغل هذا السؤال يشغل بال الكثيرين ولمعلوماتك ان نوعية الطعام تؤثر علي الحالة المزاجية لالشخص مثال عندما تحزن المرأة تأكل دائما الشيكولاتة وذلك يشعرها بالراحة النفسية وهناك الكثير منا من يأكل عندما يشعر بالضغط العصبي أو التوتر وذلك كله صحيح فالنشويات مثلا ,كالأرز والعيش , تساعد علي تحسين المود ومن هنا يأتي أدمان الطعام أي اذا دائما تحب أكل السكريات فأنت من مدمنيها لأنها تعطي أحساس مؤقت بالراحة النفسية وبعد ذلك ترجع لحالتك الطبيعية فاسأل نفسك ما هي عادتك في الاكل هل انت دائما تأكل كل ما امامك في طبقك هل تترك اي طعام فائض هل تأكل بشكل سريع وهل عند الاكل تسرح في أحلام اليقظة وتتناول الطعام بنهم ويحدث هذا اذا كنت متبع لحمية غذائية فكل ما سبق هو من علامات ادمان الطعام.
هناك سؤال يطرح نفسه الأن ماهي الاسباب التي تجعل الشخص مدمن علي الطعام. اجتمع الاطباء علي اربع اسباب تؤدي إلي ادمان الطعام السبب الاول الاجتماعيات أي الاكل في الافراح او اعياد الميلاد او الخروج مع اصدقائك دائما تكون هذة الاجتماعيات مليئة بالاكل الدسم والغير صحي والشهي والحل لتتغلب علي هذة المشكلة قبل الخروج لهذه الحفلات تناول طعاما صحي واخرج معدتك ممتلئة لي تأكل القليل بالخارج السبب التالي هو الشعور بالملل وهذا ماذكر قبل ذلك علي ان الطعام يحسن المزاج والحل عند الشعور بالملل اقرأ شيء مفيد او تحدث مع احد الاصدقاء او مارس احد هوياتك السبب الثالث ضغوط العمل والافضل هو التناقش مع اصدقائك السبب الرابع الحالة المزاجية و علاج ادمان الطعام هذا الامر ليس له علاقة بالطعام فالحل هو ن تذهب لأحد الاطباء وتتحدث معه.
اخطار ادمان الطعام ليست في السمنة فقط ولكن هناك اخطار اخري اولا الراحة المزاجية التي يعطيها الطعام مؤقتة ولا تدوم إلا لفترات قليلة وبعد ذلك يرجع عقلك لحالته الطبيعية وعنندما تقوم بالاكل بكميات كبيرة يذهب كل الدم الموجود في الجسم إلي المعدة لعملية الهضم وهذا سبب شعورك بالنعساس وتشعر بألم الرأس ويتسبب الطعام الزائد بالصداع فهو له دور كبير في هذا وطبعا يضر بالأسنان فمثلا مدمنين الحلويات والشيكولاتة او السكريات بشكل عام يعرضون اسنانهم لمخاطر كبيرة وايضا هناك احتمالية كبيرة عند زيادة الوزن بوجود دهون علي الكبد وهذه الدهون تقوم بمنع الكبد من العمل بشكل صحيح وبالتأكيد الإصابة بمرض السكر اللعين وهناك امراض عديدة يأتي بها الطعام .
قد تظن الامر سهلا وان ادمان الطعام ليس أمر خطيرا لكن للأسف هو ادمان خطير تكمن خطورته في أنه شيء أساسي في الحياة فأذا اكتشفت انك مدمن لالطعام فليس هناك أ مشكلة الإدراك هو منتصف الطريق إلي التغيير. اولا استشر طبيب خاص بالسمنة اذا كنت من ما يعانون منها لتحديد نظام غزائي مناسب ثانيا استشارت طبيب نفسي ليعدل سلوكك ثالث استبدل الأطعمة التي لديك مثال استبدل الأرز بالسلطات وأكثر من أكل الخضراوات والفاكهة.

كلمة ادمان الطعام تشعرك بالحيرة فهل هناك ادمان لالطعام وكيف هذا الادمان و هل انت مدمن علي  الطعام وكيف يتحول الانسان إلي مدمن و هل كل شخص يعاني من السمنة مدمن وهل هناك اشخاص لا يعنون من السمنة ليسوا من المدمنين اعلم بان هناك عشارات الأسئلة تدور برأسك وسوف نجيب علي التسائلات التي بداخلك كلها ولكن في البداية دعونا نتفق علي ان أي عادة في يومنا ممكن ان تتحول بسهولة إلي ادمان أي انك لو معتاد علي شرب الشاي أو القهوة كل يوم في الصباح واذا حدث ولم تتناول فنجان الشاس او القهوة كالمعتاد تشعر بأن هناك شيء مهم جدا في يومك غير موجود.

هل أنا من مدمنين الطعام؟ هذا السؤال يشغل هذا السؤال يشغل بال الكثيرين ولمعلوماتك ان نوعية الطعام تؤثر علي الحالة المزاجية لالشخص مثال عندما تحزن المرأة تأكل دائما الشيكولاتة وذلك يشعرها بالراحة النفسية وهناك الكثير منا من يأكل عندما يشعر بالضغط العصبي أو التوتر وذلك كله صحيح فالنشويات مثلا ,كالأرز والعيش , تساعد علي تحسين المود ومن هنا يأتي أدمان الطعام أي اذا دائما تحب أكل السكريات فأنت من مدمنيها لأنها تعطي أحساس مؤقت بالراحة النفسية وبعد ذلك ترجع لحالتك الطبيعية فاسأل نفسك ما هي عادتك في الاكل هل انت دائما تأكل كل ما امامك في طبقك هل تترك اي طعام فائض هل تأكل بشكل سريع وهل عند الاكل تسرح في أحلام اليقظة وتتناول الطعام بنهم ويحدث هذا اذا كنت متبع لحمية غذائية فكل ما سبق هو من علامات ادمان الطعام.

هناك سؤال يطرح نفسه الأن ماهي الاسباب التي تجعل الشخص مدمن علي الطعام. اجتمع الاطباء علي اربع اسباب تؤدي إلي ادمان الطعام السبب الاول الاجتماعيات أي الاكل في الافراح او اعياد الميلاد او الخروج مع اصدقائك دائما تكون هذة الاجتماعيات مليئة بالاكل الدسم والغير صحي والشهي والحل لتتغلب علي هذة المشكلة قبل الخروج لهذه الحفلات تناول طعاما صحي واخرج معدتك ممتلئة لي تأكل القليل بالخارج السبب التالي هو الشعور بالملل وهذا ماذكر قبل ذلك علي ان الطعام يحسن المزاج والحل عند الشعور بالملل اقرأ شيء مفيد او تحدث مع احد الاصدقاء او مارس احد هوياتك السبب الثالث ضغوط العمل والافضل هو التناقش مع اصدقائك السبب الرابع الحالة المزاجية وعلاج هذا الامر ليس له علاقة بالطعام فالحل هو ن تذهب لأحد الاطباء وتتحدث معه.

اخطار ادمان الطعام ليست في السمنة فقط ولكن هناك اخطار اخري اولا الراحة المزاجية التي يعطيها الطعام مؤقتة ولا تدوم إلا لفترات قليلة وبعد ذلك يرجع عقلك لحالته الطبيعية وعنندما تقوم بالاكل بكميات كبيرة يذهب كل الدم الموجود في الجسم إلي المعدة لعملية الهضم وهذا سبب شعورك بالنعساس وتشعر بألم الرأس ويتسبب الطعام الزائد بالصداع فهو له دور كبير في هذا وطبعا يضر بالأسنان فمثلا مدمنين الحلويات والشيكولاتة او السكريات بشكل عام يعرضون اسنانهم لمخاطر كبيرة وايضا هناك احتمالية كبيرة عند زيادة الوزن بوجود دهون علي الكبد وهذه الدهون تقوم بمنع الكبد من العمل بشكل صحيح وبالتأكيد الإصابة بمرض السكر اللعين وهناك امراض عديدة يأتي بها الطعام .
قد تظن الامر سهلا وان ادمان الطعام ليس أمر خطيرا لكن للأسف هو ادمان خطير تكمن خطورته في أنه شيء أساسي في الحياة فأذا اكتشفت انك مدمن لالطعام فليس هناك أ مشكلة الإدراك هو منتصف الطريق إلي التغيير. اولا استشر طبيب خاص بالسمنة اذا كنت من ما يعانون منها لتحديد نظام غزائي مناسب ثانيا استشارت طبيب نفسي ليعدل سلوكك ثالث استبدل الأطعمة التي لديك مثال استبدل الأرز بالسلطات وأكثر من أكل الخضراوات والفاكهة.

المصادر: 

الشوق الى المخدرات

الشوق الى المخدرات
الشوق الى المخدرات

الشوق الى المخدرات



الشوق للمخدر (Craving) في بداية فترة التوقف وفي فترات التعافي الطويلة الأمد هو أمر متوقع الحدوث في أي لحظة. فالمدمن المتعافي لن يكون في معزل عن الدنيا وعن الناس بل سيكون على اتصال دائم بأمور وأشخاص وأماكن وظروف تذكره بالمخدر وتثير الشوق في نفسه للتعاطي مرة أخرى.

الشوق هو أحد أهم أسباب لانتكاس المتعافين من الإدمان إن لم يكن أهمها على الإطلاق. معرفة الشوق وآليته وكيفية مقاومته هو أيضا أحد أهم الطرق للتغلب عليه وهزيمته قبل أن يتمكن من الانتصار بجذب المدمن المتعافي مرة أخرى إلى التعاطي.
أهم أسرار الاستمرارية في التعافي يكمن في القدرة على قول كلمة (لا) بشكل قوي ومقاومة الإغراءات الخارجية وكذلك الدوافع الداخلية التي تدعو للتعاطي مرة أخرى.

حقائق:
- الشوق ليس عملية متواصلة كما يتوهم الكثيرون بل هي سلسلة من الموجات القصيرة التي تستمر لثوان بسيطة (10 إلى 20 ثانية) والتي ونظرا لتتابعها السريع وكأنها تستمر لدقائق. معرفة هذا الشيء لوحده يفيد كثيرا في العلاج وفي التغلب على الشوق.
- الشوق يأتي على شكل موجات متفرقة, كثيفة في بداية التوقف عن التعاطي ثم يقل تدريجيا. لكنه قد يأتي بعد فترة تمتد لسنين بعد آخر نوبة تعاطي, ولذلك ينبغي فهمه وتوقعه والحذر منه.
- الشوق للمخدر ليست عملية نفسية فقط. هي تمر من خلال الكثير من الآليات النفسية والجسمانية والاجتماعية المعقدة والمتداخلة.
- الشوق للمخدر لا يأتي بصفة العدو الواضح بل بصفة الصديق والمخفف لحدة التأثيرات السيئة للمخدر والمبرر للعودة لها.
- من المهم أن يصف المتعافي نفسه بصفة (مدمن سابق Ex-Addict) مدى الحياة, وهذا ليس انتقاصا لنفسه بل وسيلة تنبيه مهمة له لكي يتوقف ويفكر قبل أن ينتكس ويتعاطى من جديد.
- التفكير بشكل مكتوب (مثلا وضع قائمة بالأهداف والمشاكل المحتملة) أو باستخدام أدوات مساعدة خارجية سواء كانت سمعية أو بصرية هو أفضل من التفكير الصامت.


معلومات ومهارات ضرورية تساعدك على قول (لا):

من أهم المغريات وأكثرها شيوعا هي العرض المباشر والصريح من قبل الآخرين أو بشكل رمزي كرؤية شيء يشبه أدوات التعاطي أو الدعوة إليها وتسهيل الحصول على المواد المخدرة.

هذه المغريات هي من أهم أسباب تأجيج الشوق للمخدر والذي هو من أهم أسباب الانتكاسات. ولذلك, فاكتساب مهارة في التعامل مع المغريات وتعلم مهارة قول (لا) هي من الأشياء الضرورية للاستمرار في التعافي.


ينبغي أن يضع المدمن المتعافي في ذهنه بعض الأمور المهمة لكي يستمر في التعافي ويتجنب الانتكاسات ومنها:

- معرفة طبيعة الشوق الخادعة: لا يأتي الشوق بصفة العدو الواضح الذي يريد تدمير الصحة النفسية والجسدية للمتعافي بجعله يعود للتعاطي, بل حينما يأتي ترافقه أفكار تهون من أمر التعاطي مثل (هي مرة واحدة فقط ولن تضر) أو (استطعت التحكم بنفسي وبرغبتي لشهور طويلة ولن أنتكس) أو (غيري يتعاطى وهو بخير دائما).....إلخ.
معرفة هذا الشيء مهم للتغلب على الشوق ولكن يجب إدراكه عمليا وليس فقط نظريا وذلك بكتابته ونقاشه مع الآخرين وتذكره وقت حصول الشوق وصده تماما.
- معرفة مناطق ومسببات ورموز الإغراء مسبقا (أماكن, أشخاص, روائح, أدوات, مناسبات....إلخ). والأفضل أن يتم كتابة هذه الأمور مرارا وتكرارا أو الاحتفاظ بها في وريقات تذكيرية صغيرة في الجيب.
- تجنب كل ما يثير الشوق للمخدر والذكريات التي يحسها المدمن المتعافي أنها جميلة أو تبعث على الارتياح قدر الإمكان. وقد يحتاج المرء أيضا إلى تغيير كل ما يربطه بهذه الأمور مثل أصدقاءه, الطرق التي كان يسلكها, أجهزة هاتفه التي كان يستعملها للاتصال بالمروجين أو المتعاطين أو حذف أرقامهم ووسائل الاتصال الأخرى بهم على الأقل....إلخ!.
- أسلوب التجاهل: ويفيد لمن يوجه مغريات غير مباشرة مثل مناظر أو روائح أو أشخاص لهم ارتباط بالتعاطي. أيضا يمكنه أن يواجهها بقوله (لا). وقد يكون صرف النظر عنها لوحده كافيا, لكن إحلال فكرة مكان الفكرة التي أججت الشوق لديه يكون تأثيره أقوى مثل أن يستحضر لذهنه صورة أخرى مغايرة تماما أو باعثة على الاسترخاء مكان فكرة التعاطي التي وردت لذهنه للتو.
- الامتناع بالإشارة الجسدية. وهو مفيد لمن يهوون اللغة الجسدية والتفاهم بواسطتها أكثر من اللغة اللفظية التي ربما لا يجيدون المهارات اللازمة فيها. يفهم المروجون بالذات معنى (لا) الحازمة بالإشارة وقد يكون بهذه الطريقة أبلغ رسالة لهم بأن المدمن المتعافي صامد أمام إغراءاتهم بقوة ولا يعيرهم اهتماما.
- الامتناع مع الشرح: والشرح مع التلطف في الكلام أيضا يساعدان في الاقتناع بما يقوله الشخص نفسه. من أمثلة ذلك أن يقول (لا, أنا متوقف عن التعاطي أو التدخين لأسباب صحية وعائلية ومادية.....إلخ!) ومن الممكن الاسترسال في أسباب التوقف وفي نتائجه الطيبة أيضا.
- كلمة (لا) البسيطة: ولكنها حازمة وقوية في نفس الوقت وسواء قيلت لفظا أو تعبيرا جسديا حتى ولو كانت بالنظر. الرفض بطريقة لطيفة تكون مع الناس القريبين من الشخص والذين بينه وبينهم علاقة طيبة أصلا.
- الامتناع مع اقتراح البدائل: وهو أن يقول (لا) ثم يتبعها ببديل يفضله. مثلا أن يقول (لا) ثم يتبعها باقتراح أن يتناول كأسا من العصير أو أن يلعب التنس مع صاحبه الذي عرض عليه الخمر أو سيجارة مثلا.
- الامتناع وتغيير الموضوع: مثل أن يقول وبطريقة لطيفة (لا شكرا لك, ولكني أريد أن أعرف رأيك في السيارة الفلانية التي أفكر في شراءها) وغيرها من المواضيع البديلة والتي تكون عادة مليئة بالنقاش المتشعب. يمكن استخدام أسلوب تغيير الموضوع داخليا مع النفس بتغيير الفكرة.
- الامتناع المقولب المتكرر: أن يكرر كلمة (لا) بشكل توكيدي يدل على أنه متأكد ومقتنع بقراره. مثلا أن يقول (لا....لا أريد ذلك........لا....لا أريد ذلك.........لا....لا أريد ذلك).
- الرفض بالتأجيل: مثلا أن يعمل الإنسان بمبدأ تأجيل اللذة. تأجيل اللذة من المهارات الصعبة والتي تحتاج للتمرين والصلابة أيضا وإدراك الهدف النهائي الذي يعمل لأجله. في كل مرة يكون هناك إغراء ويتم مواجهته بـ(لا), فقد تفيده هذه بشكل مؤقت فقط لحين حصول محفز على الاستمرار في التعافي. من الممكن تمرين النفس عليه لمدد قصيرة في البداية بأن يضع في باله أسبوع مثلا, ثم شهر, ثم سنة.....دون أن يصل للذة المرتجاة بشكل مؤقت من المخدر بل للهدف الأخير وهو الاستمرار في التعافي.
- الامتناع مع إظهار الاشمئزاز من الإغراء: ويمكن التعبير عن ذلك لفظيا أو بالإشارة الجسدية. فبعد أن يقول (لا) قوية وحازمة, يتبعها بعبارات اللوم أو التوبيخ حسب الموقف والشخص الذي عرض المخدر. مثلا من الممكن أن ينظر باشمئزاز للشخص أو الشيء المعروض ويكتفي بذلك أو يقول له مثلا (لقد خاب ظني فيك, لم أكن أن أتوقع أن تفعل ذلك معي) أو يقول (أنا لا أطيق إلحاحك) أو (دعني وشأني)!.
- الامتناع مع الإيحاء الذاتي: عند ورود فكرة التعاطي أو الشوق للمخدر, فالأفضل أن يقول الشخص (لا) ويتبعها بكلام إيحائي ذاتي مشجع يبعث على الشعور بالقوة ويوحي للنفس بأن الأمور كلها تحت السيطرة. مثال على ذلك أن يقول (الأمور تحت سيطرتي أنا وليس رغباتي) أو (أستطيع أن أتغلب على هذه الرغبة لأني قوي الإرادة) أو (هذا ضعف لا أقبله لنفسي ولا يتفق مع رغبتي في التعافي)....إلخ!
- الامتناع مع التعويض الحسي: ويفيد ذلك أكثر مع الحسيين الذين تؤثر فيهم (العادة) بدرجة قوية مثل تأثير (الإدمان) أو يفوقه. فمثلا من يكون مدمنا على الخمر وتغلبه عادة الإمساك بالكأس وفيه سائل الخمر ذو لون مميز, فيمكنه أن يقول (لا) ثم يستعيض عن الخمر بكأس فيه عصير يشبه لون الخمر وكذلك الأمر بالنسبة للمدخن أن يمسك بشيء في فمه كالقلم حتى تذهب موجة الشوق أو العامل الذي أججه في ذهن المدمن المتعافي.
- الامتناع مع طلب العون: أي أن يطلب العون من نفس الشخص الذي أغراه أو أي جهة أخرى. فبعد أن يقول (لا), يمكنه أن يتبع ذلك بقوله (جعلتني أشتاق للمخدر وأنا لا أريده, هل لديك فكرة عن كيفية التغلب على ذلك؟) أو (هلا شجعتني على الاستمرار في التعافي بدلا من أن تعرض علي المخدر؟) أو (هل من الممكن أن تدلني على مرشد جيد للادمان؟). هذا الأسلوب قد يرسل رسالة للشص الآخر بأن تقديم المخدر لهذا المدمن المتعافي فكرة غير قابلة للتكرار.
- الامتناع مع تقديم العون: أي أن يعرض خدماته على من قدم له المخدر, فيقول (لا) ثم يتبعها بعبارة مثل (أنا صامد في موجهة المخدر وأستطيع أن أرشدك إلى سبل تركه) أو (هل لديك فكرة أنني أستطيع أن أجعلك تقلع عن ذلك؟)....إلخ!

تعريف مرض الإدمان والمدمن

مرض الإدمان يصيب الإنسان في جميع جوانب شخصية وهنا لا نتكلم عن النتائج المرض مثل فشل في العمل والدراسة والعلاقات الإجتماعية وآثاره الجسيمة على الصحة ولكن مرض الإدمان مرض يجعل المدمن يفكر بطريقة معينة تجعله دائماً يشعر بالنقص ويشعر بالخوف والقلق والإكتئاب ويحتقر نفسه..... يشعر أنه أقل ممن حوله مما يجعله بطريقة غير واعية ينظر أو يتعامل مع المجتمع حوله بنظره أو بطريقة معادية.

مرض الادمان
مرض الادمان


لذا لا بد أن نعي حقيقة مهمة جداً: المدمن إنسان مريض....لابد أن يفهم ذلك الادمان مرض يمكن التعافي منه و التوقف عن التعاطي ولكن الطريق الصحيح و المكان الصحيح خطوة كثيراً ما تكون ضرورية نحو الحل.
لذا يتطلب الأمر إلى الكثير من مراكز علاج الإدمان والكثير من بيوت اعادة تاهيل المدمنين حتى تتوفر الفرصة لكل مدمن للعلاج فالشخص المدمن انسان ذكي فلابد من اعطائه الفرصة.
إن طريقة تفكير المدمنين تولد مشاعر سلبية قوية جداً لا يستطيع أن يتعامل معهافيكبتها وهذه المشاعر لها قوة وطاقة فتتحول إلى سلوكيات تدفع المدمن أن يسلك سلوكيات قهرية وهذه هي التي تجعل المشكلة تتفاقم لأنها سلوكيات قهرية بما فيها من تعاطي للمواد المخدرة وغيرها من السلوكيات مثل الإندفاعية والكذب والعزلة والغضب و المراوغة..إلخ ولكن ليس معنى ذلك أن المدمن غير مسئول عن سلوكياته بل مسئول والمعنى أن تناول المخدرات يجعله يسلك سلوكاً معادياً للآخرين ولكن لديه الخيار لطلب العلاج .
هذا مما يدخل المدمن في حلقة مفرغة، يندم المدمن على فعلها فهو لا يريد أن يفعلها أو على الأقل يصل في مرحلة ما يريد أن يتوقف عن هذه السلوكيات فلا يستطيع فيرى أنه لا أمل له ثم يعتقد أن المجتمع يرفضه ولا يقبله فيزيد شعوره بالرفض والإختلاف والعزبة وعدم القبول وفقدان إحترامه لنفسه وعدم تقدير الذات مما يجعله لتكرار نفس هذه السلوكيات بل ذيدت هذه السلوكيات.
ومع أن هذا السلوك هو الذي أظهر مرض الإدمان فهو مجرد جانب من جوانب المرض وليس التعاطي هو المرض، فالمرض موجود حتى قبل البدء في التعاطي للمخدرات.


وهنا تجد كثيراً من أهل المدمنين يرى نفسه هو السبب، ولكن لو لاحظنا الحياة التي مر بها المدمن قبل التعاطي ستجد أشياء في شخصية المدمن هي سلوكيات أبرزها إنه تجده عندما يطلب شيئاً تقف حياته كلها حتى يحقق رغباته.مثلاً عجلة أو لعبة أو سيارة ...إلخ، وهذا ما نسميه بالرغبة الملحة وأيضاً الكثير منهم غير إجتماعي. يتهرب من أي مناسبات إجتماعية. .


تجد البعض منهم يميل إلى المغامرات وعمل أعمال بطولية ومعظمها تمثل خطورة. وتجد الكثير منهم ليست شخصية مستقلة فإذا تقابل مع المثقفين تحول إلى مثقفاً ومع المستويات الإجتماعية المنخفضة تحول مثلهم وبنفس لغتهم، وهذه ليست مهارات إجتماعية لأنه لا يملك مهارات إجتماعية، وإن دل ذلك دل على الذكاء للمدمن وقدرته على التلاعب على من حوله ويجب نأخذ هذه جيداً لأنه من الممكن استعمالها في العلاج حيث يتم توجيه هذا الذكاء للتعافي بدلاً من المرض والتعاطي.


والمدمن بداخله قوة لا يعرف التعامل معها تدفعه لهذه السلوكيات. إن بداخله شعور بالإختلاف وهو يبحث عن شيء يمنحه الشعور بأن كل شيء على ما يرام، ودائماً ما يشعر المدمن بعد التعاطي بأن كل شيء على ما يرام وهو شعوركاذب، وأصبحت المخدرات هي المشكلة بعد أن كانت هي الحل وما أن يترك المخدرات حتى يعود الشعور بالخواء مرة أخرى بل أقوى كثيراً، هذا الخواء الذي دفع المدمن إلى السلوكيات التي ذكرناها من قبل التعاطي وتم حلها بالتعاطي.


إن المدمن في مرحلة ما قبل طلب العلاج أو قبوله يكون في حالة إنكار تام عن إدمانه وهذا رد فعل لرفض المجتمع له، فظاهرياً يتعامل بعنجهية وعنف وبتكبر ويتظاهر بقدرته على التوقف في أي وقت ولكن داخلياً فهو يعاني من الخوف والوحدة وعدم الأمان فيدخل في حلقة مفرغة فهو يرفض المجتمع والمجتمع يرفضه.


وهناك محاولات لتحقيق رغباته مستغلاً كل من حوله من أماكن أو أشخاص أو أشياء فيصل إلى انه هو محور الكون وكل من حوله لتحقيق احتياجاته و رغباته وتظهر الآنانية عنده دون أن يراها.


لا نريد أن نظلم المدمن لانه بالفعل يحتاج إلى المساعدة مثله مثل أي مريض لأننا كما ذكرنا بداخله قوة لا يسيطر عليها هي التي تدفعه لهذه وكما ذكرنا هو يشعر بالخواء الشديد وقد وجد بالتجربة أن المخدرات هي الشيء الوحيد الذي نجح للتعامل مع احساس الخواء التي يخدرها بالمخدرات أين كان نوعها فنحن لا نهتم بنوعية المخدرات أو بالكمية التي يتعاطاها لكن أحب أن أشير أن هذه الشخصية التي ذكرناها لو عاشت بدون مخدرات كيف تعيش هذه الشخصية؟ تجد شخصة غريبة تعيش معك؛ تقلبات مزاجية سريعة، إنطوائية ، إما شعور بالوحدة حتى لو كان وسط جمع من الناس، مكتئب أوعدواني ايضاً, إرضاء الآخرين على حساب نفسه، ....إلخ. أو ربما تكون ظروف الحياة حوله تساعده أن يستقر نسبياً فإذا جاءت هذه الظروف عكس هواه تجد الوحش الذي بداخله –النائم- استيقظ وهاج وعاد إلى نفس الشخصية

إذا قلنا إن مرض الإدمان عبارة عن وحش بداخل كل مدمن بدأ صغيراً وتربى بداخله لأنه أطلق له العنان والذي ساعد في نموه السريع بإعطائه الغذاء (المخدرات) مما سارع ف نموه وقوته بداخله.

إن من الصفات المشهورة لمرض الإدمان أنه متفاقم؛ يبدأ صغيراً ثم يكبر,

بعد هذا الكلام عن مرض الادمان هل نرى أن الحل هو أن ألا تصل المخدرات للمدمن؟! لا ليس هذا هو الحل وحده باستعمال العقاقير وتركيب الكبسولات في الجسم...إلخ. أو بالتغير الجغرافي..إلخ عذراً أنا لا أحب أن أحكم على طرق العلاج المختلفة مثل تركيب الكبسولة أو الريفيا, إنها من الممكن أن يستعان بها, ولكن أتكلم هل هذا هو الحل لوحده؟ إذا إقتصرنا على هذا الحل فعذراً فهذه نظرة ضيقة جداّ فإننا نتعامل مع عرض من أعراض مرض الإدمان وهو تعاطي المخدرات وتركنا المرض كله, كما قلنا إنه مرض يصيب كل جوانب الشخصية.


عندما نتكلم عن الحل فهو تغير الشخصية نفسها في طريقة تفكير المدمن في تعامله مع مشاعره وردود فعله. إذا لم نساعد المدمن على تعديل نقاط الضعف في شخصيته فإن الشخصية التي تعودت أن تتعاطى المخدرات لازالت موجودة ومهما منعتها عن المخدرات ومهما طالت الفترة فلابد في أول فرصة سينتكس إلا إذا تغيرت هذه الشخصية .

إذن الحل هو برنامج نمو في حياة المدمن،ويستمر في نمو ونضوج شخصيته ولا يهم سرعة أو بطء هذا النمو بقدر أنه يستمر في النمو،
لذلك الحل ليس علاج أعراض انسحاب المخدر فقط، معناها الاعراض التى تظهر على مدمن المخدرات عند التوقف عن تناول المخدرات. فهي المرحلة الاولى في علاج الإدمان ولكن ليس هو العلاج كله،ثم يتم تحويله للمكان العلاجي وهنا تبدأ المرحلة الثانية وهى (إعادة تأهيل) .

مراحل علاج الادمان


مراحل علاج الادمان

يمكن أن يعرف الإدمان على المخدرات بأنه : مرض انتكاسي ينتج عن التأثير الطويل المدى للمواد المؤثرة نفسياً على المخ، ما يسبب سلوكا قهرياً للبحث عن المادة الإدمانية المعينة والاستمرار في استعمالها رغم الضرر النفسي والجسدي والاجتماعي الذي يعاني منه المريض. ملحوظة : يفضل استعمال عبارة( معتمد على الكحول ، على الهيروين،الحشيش...الخ)بدلاً من (مدمن على..) لان الثانية اكتسبت بعدا أو معنى اجتماعياً أتهاميا فيه شيء من الاحتقار والإساءة للمريض .بينما عبارة (معتمد على ...) تعتبر محايدة وأكثر مهنية ، مثلما تقول عن مريض السكري (معتمد على الأنسولين) ملحوظة: كلمة (المخدرات) تستعمل للإشارة إلى المواد المؤثرة نفسياً إجمالا ً وكما هو معروف ليست كل هذه المواد مخدرة ، فمنها ما هو مخدر ومنها ما هو منشط أو مهلوس وغير ذلك.

علاج الادمان
مراحل علاج الادمان


أسباب الإدمان: - أسباب بيئية: - توفر المادة الإدمانية وسهولة الحصول عليها وانخفاض سعر بعضها في بعض البلدان. - عدم وجود قوانين رادعه تحرّم استعمال المواد الإدمانية في بعض المجتمعات. - الأعراف والثقافات الاجتماعية ،وتساهل بعضها في استخدام المواد الإدمانية . - ضعف الوعي الصحي في المجتمع بأضرار المخدرات. - أسباب فردية: - ضعف الوازع الديني . - التفكك الأسري. - أصدقاء السوء والاستجابة للصراعات الشبابية النفسية. - الاضطرابات النفسية. - اضطراب الشخصية والشخصية الباحثة عن المتعة.

أسباب وراثية: الأسباب البيئية والفردية تعتبر عوامل مهيئة –مساعدة- متى ما توفرت صار الشخص أكثر قابلية للإصابة بمرض الإدمان . بينما يظل التأثير الدوائي للمواد الإدمانية على المخ هو المحور الأساسي المؤدي للإدمان.
مضاعفات الإدمان: - مضاعفات جسدية حادة (أعراض انسحابية)ومزمنة. - مضاعفات نفسية. - مضاعفات اجتماعية. - مضاعفات على المجتمع (دينية، أخلاقية، اقتصادية،سياسية).

علاج الادمان : 

علاج الادمان يعني باختصار علاج الأسباب التي أدت للإدمان وعلاج المضاعفات التي ترتبت عليه ما أمكن ذلك . ونسبة لتشعب أسباب ومضاعفات الإدمان لذلك لابد أن يضمّ الفريق العلاجي مجموعة تخصصات تكاملية ( طبيب إخصائي نفسي، إخصائي اجتماعي، إرشاد ديني، تمريض إرشاد علاج إدمان). وجود الرغبة والدافعية للعلاج لدى المريض يعتبران عنصرين هامين لنجاح العملية العلاجية ، لذلك لا بد للمعالجين في مجال الإدمان من إتقان استخدام مهارات واستراتيجيات زيادة الدافعية خلال المقابلات الفردية مع المريض منذ بداية العلاج.

1- مرحلة إزالة السموم_( Detoxification ) - تعتبر الخطوة الأولى للعلاج وليست وحدها علاجا متكاملا. وهي تعني التوقف عن التعاطي لإعطاء الجسم الوقت الكافي للتخلص من آثار المواد الإدمانية ، وهي لا تعني حرفيا غسيل أو تغيير الدم، كما هو شائع عند بعض العامة.
- في بعض الحالات (إدمان الكحول والافيونات،الهيروين) يعطي المريض أدوية تساعد على تحمّل وتلافي الأعراض الانسحابية وردة الفعل التي تحدث في الجهاز العصبي بسبب التوقف المفاجئ عن التعاطي.
- قد يحتاج المريض لبعض الأدوية النفسية لعلاج بعض الاضطرابات النفسية المصاحبة للتعاطي (أعراض اكتئابية، عصابية ، ذهانية...الخ).
- تتراوح فترة علاج الأعراض الانسحابية عادة ما بين أسبوع إلى أسبوعين في اغلب الأحيان ، ونادراً ما تصل إلى أربعة أسابيع (بعض حالات الإدمان الكحول) ، ويكون التركيز خلال الفترة على النواحي الطبية في المقام الأول ،مع البدء في جمع المعلومات والتقييم النفسي والاجتماعي لحالة المريض والتواصل مع أسرته .
- لا يعتبر التنويم شرطا أساسيا لاجتياز هذه المرحلة، بل في كثير من الحالات يمكن أن تتم مرحلة إزالة السموم خارج المستشفى (بالمنزل) بتعاون المريض وأسرته .كما انه ليس كل الحالات تحتاج لمرحلة إزالة السموم.
2- مرحلة التأهيل (Rehabilitation ):
- تبدأ هذه المرحلة قبيل خروج المريض من المستشفى وتتواصل بعد الخروج مباشرة إذا تقرر تنويمه خلال مرحلة إزالة السموم، وتعرف بمرحلة الرعاية اللاحقة.After care
- هي المرحلة العلاجية الرئيسة لعلاج الإدمان ، وتستغرق عدة أشهر ، وقد تمتد إلى سنوات .
- الهدف منها هو مساعدة المريض على كيفية تجنب ومنع الانتكاسة لأطول فترة ممكنة وصولا إلى التوقف التام عن التعاطي.
- تعني إعادة صياغة كاملة لأسلوب وطريقة حياة المريض ، ويكون التركيز خلال هذه الفترة على الجوانب النفسية ، الاجتماعية، الدينية، الترفيهية،والنواحي الطبية إذا لزم – حتى يعود المريض للحية الطبيعية المعافاة من المخدرات.
- تشتمل على برامج توعوية وتدريبية ومعرفية سلوكية متكاملة في شكل جلسات فردية وجماعية ، وحلقات نقاش تفاعلية مع أعضاء الفريق العلاجي كل في مجال تخصصه بصفة تكاملية ممرحلة مع التركيز على:
- تنمية الوازع الديني بالأسلوب الترغيبي المتوازن.
- زيادة استبصار المريض بمشكلة الإدمان وكيفية التغلب على الإنكار النفسي الداخلي لها (لا شعورياً) والتقليل من شانها .
- تعلّم كيفية التعامل مع الهفوة أو الكبوة العابرة ( Lapse)حتى لا تتحول إلى انتكاسة كاملة ( Relapse)، إذا إن الإدمان – كما ذكر سابقا- هو مرض انتكاسي مزمن يتوقع حدوث الانتكاسة في أي لحظة لأسباب كثيرة ، وهو بذلك يشابه مرض الربو.
- تعلم كيفية حدوث الانتكاسة ،كيفية منع الانتكاسة.
- التعلم والتدرب على المهارات الاجتماعية المطلوب إتباعها، وكيفية التصرف بحكمة في المواقف الحرجة التي يكون فيها احتمال العودة للتعاطي عاليا
( High Risk Situations ).
- التعلم والتدرب على تفهم المشاعر النفسية (التوتر، القلق،الغضب، الفرح) وكيفية السيطرة عليها دون اللجوء للتعاطي.
- التعلم والتدرب على كيفية الاشتياق للتعاطي في وجود مثيرات التعاطي (أشخاص ،صور، أفلام،روائح،أدوات التعاطي ، مواد إدمانية..الخ)
- علاج الاضطرابات النفسية المصاحبة لبعض حالات الإدمان .
- يمكن إعطاء بعض الأدوية التي تساعد على تخفيف الاشتياق للتعاطي أو المنّفرة من تعاطي بعض أنواع المخدرات بمصاحبة برامج نفسية واجتماعية علاجية.
- العلاج الأسري لإيجاد الحلول المناسبة –بمشاركة المريض والأسرة – للأسباب الأسرية والاجتماعية التي قد تكون أدت أو ساعدت على حدوث الإدمان والمشاكل الأسرية التي ترتبت على الإدمان .
- التدريب المهني المناسب وإعادة التأهيل حتى يستطيع المريض العودة إلى عملة السابق أن أمكن أو إيجاد عمل بديل مناسب.
- التعلم والتدرب على كيفية استغلال أوقات الفراغ بطريقة ايجابية وصحية وتنمية الهوايات وممارسة الرياضة المناسبة المرتبطة ببيئة المريض.
- الانضمام لبعض مجموعات الدعم الذاتي المعنوي داخل المجتمع،لإيجاد الصحبة البديلة المناسبة.
- لا بد من وجود آلية – بعلم المريض - للتأكد من أن المريض لم يعاود التعاطي مرة أخرى ،وذلك بعمل تحليل للبول للكشف عن المواد الإدمانية على فترات عشوائية ، الاتصال بالأسرة للسؤال عن سلوكيات المريض. الخ دون الإخلال بالثقة والعلاقة المهنية العلاجية بين المريض والمعالجين . تماما مثلما مريض السكري يحتاج لقياس السكر، ومريض ارتفاع ضغط الدم يحتاج لقياس الضغط من حين لآخر لمتابعة حالته،كذلك بقية الأمراض المختلفة.
- إبرام عقد علاجي (بروتوكول) يوقع عليه المريض عند بدء برنامج التأهيل ، يحتوى على ضرورة الانتظام في البرنامج واحترام لوائح ونظم المؤسسة العلاجية والتقيد بالسلوك اللائق في التعامل مع المعالجين وبقية المرضى ..الخ.