نظراً لتشابه اسماء مراكز علاج الادمان فى مصر فنشهد نحن مراكز (الامل والتعافي) التابع لمؤسسة ابورجيلة ان رقم الخط الساخن هو (00201008968989) وليس لدينا ارقام اخرى

مواضيــع تهمــك
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علاج ادمان المخدرات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علاج ادمان المخدرات. إظهار كافة الرسائل

مبادئ العلاج الفعال للادمان على المخدرات

ما هو إدمان المخدرات؟


إدمان المخدرات يعتبر من الامراض المزمنة الى  تعرف عن طريق سعي قهري و غير متحكم لدى المتعاطى تجاه للمخدرات و التعاطي بغض النظر عن العواقب المؤذية و التغيرات في المخ التى تحدث له على مر وقت التعاطى الذى يقضيه المدمن،و التي يمكن أن تستمر لفترات طويلة.  وتعتبر هذه التغيرات في المخ ذات تاثير قوى حيث يمكن أن تؤدي إلي سلوكيات مضرة تظهر على من يتعاطى المخدرت بشكل كبير. ولذل اعتبر إدمان المخدرات من خلال الاطباء أيضاً مرض منتكس. فالإنتكاس هو العودة إلى التعاطي بعد محاولة للتوقف.  الطريق إلي إدمان المخدرات يبدأ بفعل إرادي لتعاطي المخدرات. و لكن بعد فترة، تقل قدرة الشخص على اختيار التعاطي ام الامتناع عنه. السعي و تعاطي المخدرات أصبح قهري. هذا في الأغلب نتيجة للآثار طويلة المدي على وظائف المخ. الإدمان يؤثر على أجزاء المخ التى تتعلق بالتحفيز، التعلم و الذاكرة و التحكم في السلوك.  



هل يمكن علاج مدمن المخدرات؟


نعم، و لكن ليس بتلك  البساطة. لأن ادمان المخدرات هو  مرض مزمن،و لا يمكن للمدمنين ببساطة أن يتوقفوا عن التعاطي لأيام قليلة و يتم شفائهم. فمعظم المدمنين يحتاجون الى رعاية لفترات طويلة أو مكررة ليتوقفوا تماماً عن التعاطي و يسترجعوا حياتهم.
 وعللاج الإدمان يجب أن يتم مساعدة المدمن على الآتي:
·         التوقف عن التعاطى
·         يبقى بعيداً عن المخدرات
·         يصبح شخص فعال فى العائلة، العمل و في المجتمع


إعتماداً على بحث علمي منذ منتصف السبعينيات، المبادئ الرئيسية الآتية يجب أن تكون أسس أي برنامج علاجي فعال للإدمان:
·         الإدمان معقد لكن مرض قابل للعلاج يؤثر على وظائف المخ و السلوك
·         ليس هناك علاج محدد يصلح للجميع
·         يجب أن يكون للمدمنين حل سريع للوصول للعلاج.
·         العلاج الفعال يعالج جميع إحتياجات المدمن، ليس مجرد تعاطيه للمخدرات.
·         الإستمرار في العلاج لفترة طويلة كفاية شيْ أساسي.
·         الجلسات الإستشارية و السلوكية الآخرى هي الأنواع الأكثر إستخداماً للعلاج.
·         الأدوية جزء مهم من العلاج كثير من الأحيان، خاصةً عندما تكون مع جلسات سلوكية.
·         خطط العلاج يجب أن يتم مراجعتها و تعديلها للأخذ في الإعتبار تغير إحتياجات المدمن.
·         العلاج يجب أن يتضمن أي مشاكل عقلية محتملة آخرى.
·         إزالة السموم من الجسم طبياً هو الخطوة الأولى الوحيدة في خطوات العلاج.
·         العلاج لا يجب أن يكون تطوعي ليكون فعال.
·         يجب مراقبة تعاطي المخدرات أثناء العلاج بشكل مستمر.
و برامج العلاج يجب أن تعطى اهمية الى  أمراض نقص المناعة، إلتهاب الكبد الفيروسي، مرض السُل، و الأمراض المُعدية الأخرى و  تقوم بتعليمهم أيضاً الخطوات التى يمكن أن يتخذوها لتقليل خطورة إصابتهم بهذه الأمراض.

كيف يتم علاج الإدمان؟

العلاج الناجح للادمان من المخدرات له عدة خطوات:
·         إزالة السموم من الجسم (العملية التي يقوم فيها الجسم بطرد المخدرات من الجسم)
·         الإستشارة السلوكية لطبيب متخصص
·         الدواء ( حيث تعتبر الادوية من الاشياء المهمة لمدمني المواد الأفيونية، التبغ، أو الكحوليات)
·         تقييم وعلاج المشاكل العقلية الصحية المُصاحبة لعلاج الادمان على المخدرات مثل الإكتئاب و القلق
·         المتابعة لفترات طويلة لتجنب الإنتكاس
 و يعتبر وجود انواع عديدة من الرعاية في برامج  العلاج  المتعددة و المتابعة المستمرة لحالات المريض التى يمر بها في هذه الفترة يمكن أن تكون من الأسباب المصيرية و الاساسية لعلاج ناجح و فعال . فالعلاج يجب أن يتضمن كلاً من الخدمات الصحية و العقلية المطلوبة للمريض و التى يحتاجها اثناء فترة العلاج كاملة. و متابعة الرعاية قد تحتوي على نظم دعم من العائلة و المجتمع للتعافي.

كيف يتم إستخدام الأدوية في علاج الإدمان؟

الأدوية يمكن أن تستخدم لمعالجة أعراض الإنسحاب، و منع الإنتكاس، و معالجة الظروف المواكبة  للانسحاب. فالأدوية تساعد في وقف أعراض الإنسحاب أثناء إزالة السموم من الجسم. وإزالة السموم من الجسم نفسه لا يعتبر علاجا، و لكنه يعتبر الخطوة الوحيدة الأولى في عملية التعافي.
المدمنين الذين لا يتلقون أي نوع من العلاج بعد إزالة السموم من الجسم غالباً يعودوا لتعاطي المخدرات. ومن خلال دراسة وسائل العلاج توصل العديد من الاطباء الى ان  الأدوية التى تم إستخدامها بنسبة 80% في إزالة السموم من الجسم.
 و منع الإنتكاس لدىس المدمنين يمكن أن يستخدموا الأدوية لمساعدتهم في إستعادة النشاط الطبيعي للمخ و تقليل الرغبة. الأدوية متاحة لعلاج المواد الأفيونية، التبغ، و إدمان الكحول.

كيف يمكن أن تستخدم الجلسات السلوكية لعلاج إدمان المخدرات؟

الجلسات السلوكية تساعد المدمنين على:
·         تعديل مواقفهم و سلوكهم المتعلقة بتعاطي المخدرات
·         زيادة اساليب الحياة الصحية
·         تتواصل مع أنواع العلاج الأخرى مثل الأدوية
اما العلاج السلوكي بالعيادات الخارجية فهو يتضمن تنوع واسع من البرامج العلاجية للمدمنين الذين يذهبون لإستشاري سلوكي بشكل منتظم. ومعظم البرامج تتضمن إستشارات فردية أو جماعية أو الاثنين معاً. وهذه البرامج عادةً تعرض أشكال من الجلسات السلوكية مثل:

·         الجلسات السلوكية الإدراكية، التي تساعد المدمنين على التعرف، تجنب، و التعامل مع المواقف التي من الممكن أن يتعاطوا فيها المخدرات
·         الجلسات العائلية متعددة الأبعاد: حيث تقدم للمراهقين الذين يعانون من مشاكل تعاطي المخدرات و كذلك عائلتهم- التي تجمع العديد من التأثيرات على أساليب تعاطيهم المخدرات و مصممة لتحسين العلاقات العائلية عامةً
·         المقابلات التحفيزية والتى تجعل الكثير من المدمنين على إستعداد كامل لتغيير سلوكهم و بدأ العلاج
·         المحفزات التشجيعية والتي تستخدم تقويات إيجابية لتشجيع الإبتعاد عن المخدرات
 والعلاج في بعض الأحيان يكون مكثف في البداية، حيث يحضر المدمن جلسات متعددة كل أسبوع.  اما بعد إنهاء العلاج المكثف، يتحول المدمنين لعلاج العيادات الخارجية المعتاد، الذين يكون به مقابلات أقل لساعات أقل في الأسبوع لمساعدتهم في الإستمرار في التعافي و المرحلة العلاجية.
اما عن الإقامة العلاجية فيمكن أيضاً أن تكون فعالة جداً، خاصة للذين يواجهون مشاكل أكثر تنوع و اختلاف. فمراكز الإقامة العلاجية المرخصة تقدم رعاية منظمة و مكثفة على مدار اليوم، منها الإقامة الآمنة و الإهتمام الطبي. كما ان مراكز الإقامة العلاجية يمكن أن تستخدم طرق علاجية مختلفة، و عامةً يكون هدفهم مساعدة المدمن ليعيش حياة بدون مخدرات، خالية من الجرائم بعد مرحلة التعافي.
و هنا نقدم لكم  أمثلة على الإقامة العلاجية التى تتضمن: 
-          المجتمعات العلاجية، و هي برامج منظمة بشكل قوي للإقامة العلاجية للمدمن، وعادةً لمدة 6 أو 12 شهر. و يحتوى المجتمع بأكلمه على طاقم علاجي و آخرين في مرحلة التعافي،و يتعاملوا كوكلاء عن التغير و التعافى، يؤثرون على إتجاهات المدمن و فهمه، و تصرفاتهم المتعلقة بإدمان المخدرات.
-          الإقامة العلاجية القصيرة، التي تركز عادةً على إزالة السموم من الجسم كما تقدم إستشارات اولية مكثفة و تحضير للعلاج في جلسات مجتمعية.
-          إقامة النقاهة، التي تقدم إقامة قصيرة مُراقبة للمرضى، غالباً تكون بعد الأنواع الأخرى للإقامة العلاجية. يمكنها أن تساعد المدمنين للتحول لحياة غير إعتمادية- على المثال، تساعد على تعلم كيفية إدارة المشاكل المادية أو البحث عن عمل، بالإضافة إلي توصيلهم لمؤسسات داعمة في المجتمع.

تحديات العودة إلي المخدرات و الانتكاس

إدمان المخدرات يغيرمن وظائف المخ، و كثير من الأشياء التى يمكن أن تحفز رغبة التعاطي داخل المخ. و الذي يعتبر شيء أساسي للذين يمرون بمرحلة العلاج، خاصة الذين يتم علاجهم في العيادات الداخلية أو السجن، أن يتعلموا كيف يتعرفوا، و يتجنبوا و يتعاملوا مع المحفزات التي يمكن أن تظهر بعد العلاج.

كم فرد تم علاجهم من الإدمان؟

طبقاً لدراسة إدارة تعاطي المخدرات و الخدمات الصحية النفسية عن تعاطي المخدرات و الصحة، 22.5 مليون فرد(8.5%  من الشعب الأمريكي) من عمر 12 أو أكثر تم علاجهم من مشاكل تعاطي مخدرات غير قانونية أو كحوليات في 2014. و 4.2 مليون فقط (18.5% من الذين تم علاجهم) تلقوا علاج من المخدرات في نفس العام.
من هؤلاء، حوالي 2.6 تلقوا علاج في برامج علاجية متخصصة.

و فى النهاية نؤكد على ضرورة التأنى و عدم التسرع فى اختيار البرنامج العلاجى المناسب للمريض و اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة و دراسة سلوكيات و تصرفات حالات ادمانه كاملة و مدى استيعابه لخطورة موقفه و قابليته لتلقى العلاج لانها من اهم الاسباب و المعايير التى يقاس عليها نجاح البرامج العلاجية كافة و عدم الانتكاس مرة اخرى و الرجوع الى حالة الادمان مرة اخرى.

تاريخ المخدرات


المخدرات وتاريخها
تاريخ المخدرات

تعاطي المخدرات:

يعرف المركز القومي للبحوث الجنائية بمصر تعاطي المخدرات بأنه استخدام أي عقار مخدر بأي صورة من الصور المعروفة في مجتمع ما للحصول على تأسيس نفسي أو عقلي معين وهناك من يعرفه بأنه رغبة غير طبيعية يظهرها بعض الأشخاص نحو مخدرات أو مواد سامة تعرف إراديا أو عن طريق المصادفة على آثارها المسكنة والمخدرة أو المنبهة والمنشطة تسبب حالة من الادمان تضر بالفرد جسميا ونفسيا واجتماعيا أن تعاطي المخدرات هو قيام الشخص باستعمال المادة Alvinks يرى ألفيكس المخدرة على الحد الذي يفسد أو يتلف الجانب الجسمي أو الصحة العقلية للمتعاطي أو قدرته الوظيفية في المجال الاجتماعى.
يعتبر مفهوم تعاطي المخدرات من المفاهيم الأكثر موضوعية كونه لا يقدم أي حكم وليس له أي دلالة على الإدمان من هذا المنطلق فإن تعريف تعاطي المخدرات كونه  رغبة غير طبيعية أو استعمال المادة المخدرة إلى الحد الذي يفسد أو يتلف الجانب الجسمي فيه الكثير من المبالغة، فهذا التعريف لا ينطبق على حالات من المتعاطين الذين يتعاطون المخدرات للتجريب فقط ففي هذه الحالة فأن الشخص يتعاطى المخدرات تحت ضغط الأصدقاء أو للامتثال و يمكن أن يتعاطاه مرة واحدة و يتوقف عن تعاطيها فيما بعد و بهذا فإن هذا الشخص لم يتعاطاها لأنه يشعر برغبة غير طبيعية هذا من جهة وتعاطي المخدرات مرة واحدة لا يؤدي إلى إتلاف الجانب الجسمي و العقلي.

تطور مفهوم الإدمان على المخدرات يعود تاريخ ظهور مفهوم الإدمان إلى بداية العشرينات، وقد كان واسع الاستعمال فاستعمله الأطباء رجال القانون علماء الاجتماع لكن كل واحد من هؤلاء حدد هذا المفهوم بطريقته الخاصة انطلاقا من ايديولوجيته وتقنياته ففي سنة 1930 كونت الأمم المتحدة لجنة من المختصين، وكلفتها بمحاولة إيجاد تعريف أكثر شمولية دقة وعلمية إلى جانب هذه المهمة فكانت من أهم المهمات التي أوكلت لهذه اللجنة هي محاولة تصنيف المخدرات التي من شأنها أن تؤدي إلى الادمان ولم تنته هذه اللجنة من مهمتها إلا في سنة 1957 أين اقترحت التعريف التالي للإدمان:"الإدمان هو حالة من تسمم (OMS) المنظمة العالمية للصحة مزمنة ناتجة عن الاستعمال المتكرر للمخدر.

وخصائصه هي نزعة لزيادة كمية المخدرات وتبعية نفسية وغالبا ما تكون جسمية اتجاه المخدر وظهور آثار مؤذية للشخص والمجتمع وهناك من يضيف إلى هذا التعريف ما يلي: عند الانقطاع الفوري (Syndrome d’Abstinence) ظهور اعراض الانسحاب عن المخدر اختياريا كان أم إجباريا 1957 فإن مفهوم الإدمان يطلق (OMS) فحسب المنظمة العالمية للصحة أو يرجع إليه إلا في حالة ما إذا كانت المخدرات تخضع للمراقبة حسب الاتفاقيات الدولية أما بالنسبة للمواد الأقل خطورة والتي لا تخضع لنفس مقاييس المراقبة مثل المجموعة الأولى أي المجموعة التي تخضع للمراقبة فقد اقترحت مفهوم التعود (Drug Habituation, Accoutumance) و يعرف التعود على أنه حالة ناتجة عن تعاطي متكرر لمخدر ما مميزات هذه الحالة.

رغبة شديدة لمواصلة تعاطي المخدرات بسبب الإحساس بالراحة التي تولدها المخدرات وجود رغبة أو غيابها في زيادة كمية المخدر غياب تبعية جسدية وبالتالي عدم وجود اعراض الانسحاب التي تحدث عند الانقطاع عن بعض المواد كالهروين والترامادول وآثار مؤذية للشخص فقط وإن تعريف التعود يحتوي على مفهوم التبعية النفسية فقط كما أنه يعني تعود فالتعود مرادف لظاهرة التحمل Porot بسيط وبالنسبة لبعض الباحثين أمثال الفيزيولوجي كما أنه اعتبر جزءا من الادمان التعود من بين الأجزاء أو المفاهيم الأربعة والتي تتمثل في الاعتياد على المادة والتبعية والتحمل والخطر الاجتماعي والفردي.