نظراً لتشابه اسماء مراكز علاج الادمان فى مصر فنشهد نحن مراكز (الامل والتعافي) التابع لمؤسسة ابورجيلة ان رقم الخط الساخن هو (00201008968989) وليس لدينا ارقام اخرى

مواضيــع تهمــك
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علاج الادمان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علاج الادمان. إظهار كافة الرسائل

ماهو الاستروكس

ما هو الاستروكس

علاج ادمان الاستروكس
ما هو الاستروكس

 الاستروكس انتشر جدا في فترة قصيرة، و يعرف الاستروكس كمخدر جديد بين الشباب يسمى بالـ " استروكس " أو " الاستروكس " حيث انتشر في أغلب أوساط الشباب من جميع الفئات والطبقات واصبحنا في حاجة ملحة لـ علاج ادمان الاستروكس كما تعتبر جميع أنواع المخدرات لها خطر كبير علي حياة الإنسان وعلي المجتمع ككل وخصوصا الاستروكس لاقى إقبالا كبيرا عليه لسهولة تداوله وأثبتت الدراسات أن مخدر الاستروكس له تأثيرعلى الانسان يفوق تأثير الحشيش والماريجوانا 100 مره, لذلك يجب علاج الادمان من الاستروكس فى اسرع وقت حفاظا على شبابنا وابناءنا و هذا هو سر انتشار الاستروكس - مخدر الشيطان

 ماهو الاستروكس ؟ 

 الاستروكس هو مخدر قوي جدا بالمقارنه مع المخدرات الاخري و هذا لإحتواءه علي مواد شديده الادمان مثل الهيوسين و الأتروبين والهيوسيامين وان هذه المواد تسيطر بطريقه مباشره علي جهاز المدمن العصبى و تخدره تماما. أصبح مخدر الاستروكس من أنوع المخدرات الاكثر خطوره على صحة الانسان , لأنه يحتوى على مواد ضارة تؤدى الى الهلاك وأنه من المخدرات الاصطناعيه التى تتم تصنيعها ببراعة وإحترافيه عالية .

 يتم بيع الجرام الواحد من الاستروكس من 250 إلى 300 جنيها , ويباع على شكل أكياس تحتوى كلا منها على أربع جرامات، كما يختلف سعر البيع من مكان إلى آخر. خطورة إدمان الاستروكس على صحة الانسان:- أكد العلماء والمتخصصين أن مخدر الاستروكس يسبب فقدان الوعى أي أنه يدخل المتعاطى فى شبه غيبوبة و ينفصل عن الواقع المحيط به،كما يسبب أيضا إمساك و انخفاض في ضغط الدم واتساع حدقة العين وإحتباس البول مع زياده في سرعة نبضات القلب.إذا قام المتعاطى بتزويد الجرعة التى يأخذها فإنه يصاب بهبوط حاد في الدوره الدمويه مما يؤدي إلى احتمالية توقف القلب فذلك يؤدى الى الوفاه.

أضرار مخدر الاستروكس :-

 فقدان الشهيه وقلة النشاط وعدم القدره على إنجاز الامور
يؤدي تعاطى مخدر الاستروكس أيضا إلى حدوث إختلال في التوازن و بعض مشاكل وإضطرابات في الجهاز الهضمي مع شعور بالانتفاخ والتهاب في المعده و من اعراض مخدر الاستروكس ايضا :
- حدوث تضخم في الكبد
- إرتفاع ضغط الدم 
- تدمير خلال المخ العصبيه 
- يسبب فقدان مؤقت في الذاكرة كما يسبب هلوسه سمعيه وبصريه و الارتباك والشعور بالذعر و التذبذب النفسي
- عدم تقدير المسافات
- تلف في أجزاء المخ و الجهاز العصبي
- التصرف بلا وعى وبالتالى اذا تصرف الفرد بطريقة غير طبيعيه سوف يفعل جرائم وكوارث تؤدى بحياته الى السجن وايذاء الاشخاص المحيطين به مثل الاهل او الاصدقاء
- هبوط حاد في الجهاز التنفسي.
- يسبب حالة نفسية و تخيّلية لا يمكن السيطرة عليها فبمجرد أن يتناوله الشخص يبدأ في الدخول في حالة هلاوس و يبدأ في تخيل أشياء غير موجودة في الحقيقة بادئين في التصرف بغرابة و قد يفكرون في الانتحار وهنا لا يستطيع أي أحد مساعدته من الخروج من هذه الهلوسات إلى أن ينتهي تأثير هذه الحالة التي تستمر حوالي 45 دقيقة وعندما يفوق الشخص من النوم في اليوم التالي يشعر بالصداع وعدم الراحه
- إصابة المتعاطي باحتقان شديد واحمرار في الوجه وتغير في نبرة الصوت. 

علاج إدمان الاستروكس :-


تختلف طرق علاج الادمان من الاستروكس وذلك حسب العوامل التى تحدد طول او قصر مدة العلاج مثل الاتى:
 - نوع المادة المخدره. - الكميه التى تم تعاطيها - مدة التعاطي. - عمر الشخص المتعاطي. - الحالة الصحية للشخص المتعاطي. - قوة الإرادة للتوقف عن التعاطي.

ينقسم علاج ادمان الاستروكس إلى 3 مراحل أساسيه :

1 : مرحلة سحب السموم
2 : مرحلة العلاج النفسي
3 : مرحلة التأهيل الاجتماعي

1- مرحلة سحب السموم :- 

 يقوم الجسم بالتخلص من السموم التي فيه بشكل طبيعي هنا يقوم الأطباء بمساعدة المريض للتخلص من السموم والماده المخدره فى الجسم مع إعطاء المريض بعض الأدوية المناسبة لإتمام هذه المرحلة بدون آلم ، كما يتم وصف الأدوية النفسية اللازمة كمضادات للاكتئاب ومثبتات المزاج ومضادات الذهان وأحيانا المنومات حسب حالة المريض و احتياجه، وتستغرق هذه المرحلة من خمسة إلى عشرة أيام حسب حالة كل مريض وأحيانا تصل إلى شهر عندما يتطلب الامر.

2- مرحلة العلاج النفسي :- 

  تكون هذه المرحلة من 4 إلى 7 أسابيع حسب حالة كل مريض، حيث يتم إجراء كافة الفحوصات الطبية اللازمة من أجل عرضها على الطبيب النفسي وهنا يقوم الطبيب النفسي بمحاورة المريض لمعرفة أسباب تناوله لهذا المخدر و يقوم بمحاولة انتشال كافة الأسباب التي أدت إلى سيره في طريق الإدمان و تتم هذه المرحلة بشكل فردي أو جماعي.

 3- مرحلة التأهيل النفسي والاجتماعي :- 

 تقوم مصحات علاج الادمان بتأهيل المريض نفسيا للعودة إلى ممارسة حياته الطبيعية كما يتم تدريبه على مواجهة ضغوط الحياة والقدرة على اتخاذ القرار مع عدم الحاجة إلى اللجوء لتناول هذه المواد المخدره.

 و هذه هي بعض العوامل التى تساعد المريض على التعافى:- 

 - تدريب المريض على عدم العودة إلى الإدمان مجددا والحفاظ على أطول مدة تبطيل المخدرات والتعافى منها تماما. 

 - من أهم العوامل التى تساعد على علاج مدمنى المخدرات أن يقطعوا العلاقه بأصدقاء السوء والذين كانوا سببا فى إدمانهم للمخدرات وأن يمحوهم من ذاكرتهم ومحو كل وسائل التواصل معهم. 

 - يجب قطع كل وسائل التواصل مع مروجي المخدرات أو ما يعرف بـ الديلر حتى لا يقوموا بالتأثير علي المريض بأفكار سلبيه تجعله يتعاطى المخدرات مره آخرى. 

- الإدمان يستنزف صحتك و طاقتك الجسدية والمالية 

- أبقِ نفسك دوما مشغولاً إما بعمل وظيفي كامل أو عمل جزئي بالإضافة إلى وظيفتك الأصلية أو بالعمل الخيري و التطوعي. 

- قم بالتواصل مع المؤسسات الاجتماعية حيث تقوم بتنمية القدرات الفكرية والسلوكية لدى الشباب وتنمية ثقتهم بأنفسهم و تدريبهم على كيفية إفادة المجتمع وإفادة من حولهم. 

- لا تدع خوفك من تحمل أعراض الانسحاب يكون سببا في تأخير قرارك بشأن العلاج والأطباء سوف يكونوا في عونك لمواجهتها و بالتأكيد فإن التسلح بالصبر والإيمان والإرادة تستطيع التغلب عليها.


المخدرات والادمان


الإدمان يعني الاعتياد على الشيء مع صعوبة في التخلص من هذا التعود سواء كانت مادة او سلوك وهذا التعريف لا ينطبق على كافة المخدرات وعقاقير الهلوسة لذلك رأت هيئة الصحة العالمية استبدال لفظ الإدمان بلفظين اخرين أكثر دقة في اللفظ والمعني قتم استخدام الاعتماد الجسمي او الاعتماد السيكولوجي والاعتماد الفسيولوجي يستخدم للدلالة على ان كمياء الجسد حدث بها تغيرات معينة بسبب استمرارية تعاطي المادة المخدرة بحيث يتطلب الأمر معه زيادة كمية المخدرات دوما للحصول على نفس التأثير والانقطاع عن تعاطي المخدرات دفعة واحدة أو على دفعات ينتج عنها حدوث انتكاسة والم شديد قد يؤدي إلى الموت لذلك عند التوقف الذهاب إلى مصحة متخصصة لعلاج الادمان ومن امثلة المواد الافيون و الكوكايين والهروين والكحول والاقراص المنومة.


اما الاعتماد السيكولوجي فيدل على شعور الانسان بالحاجة للعقاقير المخدرة لأسباب نفسية بحته والتوقف عنها لا يسبب عادة نكسات صحية عضوية مثل ادمان النيكوتين او ادمان القهوة او الشاي وهذه المواد المصرح بها اما المواد الأخرى الغير قانونية مثل ادمان الحشيش وادمان الماريجوانا واقراص الامفيتامينات مثل الترامادول كلا الوجهان من الاعتمادية سواء النفسية او الجسدية تسمي ادمان وفسر المختصين الاعتماد الفسيولوجي( الجسدي ) وهي من اخطر نتائج تعاطي المخدرات على الفرد والمجتمع بانها ترجع لأسباب دخول هذه السموم في كيمياء الجسم فتحدث تغيرات ملحوظة بها ثم يحدث تجاوب تدريجي مع انسجة الجسد وخلاياه وبعدها يقل التجاوب وذلك لأن انسجة الجسم تأخذ في اعتبار المخدرات احدي مكونات الدم الطبيعية وبذلك تقلل الاستجابة إلى مفعولها وهذا ما يجعل المدمن يزيد من الجرعة للحصول على نفس التأثير وتتحول المخدرات للمدمن الحياة.

وعند حدوث أي سبب من الأسباب ولا يتعاطى المدمن المادة تظهر عليه اعراض الانسحاب ويطلق عليها الأطباء (متلازمة الامتناع) والتي تختلف في قوتها وطبيعتها من شخص لأخر وأحيانا يكون للمادة دور أيضا فمثلا التوقف عن المورفين تبدأ في شكل قلق شديد وتدميع العيون ويظهر على المريض اعراض برشح حاد ثم يتغير بؤبؤ العين مع الم في الظهر وتقلص شديد في العضلات مع ارتفاع في ضغط الدم وارتفاع في درجة الحرارة.

اعراض الانسحاب مجموعة من الاعراض تحدث عند الانقطاع المفاجئ عن التعاطي بالنسبة لمن يعانون من الاعتماد الجسدي وقد تكون هذه الاعراض خفيفة كالناتجة عن تعاطي الترامادول والكبتاجون او حادة كما في حالة التوقف عن تعاطي الهروين او قد تؤدي إلى نتائج مميته. ويكون للمتعاطي سمات التي يمكن ان تتعرف فيها عن متعاطي المخدرات ويشمل ذلك احتقان العين وزوغان البصر والضعف والخمول وشحوب الوجه ودائما ما يميز المدمن هو الانطوائية والعزلة والاكتئاب بدون سبب وأيضا الانبساط والفرح بدون سبب والسلوك العدواني وتجد المدمن يتعب عند بذل اقل مجهود بدني ويصبح لديه علاقات سيئة مع الأصدقاء ويكون لديه تغيب كثير عن العمل او الدراسة لو كان طالب وبالتأكيد لكي يغطي نفقات الادمان يبدا في السرق والاجرام وسلسلة طويلة من الخداع والكذب.

فعند ظهور عرض واحد فقط ليس معناه ان هذا الشخص مدمن ولكن عند اجتماع أكثر من عرض ويكون هناك تغير كامل في الشخصية فلقد اكتشف العلماء ان المخدرات تغير كمياء المخ ولقد تم تجربة المخدرات على القطط مثلا فوجدوا عند تعاطي القط للمخدرات قد تغير فبدلا من اكل الفأر أصبح يخاف منه ويبتعد عنه فتلك الحالة مع الانسان فلذلك عند الشك الرجاء التوجه مباشرة إلى دكتور متخصص في الإدمان واجراء التحاليل الازمة للتأكد.

اثار المخدرات على المجتمع



المخدرات والمجتمع
اثار المخدرات على المجتمع
أصبح الاعتماد على المواد المؤثرة عقلياً) المخدرات (خطرا يهدد الكثير من أبناء المجتمعات المختلفة بل وزاد خطره إلى درجة استخدامه كسلاحٍ خفي في الحروب بين الدول مستهدفاً بشكل خاص فئة الشباب منهم من أجل تحويلهم من قوة وطنية فاعلة ومنتجة إلى قوة مدمرة تشل حركة ذلك المجتمع وتبدد ثرواته بل وصل الأمر إلى أن خطر الاعتماد على المواد المؤثرة عقليا لم يعد مقتصرا فقط على فئة الشباب وحدها بل امتد ليشمل صغار السن، فقد أشار "سندي" في كلمته لمؤتمر المجلس الدولي لشؤون الكحول والادمان إلى أن الاعتماد امتد ليشمل من هم في سن الثانية عشر عاما وفي نفس المؤتمر أشار  "بيكمان" إلى نقطة خطيرة، وهي ان الاعتماد على المواد المؤثرة نفسياً منتشر في جميع أنحاء العالم دون استثناء من أجل مواجهة هذا الخطر نجد أن جميع الهيئات المحلية والمنظمات الدولية حشدت جهودها المادية والبشرية والسياسية والقانونية من أجل التصدي لهذه المشكلة.
مشكلة تعاطي المخدرات من المشكلات التي تؤثر في بناء المجتمع وافراده لما يترتب عليها من آثار اجتماعية واقتصادية ونفسية سيئة تنسحب على الفرد وعلى المجتمع، كما أنها ظاهرة اجتماعية مرضية تدفع إليها عوامل عديدة بعضها يتعلق بالفرد والبعض الآخر بالأسرة والثالث بالبناء الاجتماعي ككل وقد دلت الإحصاءات الرسمية الصادرة عن الهيئات المتخصصة على أن الفرد قد سجل بالفعل تهديدا لكيان المجتمع وساهم في عرقلة مسيرة البناء والتطور في كل المجالات وتتضح خطورة هذه المشكلة في أثر سلوك المتعاطين على الأوضاع القانونية والاقتصادية والاجتماعية للمجتمع الذي يعيشون فيه؛ حيث يتمثل ذلك من الناحية القانونية في ازدياد معدلات القضايا والمخالفات التي يرتكبونها نتيجة الاستغراق في تعاطي المخدرات الأمر الذي يتطلب مزيداً من إجراءات الشرطة والقضاء لمواجهة هذه المشكلة.
كما يتمثل الجانب الاقتصادي في الخسائر التي تعود على المجتمع جراء فقده لهذه العناصر البشرية التي كان من الممكن أن تساهم في عملية البناء والتنمية حيث يعتبر المتعاطين خسارةً على أنفسهم وعلى المجتمع من حيث أنهم قوى عاملة معطلة عن العمل والإنتاج يعيشون عالة على ذويهم وعلى المجتمع وان أنتجوا فإنتاجهم ضعيف لا يساعد على التقدم والتنمية بل قد يكونوا في مستقبل حياتهم عوامل هدم وتعويق لعملية الإنتاج بالإضافة إلى ضعف أداء وكفاءة المتعاطي أو المدمن لعمله وسوء إنتاجه لأن الإنتاج يتطلب عقولاً وأبداناً صحيحة وهذا لا يكون متوافرا نتيجة التعاطي وغيره من الظواهر المرضية التي تهدد أمن المجتمع ورفاهيته.
أما تأثير تعاطي المخدرات على النواحي الاجتماعية فيتمثل في كون المتعاطين يشكلون خطرا على حياة الآخرين من حيث أنهم عنصر قلق واضطراب لأمن المجتمع في سعيهم للبحث عن فريسةٍ يقتنصونها أو سرقةٍ أو نصب أو ممارسة أي لون من ألوان الاجرام و المخالف للقانون، كما أنهم يشكلون خطر كبير على أنفسهم وعلى حياتهم نتيجة التعاطي مما قد يقودهم في النهاية إلى أن يصبحوا شخصيات سيكوباتية او اجرامية أو حاقدة على المجتمع لا تعرف سبيلاً لأهدافها إلا بالعدوان أو الضغط، وبعد فترة يقع ضحية للمرض النفسي أو الانسحاب والانطواء على النفس وعدم مشاركة الآخرين في بناء المجتمع وشيوع الفاحشة وصعوبة علاج الادمان او حتى الوقاية منه ويكون الضحية ليس فقط الشخص المدمن بل كل فرد من افراد الشعب المخدرات والادمان هما ظواهر بشعة ومميته انتشرت في عالمنا الحالي ورغم وجودها في العالم منذ سنوات طوال إلا انها تحولت الان من مجرد وسيلة للهروب إلي الواقع إلى أسلوب حياة.