نظراً لتشابه اسماء مراكز علاج الادمان فى مصر فنشهد نحن مراكز (الامل والتعافي) التابع لمؤسسة ابورجيلة ان رقم الخط الساخن هو (00201008968989) وليس لدينا ارقام اخرى

مواضيــع تهمــك
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مرض الإدمان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مرض الإدمان. إظهار كافة الرسائل

هل تعرف أن القهوة إدمان ؟

هل تعرف أن القهوة إدمان ؟

ادمان القهوة

يعتقد الكثير من الاشخاص ان الرغبة الملحة اليومية لاْحتساء القهوة مزاج وليس أدمان مرجعين بذلك الى كون القهوة مشروب مصرح بشربه ايضا وليس عقار يلهى العقل , ولكن فى الحقيقة الواقع ان القهوة ادمان أذا توقفوا الاشخاص عن احتساء الجرعة اليومية التى اعتادوا على تناولها يوميا تظهر عليهم اعراض انسحابيه نتيجة التوقف عن تعاطي القهوة.

كيف تدمن القهوة ؟

القهوة تعتبر ادمانا, بفضل ما تحتويه من نسبة عالية ومرتفعة من مادة الكافيين المنبهة والتى تؤدى الى انتشار النشاط فى العقل وتساعد ايضا على التركيز و الاخطر فى الموضوع ان الشخص لا يتعامل مع القهوة على انها ادمانا قد يضر بصحة فى حال تخطى النسب المسموح بها يوميا .السبب الحقيقى فى ادمان القهوة هو اقبال الاشخاص على احتساء فنجان قهوة يوميا بعد استيقاظه من النوم مباشرتا يعتقدا ذلك من اجل الاستفاده من انتاعشة التى سيحصل عليه بفضل مادة الكافيين , وما ان يشعر الفرد بأنه فقد جزء كبير من تركيزه فى الظهيرة وبنائا عليه يقبل على احتساء فنجان اخر  ثم ياتى ايضا الليل ولم يتنهى من بعض الاعمال التى قد لابد من انجازها قبل الغد فيحتسى الثالث , ليتحول به الامر الى عادة يومية سيئة ثم الى ادمان لا يستطيع التوقف عنه.

اسباب كثيرة تجعلك تتخلص من ادمان القهوة ؟

عندما يتوقف المدمن  عن تناول القهوة وجرعته اليومية من الكافيين لفترة طويلة سيعانى من بعض اعراض الادمان مثل عدم القدرة على التركيز والحاله المزاجية السيئة و الرعشة و الصداع و الارق بالاضافة ايضا الى الغثيان و الشعور بالارهاق والتعب و الامفى العضلات و ايضا رشح فى الانف.وقد كشفت دراسة علمية ان ادمان القهوة قد يؤدى الى الوفاة المبكرة , حيث ينصح ايضا الاطباء بتناول كوب واحد فقط من القهوة يوميا , كما يشددون ايضا على ضرورة احتساء القهوة فى حالات الضرورة القصوى وغير قابل لذلك فقط لما يحمله التناول المفرط للكافيين من اضرار كبيرة جدا.وتتمثل ايضا اضرار الكافيين الخطيرة فى جفاف الجسم حيث يعمل الكافيين على كدر للبول , وايضا تسوس الاسنان فضلا عن هشاشة العظام وخاصة فى كبار السن المتقدم و التوتر بالاضافة ايضا الى زيادة عدد ضربات القلب وايضا فى ارتفاع ضغط الدم قد يرفع الى نسبة وفاة الاشخاص الذين يعانون من اضطرابات القلب وذلك ايضا الى جوار الاضرار التى سبق الاشارة اليها والتى تحدث جراء التوقف الموفاجئ عن تناول القهوة فى حالة ادمانها.

كيف تتخلص نهائيا من ادمان القهوة ؟ 

التخلص نهائيا من ادمان القهوة ليس بالامر الصعب ولكنه من الضرورة لابد ان يبدأ باعتراف الشخص بانه يواجه مشكله خطيرة وانه مدمن بالفعل ولا يقنع نفسه تمام بأنه اقباله على احتساء القهوة مزاج وليس ادمان ,كما يجب ايضا ان يعلم انه عند اقباله على التخلص نهائيا من الادمان وسيكون عليه عبء كبير وايضا تحمل الاعراض التى سبق الاشارة والتى ايضا تمتد لفترة تصل الى اسبوعين اليها فبالتأكيد وبكل التأكيد الطريق لن يكون مفروشا بالورد ,وهنا ان يكون الدور على المدمن ان يتحمل اى اعراض للتخلص من الادمان بشكل نهائيا وسيمنحه ايضا الصحة الجيدة وسيحمل الكثير من الفوائد لبدنه.لابد ومن الضرورة ان يتوقف الشخص المدمن للقهوة عن تناولها وايضا كافة المأكولات والمشروبات  التى تحتوى ايضا على مادة الكافيين مثل الشيكولاتة و المشروبات الغازية و القهوة ومن الضرورة  يجب عليه ان يأتى هذا التوقف بشكل تدريجى فبدلا من خمسة فناجين قهوة يمكن احتساء فنجانيين فى اليوم الاول ثم ايضا فنجان واحد فى اليوم التالى ثم يتوقف نهائيا فى اليوم الثالث حتى يتخلص جسمه من الادمان  وهذا الامر يحتاج الى فترة تتراوح بين اسبوع الى اسبوعين والاهم من ذلك الارادة والقوة لكى يتغلب عليها.     




علاج ادمان المخدرات

علاج المخدرات

علاج ادمان المخدرات

علاج الادمان متعدد الأوجه فهو جسمي ونفسي واجتماعي معا بحيث يتعذر أن يتخلص الشخص من الإدمان اذا اقتصر على علاج الجسم دون النفس أو النفس دون الجسم أو تغاضى عن الدور الذي يقوم به المجتمع في العلاج.


ويبدأ العلاج في اللحظة التي يقرر فيها الشخص التوقف عن ادمان المخدرات. ومن الأهمية بمكان أن يكون هو الذي اتخذ القرار بالتوقف ولم يفرض عليه وإلا فإنه لن يلبث أن يعود إلى التعاطي في أول فرصة تسنح له. وهنا يثور تساؤل حول القرار الذي يصدره القاضي بإيداع الشخص الذى قدم إلى المحكمة، وثبت لها أنه مدمن، لإحدى المصحات ليعالج فيه لمدة معينة والذي يبدو بجلاء أنه ليس هو الذي اتخذه وبإرادته وإنما فرضته عليه المحكمة وهل يرجح ألا يستجيب للعلاج ولا يلبث أن يعود إلى التعاطي؟ نعم من المرجح أن يحدث ذلك، وهو ما أكدته الدراسات التي أجريت على عينة من المدمنين الذين تم ايداعهم المصحات لتلقي العلاج وتبين أنهم استمروا في تعاطي المخدرات أثناء وجودهم فيها وبعد خروجهم منها.

يبدأ العلاج في اللحظة التي يقرر فيها الشخص التوقف عن تعاطي المخدرات


كذلك المدمنون الذين تلح عليهم أسرهم ليدخلوا المصحات لتلقي العلاج فلا يملكون إلا الموافقة يعد طول رفض، فإنهم لا يتوقفون عن التعاطي أثناء إقامتهم بالمصحات وإلى أن يغادروها وقد فشل العلاج ولم تجن أسرهم غير الخسارة المالية الفادحة والمتمثلة في ما أنفقته على علاج غير حقيقي بالإضافة إلى المبالغ الكبيرة التى حصل عليها المدمن لإنفاقها على المخدر الذى أدمن تعاطيه.

وبالمقابل نرى المدمن الذي اتخذ قراره بالتوقف عن التعاطي، من تلقاء نفسه ودون ضغط من أحد، يقاوم بإصرار حالة الانسحاب التي تعتريه ويتحمل ما تسببه له من آلام مستعينا بما يعتقد أنه يساعده على المضي فيما قرره كالصلاة والصوم وضروب العبادة الأخرى فضلا عن وسائل العلاج البدني والنفسي. وهو ما لاحظناه في الحالات التي حالفها التوفيق.

لذلك لم يكن غريبا أن تكون نسبة الذين لم يفلح معهم العلاج وعادوا إلى الإدمان 64% من العدد الإجمالي لمن دخلوا المصحات للعلاج.

بعد أن يلمس الطبيب رغبة المدمن في العلاج وسعيه إليه يبدأ في البحث عما إذا كان قد سبق له أن تلقى علاجا أم لا، لاحتمال أن يكون للعلاج الذي تلقاه أثر ولكنه لا يظهر إلا متأخرا، وهو ما يجب أن يأخذه بعين الاعتبار، خاصة بعد ما تبين من أن أطول البرامج العلاجية وأحسنها تنظيما أسفرت عن نتائج لم يكن من الممكن التنبؤ بها.

كذلك من الأهمية بمكان التعرف على شكل العلاقة بين المدمن وبيئته الاجتماعية لعلاقة ذلك بالنتيجة التي سينتهي إليها العلاج من حيث النجاح أو الفشل، فالأشخاص الذين يتلقون دعما اجتماعيا أو أسريا يتوقع لهم أن يتحسنوا أكثر من هؤلاء الذين لا يتلقون مثل هذا الدعم.

وباختصار فإن المشكلة التى تعترض طريق تقدير العلاج هي تحديد ما الذي يحاول ذلك العلاج تحقيقه ولدى أي نوع من الأفراد. وبغض النظر عن طرق العلاج وأساليبه فإن تعاون المدمن مع من يقومون بعلاجه من أجل الشفاء من الإدمان يلعب دورا بالغ الأهمية في حدوث ذلك. غير أنه كثيرا ما يحدث أن من يتعاطون المخدرات أنفسهم يقاومون العلاج، وأنهم ولأسباب غير مفهومة لا يرغبون فى الإقلاع عن الإدمان أو تلقي المساعدة وكثيرا ما قيل، بدرجة كبيرة من الاطمئنان، أنه لا يوجد شيء يمكن لأي شخص أن يعمله إذا لم يرد المدمن أن يساعد نفسه.

لذلك يجب أن يحاط المدمن علما، منذ البداية، بالاحتمالات المختلفة سواء منها المصاحبة للعلاج أو التالية له حتى إذا لم يتحقق النجاح المنشود لم يصب بخيبة أمل كبيرة أو يفقد ثقته في المعالج. كما يجب أن يكون واعيا بدوره فى نجاح العلاج وفشله وأن النجاح ليس فوريا أو سريعا بالضرورة بل هو يحتاج لبلوغه إلى قدر كبير من الصبر والتحمل. 

وحتى قبل أن يتقدم المدمن لتلقى العلاج فإن سعيه التلقائي إلى الشفاء من الإدمان أو الإقلاع التام عن التعاطي يجب أن يقترن لديه بالاعتقاد بوجود احتمال راجح لشفائه وهو ما يفوق في القيمة والأثر العلاج الطبي المتسم بالرعونة وعدم التعاطف أو المبالغة في التعاطف كأن يحاول الطبيب أن يعالج المدمن بتقديم مخدرات بديلة للمخدر الذى يدمنه وهو تصرف من شأنه أن يجعل التخفيف التلقائي من التعاطي أقل احتمالا لأن يتحقق، وفي أسوأ الاحتمالات يكون مصدرا لمدد قاتل من المخدرات السامة.

وبطبيعة الحال فإننا لن ندخل في تفاصيل العلاج وذلك لسببين، الأول لأنه يختلف من شخص إلى آخر، والثاني لأنه يشتمل على جهود عديدة طبية ونفسية واجتماعية بينها درجة عالية من التشابك تحتاج من أجل أن تحقق النتائج المنشودة إلى علم وخبرة وإيمان المختصين بالإضافة إلى تعاونهم مع المدمن ومع أسرته وكل من يهمهم أمره وتعاون هؤلاء معهم لعلاج ادمان المخدرات.


علاج الادمان



تعريف مرض الإدمان والمدمن

مرض الإدمان يصيب الإنسان في جميع جوانب شخصية وهنا لا نتكلم عن النتائج المرض مثل فشل في العمل والدراسة والعلاقات الإجتماعية وآثاره الجسيمة على الصحة ولكن مرض الإدمان مرض يجعل المدمن يفكر بطريقة معينة تجعله دائماً يشعر بالنقص ويشعر بالخوف والقلق والإكتئاب ويحتقر نفسه..... يشعر أنه أقل ممن حوله مما يجعله بطريقة غير واعية ينظر أو يتعامل مع المجتمع حوله بنظره أو بطريقة معادية.

مرض الادمان
مرض الادمان


لذا لا بد أن نعي حقيقة مهمة جداً: المدمن إنسان مريض....لابد أن يفهم ذلك الادمان مرض يمكن التعافي منه و التوقف عن التعاطي ولكن الطريق الصحيح و المكان الصحيح خطوة كثيراً ما تكون ضرورية نحو الحل.
لذا يتطلب الأمر إلى الكثير من مراكز علاج الإدمان والكثير من بيوت اعادة تاهيل المدمنين حتى تتوفر الفرصة لكل مدمن للعلاج فالشخص المدمن انسان ذكي فلابد من اعطائه الفرصة.
إن طريقة تفكير المدمنين تولد مشاعر سلبية قوية جداً لا يستطيع أن يتعامل معهافيكبتها وهذه المشاعر لها قوة وطاقة فتتحول إلى سلوكيات تدفع المدمن أن يسلك سلوكيات قهرية وهذه هي التي تجعل المشكلة تتفاقم لأنها سلوكيات قهرية بما فيها من تعاطي للمواد المخدرة وغيرها من السلوكيات مثل الإندفاعية والكذب والعزلة والغضب و المراوغة..إلخ ولكن ليس معنى ذلك أن المدمن غير مسئول عن سلوكياته بل مسئول والمعنى أن تناول المخدرات يجعله يسلك سلوكاً معادياً للآخرين ولكن لديه الخيار لطلب العلاج .
هذا مما يدخل المدمن في حلقة مفرغة، يندم المدمن على فعلها فهو لا يريد أن يفعلها أو على الأقل يصل في مرحلة ما يريد أن يتوقف عن هذه السلوكيات فلا يستطيع فيرى أنه لا أمل له ثم يعتقد أن المجتمع يرفضه ولا يقبله فيزيد شعوره بالرفض والإختلاف والعزبة وعدم القبول وفقدان إحترامه لنفسه وعدم تقدير الذات مما يجعله لتكرار نفس هذه السلوكيات بل ذيدت هذه السلوكيات.
ومع أن هذا السلوك هو الذي أظهر مرض الإدمان فهو مجرد جانب من جوانب المرض وليس التعاطي هو المرض، فالمرض موجود حتى قبل البدء في التعاطي للمخدرات.


وهنا تجد كثيراً من أهل المدمنين يرى نفسه هو السبب، ولكن لو لاحظنا الحياة التي مر بها المدمن قبل التعاطي ستجد أشياء في شخصية المدمن هي سلوكيات أبرزها إنه تجده عندما يطلب شيئاً تقف حياته كلها حتى يحقق رغباته.مثلاً عجلة أو لعبة أو سيارة ...إلخ، وهذا ما نسميه بالرغبة الملحة وأيضاً الكثير منهم غير إجتماعي. يتهرب من أي مناسبات إجتماعية. .


تجد البعض منهم يميل إلى المغامرات وعمل أعمال بطولية ومعظمها تمثل خطورة. وتجد الكثير منهم ليست شخصية مستقلة فإذا تقابل مع المثقفين تحول إلى مثقفاً ومع المستويات الإجتماعية المنخفضة تحول مثلهم وبنفس لغتهم، وهذه ليست مهارات إجتماعية لأنه لا يملك مهارات إجتماعية، وإن دل ذلك دل على الذكاء للمدمن وقدرته على التلاعب على من حوله ويجب نأخذ هذه جيداً لأنه من الممكن استعمالها في العلاج حيث يتم توجيه هذا الذكاء للتعافي بدلاً من المرض والتعاطي.


والمدمن بداخله قوة لا يعرف التعامل معها تدفعه لهذه السلوكيات. إن بداخله شعور بالإختلاف وهو يبحث عن شيء يمنحه الشعور بأن كل شيء على ما يرام، ودائماً ما يشعر المدمن بعد التعاطي بأن كل شيء على ما يرام وهو شعوركاذب، وأصبحت المخدرات هي المشكلة بعد أن كانت هي الحل وما أن يترك المخدرات حتى يعود الشعور بالخواء مرة أخرى بل أقوى كثيراً، هذا الخواء الذي دفع المدمن إلى السلوكيات التي ذكرناها من قبل التعاطي وتم حلها بالتعاطي.


إن المدمن في مرحلة ما قبل طلب العلاج أو قبوله يكون في حالة إنكار تام عن إدمانه وهذا رد فعل لرفض المجتمع له، فظاهرياً يتعامل بعنجهية وعنف وبتكبر ويتظاهر بقدرته على التوقف في أي وقت ولكن داخلياً فهو يعاني من الخوف والوحدة وعدم الأمان فيدخل في حلقة مفرغة فهو يرفض المجتمع والمجتمع يرفضه.


وهناك محاولات لتحقيق رغباته مستغلاً كل من حوله من أماكن أو أشخاص أو أشياء فيصل إلى انه هو محور الكون وكل من حوله لتحقيق احتياجاته و رغباته وتظهر الآنانية عنده دون أن يراها.


لا نريد أن نظلم المدمن لانه بالفعل يحتاج إلى المساعدة مثله مثل أي مريض لأننا كما ذكرنا بداخله قوة لا يسيطر عليها هي التي تدفعه لهذه وكما ذكرنا هو يشعر بالخواء الشديد وقد وجد بالتجربة أن المخدرات هي الشيء الوحيد الذي نجح للتعامل مع احساس الخواء التي يخدرها بالمخدرات أين كان نوعها فنحن لا نهتم بنوعية المخدرات أو بالكمية التي يتعاطاها لكن أحب أن أشير أن هذه الشخصية التي ذكرناها لو عاشت بدون مخدرات كيف تعيش هذه الشخصية؟ تجد شخصة غريبة تعيش معك؛ تقلبات مزاجية سريعة، إنطوائية ، إما شعور بالوحدة حتى لو كان وسط جمع من الناس، مكتئب أوعدواني ايضاً, إرضاء الآخرين على حساب نفسه، ....إلخ. أو ربما تكون ظروف الحياة حوله تساعده أن يستقر نسبياً فإذا جاءت هذه الظروف عكس هواه تجد الوحش الذي بداخله –النائم- استيقظ وهاج وعاد إلى نفس الشخصية

إذا قلنا إن مرض الإدمان عبارة عن وحش بداخل كل مدمن بدأ صغيراً وتربى بداخله لأنه أطلق له العنان والذي ساعد في نموه السريع بإعطائه الغذاء (المخدرات) مما سارع ف نموه وقوته بداخله.

إن من الصفات المشهورة لمرض الإدمان أنه متفاقم؛ يبدأ صغيراً ثم يكبر,

بعد هذا الكلام عن مرض الادمان هل نرى أن الحل هو أن ألا تصل المخدرات للمدمن؟! لا ليس هذا هو الحل وحده باستعمال العقاقير وتركيب الكبسولات في الجسم...إلخ. أو بالتغير الجغرافي..إلخ عذراً أنا لا أحب أن أحكم على طرق العلاج المختلفة مثل تركيب الكبسولة أو الريفيا, إنها من الممكن أن يستعان بها, ولكن أتكلم هل هذا هو الحل لوحده؟ إذا إقتصرنا على هذا الحل فعذراً فهذه نظرة ضيقة جداّ فإننا نتعامل مع عرض من أعراض مرض الإدمان وهو تعاطي المخدرات وتركنا المرض كله, كما قلنا إنه مرض يصيب كل جوانب الشخصية.


عندما نتكلم عن الحل فهو تغير الشخصية نفسها في طريقة تفكير المدمن في تعامله مع مشاعره وردود فعله. إذا لم نساعد المدمن على تعديل نقاط الضعف في شخصيته فإن الشخصية التي تعودت أن تتعاطى المخدرات لازالت موجودة ومهما منعتها عن المخدرات ومهما طالت الفترة فلابد في أول فرصة سينتكس إلا إذا تغيرت هذه الشخصية .

إذن الحل هو برنامج نمو في حياة المدمن،ويستمر في نمو ونضوج شخصيته ولا يهم سرعة أو بطء هذا النمو بقدر أنه يستمر في النمو،
لذلك الحل ليس علاج أعراض انسحاب المخدر فقط، معناها الاعراض التى تظهر على مدمن المخدرات عند التوقف عن تناول المخدرات. فهي المرحلة الاولى في علاج الإدمان ولكن ليس هو العلاج كله،ثم يتم تحويله للمكان العلاجي وهنا تبدأ المرحلة الثانية وهى (إعادة تأهيل) .