الإدمان

عن مركز الحرية لعلاج الإدمان

مركز الحرية لعلاج الادمان

مركز الحرية هو مجموعة من مركز وبيوت لإعادة التأهيل الطبي والنفسي والسلوكي وهى تقوم على خلق

مجتمع علاجي بشكل محترف لمساعدة متعاطي المخدرات وعائلاتهم على مواجهة  الادمان بكل جوانبه .

 نحن نعالج جميع انواع الإدمان :

نحن مركز الحرية متخصصون في العمل مع الأفراد الذين يعانون من قضايا الصحة النفسية والاكتئاب والقلق والحزن والخسارة التي تصاحب مرض الادمان

وايضا التعامل مع الافراد الذين يعانون من الانتكاسات وربما لم تكلل لهم النجاح في برامج العلاج الاخرى .

ايضا نقوم بعمل دورات تدريبة في مجال السلوكيات الادمانية وكيفية التعامل معها وايضا يقوم المركز بتنظيم مؤتمرات

وورش عمل لتوعية العاملين والافراد الاكثر عرضة لهذه الامراض والامراض المصاحبة مساهمة منا في مساعدة

المجتمع على الارتقاء في هذه المجالات.

نحن نعمل بشكل جماعي ومستمر على اعتماد وتنفيذ افضل الطرق العلاجية والطبية والخدمة الفندقية والتوظيف المجتمعي للنزيل .

نحن نضمن أن يحصل عملائنا على افضل رعاية شخصيه في بيئة امنه وصحية .

نحن نفخر في الحفاظ على اعلى جودة للرعاية في بيئة صحيه ومريحه وملائمه يشرف عليها نخبه من أقدم

العاملين في مجال الادمان ونخبه متخصصه من الأطباء والاستشاريين والمعالجين والمدربين والممرضين

والمتخصصين في مجال الادمان والمجتمعات العلاجية .

يضم الفريق مركز الحرية نخبة من المدمنين المعافين والحاصلين على شهادات معتمدة في السلوكيات الادمانية

لتحقيق اهداف العلاج بنجاح واحترافيه وتحقيق الحرية التي تأتى من التعافي .

بماذا نتميز عن الاخرين ؟

تتميز مراكزنا بتقديم خدمه فندقيه تناسب جميع المستويات والطبقات الاجتماعية والاذواق من ناحية الإقامة

المنفردة والمزدوجة والمطعم المفتوح لتقديم الوجبات اليومية المتميزة بالإضافة الى الانشطة الترفيهية داخل وخارج

المركز وخدمة الانترنت .

وايضا لدينا مساحات مختلفة لخلق جو من الهدوء و الراحة للنزيل لمساعدته على التأمل والهدوء النفسي  .

في مراكزنا نسعى جاهدين لتوفير بيئة داعمه وصحيه لعملائنا لتطوير السلوكيات المناسبة واستعادة العلاقات

التي  تؤدى الى التعافي والتغير والامتناع عن التعاطي ومحاصرة مرض الادمان .

ترحب اسرتنا بكل عضو جديد أو شخص يريد التعلم والمعرفة فمرحبا بكم فى نهاية نضالكم مع مرض الإدمان

لطللب المساعدة يمكنك التواصل علي 002.01008968989.

أضف تعليق