نظراً لتشابه اسماء مراكز علاج الادمان فى مصر فنشهد نحن مراكز (الامل والتعافي) التابع لمؤسسة ابورجيلة ان رقم الخط الساخن هو (00201008968989) وليس لدينا ارقام اخرى

لماذا يفشل علاج الادمان

قضية الادمان



آثار المخدرات على الفرد والمجتمع:

1- ما من شك في أن تعاطي المخدِّرات فيه دمار للفرد والمجتمع، دمار للفرد؛ حيث تقضي عليه تمامًا، وتنهك قواه، وتصيبه بالعديد من الأمراض، فيصبح شخصًا لا جدوى منه، عيالاً على أسرته والمجتمع.
2- تفسد معاني الإنسانية فيه، ويفقد الحماسة في الدفاع عن وطنه؛ بل تكسل نفسه عن اكتساب الفضائل والخلق الجميل.
3- إنَّ الإدمان قد يؤدي إلى السَّرقة، فالمدمن يريد الحصول على المخدر، وإذا لم يتوفر له المال، فإنَّه يسعى إليه بكل الطرق، حتَّى لو سرق أقرب المقربين إليه، وإذا لم ينجح قد يدفعه ذلك إلى ارتكاب الجرائم، من أجل المال، لدرجة أنَّ الابن قتل أباه؛ لأنَّه في هذه اللحظة مسلوب الإرادة، فاقد العقل، كل ما يسيطر عليه هو الرَّغبة في الحصول على المخدر.
4- ولإدمان المخدِّرات أثر ضار على الدَّخل القومي؛ نتيجةَ المبالغ الضَّخمة التي تُهرَّب إلى الخارج بالعُملة الصعبة غالبًا؛ لاستجلاب تلك السموم الفتَّاكة إلى داخل المجتمع، فتفترس هذه السُّموم اقتصادَ المجتمع وتخربه.
5- وأسوأ ما في الإدمان أنَّه قد يُؤدي بصاحبه إلى الإصابة بأخطر أمراض العصر، وهو: الإيدز، الذي يدمر جهاز المناعة في جسم الإنسان، فيصبح الجسم فريسة لكل الأمراض.
6- وتحت تأثير المخدِّرات يكره المدمن ذاته، ويسبب كثيرًا من الأضرار لمن حوله، من أفراد أسرته وأصدقائه وزملائه، أضرار مادية ومعنوية، وقد يدفعه الإدمان إلى التفكير في الانتحار.

أسباب الإدمان من الناحية النفسية :

هناك العديد من الأسباب التي قد تدفع بالفرد إلي الوقوع في دائرة الإدمان منها :

1.أزمة المراهقة :
وهي المرحلة العمرية التي تبدأ فيما بين 13 : 15 سنة وتستمر تقريبا حتى عمر 18 سنة وتتميز بوجود مجموعة كبيرة من التغيرات التي تطرأ علي الفرد سواء من الناحية الجسمانية أو النفسية أو الاجتماعية . وتدل العديد من الشواهد علي أن مشكلة الإدمان تبدأ في تلك المرحلة نظرا لطبيعة شخصية الفرد وسماتها والتي تميل غالبا إلي الاندفاعية والتهور والرغبة في مخالفة الآباء والكبار بوجه عام والتمرد علي كل القيود التي كانت مفروضة خلال مرحلة الطفولة بالإضافة إلي عدم اكتمال نمو التفكير بالشكل المنطقي العقلاني وسهولة الاستثارة والقابلية للإيحاء.
وجود بعض المشكلات الشخصية مثل الخجل والخوف الاجتماعي .
وجود بعض المشكلات الأسرية أو إدمان أحد أفراد الأسرة .
تبني بعض الأفكار الخاطئة عن المخدر .
الرغبة في الهروب من الواقع المحبط .
الفشل الدراسي أو المهني أو العاطفي .

بعض العلامات النفسية الدالة علي الإدمان :

هناك مجموعة من العلامات التي قد تشير إلي وقوع الفرد في مشكلة تعاطي المخدرات منها :

1.التغير الحاد في السلوك دون سبب واضح .
2.الميل للانطواء والعزلة .
3.العصبية الزائدة أو الانفعال السريع وغير المناسب .
4.الكذب واختلاق المبررات .
5.التغير في عادات النوم دون سبب

المضاعفات النفسية الناتجة عن الإدمان :

إن وقوع الفرد في دائرة الإدمان يؤدي للعديد من الآثار النفسية السيئة منها :

1.اللامبالاة وفقدان أغلب الاهتمامات .
2.الشعور بالإجهاد النفسي وفقدان النشاط .
3.شرود الذهن وضعف القدرة علي التركيز والانتباه.
4.التمركز حول الذات ( الأنانية ) .
5.صعوبة التحكم في الانفعال.
6.التخلي عن معظم القيم والمعايير وتبني قيم جديدة .
7.الخجل والخوف الاجتماعي .

الوقاية والعلاج من الإدمان :

تعتمد الوقاية من الوقوع في مشكلة الإدمان من الزاوية النفسية علي :

1.التوعية المستمرة بمشكلة الإدمان بين قطاعات المراهقين بأسلوب يتناسب مع طبيعة فهمهم وخصائصهم الشخصية حتى لا تأتي بنتائج عكسية .
2.ضرورة إتباع الآباء لأساليب تربوية تعتمد علي الحوار المتبادل بينهم وبين الأبناء وخاصة في مرحلة المراهقة .
3.المتابعة المستمرة من الأسرة للأبناء وخاصة في مرحلة المراهقة بأسلوب غير منفر وبعيدا عن التسلطية .
4.التقويم والتدخل السريع لمعالجة أي انحرافات سلوكية أولا بأول .
5.استشارة العاملين في مجال الصحة النفسية والتربية حول أفضل الأساليب التربوية في كيفية التعامل مع مشكلات المراهقين .

الإدمان من أكبر المشكلات والقضايا المصيرية التى شردت ودمرت آلاف الشباب، وهدمت وخربت آلاف الأسر. وعلاج الإدمان في بلادنا يفشل لأسباب عديدة منها:


1- عدم علاج الأسباب التي خلقت المدمن.

2- الاعتماد فقط على عزل المريض وسحب مواد التخدير من جسمه والاكتفاء بإعطائه مسكنات ومهدئات بديله فقط مما يتسبب في كثرة الانتكاس.

3- عدم التشخيص الدقيق الذي يشمل دراسة شخصية المريض والاضطرابات النفسية المصاحبة أو المسببة للإدمان , ثم تقديم علاج متكامل يتضمن  العلاج الدوائي و العلاج النفسي بأساليب متعددة تحت إشراف أطباء نفسيين متخصصين و مدربين لأن الإدمان مرض نفسي مصنف عالميا يصيب الوظائف البيولوجية والنفسية والاجتماعية للمريض , وهو ليس مجرد مشكلة عادية يمكن اختراقها من جانب واحد أو باجتهادات شخصية.

4- لابد بعد ذلك أن يكتمل العلاج ببرنامج للتأهيل النفسي المدروس والجاد والذي يعد وفقا لحالة وظروف كل مدمن  ليساعده على الضبط الذاتي والبعد عن أسباب الإدمان والتوافق مع المجتمع ومواجهة ضغوطه وإغراءاته .. واكتساب الثقة بالنفس والقدرة على تحمل الظروف الصعبة.

5- أن العلاج والتوعية عن طريق الترهيب بقصص ونصائح يضر أكثر مما يفيد , فالمدمن لا يسمع ولا يهمه إلا اللذة الفورية المباشرة.

6- المدمن لا يقرأ ولا يشاهد النصائح المطبوعة أو المنشورة من خلال وسائل الإعلام والتي تتكلف الآلاف والملايين ويعتبرها نوعا من المبالغة والنصائح الساذجة المدفوعة الآجر.

7- عدم وجود علاج نفسي عائلي يعالج الصراعات والمشكلات والأمراض النفسية بين أفراد العائلة , ويعيد إلى الأسرة التماسك الوجداني والعاطفي ويساعد أفرادها على علاج مشكلاتهم ويدربهم على اكتساب الوعي والمهارات لمساعدة الفرد المريض على مواجهة اليأس والإحباط والفراغ والتخلص من أصدقاء السوء وتعديل الأفكار الخاطئة عن الإدمان والسلوكيات المؤدية إليه.. ومراقبة النواحي المالية وتصرفات المريض للحصول على المال.

8- تدريب أفراد الأسرة على الاكتشاف المبكر لعلامات الإدمان وبوادر الانتكاس.

9- تساهل بعض الأطباء والصيادلة في صرف المؤثرات العقلية بجرعات كبيرة خاصة أن بعضها من مشتقات البنزوديازبينز مثل الروهيبنول والفاليوم والموجادون وغيرها يؤدى إلى الإدمان إذا استخدم بجرعات عالية لفترة تزيد عن الشهر.

10- توفير فرص للشباب للعمل وعدم البطالة وممارسة الأنشطة والهوايات ,والتعبير عن آرائه بدلا من الثقافات المثيرة السطحية التي تحض على الإدمان وممارسة الغرائز , وحمايته من مشاعر الاغتراب وتدريبه على العلاج الذاتي للقلق والإحباط وسرعة الغضب والانفعال التي تدفعه للهروب من الواقع إلى الإدمان أو التطرف.

11- إدراك عدة حقائق هامة تخدع الكثيرين وتؤدى إلى فشل علاج الإدمان .. من أهمها ان علاج الإدمان ليس – كما ذكرنا -  في سحب العقار من الجسم ولا في توقف المدمن عن تعاطيه .. فكل ذلك لا يمثل إلا مرحلة أولى لا تكتمل إلا بعلاج الأسباب الأعمق لان الإدمان عرض مثل ارتفاع درجة الحرارة .. أما السبب الكامن  فهو اضطراب التفكير والسلوك والمفاهيم ومعاناة المريض من مرض نفسي لم يعالج ( كثير من المدمنين يعانون من قلق مزمن أو اكتئاب أو اضطرابات في الشخصية أو مشكلات حادة ويلجئون للإدمان كنوع من العلاج الذاتي الخاطئ.

12- ضعف إيمان المتعاطي , ووجود ضغوط ومشكلات مزمنة وانعدام الوعي والحب والصداقة المخلصة  والعلاقات الوجدانية الناضجة التي تأخذ بيد المتعاطي لحظة ضعفه وألمه وقبل سقوطه في هاوية الإدمان.

13- الأخطاء التي يرتكبها بعض هواة علاج الإدمان والمنتفعين والدجالين تكرس اليأس من الشفاء و تعمق مأساة الإدمان وتحول دون حلها.
انشر مع الحرية هذا الموضوع
Author Image
  • Facebook
  • Twitter
  • Google Plus
مستشفى الامل للتعافي من إدمان المخدرات هي مراكز وبيوت لإعادة التأهيل الطبي والنفسي والسلوكي وهى تقوم على خلق مجتمع علاجي بشكل محترف لمساعدة متعاطي المخدرات وعائلاتهم على علاج الادمان بكل جوانبه المزيد عن مستشفى الامل لعلاج الادمان