اعتقاد المدمنين قبل التعافي وبعد التعافى

مراكز دار الأمل لعلاج الادمان

الأمل

أخيراً علم أحدهم بالأفكار الجنونية التي كانت تدور في ذهني وبالأفعال الجنونية التي كنت قد إرتكبته

غالباً ما يشعر المدمنون بالتفرد. فنحن متأكدون من أن أحداً لم يتعاطى المخدرات كما فعلنا نحن أو لجأ إلى الأفعال التي لجأنا إليها نحن للحصول على المخدرات.
إن الشعور بأن أحداً لا يفهمنا حقاً يمكن أن يمنعنا من التعافي لسنين طويلة.

ولكن بمجرد أن نأتي إلى دار الامل ، نبدأ بالتخلص من الشعور بأننا “الأسوأ” أو “الأكثر جنوناً”.
ونصغي لحديث الأعضاء عن تجاربهم. ونكتشف بأن الآخرين قد سلكوا نفس الدرب الأعوج الذي سلكناه نحن، ولكنهم مع ذلك تمكنوا من التعافي.

ونبدأ بالإعتقاد بأن التعافي في متناولنا نحن أيضاً.

ومع تقدمنا في طريق التعافي، يظل تفكيرنا غير عقلاني “غير صائب” أحياناً. ولكننا نجد بأننا عندما نشاطر الآخرين الأوقات العصيبة التي قد نمر بها، فإن الآخرون يرون أوجه التشابه ويشاركوننا في كيفية تعاملهم مع تلك الصعوبات.
وبغض النظر عن مدى إضطراب تفكيرنا، فإننا نجد الأمل عندما يرى الآخرون أوجه التشابه معنا ويمررون لنا الحلول التي وجدوها. ونبدأ بالإعتقاد بأننا قادرون على البقاء لنستمر في التعافي أياً كانت الظروف التي نمر بها.

يرجع الفضل إلى  مراكز الحرية الادمان في تعلمنا بأننا لسنا وحدنا. فبإمكاننا الإستمرار في الإمتناع عن التعاطي عن طريق مشاركة الأعضاء بتجاربنا، وقوة عزيمتنا وحتى أفكارنا الجنونية. 

وعندما نفعل ذلك، فإننا نفتح أذهاننا على حلول وجدها الآخرون للتحديات التي نواجهها نحن.

بسمة امل للمدمنين: إنني ممتن لأن بإمكاني أن أرى أوجه التشابه مع الآخرين. اليوم، سوف أصغي عندما يتحدثون عن تجاربهم، وسوف أشاركهم بتجاربي.

أضف تعليق