الخطوات الأثنتي عشرة للتعافى من الادمان

الخطوات الأثنتي عشرة للتعافى من الادمان
الخطوات الأثنتي عشرة للتعافى من الادمان

 إن كوننا فاقدي السيطرة، ومستمرين بالتشبث برأينا، وحياتنا غير مدبره، يعتبر تجربة مخيفة وغير ناجحة. أما في التعافي، فوكلنا إرادتنا وحياتنا باطمئنان لعناية الله “كما نفهمه”. وعندما نتعثر ونفقد اتصالنا الواعي بالله، عندئذ نبـدأ بالتحكم في حياتنا من جديد. وإذا لم نتخذ قراراً يومياً بتسليم حياتنا لعناية الله، فمن الممكن أن تغمرنا مخاوف الحياة.

ومن خلال تطبيق الخطوات الأثنتي عشرة للتعافى من الادمان ، وجدنـا بأن الإيمان بقوة أعظم منا “الله” تساعد على تخفيف مخاوفنا. فكلما اقتربنا من فكرة الرب الرحيم، كلما ازداد إدراكنا للقوة الأعظم “الله” التي نتوخاها. وكلما اتسعت مداركنا حول عناية الله بنا، كلما قلت مخاوفنا.

عندما نشعر بالخوف، نسأل أنفسنا “هل هذا الخوف دليل على قلة إيماني بالحياة؟ هل عُدت للتحكم في أسلوب حياتي لأتيت مرة أخرى بأنها ما زالت غير مدبرة؟” إذا أجبنا بنعم على هذه الأسئلة، فإن باستطاعتنا التغلب على مخاوفنا وذلك بأن نوكل إرادتنا وحياتنا مرة أخرى لعناية الله كما نفهمه.

بسة امل للمدمنين : سوف أعتمد على عناية الله لتخفيف مخاوفي في الحياة والتزم بالخطوات الاثنى عشر

أضف تعليق