نظراً لتشابه اسماء مراكز علاج الادمان فى مصر فنشهد نحن مراكز (الامل والتعافي) التابع لمؤسسة ابورجيلة ان رقم الخط الساخن هو (00201008968989) وليس لدينا ارقام اخرى

مواضيــع تهمــك
Showing posts with label احدث المقالات. Show all posts
Showing posts with label احدث المقالات. Show all posts

افضل طرق حماية المدمن من خطر الانتكاسة

 خطر انتكاسة مدمن المخدرات مرة اخري

طرق حماية المدمن من خطر الانتكاسة
تعاطى المخدرات قد يكون أكثر من مجرد تجربة، بل عرضاً لمشكلة مزاجية داخلية، إن الإنسان الخجول أو الذى يرى نفسه غير جميل قد يجد نفسه أكثر ثقة فى نفسه تحت تأثير المخدرات وأكثر قبولا عند زملائه، فضغوط أصدقاء السوء قد تدفع البعض إلى التعاطى حتى يكون مقبولا منهم أو حتى يصبح رجلا مثلهم أما عن الأوقات المناسبة للحديث مع الأبناء عن المخدرات، فهى أوقات الاسترخاء والراحة، وقد يكون من المناسب الحديث عندما يكون هناك مشكلة منشورة فى الصحف أو فى التليفزيون عن مأساة شخص معين وتوضيح الخبرات الحياتية التى تتحدث عن خطورة المخدرات.
كما أنه يستطيع كل من يتعاطى المخدرات أو إدمانها أن يتوقف عن التعاطى وآثاره الجسدية، ولكن الشفاء الجسدى والنفسى يحتاج إلى برنامج علاجى كامل. وتعتبر الفترة التى تلى العلاج الدوائى وانتهاء أعراض الانسحاب من الإدمان أهم فترة يجب التخطيط لها حتى يصل الناقهون من الإدمان إلى المعافاة الكاملة حماية لهم من شبح الانتكاس والعودة للإدمان.

و الإدمان ليس فقط مرضاً ولكنه نمط حياة وأولئك الذين قرروا الإقلاع عن الإدمان والعودة إلى الصحة النفسية فإنهم كالمهاجرين من مجتمع إلى مجتمع آخر، فالتوقف ليس فقط الامتناع عن تعاطى عقار أو مخدر، ولكنه تأقلم جديد لحياة جديدة فى مجتمع الأمل والاطمئنان بعيداً عن مجتمعهم الماضى.

ولكى نستطيع مساعدة الابن الذى هجر المخدرات وأصبح نظيفاً منها علينا أن نعرف ما يعانيه وما يقاسيه وما يدور فى ذهنه بعد التوقف عن تعاطيه المخدرات كما يجب أن يكون مفهوماً أنه ما إن يتوقف الشخص عن تعاطى المخدرات فإنه يحتاج لتعلم أشياء جديدة يملأ بها وقته وأكثر هذه الأشياء هى تلك التى يمكن أن تسعده وترفه عنه، حيث إن كثيراً ممن أقلعوا عن استعمال المخدرات لم تكن هذه المخدرات تعنى بالنسبة لهم سوى المتعة والبهجة.

أما عن المشاكل التى تواجه الناقهين من المخدرات فهى:

1 – الرغبة فى العودة لها، وذلك الشعور يستمر معه لمدة عدة أشهر بعد العلاج. الإحساس والرغبة فى العودة للمخدرات هو نتيجة لتعوده لمدة طويلة عليها وتعوده على مجموعة من أصدقاء ومجموعة من الأماكن يذهب إليها.

وتدعيم إرادته وقدراته وشخصيته تدفعه لأن يؤثر فى هذه المجموعات لا أن يتأثر بها مرة أخرى كما أنه يحتاج إلى مجموعة من العلاقات الاجتماعية السوية التى تساعده فى النضوج و النمو وتقوى من عزيمته. والمدمن المتعافى كثيرا ما يخشى هذه العلاقات الجديدة لخوفه من معرفة الناس أنه كان مدمناً/مما يسبب له القلق والتوتر.. وتدفعه بعيداً عن تكوين علاقات جديدة مع أفراد أصحاء.

2 – مشاكل التأقلم مع الحياة واكتساب طرق جديدة للإشباع بعيداً عن المخدرات وهذه تحتاج منه إلى تعلم أنماط جديدة من السلوك، وتحمل ظروف الحياة والتأقلم مع المشاكل ومواجهتها والفشل سوف يدفعه للشك سريعاً فى قدراته على الاستمرار نظيفاً من المخدرات، خاصة أنه يفقد الكثير من المزاج والمرح الذى كان يحصل عليه مع هذه المخدرات، مما يجعل رؤيته لما يدور حوله رؤية غير ممتعه فى أول الأمر ويحتاج لبعض الوقت للتأقلم مع هذه الأحداث.

3 – وفى خلال هذه الفترات الأولى من التأقلم فإن حدوث الألم أو مشاكل أو أزمات مع عدم اكتمال تعلمه كيفية الاسترخاء النفسى ووضع خطة عملية للتعامل معها.. وطرق التخلص منها والسلوك السليم فى مواجهتها فإن هذه الصعاب قد تدفعه إلى الإحباط واليأس والعودة للإدمان مرة أخرى.

4 – هناك أيضا الحاجة لعلاقات جديدة لتشجيعه على الثقة بنفسه وقدراته أكثر من اعتماده على الآخرين، وهذا يحتاج للوقت ويأتى ببطء بالإضافة إلى الصبر والإصرار.

5 – كما أن علاقات المدمن المتعافى مع أصدقائه والمحيطين السابقين به تتعرض لمشاكل كثيرة، نتيجة لتركه رفقاء السوء ونظرته الجديدة لهم مما يدفع بهم إلى الهجوم عليه فى مسيرته الجديدة، بهدف تحطيمهم لثقته فى نفسه وفى قدرته على الاستمرار بعيداً عن المخدرات، مما قد يؤثر فى مسيرته حيث تكون شخصيته هشة فى هذه الفترة، بالإضافة إلى ضغوط الأهل (أب وأم وزوجة وأبناء)، فتتجمع هذه الضغوط لتؤثر فى مسيرته إلى الصحة النفسية والنضوج.

6 –توفر المخدرات إما من الأصدقاء القدامى أو تقدم كهدايا للضغط عليه، لحمايته فإن تعلمه أن يقول "لا" للمخدرات هو عامل أساسى فى التحسن ذلك أن تعاطيه لجرعة جديدة من المخدرات بعد علاجه أيا كانت جرعتها وظروف تلك الجرعة والضغوط حولها قد تؤدى إلى انتكاسة تعيده بعنف للمخدرات.

أستبيان لقياس الادمان

أستبيان مبدئى لقياس الادمان

أستبيان لقياس الادمان


1-    هل تشعر أن تعاطيك طبيعى ؟ أقل أو مثل باقى الناس  ؟

2-    هل يشتكى اقاربك أو زوجتك من تعاطيك ؟

3-    هل تشعر بالذنب نتيجة لتعاطيك ؟

4-    هل يعتقد أصدقائك وأقاربك أن تعاطيك طبيعى ؟

5-    هل تستطيع التوقف وقتما تريد ؟

6-    هل حضرت أجتماع 12 خطوه قبل ذلك ؟

7-    هل التعاطي سبب لك مشاكل مع أسرتك أو زوجتك ؟

8-    هل سبب لك تعاطيك مشاكل فى العمل ؟

9-    هل أهملت فى دورك الأسرى ,( تغيبت عن عملك لأكثر من يومين بسبب تعاطيك ) ؟

10-هل ترددت لطلب المساعده من أحد بسبب تعاطيك ؟

11-هل قبض عليك , وأنت تحت تأثير المخدر ؟

12-هل قبض عليك ,حتى ولو لبعض ساعات ,بسبب سلوك أدمانى ؟

سؤال و جواب

الفرق بين الادمان والتعاطى•ما هو الادمان ؟                                                              


مرض يتصف بضعف التحكم في الشرب أو تعاطي المخدرات بشكل مستمر أو بشكل دوري ويتصف بالانشغال الدائم بالمخدرات وبالكحول ، والاستمرار في تعاطي المخدرات أو الكحول علي الرغم من النتائج العكسية ، كما يتميز بتشوش التفكير و الإنكار الدائم

   
•هل هناك فرق بين الادمان والتعاطى؟

التعاطى يعنى ان هناك شخص يتناول مادة مخدرة على فترات بعيدة دون الاحتياج لزيادة الجرعة ودون ظهور لاعراض السحب ودون حدوث خسائر واضحة فى حياته
   
•وماذا عن الإدمان؟

هناك سبعة معايير متى توفرت او توفر بعضا منها لفترة لا تقل عن ستة اشهر يعنى هذا ان الشخص مدمن
   
•ما هى هذه المعايير؟

الاحتياج لجرعة أكبر للحصول علي نفس المفعول 2- صعوبة التحكم في التعاطي أو التوقف 3- الوقت الكبير المستهلك في الحصول على مخدر 4- التخلي عن الأهمية الإجتماعية 5- الاستمرار في التعاطي علي الرغم من المشاكل الصحية 7 – وجود اعراض سحب
   
•ما المقصود باعراض الإنسحاب؟

مجموعة الاعراض التى تظهر على المدمن عند توقفه عن تعاطى المادة التى كان يتعاطها ، فلقد اعتاد الجسم على دخول مادة معينة اليه فى اوقات محددة وبالتالى فغياب هذه المادة يؤثر على الجسم
   
•كيف تبدو هذه الأعراض؟

اعراض سحب الهيروين على سبيل المثال إسهال ـ وجع فى كل الجسم ـ عدم قدرة على النوم وعلى الإستيقاظ ـ رشح ـ فقدان شهية ـ رغبة فى القئ ـ دموع – تثاؤب ـ هرش ـ تسقيط
   
•والمدارس الأخرى؟

اما الذين يتبنون منهج الاثنى عشر خطوة فى العلاج يرون ان الادمان مرض يمكن السيطرة عليه لكن لا يمكن الشفاء منه وهم يشبهونه بمرض السكر او الضغط الذى يمكن محاصرته بالعلاج وتنظيم الطعام لكن لا يمكن الشفاء التام منه
   
•ما هي الطريقة المناسبة للتعامل مع المدمن ؟

المدمن النشط الذى مازال يتعاطى المخدرات ، وهنا علينا ان نؤكد على محبتنا له كشخص ورفضنا لسلوكه المدمر ، واستعدادنا لمساعدته للخرو ج من هذه الازمة
   
•ماذا عن المدمن المتعافى؟

نحتاج ان نشجعه ونمنحه الثقة قليلا قليلا ونحاول تقدير المجهود الذى يقوم به والضغوط النفسية التى يتعرض لها ونشجعه على الاستمرار ونبعده عن التوترات والمشاكل التى تمر بها الاسرة ولا نحمله مسئوليات لا يتحملها الان
   
•والمدمن المنتكس؟

نشجعه على العودة للتبطيل مرة اخرى ومقاومة اليأس الذى يواجهه ، وعلينا الا نهبط من معنوياته او نعيره بعدم القدرة على الاستمرار فى التعافى ، فكثير من المدمنين المتعافين لسنوات طويلة قد انتكسوا مرات كثيرة قبل ان ينقطعوا تماما عن التعاطى .

خطوات للإقلاع عن التدخين


علاج ادمان التدخين

ما سيحدث هو الفطام التدريجي للجسم عن النيكوتين , و لكن بمساعدة الأدوية الحاوية على النيكوتين يكون هذا الفطام سهلاً , و بهذه الطريقة أيضاً لن تنفتح شهيتك للطعام و لن يزداد وزنك خلال ترك السجائر و ستشعر ان خلال فترة الفطام أن حاسة الشم قد عادت أقوى من قبل و ستستمتع بالعطور و الروائح الجميلة و حتى طعم الطعام سيصبح أفضل , و سيلاحظ كل من حولك تحسن رائحة فمك و نـَـفَسك و تراجع شحوب الوجه عندك و تحسن قدرة جسمك و تحملك للجهد

علاج ادمان التدخين

و ما عليك هو للتخلص من هذا الادمان الا ما يلي :



حدد لنفسك تاريخاً معينناً لترك الدخان
تجاهل علبة السجائر ولا تتركها أمام نظرك  و لا تحملها معك كما كنت من قبل
أطلب من أحدٍ ما إخفاء صحون السجائر من المنزل
لا تسمح لأحد بالتدخين في منزلك
قم بإشغال يديك و أصابعك بأي شيء مفيد آخر : مسبحّة , حمالة المفاتيح , مسواك....
اترك أو خفف المناسبات التي كنت تدخن فيها كثيراً : السهرات مع المدخنين , التلفزيون , لعب الورق .....
خفف من شرب الشاي و القهوة ....و المشروب.!..
قم بتناول الأدوية الحاوية على النيكوتين حسب وصفة الطبيب
حالو ألا تدخن خلال وضع أو تناول الدواء الحاوي على النيكوتين
تناول الكثير من الماء
قم بالبدء بممارسة الرياضة و لو الشيء القليل كالمشي
و ما يجب تجنبه هو ما يلي :

تناول الكثير من السكاكر
مشاهدة الكثير من الإعلانات
تكرار القول أنه من الصعب ترك الدخان !
تكرار القول انك حاولت سابقاً و فشلت
تكرار القول انه فات لأوان و " اللي بدو يصير بدو يصير "
ما هي الأدوية التي تساعد على إيقاف التدخين ؟

هذه الأدوية تحتوي على النيكوتين و هي  ليست خطرة , و حتى خلال الحمل , و هي مفيدة لتخفيف الدخان و تركه من خلال تعويض الجسم التدريجي بالنيكوتين عند شعورك بالرغبة بتدخين سيجارة,  و يمكن شراء الدواء بدون وصفة , و لكن يفضل استشارة الطبيب للتدرج بالعلاج , و هناك عدة أنواع منها :

اللصاقات :

لصاقات 24 ساعة , و هي توضع عند النوم , و تترك 24 ساعة , و توضع على مكانٍ مختلف من الجسم في كل مرة , و أبدأ بالجرعة الأكبر أولاً 21 ملغ ثم انتقل للجرعة الأصغر 14  , ثم 7 ملغ حسب تعليمات الطبيب
لصاقات 16 ساعة :  و هي توضع في الصباح , و تنزع مساءٍ , و هي تتواجد بثلاث تركيزات : 5 و 10 و 15 ملغ , و هي مفضلة للحوامل و في حال حدوث القلق عند المدخن.
في حال عدت للتدخين رغم اللصاقات فيجب زيادة جرعة اللصاقة أو وضع أكثر من لصاقة , أو مضغ علكة النيكوتين معها .
و يمكنك أن تقوم بالحمام و سكب الماء خلال وضع اللصاقة
العلكة الحاوية على النيكوتين :

تتواجد بتركيزين : 2 و 4 ملغ و بعدة نكهات , كالنعناع و البرتقال و الفواكه , و يمكن أخذها مع اللصاقات , و هي ليست علكة عادية و لكنها يجب أن تترك في الفم لنصف ساعة , و يجب وضعها بمجرد أحسست بالرغبة في تدخين السيجارة , و هي مفيدة للحظات حرجة قد تشتهي نفسك فيها التدخين
الحبوب الحاوية على النيكوتين :

و هي توضع في الفم لمدة نصف ساعة حتى تزول الرغبة بالتدخين , و هي ذات مفعول سريع , و يمكن ان تتناولها بعد تغليفها بعلكة عادية , و يمكن تناولها مع اللصاقات
جهاز الاستنشاق :

و هو ذو مفعول سريع و هو مفيد للحظات الحرجة حيث تضعف مقاومتك للتدخين
أحدث دواء هو الـ زيبان  ZYBAN :

و هو يصرف بوصفة طبية و يجب استشارة الطبيب قبل تناوله , و يمكن تناوله مع الأدوية السابقة , و يؤخذ منه حبة كل يوم خلال أسبوع و قد تزاد الجرعة حتى حبتين , و يفيد في التوقف عن التدخين خلا أسبوع.
وهنا تفاصيل عن اختفاء ( السجارة) من الجسم من اول دقيقة الا اكتمال سنة :-

خلال 20 دقيقة من آخر سيجارة :

أ-ضغط الدم يصبح طبيعياً
ب-معدل ضربات القلب يصبح طبيعياً
ج-درجات حرارة الكفين والقدمين تقترب من الدرجة الطبيعية .

بعد 8 ساعات :

أ-اختفاء مادة أول أكسيد الكربون في الدم .
ب-تزيد نسبة الأوكسجين بالدم إلى المعدل الطبيعي.

بعد 24 ساعة:

أ- يبدأ تكيف الأعصاب على اختفاء مادة النيكوتين
ب_التحسن في حاستي الشم والذوق.

بعد أسبوع إلى ثلاثة شهور:

أ-اختفاء النيكوتين تماماً من الدم.
ب-تحسن وظائف الرئة إلى أكثر من 20 %
ج-عدم الإحساس بالتعب أثناء المشي.

بعد شهر إلى تسعة شهور:

أ- زيادة طاقة الجسم.
ب- اختفاء الكحة وعدم الشعور بالتعب.
ج-اختفاء مادة القطران من الرئة.

بعد سنة:

أ-يقل معدل حدوث سرطان الرئة والفم والحنجرة والمرئ والمثانة ويصبح نفس المعدل الذي يحدث عند غير المدخنين.
ب-يقل احتمالات الوفيات بسبب أمراض القلب.

الادمـــان وشبح العزلـــة


الادمان
كلنا يعرف جيدا أنه كلما ذهبنا الي عزلتنا، فأنها تكون فرصه جيده لتادمان لكى ينمو، يظهر ذلك في صوره الأستمرار في تعاطي المزيد وعمل اشياء تخدم مصلحه ادماننا فقط .

تحت سيطره العزله التي فرضها الادمان علينا نحن نقوم ببناء اسوار عاليه بيننا وبين الناس جميعا، فقط يمكن ان نلتجأ لهولاء الناس فيما يخص تعاطينا فقط.

العزله هي بمثابه الأرض الخصبه لأدماننا، فهو يحب العزله لأنه ينمو في الظلام، لايحب ان يكشفه أحد.

ان العزله ترغمنا علي استخدام الأدوات والحلول المتاحه لنا عن طريق تفكيرنا فقط.

 لأن أدماننا لايحب الأفكار الجديده التي تسمح لنا بالنمو والسير قدما نحو محاصرته. هذا ينطبق ايضا علي اناس متعافون الأن حيث ان بعض منهم يذهب في عزله وينبثق عن باقي المجموعه وتنتابهم مواقف من الا مبالاه عندما تأتيهم بعض الأفكار السلبيه تجاه تعافيهم، هؤلاء يكونوا عرضه للأنتكاسه مره أخري.

لابد من السير مع المجموعه والمواظبه علي عمل كل ماهو ضروري للمحافظه علي التعافي، لأن الأدمان مرض مستمر لاينتهي، ويجب علينا ألا ننتهي ايضا من محاربته...

الأدمان مرض يسبب العزله لنا ويحجبنا عن المجتمع والأسره وعن أنفسنا. ان هذه الأنماط من العزله العاطفيه تجعلنا نشعر بأننا محبوسون خلف اقنعتنا المزيفه دون أمل.

 في برنامجنا نحن نكشف أنفسنا امام الأخرين، نعلم انها مجازفه لكنها تسوف تؤدي الي نتائج ايجابيه. أن برنامجنا في الحريه و برنامج زماله المدمنين المجهولين يساعدنا علي الأتصال بالحياه مره اخري ونحيا كما ينبغي ان نكون.

ونتوقف عن الكذب عن أنفسنا بشأن الحاله السيئه التي وصلنا اليها.

انت لست سيئا


انت لست سيئا

صوره جديده يحاول بها أدماننا أن يدفعنا الي التفكير مرات ومرات في ما وصلنا اليه، ويطرح علينا سؤالا ماكرا ؟؟؟؟


هل انا سئ لهذه الدرجه التي تجعلني اتوقف عن التعاطي؟ هذه الصوره غالبا ماتحدث لنا في المراحل الأولي من التعافي او في أواخر أيام أدماننا النشط قبل مرحله اتخاذ القرار الناضج بالسير في طريق التعافي والتغيير.

وغالبا نحن نميل الي ان نتذكر الأوقات السعيده مع المخدرات وننسي الأيام الصعبه المليئه بالعزله والخزي والعار وكثير من أعراض الأنسحاب.

 وكثيرا مانفكر أننا لم نكن سيئين بهذه الدرجه أثناء التعاطي، ويوجد من هم اسوأ منا.

ولكن الحقيقه تقول عكس ذلك تماما حيث لا حياه مع تعاطي المخدرات ولكن أدماننا لابد أن يحمي نفسه ليدفعنا أكثر وأكثر الي القاع الذي يريده.

 في برامج علاج الادمان يوجد كلمه شهيره وهي "لابد لنا من مشاهده الشريط كاملا"، لأننا غالبا ما نحاول متعمدين مشاهده اللقطات السعيده، دون النظر الي النهايات المريره التي وصلنا اليها في أيام الأدمان النشط. فمن الأفضل طلب المساعده، وكذلك بالنسبه لمن هم في مراحلهم الأولي من التعافي، لابد لهم من تذكر النقطه التي دفعتهم الي طلب المساعده.

علاقة الادمان بالقلق


القلق الطبيعي:- وهو الذي يواجهه كل الناس من وقت لأخر وهو أمر طبيعي بدفع الإنسان للنجاح والاهتمام بعملة ومواعيده واللوائح والقوانين وبدفعه للتدقيق فى تعاملاته

القلق المرضي:- وهو أن يصبح القلق جزء من طبيعية الإنسان ، يجعله يتوقع الخطر والتهديد لأمانة ويشغل ذهنه طول الوقت ويؤثر علي أنشطة الإنسان المختلفة وحالته الجسمانية.

علاقة الادمان بالقلق
العلاقة بين القلق والإدمان :-

بحسب نظرية التداوي الذاتي ( السابق ذكرها ) يصبح الانخراط فى السلوك الإدمانى وارتباطه الشرطي بتهدئة الإحساس بالقلق وجلب حالة من السلام المؤقت سبباً فى تورط المدمن فى هذا السلوك الإدمانى .
* غير أن الانخراط فى السلوك الإدمانى وحياة الادمان والتعاطي تزيد من حالة القلق بشكل كبير مما يؤدي إلى العودة للسلوك الادماني أو التعاطي وهكذا تسير الأمور في دائرة مغلقة .

* فحياة الإدمان محفوفة بالقلق فى كثير من مواقفها فهناك .

1-     القلق من أن يعرف الأهل والمخالطين ( فى بادئ الأمر )
2-     القلق من أعراض الانسحاب
3-     القلق من الجرعة الزائدة
4-     القلق من الشرطة
5-     القلق من عدم الحصول علي النشوة المعتادة
6-     القلق من تمويل التعاطي بشكل يومي.
7-     القلق من التجار.
8-    القلق كنتيجة لخروج المهدئات من الجسم أي كعرض فى أعراض الانسحاب .

أعراض القلق :-

1- جسمانيا :  زيادة ضربات القلب – زيادة العرق – صداع – ارتفاع ضغط الدم زيادة التوتر فى العضلات – فقدان الشهية – تقلصات فى القولون – رغبة فى القيء – زيادة الحموضة فى المعدة .
2- ذهنياً : زيادة سريان التفكير – تشويش – مخاوف وتوقعات سلبية – تردد – وساوس
3- سلوكياً : تنقسم الناس إلى طبيعيتين فى مواجهه القلق: 
1- الهرب او الانسحاب flight   كالانعزال – والانطواء والهروب
2- المواجهة والمجابهة fight كالغضب – الثورة – التعدي بالألفاظ او الصباح أو العنف .
وقد يكون الهرب إيجابيا او سلبيا ... وأيضا المجابهة إيجابية أو سلبية بحسب المواقف التي يمر بها المدمن .
كيفية التعامل مع القلق لمنع الانتكاسة :-
- للمضي قدماً فى حياة التعافي والخروج من السلوكيات الادمانية .. ومواجهه القلق فى حياة التعافي وضعت بعض البرامج الناجحة واحد انجح هذه البرامج قسم طريقة التعامل مع القلق للمتعافين إلى 3 مراحل .
(cameron & meichenbum 1982 )
1- تغيير المفاهيم السائدة السلبية بأخرى جديدة وإيجابية .
2- تعلم مهارات مواجهة القلق
3- تطبيق المهارات الجديدة المكتسبة .

طرق ومهارات التعامل مع القلق :-

أ- الطرق العامة :

1- الدعاء
 2- المشاركة
3- النمو الروحاني المستمر / تطبيق الخطوات الإثنى عشر
4- اتزان الحياة .
5- الانتظام فى الرياضة
6- التأمل بشكل يومي ... فى جمال المخلوقات ... وفي أمور الحياة .

ب – الطرق المباشرة :-
1- ترك المكان أو الصحيحة المسببة للقلق ( الخطوة الأولى من الخطوات الاثني عشر )
2- الدعاء والمشاركة .
3- سماع الموسيقي الهادئة
4- حمام دافئ مشروبات طبيعية مهدئة ( كالنعناع – الينسون – الكركدية )
5- ممارسة تمارين الاسترخاء.

خطر الاكتئاب وعلاقته بالانتكاسة

تعريف الاكتئاب :-
هو شعور غير مريح وغير محبب فيه حزن ألم وضيق ويكون أحيانا مصحوب بإحباط أو شعور بالوحدة أو شعور بالذنب إن شعور بالدونية.
خطر الاكتئاب
وقد لا يستطيع بعض المدمنين انه يصفوه إلا بأنة ( مخنوق ) .

علاقة الاكتئاب بالإدمان :-

إن الاكتئاب أحد مداخل الرئيسية إلى الاعتمادية علي مواد إدمانية أو سلوكيات إدمانية وهذا من مبدأ ( المداواة الذاتية self medication  )
فالمكتئب قد يجد فى المخدرات حلاً مؤقتاً لساعات المزيد والضيق والخنقة لاسيما المواد المثبطة كالافيونات – والخمور – المهدئات ولكن عند خروج المواد من الجسم ( فى ساعات الإفاقة ) يجد المدمن إن مشكلة ازدادت تعقيداً بتعوده علي مواد إدمانية بما لها من تبعات فى كل جوانب الحياة . بل قد يتناول البعض المخدرات بشكل هستيري بكميات كبيرة كانة يتخذ قرار بالانتحار البطيء .

علاقة الاكتئاب بالانتكاسة :-

الاكتئاب وحزن الفقد ( grief  ) من اكثر مسببات الانتكاسة لهذا لا بعد أن تأخذ الاكتئاب ومظاهرة مأخذه الجد ولا نترك نفسنا بدون التعامل الإيجابي معه .

أعراض الاكتئاب :-

1-  جسمانياً :- خمول – كسل – ( تغير فى النوم والشهية والممارسات الجنسية عند الأغلب من الناس تقل وعند بعض الناس تزيد )
2-  سلوكيا :- عزلة – تبلد – أحيانا عصبية – صعوبة وتردد فى اتخاذ القرار – انخفاض الدافعية تجاه أي عمل . سهولة الغضب .
3-  فكرياً :- ان الشخص المكتئب تسيطر علية قناعات عمقية سلبية وغير صحيحة وهي المسببة لكل ما يعاني منه . فالمكتئب يري الأمور بنظرة تشاؤمية سوداء لنفسه وللآخرين وللمستقبل .   ( Aron Beck 1979 )

ومن هذه الثلاثية تنبع طرق تفكير شخصية تتحكم فى حياة المكتب ونظرياته للأمور .

1-     التعميم الزائد
2-     التضخيم ( للسلبيات )
3-     التقليل ( من الإنجازات – الإيجابيات ) .
4-     المسئولية الشخصية ( عن كل ما هو يحيط بالمكتئب )
5-     نظرة النقيضين ( الأبيض والأسود )
6-     توقع الاسوأ
7-     التفكير العشوائي المتحيز.

كيفية التعامل مع الاكتئاب :-

1-     تحديد نوع الاكتئاب وهل هو حزن طبيعي للفقد ( grief ) وهي فترة طبيعية يحتاج الشخص فيها للدعم النفسي من الأخريين وهي التي تمثل مصدر خطورة لكل متعافي من الادمان لذلك ينبغي الاهتمام بالدعاء – المشاركة – المواظبة علي الاجتماعات العلاجية .
2-     إذا كان الاكتئاب مرضياً ( ليس لحزن الفقد )
1-     الدعاء – المشاركة
2-     اللجوء لطبيب متخصص – مضادات الاكتئاب
3-     تحديد الأفكار الخاطئة والتعامل معها .
4-     ممارسة اتزان الحياة .
5-     عمل سجل لأفكار ومشاعر الاكتئاب وكيفية التعامل معها
6-     التحرك عكس المشاعر وما تملية علي المكتئب
7-     رحلة أو نزهة أو تغيير للمكان .

العلاج المعرفي السلوكي


العلاج المعرفي السلوكي هو أحد طرق العلاج النفسي التي تشدد على أهمية دور التفكير في التأثير على مشاعرنا وسلوكياتنا.

العلاج المعرفي السلوكي

العلاج المعرفي السلوكي Cognitive Behavior Therapy


 ليس تقنيه علاجية واحدة بعينها، بل مصطلح "العلاج المعرفي السلوكي" CBT هو مصطلح عام نطلقه على كل أشكال العلاج التي تنطلق من نفس القاعدة، فهناك العديد من أشكال العلاج المعرفي السلوكي مثل العلاج السلوكي الانفعالي العقلاني Rational Emotive Behavior Therapy , العلاج المعرفي Cognitive Therapy, والعلاج المعرفي الدياليكتي Dialectic Cognitive Behavior Therapy وغيرها، وتشترك جميع أشكال العلاج المعرفي السلوكي فيما بينها في عدة خصائص:

1- الارتكاز على نموذج معرفي للاستجابات الانفعالية:


فكرة العلاج المعرفي السلوكي هي "أن أفكارنا هي السبب وراء مشاعرنا وسلوكياتنا وليس الأشياء السطحية أو الخارجية كالناس أو المواقف أو الأحداث"، ونفع هذه الفكرة هو أننا نستطيع أن نغير طريقة تفكيرنا لنشعر ونتصرف بشكل أفضل حتى وان لم تتغير المواقف.


2- العلاج المعرفي السلوكي هو علاج مختصر ومحدد بوقت:


يعتبر العلاج المعرفي السلوكي واحد من أهم طرق العلاج الفعالة لعلاج الادمان التي تأتي بنتائج سريعة، متوسط جلسات العلاج المعرفي السلوكي هو 16 جلسة في جميع أشكال العلاج أو حتى في جميع الاضطرابات التي يقوم بعلاجها وهو يخلف هنا عن العلاج بالتحليل النفسي الذي يستلزم سنوات وما يجعل العلاج المعرفي السلوكي موجزا ومختصرا هو طبيعته التثقيفية التي تجعل عملائه وكأنهم في عمل مستمر حتى بعيدا عن مراكز العلاج، ثم أن هناك نقطة معينة ينتهي عندها العلاج وهذه النهاية يقررها كل من العميل والمعالج على حد سواء بمعنى أن العلاج المعرفي السلوكي ليس مفتوحا أو بلا نهاية ونحن في بداية العلاج نشرح للعميل هذه النقطة جيدا ونفهمه أن العلاج محدد الوقت.

3- قيام علاقة علاجية ناجحة هو أمر هام في نجاح العلاج ولكنه ليس كل ما في الأمر:


بعض أشكال العلاج الأخرى ترى أن العنصر الأساسي في نجاحها هو بناء علاقة إيجابية بين العميل المعالج ويعترف العلاج السلوكي المعرفي بأهمية هذه النقطة ولكنها ليست وحدها كافية
فالعلاج المعرفي السلوكي يرى أن التغيرات التي تحدث للعميل تحدث لأنه قد تعلم كيف يفكر بشكل مختلف فيركز المعالج على تعليم مهارة "إعانة واستشارة النفس".


4- العلاج المعرفي السلوكي هو جهد متعاون بين العميل والمعالج:


يسعى العلاج المعرفي السلوكي لتعليم المريض كيف يبني حياته ويحدد أهدافه ومن ثم يساعده على تحقيق هذه الأهداف ودور المعالج هو الاستماع والتعليم والتشجيع بينما دور العميل هو التركيز فيما يسمع وأن يتعلم ويوظف ما تعلمه.

5- للعلاج المعرفي السلوكي ملامح فلسفية:


لا تشدد معظم أفرع العلاج السلوكي المعرفي على الوصول للرصانة أو الانسجام العقلي التام، فلا يخبرنا العلاج السلوكي المعرفي بما يتوجب علينا من أحاسيس وإن كانت الغالبية العظمى تقصد العلاج المعرفي السلوكي بهدف أن تتبدل مشاعرهم التي يشعرون بها والتي هي في الغالب مشاعر مؤلمة وغير سارة.
أما الأفرع العلاجية التي تهتم برصانة السلوك والانسجام العقلي التام فهي تشدد على تعلم أهمية المشاعر, ففي أسوأ الأحوال فعليك أن تتمالك رباطة جأشك وأن تهدأ إن واجهك موقف غير مرغوب وتشدد هذه العلاجات على حقيقة مفادها أننا نقابل الكثير من المواقف غير المرغوبة والمشاكل وإن تركنا أنفسنا نغضب فنحن هنا نكون بصدد مشكلتين المشكلة الأولى هي مشكلة الموقف غير المرغوب فيه والمشكلة الثانية هي مشكلة غضبنا.
معظمنا يريد أن يواجه عدد أقل من المشاكل قدر الإمكان لذا فإن تعلمنا كيف نهدئ من أنفسنا بشكل أفضل كلما واجهتنا المشكلات فنحن ليس فقط نشعر بارتياح ولكنا نضع أنفسنا في حالة تمكننا من توظيف طاقتنا وذكائنا ومعارفنا في حل المشكلة.


6- العلاج المعرفي السلوكي يستخدم المنهج السقراطي


يسعى العلاج المعرفي السلوكي لأن يفهم العملاء بشكل جيد جدا ما يقلقهم وكثيرا ما يكون هو محور استفساراتهم وتكثر أسئلتهم حوله مثل: "كيف أعرف على وجه الحقيقة إذا كان هؤلاء الناس يضحكون عليّ أم يضحكون على شخص آخر".

7- العلاج المعرفي السلوكي هو علاج توجيهي منظم:


هناك هدف محدد ومسبق لكل جلسه علاجيه ولكل مفهوم يتم تعليمه في كل جلسه وينصب تركيز العلاج المعرفي السلوكي على "أهداف" العميل وما يريده هو لا أن نصنع لهم أهدافا أو نملي عليهم ما يريدون بل نحن موجهون نوضح للعميل كيف يشعر ويتصرف بالطرق التي توصله لمبتغاه... نحن لا نقول للعميل ماذا يفعل بل كيف يفعل.

8- العلاج المعرفي السلوكي يعتمد على نموذج تعليمي:


يقوم العلاج المعرفي السلوكي على افتراض علمي داعم يقول أن "مشاعرنا وتصرفاتنا متعلمة" ويعمل العلاج السلوكي المعرفي على هذا الافتراض فيساعد العميل على أن يتجاهل ردود الأفعال غير المرغوبة وأن يتعلم بدلا منها أفعال أخرى جديدة مرغوب فيها، وأهمية التعلم في العلاج السلوكي هو أن نتائجه طويلة الأمد فإذا عرفنا لماذا وكيف يتحسن أداؤنا فسوف نستمر في عمل ما يجعلنا نؤدي بشكل أفضل، فالعلاج المعرفي السلوكي ليس مجرد كلام فنحن نستطيع أن نتحدث مع أي شخص.

9- تعتمد نظرية العلاج المعرفي السلوكي وتقنياته على المنهج الاستقرائي:


من الأساسيات التي يعتمد عليها العلاج العقلاني "الواقع الحالي" فنحن عندما نغضب بسبب أشياء ما ففي واقع الأمر هذه الأشياء ليست ما يغضبنا ولكننا نغضب لأنها خالفت توقعاتنا، والمنهج الاستقرائي يحثنا على رؤية أفكارنا بشكل آخر فيدعونا لرؤيتها كـ"افتراضات" قابله للنقاش والتجريب وإذا توصلنا إلى أن هذه الافتراضات (الأفكار) غير صحيحة -ودائما ما نصل لهذا القناعة بعد استسقائنا لمعلومات جديدة- فعندها نصبح قادرين على تغييرها ورؤيتها كما هي بالفعل وحينئذ سنكون قد وضعنا قدمنا على الدرب الصحيح.

10- الواجب المنزلي (أو البيتي) أساس من أساسيات العلاج المعرفي السلوكي


لنتعلم جدول الضرب فنحن بحاجة للدراسة ساعات حتى نحفظه وربما استعنا ببعض الأدوات التعليمية، نفس الشيء في العلاج المعرفي السلوكي فلكي نحقق هدف علاجي من اجل العلاج من الادمان فعلينا أن نتمرن ونمارس التقنيات التي تعلمناها لساعات في الأسبوع تكون مخصصة لهذا الهدف فيحث العلاج المعرفي السلوكي عملائه بأن يجعلوا من هذه الأمور واجبا منزليا يقومون به.