نظراً لتشابه اسماء مراكز علاج الادمان فى مصر فنشهد نحن مراكز (الامل والتعافي) التابع لمؤسسة ابورجيلة ان رقم الخط الساخن هو (00201008968989) وليس لدينا ارقام اخرى

مواضيــع تهمــك
Showing posts with label ادمان المخدرات. Show all posts
Showing posts with label ادمان المخدرات. Show all posts

الادمان السلوكى

السلوك الادمانى
الادمان السلوكى

هناك نوعان من الإدمان ادمان المواد المخدرة مثل الهيروين والحشيش والترامادول وهناك ادمان سلوكي وبعض الناس يعانون من ادمان السلوك الذي يتمثل في اضطرابات الاكل ولعب القمار والتسوق والإباحية وادمان الجنس واذا كان هناك احد لديه اضطراب في السلوك يصاحبه تعاطي في المخدرات او الكحول ويعرف هذا باسم التشخيص المزدوج ومراكز علاج يكون لديها اشكال لعلاج هذا الامر وفى دار الامل لا يكون هناك علاج للمواد المخدرة ففقط ولكن المعالجين والمستشارين والاطباء يقمون بعلاج اضراب سلوك المريض أيضا ويكونوا مهتمين به كإدمان المخدرات لأنه يكون السبب في جعل الشخص يدمن على المخدرات.


ويكون للاضطراب السلوكي اعراض ومن ضمن هذه الاعراض ان تنشغل بهذا السلوك فوق ما هوا طبيعي وان تجد الوقت يضيع فيه بشكل كبير جدا وملحوظ ويكون لدي رغبة غير متحكم بها رغبة تدفعك نحو فعل هذا السلوك ومن الاعراض أيضا قضاء الكثير من الوقت في الانخراط بهذا السلوك او تعافى من اثاره الانشغال الدائم مع الأنشطة التحضيرية للسلوك ومع السلوك نفسه ويجد الشخص نفسه يحب السلوك وينشغل به بدلا من فعل التزاماته الأكاديمية او المحلية او المهنية او الاجتماعية ومن ضمن الاعراض أيضا التخلي عن الأنشطة الهامة او خفضها للانخراط في السلوك او الانشغال بالسلوك وعدم المبالاة بالمشاكل الاجتماعية والمالية والمادية والنفسة التي يسببها السلوك والعرض الدائم مع الإدمان هو الحاجة لزيادة او حدة السلوك للحصول على التأثير المطلوب ويكون هناك شعور كبير بالضيق او تعكر في المزاج اذا كان لا يستطيع الوصول إلى السلوك المدمن.

وفقا للمعهد الوطني لتعاطي المخدرات (NIDA ) ينتشر تعاطي المخدرات بين الذين يعانون من امراض العقلية وبما في ذلك الذين يعانون من اضطرابات سلوكية وقد أجرى المعهد الوطني استطلاعات متعددة حول تعاطي المخدرات، وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى 65% من الناس الذين يعانون من أمراض عقلية شديدة ومستمرة، 56 في المئة من الناس الذين يعانون من اضطرابات القطبين و 48% من المصابين بالفصام أساءوا المواد وأيضا، هناك عدد كبير من الناس مدمنون على لعب القمار واضطرابات الأكل فضلا عن اضطرابات السيطرة على الانفعالات و الإدمان الجنسي، والإدمان لتسوق، والإدمان علي التدخين وحتى ادمان العمل الإدمان  فكل هذا ليس لديهم اى علاقة بإدمان المواد المخدرة ولكنهم لا يزال في حاجة إلى مساعدة للتعافي من إدمانهم.

وبالتأكيد سوف يكون لديك عزيزي القارئ تساؤلات حول اضطرابات السيطرة على الانفعال وبعض هذه الاضطرابات تشمل هوس السرقة او هوس الاحراق او هوس القمار او الخلل الانفعالى المتقطع او تقطيع الشعر الذاتي (نتف الشعر) ووفقا لجامعة ولاية لويزيانا بعض الاعراض الأخرى لاضطراب السيطرة على الانفعالات ومن ضمن هذه الاعراض الأعداء على الاخرين والتصرف بعدوانية تدمير الممتلكات وتعاطي المخدرات وإلحاق الأذى الذاتي والسرقة القهرية واشعال الحرائق وادمان المقامرة مع عدم القدرة على التأقلم واذا وجدت احد هذه الاعراض من اضطرابات السيطرة على الانفعالات فإليك عزيزي القارئ عدد من الأشياء البسيطة التي يمكنك القيام بها فأولا تعرف على المخاطر التي سيفعلها الشخص او من الممكن ان تجلب لك ثانيا ان تستمع إلى ما يقوله الشخص جيدا وان تأخذ كل كلمة يقولها لها على محمل الجد ولا تقترح عليه حلول بسيطة واقترح على الشخص المريض المشورة وتكون مشورة داعمه له وانت تتحدث معه تكلم بصدق وصراحة ولا تتحدث لتجنب الموضوع ابحث عن شخص يساعدك مثل التحدث إلى والدية او طبيبه الخاص.

المصادر: 

مراحل ما بعد العلاج من الادمان

           1-الرغبة التى تلح العودة الى ادمان المخدرات, وتلك الرغبة الملحة تستمر بعد العلاج من ادمان المخدرات بالعودة مرة اخرى , وذلك الاحساس والرغبة الذى تولح فى العودة مرة اخرى للمخدرات وذلك يحصل نتيجة للتعود الى شرب المخدر يوميا ومجموعة من اصدقاء السوء والاماكن الذى يذهب اليها لاتخاذ المخدر او تعاطى المخدرات وذلك يحتاج للعزيمة والارادة والقوة حتى لا يؤثر فى هذه المجموعات لا يتاثر بها مره اخرى ولا يضطر للعوده مرة اخرى لتعاطى المخدر او لادمان على المخدرات .

وغير انه كثيرا ربما ما يخشى فى علاقات جديده لخوفه من معرفة الناس بانه كان مدمنا والشىء الاخر وهو احتياجه الى مجموعات وعلاقات من الاصدقاء والعلاقات الاجتماعية السوية التى تساعد على النضوج والمشى فى الطريق الصحيح , ولا يجب علية مقابلة اصدقاء السوء ولا الالتقاء بهم والارادة القوية والعزيمة فى ذلك ولاحتياجه الشديد الى العلاقات الجديدة ذلك للمصارحة بماضى الانسان وبذلك تقريبا ان العلاقات الجديدة تقريبا تسبب له القلق والتوتر وتدفعه احيانا بعيدا عن تكوين علاقات جديده مع افراد أصحاء .

2-التاقلم ومشاكل الحياه واكتساب طرق جديده للابتعاد عن الفكير فى المخدرات او الرجوع اليها مره اخرى وهذه تحتاج ايضا الى التعلم انماط جديده وتغير السلوك الذى كنت تتعمل به معا اصدقاء المخدرات وتحمل ضغوط الحياه والتعامل معاها بشكل بسيط , والتاقلم مع المشاكل ومواجهتها بشكل بسيط , لانه لا داعى لان يفشل باى حال من الاحوال لانه لو فشل وقلة الارادة والعزيمة سوف يجعلة يشك سريعا فى قدرته على الاستمرار فى الابتعاد عن ادمان المخدرات خاصة انه يفقد الكثير من المزاح والمرح الذى كان يشعر به عند اتخاذ المخدر وحيث انه يجعل رؤية غير ممتعة بما حولة فى ابتداء العلاج من الادمان . وياخذ بعد الوقت للتاقلم مع مما يحدث .

3-وفى الفتره الاولى من علاج الادمان على المخدرات التاقلم بما حولك والسلوك وتغير نمط حياتك وأنماط جديده والاراده فى حب ذلك وفى حالت حدوث مشاكل او الام او مشاكل اجتماعية او شخصيه او اى تؤثرات شديده ومع عدم اكتمال العلاج وتعلمه الصبر وطرق التخلص منها واتخاذها ببساطه ورق التخلص منها والسلوك السليم لمواجهتها . فان ذلك المشاكل الاجتماعيه او الشخصيه او التألم قد تدفعة الى اليأس والاحباط وللعوده الى الادمان على المخدرات مره اخرى ولاذلك يجب علينا الوقوف بجواره وبعد عنه اى مشاكل او ضغوط نفسيه .

4-وايضا هناك العلاقات الجديده الجيده التى تدفعه الى الامام وتدفعه ايضا الى الاعتماد على النفس والثقه فى النفس اكثر من الاعتماد على الاخرين والبعد على الاعتماد على ادمان المخدرات وذلك يحتاج للصبر والاسرار والعزيمة وياتى ببطْ  ويحتاج لفترة طويلة مع الصبر والاسرار .

5-     وذلك الشخص المدمن بعد تركة من تعاطى المخدر الاساسى مع اصدقائه والمحيطون به يحدث عددت مشاكل نتيجة الاستغرااب بما حوله ونتيجة لتركه لرفاق السوء واصدقاء تعاطى المخدر ونظرته الجديده بما حوله من اصدقاء جديد وعيشه جديده وحياه افضل . ويدفع الهجوم عليه فى مسيرته الجديده بهدف تحطيمهم لثقتة فى نفسه وفى القدره على الاحتمال والتواصل بعيدا عن ادمان المخدرات او القدره على النسيان على ما كاان عاليه والابتعاد عن اى مشاكل فى هذه الفتره او ضغوط نفسية من ( أب أم وزوجه وأبناء ) فلا تتجمع الضغوط لتؤثر على مسيرته مره الى الصحة النفسية والنضوج  والاحتمال على الاستمرار بعيد عن ادمان المخدرات .

المصادر: 

اصدقاء السوء احد عوامل ادمان المخدرات

عوامل ادمان المخدرات
اصدقاء السوء احد عوامل ادمان المخدرات

الاستجابة لضغوط الأصدقاء احد اهم عوامل الادمان على المخدرات


 في حديثنا عن تأثير الأصدقاء كسبب قوي من أسباب الإدمان نتعرف على " الإيجابية" و"السلبية " للشخص المتعاطي، ومفهوم "الإيجابية" أن المتعاطي هو الذي يسعى للتعاطي بهدف حب الاستطلاع، أو بحثًا عن اللذة والنشوة، أو هربًا من المشاكل وهموم الحياة.

أما مفهوم "السلبية" فإن الدافع للتعاطي هو الأصدقاء الذين يعرضون على الشخص المادة، وهو يستسلم لهم سواء بسهولة أو بعد إلحاح، ومعظم المدمنين بدءوا بداية سلبية

 وفي تجربة أجراها المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بالقاهرة على عينة بلغت 14656 تلميذًا بالمرحلة الثانوية سنة 1987م بالإضافة إلى 12797 طالبًا جامعيًا سنة 1990م كانت النتائج كالتالي:

-1353 تلميذًا مدخنًا كانت البداية بالنسبة لهم سلبية أي بتأثير الأصدقاء، بينما 225 تلميذًا مدخنًا كانت بدايتهم بداية إيجابية أي سعوا بأنفسهم نحو التدخين.

-2080 طالبًا جامعيًا مدخنًا كانت بدايتهم سلبية، مقابل 451 بدايتهم كانت إيجابية.

-2321 طالبًا جامعيًا يتعاطون الكحول كانت بدايتهم سلبية، مقابل 418 كانت بدايتهم إيجابية (د. مصطفى سويف- المخدرات والمجتمع ص72-76)



 إذًا عامل الأصدقاء يعتبر العامل الأول لادمان المخدرات، فالسيجارة لن تأتي من نفسها للشخص لكي ما يشعلها ويدخنها، ولكنها تأتي من يد الصديق الذي يقدمها ويرغب في تدخينها، وكذلك البانجو والحشيش، والإدمان على المخدرات ككل خبرة يستمدها الإنسان من الغير، وبمفرده لا يسقط فيه، فمجموعات الطلبة في المرحلة الجامعية والثانوية بل والإعدادية عندما تشمل شخصًا مدخنًا أو مدمنًا فهو يمثل مصدر عدوى قد يؤثر على الكل، ولذلك فالشِلل التي نجدها على القهاوي من النادر إن نجد واحدًا منهم لا يقبل التدخين إن لم يكن يتعاطى المخدرات أيضًا

وإليك يا صديقي بعض أقوال المتعاطين(1):

"واحد صاحبي إداني سيجارة بانجو، كنت مش راضي أشربها، لكن خفت يضحكوا على فشربتها ".

"أنا كنت في فرح زميلي، وزميلي صاحب الفرح أصرَّ أني أشرب.. فشربت، كنت عايز أرضى زميلي علشان ميزعلش ".

"لو الواحد قاعد مع أصحابه ومش بيشرب لازم يشرب محبة، ويأخذ أصحابه قدوه ".

"السيجارة بتلف على الموجودين، فجاءت عندي، فقالوا لي إشرب. قلت: أنا لا أشرب. قالوا: عيب السيجارة تعدي على راجل مايشربش، فشربت.. السيجارة تلف.. أنا أشرب ".

"حتى لو ماعنديش ظروف لكي أزعل علشان ظروف أصحابي الوحشة، ويشربوا وأشرب معاهم".

 وفي وسط العمال الحرفيين تزداد الضغوط، فيقول أحدهم " الموظف عمر ما واحد حيروح له الوظيفة ويقوله خد سيجارة بانجو، لكن لو واحد جه الورشة اللي بأشتغل فيها وقال لي خد سيجارة بانجوا، مش حاقدر أكسفه".

 أن عددًا كبيرًا من المدمنين يعيشون في أسر مستقرة وسعيدة، وعلى جانب كبير من الأدب والتهذيب والأخلاق، ولكنهم يسقطون فريسة الإدمان بسبب الأصدقاء، ولذلك يجب أن تفتح كل أسرة عينيها على أصدقاء الأبناء.


ويزداد تأثير الأصدقاء على الشخص في بعض الحالات مثل:


‌أ- عندما يفقد الشخص القدوة في البيت التفكك والمشاكل الاسرية.

‌ب- عندما يكون في سن المراهقة.

‌ج- عندما يختفي الجو الاجتماعي الأسري المبهج، وتدب الخلافات والمنازعات والمشاحنات والخصومات.

‌د- عندما تكون المعاملة في البيت والمدرسة قاسية، فيُعاقب الابن لأتفه الأسباب، فتهتز ثقته بنفسه، وينقاد إلى أصدقائه ورغباتهم بلا تفكير، كما ذكرنا أيضاً هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. وفي مثل هذه الحالات السابقة يعتبر الأصدقاء هم الجماعة المرجعية للشخص، فلا ننسى القصة المأسوية التي نشرتها الجرائد سنة 2000 الخاصة بشاب مراهق صغير لم تسمح له الأسرة بحمل مفتاح الشقة، وأمام استهزاء الأصدقاء به ارتكب جريمة شنعاء إذ ذبح أخته الجامعية وشقيقه الأصغر.. هذا هو تأثير الأصدقاء.

 وفي اجتماعاتنا الروحية نهتم بالفرد، ولكننا نفتقد الاهتمام بالمجموعات "الشلل"، فالشلة أحوج إلى تدخل الخادم الذي يوجهها إلى الأنشطة البناءة، ويقودها إلى طريق الملكوت.

 جاء في كتاب إمبراطورية الشيطان(2) قصة إحدى الفتيات في السادسة عشر من عمرها وتتمتع بقسط وافر من الجمال كانت تذهب إلى صديقتها، فكانت تقدم لها الخمر في الليمونادة، والبيبسي كولا بمعرفتها، وكانت تشربها، وفي ذات يوم اكتشفت إنها تشرب كمية أكبر من الخمر، وفقدت عذريتها مع شقيق تلك الصديقة ولا تعرف إذ كان هذا تم برضاها أم رغمًا عنها، وخافت الفتاة من أهلها ومن الفضيحة، وقررت أن تمتنع عن الذهاب إلى صديقتها، ولكن بعد عدة أيام عادت إلى صديقتها تشرب الخمر وتمارس الجنس مع شقيقها، وبعد عدة شهور أدركت ورطتها، فثارت على صديقتها وشقيقها، وطالبته أن يستر فعلته، فتزوج بها، وبدأ يقدم لها الهيروين، وسافر بها إلى إحدى الدول العربية، وطالبها أن تمارس الجنس مع رجال آخرين، وعندما كانت ترفض كان يلوّح لها بسلاح الهيروين ومنعه عنها، فكانت ترضخ لأوامره.

 ومرت الأيام، وعادت الزوجة مع زوجها لزيارة الأهل، وعندما علمت الأسرة ما كان طردت الزوج وحبسوا ابنتهم، ولكن هذه الإنسانة لم تحتمل البعد عن الهيروين والجنس فهربت من البيت، وضُبِطت في أحد بيوت الدعارة، وحُكِم عليها بالسجن.. لقد تحولت من الفتاة اليافعة الجميلة ابنة العائلة المستورة المحافظة إلى هاربة عاهرة فاجرة مدمنة كل همها تعاطي الهيروين واصطياد الرجال وذلك لأنها انصاعت في البداية لصديقتها وبدأت الطريق بخطوة صغيرة وهي قبول المشروبات وعليها قليل من الخمر.

 وأيضًا في كتاب إمبراطورية الشيطان(3) قصة أحد الشباب المدمنين الذي يقول "لعن الله أصدقائي جميعًا. نعم لعنهم الله، فهم سبب البلاء كله.. شلة من أبناء الحي في المقهى الشعبي.. لقد ورَّطوني في تدخين الحشيش، لقد ضحكوا عليَّ كثيرًا، كنا ندخن الحشيش ونضحك، ولكن واقع الحال كانوا يضحكون عليَّ. لقد كنت مبتدئًا، وكان الحشيش يؤثر عليَّ بطريقة مضحكة فعلًا.. بعدها أخذوا هم أنفسهم يرددون على مسامعي ما يفعله الهيروين بالشاب، ومقدار ما يعطيه من لذة ومتعة ونشوة. ومرة بعد مرة أقنعوني بتجربته، فجربته معهم للاطلاع عما يفعله ذلك السم القاتل، فشعرت بنشوة ولذة واسترخاء، فقلت في نفسي لماذا لا أكرر التجربة؟ إنها ممتعة.. كررت تعاطي الهيروين مرة بعد أخرى، وكنت واثقًا تمامًا إنني سأتوقف عن ذلك عندما ارغب فيه. لكنني وقعت بشباك قوية جدًا لم أستطع الخلاص منها أبدًا، لقد أسرني الهيروين، وأنا لا أستطيع الابتعاد عنه إطلاقًا. أنه أهم شيء في حياتي".

_____

المراجع :

(1) المجتمعات المستهدفة للتعاطي والاتجار في المخدرات - صندوق مكافحة وعلاج الإدمان ص152-163

(2) كتاب إمبراطورية الشيطان - الإدمان وتعريفه - دار لبنان للنشر ص370-371

(3) كتاب إمبراطورية الشيطان - الإدمان وتعريفه - دار لبنان للنشر ص368-369

برنامج هيد ستارت للقضاء على التدخين


التبغ لا يؤثر فقط  على المدخنين بل في واقع الامر، يؤثر على غير المدخنين البالغين والأطفال "التدخين السلبي" , الأطفال الذين يتعرضون للتدخين السلبي هم عرضة لعواقب صحية خطيرة، مثل انخفاض الوزن عند الولادة، متلازمة موت الرضع المفاجئ والربو والتهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي وعدوى الأذن الوسطى وغيرها من الأمراض، مما يؤثر ليس فقط على صحتهم، ولكن أيضا على مستواهم الدراسى ومستقبلهم.

تم إطلاق برنامج هيد ستارت الاتحادي  بهدف رعاية الأطفال والأسر من ذوات المستوى المنخفض فكريا واجتماعيا وعاطفيا وجسديا ولتأهيل الأطفال لبدء الدراسة والوصول إلى أقصى مستويات الاستعداد لها. ويسعى البرنامج إلى زيادة الوعي بالآثار الصحية السيئة لاستخدام التبغ، والحد من تعرض الأطفال للتدخين السلبي.

يوفر برنامج الهيد ستارت التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية تقريبا ل30 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين ثلاث إلى خمس سنوات منذ بدايته إلى 1965. كما يخدم اكثر من مليون طفل وأسرهم كل عام, في المناطق الحضرية والريفية في 50 ولاية .ومقاطعة كولومبيا وبورتوريكو، والأراضي الأمريكية. ويتضمن التعليم مرحلة ما قبل المدرسة الخاضع لمعايير وطنية والتي تستصبح معايير واقعيّة بحاجة لمصدر لجميع رياض الأطفال في الولايات المتحدة. الخدمات الصحية تشمل فحوصات طبية وفحوصات للأسنان. كما تدعم الخدمات الاجتماعية الأسرة للعمل مع الآباء ومساعدتهم في الحصول على موارد المجتمع للأسر ذات الدخل المنخفض.

برنامج الهيد ستارت المبكر يعزز النتائج الصحية لمرحله قبل الولادة، أسرة سليمة والرضع والتنمية الطفل حديثي الولادة.
وكذلك يساعد برنامج الهيد ستارت في خلق التنمية صحية للأطفال ذوي الدخل المحدود والذين تتراوح أعمارهم ما بين الثالثة إلى الخامسة سنوات.ويقدم الخدمات التي تعتمد على الطفل والأسرة والثقافة والخبرة، للتأثير على جميع جوانب نمو الطفل والتعليم.
فالأسرة والمجتمع شركاء في برنامج الهيد ستارت الذي يقدم للآباء الدعم والفرص لتحقيق أهدافهم الخاصة ،ورعاية أطفالهم في سياق الأسرة وثقافتهم، كما يقدم البرنامج الدعم للمجتمعات التي تساعد الأطفال وأسرهم من كل الثقافات.

بالإضافة إلى ذلك يقدم برنامج الهيد ستارت خدماته إلى أطفال المهاجرين و المزارعين الموسميين.
فالخدمات تستهدف الأطفال من سته أشهر إلى خمس سنوات . فبسبب القيود المفروضة على عمل الأسر والتي تمتد لساعات طويله يمتد البرنامج الفدرالي. له بينما يقل عدد الاشهر للبرنامج بالمقارنة مع برنامج الهيد ستارت التقليدي الفدرالي .
يستهدف برنامج الهيد ستارت الأطفال وأسرهم من الشعوب الأصلية في الأمريكيتين.
يشجع على الاستعداد للمدرسة من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم الولادة إلى خمس من الأسر ذات الدخل المنخفض من خلال تعزيز التنمية المعرفية والاجتماعية، والعاطفية


المخدرات الرقمية

ادمان المخدرات الرقمية
المخدرات الرقمية


ادمان المخدرات الرقمية


دخل انوع جديد من المخدرات فى العالم العربي، وأدى إلى استنفار الجهات المعنية، حكومية كانت أم مدنية؛ وذلك لدرء خطره عن الشباب والمراهقين خصوصاً.


وتقوم المخدرات الرقمية التي تدخل من الأذنين على شكل نغمات، لتصل إلى الدماغ وتؤثر على ذبذباته الطبيعية، وتُدخل متعاطيه إلى عالم آخر من الاسترخاء.

ويتم تجارة هذه المخدر عبر الإنترنت، وتأخذ منتجاته شكل ملفات صوتية (mp3) تحمل أولاً بشكل مجاني كعينة تجريبية، غالباً ما تحقق غرضها وتوقع المستمع إليها ضحية الإدمان.

قواعد المخدرات الرقمية


كذلك يوجد للمخدرات الرقمية قواعدها الخاصة، إذ ينصح بشراء كتاب توجيهات وهو عبارة عن 40 صفحة فيه جميع المعلومات عن هذا المخدر وطريقة تعاطيه، فبإمكان أي جرعة زائدة أن تفتك بدماغ المستمع.

طرق التعاطى


 يجب أن يجلس في غرفة خافتة الإضاءة، ويطفئ جميع الأدوات الكهربائية التي يمكن أن تسبب تشويشاً أو إزعاجاً، كما أن عليه أن يرتدي ثياباً فضفاضة ويضع سماعات، ويكون بحالة استرخاء شديد، ثم يغمض عينيه ويشغل الملف الصوتي.

آلية عمل المخدرات الرقمية


تعمل المخدرات الرقمية السماعات بأصوات تشبه الذبذبات والأصوات المشوشة، وتكون قوة الصوت أقل من 1000 إلى 1500 هيرتز كي تُسمع منها الدقات.

أما الجانب المخدر من هذه النغمات فيكون عبر تزويد طرفي السماعة بدرجتين مختلفتين من الترددات الصوتية، ويكون الفارق ضئيلاً يقدّر بـ30 هيرتز، لذلك يشدد القيمون على أن تكون السماعات ذات جودة عالية ومن نوع "ستاريو" كي تحقق أعلى درجات التركيز. إن الفارق بين طرفي السماعة هو الذي يحدد حجم الجرعة، فكل ما زاد الفارق زاد "الدوز".

أنواع المخدرات الرقمية 


ويوجد أنواع من المخدرات الرقمية واستعمالاتها مثل المخدرات التقليدية، وهي تحمل أسماء تلك المخدرات كل بحسب مفعولها، كالماريوانا والكوكايين وغيرها، إلا أن المخدرات الرقمية تقدمت على سابقتها بالاستخدامات، فبالإضافة إلى هذه الأنواع، نجد من بين استخدامات المخدرات الرقمية إنقاص الوزن، ومسميات أخرى كـ"أبواب الجحيم" و"المتعة في السماء".


 تعتمد المواقع الالكترنية التسويقية لهذا المخدر لجذب وإقناع الشباب ببعض الحجج الصحيحة، ككون هذه المخدرات لا تحتوي على مواد كيميائية قد توثر فيسيولوجياً على الجسم، وأنها تؤثر إيجاباً على الجسم، حيث تشعر متعاطيها بالاسترخاء أو بالحركة المفرطة والنشاط.

وتنشر هذه المواقع قصص أشخاص تعاطوا المخدرات الرقمية، فيكتبون عن تجربتهم الناجحة لها وعدم تأثرهم سلباً بها، وتعرض "منتجاتها" بأسعار تنافسية تشجيعية على عكس المخدرات التقليدية، ما يجعلها بمتناول الجميع.

تأثير المخدرات الرقمية على الشباب


إن تأثير المخدرات الالكترونية قد يعادل التأثير الذي تحدثه المخدرات التقليدية على عمل الدماغ والتفاعلات الكيميائية والعصبية والحالة النفسية للمتعاطي.

ويشجع خلو هذا  المخدر، من أي مواد كيميائية، المدمنين الجدد على تعاطيها ظنا منهم  أن لا تأثيرات سلبية لها.

وتزيد الخطورة من المخدرات عن "المخدرات الرقمية"، إلا أن المدمن التقليدي لن يستطيع الاستعاضة بها عن المخدرات وذلك لحاجة جسده الفيسيولوجية للمواد المخدرة، ما يعني أنها لا تشكل حلاً، بل خطرا إضافيا يتنامى معه عدد المدمنين في المجتمعات.
,ولكن تسبب المخدرات الرقمية لمتعاطيها نفس الضرر التي تسببه المخدرات التقليدية التي تؤثر على ردة فعل الدماغ بخلق حالة من القوه او الاسترخاء عند الإنسان، بعدما تتسبب في إفراز  للمادة المنشطة للمزاج، والتي قد تؤدي إلى الاصابه بالتشنجات وتدمير الخلايا العصبية، والإعاقة العقلية.
كما أنها تؤدى إلى الانعزال والسعي لنشوة زائفة، وكذلك حدوث خلل بالجهاز السمعي.
عرف العالم العربي المخدرات الرقيمة عام 2012، خاصة دولتي لبنان والسعوديه ، حيث تناقلت الأوساط السعودية خبرًا عن تسجيل أول حالة وفاة جراء تعاطي ''المخدرات الرقمية''، على رغم أن المملكة رفعت مستوى التأهب منذ يوم 10-11-2104، للحدّ من وصول هذه المخدرات إلى المجتمع عبر الإنترنت، إلا أن وزارة الصحة أقرت بعجزها عن إمكان الوصول إلى معلومة من هذا النوع في وقتٍ قياسي، كما اوضحت الحكومة اللبنانية بضرورة زيادة وعي الأهالي لمثل هذا النوع من المخدرات، ومراقبة ما يقوم به أولادهم على الانترنت. كما قامت جهات حكومية لبنانية مختلفة بدعوه لحجب المواقع الإلكترونية التي تقوم بتسويق وبيع هذه الموسيقى.
وأكد رئيس جمعية ''الامل للطب النفسي وعلاج الادمان''، على ما تورده هذه المواقع عن خلو المخدرات الرقمية من المواد الكيميائية، إنما يحذر من المضار النفسية التي سيخلفها حتماً هذا النوع من المخدرات على متعاطيه.
 سجل العام الماضي أول حالتي إدمان على المخدرات الرقمية في لبنان، حيث لجأ ذوو مراهقَين الى طبيب  بحالة من الهلع من تصرفات ابنيهما اللذين باتا فجأة يفضلان الانعزال في غرفتيهما لساعات أمام شاشة الكمبيوتر، ويسمعان موسيقى غريبة، يبدأ جسديهما بعدها بالارتعاش, وكان يدرك الأهل أن لا مؤشرات لتعاطي المخدرات، نظراً لمراقبة مدخول ولديهما ودائرة الأصدقاء.
وأوضح الدكتور للأهل حالة ولديهما وإدمانهما على نوع إلكتروني من المخدرات، وقد استدعى علاجهما من هذا الإدمان فترة من العلاج النفسي والمتابعه.
من ناحيه اخرى, أجرى نائب مدير إدارة أكاديمية العلوم الشرطية في الشارقة، المقدم الدكتور سرحان حسن المعيني، دراسة عام 2012 حذر فيها من دخول المخدرات الرقمية إلى المجتمع الإماراتي، مضيفاً أن هناك مجموعة من الشباب يستخدمون تلك الموسيقى في العلاج النفسي، من دون استشارة طبيب متخصص، ما يؤدي إلى إدمان الشباب عليها.

الادمان على المخدرات الرقمية


وهم اسمه المخدرات

وهم اسمه المخدرات
وهم اسمه المخدرات

التصور الشائع للادمان عند الشباب :


الادمان مرض نفسى مزمن متفاقم وقابل لللانتكاسة ولكن يمكن محاصرته بالعلاج الدوائى والروحانى وجلسات العلاج الجماعى ويحتاج الى فترة طويلة من العلاج وجهود متواصلة من الفريق العلاجى لمساعدة المريض

خصائص الادمان على المخدرات :


- اللهفة او الاشتياق وهى فكرة كالوسواس تظل مسيطرة على المدمن حتى يندفع فى طريقه للحصول على المخدرات بأية وسيلة

- الميل الى زيادة الجرعة باستمرار للحصول على اللذة المعروفة عند المدمن وهى تسمى ظاهرة التحمل او الاطاقة

- حدوث أعراض الانسحاب عقب التوقف عن التعاطى لمدة تتراوح بين اثنى عشرة ساعة وستة وثلاثين ساعة - وهى اعراض جسيمة ونفسية

- استمرار التعاطى رغم الخسائر المتفاقمة للمدمن وعائلته

- محاولات فاشلة للتوقف رغم إدعاء المدمن لرغبته فى التوقف

الاسباب التى تؤدى الى الادمان 


- لاشك ان اصدقاء السوء هم اهم سبب لبداية الادمان عندى وايضا هناك الرغبة فى التجريب والمغامرة فعالم الادمان والمخدرات مثير كان يكسر لدى الملل.

-وربما أيضا رخص أسعار المخدرات كان لها دور هام مع ملاحظة ان مصروفى الشخصى كان كبيرا بالاضافة الى التدليل من اسرتى والرفاهية التى كنت اعيش فيها

- الافكار الخاطئة لدى المدمن - حتى قبل إدمانه مثل يجب ان اكون سعيدا دائما  انا افضل واحد او يجب ان اكون افضل واحد فى اصحابى او فى اسرتى يجب ان اعيش الحياة بشروطى انا وبدماغى انا

-السلوكيات الادمانية المبكرة مثل الافراط فى اللهو والانفاق والسهر والاحساس الزائد بالنفس - النرجسية الزائفة

- افتقاد الدعم الاسرى والاجتماعى والروحانى

- افتقاد للقدرات الشخصية والنفسية للتعامل مع ظروف الحياة المختلفة والمشكلات الشخصية والاسرية

عيوب المدمن الشخصية


لا شك ان عيوب المدمن الشخصية كثيرة فالمدمن ذاتى جدا وعنيد وغضوب ومندفع وله صفات اخرى كثيرة سيئة  ولكنه عبر برنامجه العلاجى يستطيع ان يتعرف على هذه الصفات السيئة لديه

ويتفهمها ثم يبذل قصارى جهده للتخلص منها فإن استطاع التخلص منها بمساعدة الفريق العلاجى ففرصته فى التعافى كبيرة وإن لم يستطع وظلت هذه الصفات لديه بعد برنامجه العلاجى
فاحتملات انتكاسته عالية جدا

دور الاسرة فى حماية ابنائها من الادمان


لاريب انه كلما كانت الاسرة ضامة حانية على افرادها غير طاردة لهم - اى اسرة متماسكة مرنة تسمح لافرادها بالتعبير عن انفسهم دون خوف كان لذلك مردود طيب على افرادها ويصب فى خانة الصحة النفسية لهم وعلى النقيض
اذا كانت الاسرة مفككة بسبب الطلاق او الانفصال الواقعى بين الابوين كلما كان ذلك ضاغطا على افرادها طاردا لهم بحثا عن شلة مناسبة وانتماء اخر وكذلك الاسرة القاسية او المحافظة تدفع ابناءها احيانا الى التمرد والبحث عن البديل

ادمان المخدرات واصدقاء السوء


لاشك ان الاسرة هى المناخ الاول لتكوين شخصية الافراد ونوعية العلاقات ودرجة التماسك داخلها ولها كذلك دور كبير فى تكوين افرادها ولكن لايجب ان يكون هذا مبررا للادمان

فمن اشهر التبريرات المعروفة عند المدمنين واهلهم "انا ادمنت بسبب اصدقاء السوء" ويعتبر هذا التبرير المشهور فاشلا حيث انه لا يوجد من يرغم احد على استمراره التعاطى.

فقد يغرى احد الاصدقاء الاخر بالتجريب ولكنه بالتأكيد لا يستطيع إجباره على الاستمرار كما لابد ان تدرك الاسرة ان ترك اولادها لاصحاب السوء خطر سيعجزون عن محاربته واخيرا يلجئون الى مصحات علاج الادمان التى طالما شهدت فئات كثيرة كان الاهل هم السبب الحقيقى وراء ادمان ابناءهم .

مكافحة المخدرات

هناك مجموعة تحديات وتغيرات هامة حدثت فى واقع المجتمع المحلى تتطلب إحداث نقلة نوعية فى الفكر التوعوى الموجه ضد ظاهرة المخدرات حيث انها باتت متغيرة بل وباتت جزء من ثقافة الجنوح التى تتصف بها فئة الشباب عالميا ومحليا الناس تتجه من المخدرات الثقيلة نحو المخدرات متوسطة الثقل وللأسف المعدلات تشهد تزايدا ملحوظا لتعاطى المزيد من المخدرات التى يتوقعون انها غير قاتلة ومن جهة أخرى تشير مؤشرات قياس التوعية فى مجتمعنا الى انخفاض أثرها فى الاقبال على المخدرات وحينها تم اخضاع العديد من المحاضرات والنشرات التوعوية والنماذج المطبقة محليا للتقييم تبين النقص الحاد فى جودة المحتوى وعدم
مسايرته لطبيعة التحولات المعاصرة سواء فى طبيعة الظاهرة او المعاصرة لطبيعة التغيرات الاجتماعية

علماء الاجتماع بصفتهم متخصصون فى دراسة طبيعة الظواهر الاجتماعية تبرز دراساتهم المحلية حدت التغيرات الراهنة التى تؤدى الى بروز العديد من المشكلات الاجتماعية ودراساتهم المحلية حدت التغيرات الراهنة التى تؤدى الى بروز العديد من المشكلات الاجتماعية ومنها الطلاق والانحراف والجريمة والفقر

وتشير الدراسات بشكل مخيف الى تزايد معدلات البطالة والفشل الاسري والامراض المزمنة بسب تزايد تعاطى المخدرات التوعية الموجهة لمكافحة المخدرات مفهوم واسع له اسسه ومنظرياته وممارستة كعمل يحتاج الى فقه بأصول مهنة علاج الادمان وإدراك اخلاقيات العمل والاهم من ذلك الرؤية الواضحة لمخطط مواجهة ظاهرة تعاطى المخدرات وادمان المواد ذات التأثير العقلى ,

والعمل الصحيح فى هذا المجال يعتم على :

- معرفة الموضوع
- تحديد الهدف
- استخدام المنهجية الصحيحة  لتحقيق الاهداف

عشر حقائق يجب ان يعرفها مدمنى المخدرات


1- اكثر المراهقين يموتون من الادمان على المخدرات والتى رؤوها فى بداية الامر تجربة او اعتبروها عادة سيئة وليست خطرة
2- فى عام 2013 لوحظ استخدام المارجوانا بشكل اكبر ثلاث مرات تقريبا عن تدخين السجائر العادية
3- اكثر من 60 % من كبار السن يدخون الحشيش والمارجوانا ويرون انها غير ضارة بالمرة رغم تأكيد الاطباء على ان المادة الفعالة للمرجوانا   - مادة التترا هيدرو كنابينول THC  - تسبب الادمان وتؤثر على وظائف المخ
4- اكدت بعض الابحاث بجامعة "ميريلاند" الأمريكية ان تدخين المارجوانا تسبب الفصام وبعض الامراض النفسية الخطيرة
5- اكدت اخر الابحاث ان 29 % من المراهقين يستهلكون الكحول و15% السجائر و16% تدخين الحشيش والمارجوانا
6- المخدرات تسبب اضطرابات نفسية تتحول سريعا لحالة من الاكتئاب والفصام واخيرا الانتحار
7- تؤثر المخدرات سلبًا في العلاقات العائلية والاداءالمدرسي والانشطة الترفيهية.
8- قد يواجه مدمنى المخدرات أعراض الإنسحاب عندما يتوقفون عن تعاطيها. أما بالنسبة للمستخدمين العاديين فقد يطور جسمهم تعودًا على المخدر ولذلك تزداد حاجتهم إليه ليشعروا بالتأثير نفسه.
9- ما لا يعلمه الكثير من مدمنى المخدرات انها تؤثر سلبا على الجهاز التنفسى والذى يتطور لمرض سرطانى
10 - المخدرات تتعلق بفئة الأمراض النفسية والتى يطلق عليها "بمتلازمة نقص الدافع" ومنها :

- اللامبالاة لمجريات الحياة للشخص المدمن ومن يحيطون به.
- عدم الرغبة في العمل.
- الإرهاق والتعب.
- عدم الاكتراث بالمظهر.
- ضعف التحصيل والآداء الدراسي.




 References

 references-for-painkillers-fuel-growth-in-drug-addiction

https://www.crimesolutions.gov/ref_drugs.aspx

http://www.aboregela.com/


الادمان على المخدرات

الادمان على المخدرات
الادمان على المخدرات

ادمان المخدرات

هو الحالة الناتجة عن استعمال مواد مخدرة بصفة مستمرة؛ بحيث يصبح الإنسان معتمدًا عليها نفسيًّا وجسديًّا، بل ويحتاج إلى زيادة الجرعة من وقت لآخر ليحصل على الأثر نفسه دائمًا، وهكذا يتناول المدمن جرعات تتضاعف في زمن وجيز حتى تصل إلى درجة تسبب أشد الضرر بالجسم والعقل فيفقد الشخص القدرة على القيام بأعماله وواجباته اليومية في غياب هذه المادة، وفي حالة التوقف عن استعمالها تظهر عليه أعراض نفسية وجسدية خطيرة تسمى "أعراض الانسحاب" وقد تؤدي إلى الموت أو الإدمان او علاج الادمان ؛ الذي يتمثل في إدمان المشروبات الروحية أو المخدرات أو الأدوية النفسية المهدئة أو المنومة أو المنشطة.
تعريف المخدرات:

المخدرات
هي كل مادة نباتية أو مصنّعة تحتوي على عناصر منوّمة أو مسكّنة أو مفتّرة، والتي إذا استخدمت في غير الأغراض الطبية المعدة لها فإنها تصيب الجسم بالفتور والخمول وتشلّ نشاطه كما تصيب الجهاز العصبي المركزي والجهاز التنفسي والجهاز الدوري بالأمراض المزمنة، كما تؤدي إلى حالة من التعود أو ما يسمى "الإدمان" مسببة أضرارًا بالغة بالصحة النفسية والبدنية والاجتماعية.
أسباب تعرض الفرد لخطر الإدمان:
  • الجهل بأخطار استعمال المخدر.
  • ضعف الوازع الديني، والتنشئة الاجتماعية غير السليمة.
  • التفكك الأسري.
  • الفقر والجهل والأمية .
  • الثراء الفاحش والتبذير دون حساب.
  • انشغال الوالدين عن الأبناء، وعدم وجود الرقابة والتوجيه.
  • عدم وجود الحوار بين أفراد العائلة.
  • مجالسة أو مصاحبة رفاق السوء.
  • البطالة والفراغ.
علامات الشخص المدمن:
  • التغير المفاجئ في نمط الحياة كالغياب المتكرر والانقطاع عن العمل أو الدراسة.
  • تدني المستوى الدراسي أو تدني أدائه في العمل.
  • الخروج من البيت لفترات طويلة والتأخر خارج البيت ليلًا.
  • التعامل بسرية فيما يتعلق بخصوصياته.
  • تقلب المزاج وعدم الاهتمام بالمظهر.
  • الغضب لأتفه الأسباب.
  • التهرب من تحمل المسؤولية واللامبالاة.
  • الإسراف وزيادة الطلب على النقود.
  • تغيير مجموعة الأصدقاء والانضمام إلى "شلة" جديدة.
  • الميل إلى الانطواء والوحدة.
  • فقدان الوزن الملحوظ نتيجة فقدان الشهية.
أنواع المخدرات:

تختلف أنواع المخدرات وأشكالها حسب طريقة تصنيفها؛ فبعضها يصنف على أساس تأثيرها، وبعضها الآخر يصنف على أساس طرق إنتاجها أو حسب لونها، وربما بحسب الاعتماد (الإدمان) النفسي والعضوي.

وتتفاوت أنواع المواد المخدرة في درجة تأثيرها وطريقة عملها على الجهاز العصبي للإنسان، مثل:

  • الحشيش والماريجوانا.
  • المخدرات المهدئة.
  • المخدرات المنشطة مثل: الكوكايين.
  • المواد المهلوسة مثل (إل. إس. د ).
  • المواد المستنشقة (العطرية) مثل الصمغ.
  • المسكنات والمهدئات الطبية مثل المورفين.

اعادة التأهيل من المخدرات

اعادة التأهيل من المخدرات


اعادة التأهيل المدمن

هنالك أنواع مختلفة من البرامج التي تقدم المساعدة في علاج ادمان وإعادة تأهيل مدمني المخدرات، ومنها : العلاج السكني (في المستشفى)،، ودعم المجموعات المحلية، ومراكز الرعاية الممتدة، منازل المقلعين عن الإدمان. (sober houses)بعض مراكز اعادة التأهيل تقدم برامج مختصة لفئات عمرية معينة أو مختصة في علاج إدمان الرجال أو النساء.


في مسح لمقدمي العلاج من ثلاث مؤسسات منفصلة (الرابطة الوطنية لمستشاري تعاطي الكحول والمخدرات، وأنظمة استرجاع الرشد وجمعية علماء النفس في السلوك الإدماني) قيست استجابة المرضى للعلاج الروحاني (الوعظ والإرشاد الديني) (أ المعتقد على نطاق القياس في الروحية الاربعة خصائص AA التي حددها كورتز ارنست) ؛ عثر على عشرات تفسير 41 ٪ من المدمنين يتأثرون بالعلاج الروحي للإدمان.

البحث العلمي منذ عام 1970 يدل على ان العلاج الفعال يشمل الاحتياجات المتعددة للشخص المدمن ليس فقط تعاطي المخدرات. بالإضافة إلى ذلك، إزالة السموم بمساعدة طبية ليست سوى المرحلة الأولى من العلاج وذلك لا يساعد كثيرا في تغيير طويل الأجل لتعاطي المخدرات.

المهنيين من المعهد الوطني لتعاطي المخدرات (NIDA) أوصوا بالعلاج الدوائي والسلوكس معا، تشكل عناصر هامة في عملية العلاجية التي تبدأ بإزالة السموم، ويتبعه العلاجات الدوائية مع الأخذ بالاعتبار ضرورة منع الانتكاس، لأن هذا أمر ضروري للحفاظ على إيجابية آثار العلاج. لذا، فإن كل نوع من العلاج يجب أن تعالج جميع جوانب حياة المريض :

 الخدمات الصحية الطبية والعقلية، فضلا عن متابعة الخيارات، مثل مجتمع بناء الأسرة نظم دعم الاجتماعي ومراكز علاج المخدرات والكحول توفير الدواء، التوجيه والبيئة المناسبة اللازمة، مع الأطباء والموظفين المؤهلين لتقديم المساعدة والدعم للمرضى ومساعدتهم ليكتسبو عادات حسنة، على الرغم من هذا، ومن المتوقع أن المريض أيضا لديه رغبة للتحرر من هذه الإدمان، بما أنه بعد علاجهم سيتم دمجه في المجتمع, فإن العلاج الكحول والمخدرات التي تعطى للمريض تعتمد على مستوى وشدة الإدمان. 


ولذلك، إذا كان مدمنا بشدة، العديد من المراكز وتقديم التسهيلات لتلك المذكورة في البداية :


العلاج السكني وبيوت استعادة الحيوية البيوت والمنازل الخالية من المخدرات (residential treatment, recovery houses and sober houses). هنالك مراكز أخرى تهدف إلى معالجة أعم والعمل بشكل أفضل مع تقديم المشورة واستراتيجيات مماثلة أخرى. بالنسبة للأفراد المدمنين على الأدوية والعلاجات تميل إلى ان تكون مشابهة لأولئك الذين هم من المدمنين على المخدرات التي تؤثر على أنظمة الدماغ نفسه. وبالتالي، وغالبا ما تستخدم الأدوية والعلاجات مثل البوبرينورفين والعلاجات السلوكية لتنبيه اكتئاب إدمان النظام العصبي أحيانا يستعمل (Central Nervous System depressant addiction) ومن بين العلاجات السلوكية هناك : العلاج المعرفي السلوكي :

 طريقة التي تساعد المرضى على الاعتراف، وتجنب التعامل مع الحالات التي على الأرجح تؤدي إلى الانتكاس. العلاج الأسري المتعدد الأبعاد : تهدف إلى تحسين أداء الأسرة، وكذلك العضو الذي يعاني من مشاكل تعاطي المخدرات. المقابلات التحفيزية :

يؤكد على رغبة المرضى على تغيير سلوكهم وادخال العلاج التحفيزي : هذا الأسلوب يستفيد من التعزيز الإيجابي لتشجيع الامتناع عن الإدمان. قدمت إساءة استخدام المواد الكيميائية وإدارة خدمات الصحة العقلية قائمة من البرامج والمؤسسات التي تقدم علاجات متنوعة وفقا للفئة العمرية، ونوع من الادمان وغيرها من الجوانب .

العلاج التأهيلي السلوكي الافضل لعلاج الادمان

العلاج التأهيلي السلوكي

اكد المختصين في علاج المدمنين على المخدرات على أن العلاج التأهيلي السلوكي هو أبرز خطوات علاجهم في المراكز المتخصصة فى علاج الادمان ، إذ إنه الطريق الذي يضمن لهم التعافي من المرض وعودتهم سالمين وفاعلين في المجتمع. 

الجزء الأول من علاج الادمان

 يتمثل في سحب السموم من جسم المدمن وهي فترة تمتد من أسبوع إلى 21 يوما، ولكن الخطورة الحقيقية بعد هذه الخطوة تتمثل في إمكانية عودة المدمن إلى المخدرات مجددا، ولذلك لا بد من تأهيله نفسيا وسلوكيا كي لا يعود إليها.

بداية الإدمان

 للإدمان عدة تعاريف علمية وطبية، ولكن ينحصر التعريف في جانبنا "الطب النفسي" في أنه المداومة على تعاطي مواد معينة لمدة طويلة بقصد الدخول في حالة من النشوة واستبعاد الحزن والاكتئاب وهو عرض لاضطراب أساسي في الشخصية.

وممكن أن يدمن المتعاطي أكثر من مادة يتعود عليها لدرجة الاعتماد بمعنى صعوبة الإقلاع عنها مع حاجة الجسم بين فترة وأخرى إلى زيادة الجرعة فتصبح حياة المدمن تحت سيطرة هذه المادة.

و هناك خوفا وقلقا لدى المرضى النفسيين من إدمان أدوية القلق والاكتئاب وهذا خطأ شائع عند كثير من المرضى، فالأدوية المضادة للقلق والاكتئاب ليس لها صلة بالإدمان تماما وبعيدة كل البعد عن الاعتياد على المواد المكونة لها، وهنا يبرز دور التثقيف للمجتمع بشكل عام وللمرضى النفسيين بشكل خاص في هذه الجزئية حتى يأخذوا العلاج دون خوف من إدمان الدواء. وأضاف أن أعراض الإدمان تختلف بصورة كبيرة من مادة إلى أخرى، فمنها ما يؤدي إلى الاضطراب في السلوك الاعتيادي لدى الشخص المتعاطي، وارتفاع ضغط الدم وزيادة في كل من ضربات القلب وإفراز العرق.

أما إدمان التدخين بشراهة فمن أعراضه ضعف الشهية للطعام وارتعاش اليدين، وإحمرار وزغللة العينين، وتآكل الأسنان وشحوب الوجه والانطواء والانعزال عن المجتمع والسهر الزائد، وقلة التركيز والقلق.

أضرار عامة 

 أضرار المخدرات على المدمن كثيرة، حيث إن الإدمان يؤدي لنتائج سيئة سواء بالنسبة لعمل المدمن أو وضعه الاجتماعي خاصة ما يتعلق بثقة الناس به وربما يؤدي ذلك إلى طرده من العمل، وهذا يؤثر على أسرته وأولاده، حيث تسوء العلاقة الزوجية، وهذا يدفع إلى تزايد احتمالات الطلاق وانحراف الأطفال وتشردهم.
أما إذا كان المدمن ما زال طالبا ولم ينه دراسته فيؤثر الإدمان على مسيرته العلمية ويقوده للفشل الدراسي حتى لو كان من المتفوقين، وإذا أضيف إلى ما سبق عدم توفر المال اللازم لتناول الجرعة المعتادة من المادة المخدرة سيقوده ذلك إلى الاستدانة أو السرقة أو الأعمال المنحرفة غير المشروعة للحصول على المال بأية وسيلة وفي أسرع وقت.
إن علاج المدمن يمر بعدة مراحل أبرزها، سحب السموم من جسمه، ثم العلاج التأهيلي السلوكي.
ففي الحالة الأولى تظهر على المريض أعراض انسحابية مختلفة نتيجة وقف الجرعة المعتادة عنه وبداية تخلص الجسم من السموم بداخله، ومنها العجز عن الحركة وعدم القدرة على التركيز وتشنجات عضلية، وقد تؤدي تلك الأعراض في بعض الحالات بالمريض إلى التنويم في العناية المركزة لشدة الأعراض.

أنواع العلاج

أن فترة انسحاب السموم من الجسم تتراوح من 7 إلى 21 يوما ويكون سحب هذه السموم بأدوية لها نفس تأثير المادة المخدرة، ولكن بجرعات مقننة تحت إشراف الطبيب المعالج، فمثلا إذا كان المريض يعاني من القلق نعطيه مضادا للقلق أو مصاحب معه اكتئاب نعطيه أدوية مضادة للاكتئاب، لكي نعالج العرض الذي يصاحب انسحاب السموم من جسد المريض، وكل حسب المادة التي يتعاطاها، فمثلا في المنطقة الجنوبية ينتشر إدمان حبوب الكبتاجون والقات والحشيش والشراب المصنع.

الجزء الثاني من علاج الادمان

 هو التأهيل السلوكي للمتعافين حتى ينخرطوا في المجتمع من جديد دون الرجوع للمواد المخدرة مرة ثانية، وتتراوح هذه الفترة بين 6 أشهر وسنة وترتكز المعالجة فيها على غرس القيم الدينية لدى المتعافي وإعادة الثقة إلى نفسه لعدم الرجوع للإدمان، وتدريبه على الاندماج من جديد في المجتمع بإقامة الاحتفالات لتشجيعهم. وأكد على ضرورة احتواء أسرة المتعافي له وتفهم احتياجاته حتى لا ينتكس مرة ثانية، مشيرا إلى أن ذلك يحدث تحت إشراف فريق تأهيلي سلوكي لكل متعاف لتقويته واستمراره العلاج.

دور الاعلام فى التوعية ضد المخدرات

هناك العديد من الوسائل المختلفة لمكافحة المخدرات ومن أهمها وسائل الإعلام التي يرى أن لها دورا رئيسا في توعية المجتمع بالأضرار الناتجة عن تعاطي المخدرات، وأيضا يمكن وضع معلومات تتعلق بالإدمان وأضراره في المناهج الدراسية، مما يساهم في تحذير النشء منها، وغرس القيم الدينية لدى الشباب، وإعداد برامج توعية خاصة تضع في الاعتبار المستوى التعليمي لدى الأفراد وأعمارهم، وإنشاء المراكز الرياضية للشباب لتوجيه أوقات فراغهم بشكل سليم.

طرق تعاطي المخدرات

طرق تعاطي المخدرات

1.الحشيش

الحشيش



عن طريق التدخين (سيجارة، سيجار)، ومن أشهر الدول العربية المنتشر فيها هذا الصنف مصر.
أو عن طريق الشراب حيث يقطع المتعاطي أوراق الحشيش وقممه الزهرية وينقعها في الماء ويذيبها ثم يشربها، وتنتشر هذه الطريقة في الهند.
أو عن طريق الأكل بحيث يخلط الحشيش بمواد دهنية أو بالتوابل ويقطع على هيئة قطع الشكولاته ويؤكل مع بعض الأطعمة

2.الأفيون

الافيون

الافيون

يستخدم الأفيون في المجال الطبي لتخفيف الألم، ويستعمل على شكل محاليل تؤخذ في الغالب في العضل حتى لا يتعرض المريض لإدمانها، أو أقراص تتناول عن طريق الفم .
وأما التعاطي غير الطبي فيؤخذ عن طريق التدخين ، أو البلع بالماء وقد يعقبه تناول كوب من الشاي، وأحيانا يلجأ المدمن إلى غلي المخدر وإضافة قليل من السكر إليه ثم يشربه .
أو الاستحلاب حيث يوضع تحت اللسان وتطول فترة امتصاصه، أو يؤكل مخلوطا مع بعض الحلويات، أو الحقن، أو يشرب مذابا في كوب من الشاي أو القهوة.


3.القات

القات

القات

تنتشر زراعة القات وإدمانه في منطقة القرن الأفريقي و السودان و اليمن، وهو عبارة عن نبات أخضر تمضغ أوراقه و تخزن في فم المدمن ساعات طويلة، يتم خلالها امتصاص عصارتها، ويتخلل هذه العملية بين الحين والآخر شرب الماء أو المياه الغازية، وشرب السجائر

4.المهلوسات

المهلوسات

المهلوسات


وقد سميت بهذا الاسم لآثار الهلوسة التي تحدثها على شخص المتعاطي، وهي في الغالب تخيلات عن أصوات و صور وهمية، وأهم هذه المهلوسات عقار L.S.D و عقار P.C.P. وتكون المهلوسات على شكل حبوب تؤخذ عن طريق الفم.

5.المنشطات (الأمفيتامينات)

الأمفيتامينات

الأمفيتامينات


تنتشر في الوسط الرياضي وبين طلبة المدارس والجامعات، وسائقي الشاحنات على الطرق الخارجية والدولية، وذلك لآثارها المنشطة على الجهاز العصبي، ومن أشهر طرق تعاطيها على شكل حبوب تؤخذ عن طريق الفم.

6.المورفين والهيروين

الهيروين

الهيروين


للمورفين خاصية كبيرة في تسكين الآلام، إلا أنه يسبب الإدمان الفسيولوجي، حيث يؤثر على و ظائف خلايا المخ, الهيروين من مشتقات المورفين ويكثر استعماله عن طريق الشم، ويتم إدمانه بعد أسبوع من البدء في تعاطيه.

7.الكوكايين

الكوكايين

الكوكايين


يؤخذ الكوكايين بطرق متعددة تتشابه إلى حد كبير مع الحشيش، سواء عن طريق الشم أو التدخين أو الاجترار تحت اللسان أو البلع أو مع بعض الأطعمة والمشروبات.


علاج ادمان المخدرات



الادمان على المخدرات

ادمان المخدرات


يعرف الادمان بانه حالة جسمية او نفسية او الاثنتين معاً،لمادة ما بحيث يشعر المدمن برغبة قهرية لتناول تلك المادة   كما انه يضطر لزيادة الجرعة المتناولة بين مدة وأخرى، لكي تؤدي المادة الغرض المطلوب.

 وبدون تناول المدمن للمادة فانه يعاني من آلام جسدية أو نفسية، اذا حاول الامتناع او الاقلال من تناولها، كما انه يفقد تكيفه الأجتماعي، فينطوي على ذاته، فاقداً حيويته الاتصالية مع عائلته، منعزلاً عن الناس والعالم .
مراحل تطور الادمان  


ادمان المخدرات

يمر الادمان باربع مراحل هي :

1- مرحلة التجربة / اذ يقوم الشخص فيها بتناول المواد المخدرة على سبيل التجربة للتباهي أو للقضاء على القلق أو الاضطراب النفسي والعصبي، أو للحصول على نشوة أو متعة ما غير مقدر عواقب تجربته هذه .
 وغالباً ماتتم التجربة بمساعدة وتشجيع من اصدقاء ومعارف مقربين، يزينون للمجرب فوائد تجربته، مؤكدين له انها تجربة ليس الا .
2- مرحلة التعاطي القصدي : ويتم فيها قيام الشخص بالبحث عن المواد المخدرة للحصول عليها وتعاطيها دون دفع او تشجيع من اشخاص آخرين . 
وتختلف هذه المرحلة، تبعاً لاختلاف الظروف الاقتصادية والاجتماعية ودور الرقابة الأسريه بين شخص وآخر .
3- مرحلة الأدمان/ وهي المرحلة التي يصبح فيها المدمن مواظباً على تعاطي المادة المخدرة بشكل دوري، يصل احياناً الى تناولها يومياً او في كل وقت في اقصى الحالات. فبدون تعاطيه لها في اوقاتها يفقد الكثير من نشاطه وحيويته وقدرته على التواصل مع ذاته ومع المجتمع .
4- مرحلة الاحتراق / وهي مرحلة الذروة التي يصلها المدمن نتيجة تعاطيه المستمر للمخدرات .

 اذ تصبح المخدرات في هذه الحالة غير قادرة على اعطائه مايرغب فيه من تكيف ونشوة، ويصبح فيها مجبراً على تناولها بشكل دائم قد يصل الى طوال اليوم .
ويكون في هذه الحالة قد وصل الى مرحلة الأدمان المزمن الذي يتطلب علاجاً طويلاً ومكلفاً ، والا فمصيره الموت .
وقد تدفع هذه المرحلة المدمن الى الانتحار، او القيام بابشع الجرائم مثل قتل ذويه وعائلته أو اصدقائه المقربين له.
وينتج الادمان عن ثلاث مجموعات من المخدرات .
1/ المخدرات / مثل الهيرويين، والمورفين، والكوكائين
2/ المسكنات / وتشتمل على الباربتيورات والترامادول، وحبوب النوم والمهدئات الاخرى .
3/ الكحول / ويشمل معظم انواع المشروبات الكحولية .
كما ان للمخدرات اسماء تجارية وطبية عديدة لايمكن التوسع فيها خلال هذاه الدراسة ..

تأثيرات المخدرات   

  

وتتلخص تأثيرات الأدمان على المخدرات بمايلي :

1/ يصبح الهاجس الاول  للمدمنين على المخدرات هو الحصول على اكبر كمية منها وبشتى السبل، وهذا مايدفعهم الى ارتكاب الجرائم بكل انواعها، نظراً لشحة هذه المواد وأرتفاع ثمنها
2/ يهمل المدمنون نتيجة لبقائهم تحت تأثير المخدر صحتهم وأعمالهم وعائلاتهم وأصدقاءهم فضلاً عن اهمالهم لمظهرهم الخارجي، وهذا كله يؤدي الى صعوبة في الحفاظ على اعمالهم، أو تحمل مسؤولية عوائلهم .
3/ يصاب غالبية المدمنين بسوء التغذية لانعدام شهيتهم للطعام ، وهذا مايعرض صحتهم العامة لمخاطر عديدة، فيصبحون أكثر عرضه للاصابة بالامراض المتوطنة والسارية.
4/ يصاب المدمنون الذين يتناولون المخدرات عن طريق الحقن بالوريد، بامراض عديدة مثل التهاب الكبد، والأيدز، والكزاز لاستخدام الأبر غير المعقمة.
5/ تحظر غالبية القوانين في مختلف البلدان تداول المخدرات دون ترخيص طبي، ولذلك يحاول المدمنون الحصول على هذه التراخيص بشكل غير قانوني، وباسعار عالية، ويؤدي هذا الى ارتمائهم في احضان عصابات التزوير والجريمة، كما انهم قد يعملون في اوكار القمار والدعارة لتوفير المال الكافي لاحتياجاتهم من المخدرات .

مركز الحرية لعلاج الادمان - قطاع الشرق

مراكز الحرية لعلاج لادمان

هو برنامج أضاء حياة كل أسره لديها ابن أو ابنة تعانى من مرض لادمان.
 مرض لادمان يمكن التعافي منه و التوقف عن التعاطي. ولكن الطريق الصحيح و المكان الصحيح خطوة كثيراً ما تكون ضرورية نحو الحل.
مركز الحرية برنامج خيري لا يستهدف الربح وهو يقدم خدمات متنوعة منها أماكن لمساعدة أولادنا و بناتنا الذين عجزو عن التعافي من تلقاء أنفسهم أو عن طريق مصحات علاج لادمان و مستشفيات علاج لادمان التى دخلوها و خرجوا منها ربما مرارأ بلا تغيير حقيقي.
مركز الحرية لعلاج لادمان قطاع شرق هو  باب للامل لمعرفة حقيقة المرض و كيفية التغلب عليه.
يساعد مركز الحرية شباب مدربين على تيسيير و تهيئة جو للتعافي. معظمهم من شبابنا المتعافين من الادمان فى مراكز الحرية و المنقطعين لسنوات عتن التعاطي و المدربين تدريباً متخصصاً و معترف به عالمياً على إدارة  هذه لاماكن.
 و يتم اختيارهم لانهم تعرضوا لنفس ما تعرض اليه المدمن الذي يعاني فلديهم القدره على احتواء المريض و معرفة الظروف و لاجواء التى مر بها و قيادته حتى التعافى و معرفة ما يدور فى ذهنه و ذلك تحت اشراف اطباء نفسين و باطنيين و أخصايين نفسيين مدربين أيضاً.
 باختصار مراكز الحرية لعلاج الادمان (15 مركز تأهيلي بين مراكز علاج لانسحاب و دور نقاهة و بيوت الضيافة و  منها 4 في قطاع الشرق) هي واحة من الحب و الرياضه و المشاركة و مخاطبة العقل الذى أخذ أجازة فى فترة المرض النشط  " التعافي" و هي أيضاً سبيل للقرب من  الله.
  كل ذلك يتم من خلال تيسيير منظومة تتدور حول 12 خطوة يسير فيها طالب التعافي من كونه شخص فقد السيطرة على تعاطيه و لى حياته  و سلوكه حتى مع أقرب الناس إليه إلى شخص منتج فى المجتمع و حياته مثمر ة فعالة
بدأ برنامج الحرية لاعادة التاهيل فى عام 1989 و يعتبر أكبر و أول مركز لعلاج الادمان من نوعه في العالم العربي و يعتمد على أحدث الوسائل للتغيير فى السلوك و الحياه من خلال الرياضه و الترفيه و العلاج
ينقسم العلاج فيه إلى مرحلتين :
لاولى : مركز علاج اعراض لانسحاب  و تتراوح فترة لاقامة فيه من 5 إلى 10 أيام حسب حالة المريض
المرحله الثانيه : يبدأ المريض برنامج مركز الحرية لاعادة التاهيل (دار النقاهة ثم بيت الضيافة)  مع لاخذ فى لاعتبار ان المركز لا يغلق لابواب على المريض فمن حق المريض أن ينسحب من البرنامج فى اى وقت
مركز الحرية لعلاج الادمان

 
أنشطة المركز
اجتماعات حيوية تفرغ ما بداخل المقيم و تفتح له طرقاً جديدة يكتسب بها أملا و قوة و خبرة و لكى يتغلب على مشاكله.
رحلات الى الشاطىء  و ألعاب رياضية و ترفيهية " تنس طاولة - بلياردو – صالة جيم بلاى ستاشن  و غيرها".
يتم العلاج فى سرية تامة و بعد التعافى يتابع المركز الخريجين من الحرية لعلاج الادمان مجاناً.
رساله الى كل اب و ام ....الى كل صديق او قريب....
اذا كنت تعرف مريضاً " مدمن " لا تتردد فى مد يدك و مساعدته فى بداية حياة جديدة ... حياة وعي و حب و حرية . ..


مصحات علاج الادمان