نظراً لتشابه اسماء مراكز علاج الادمان فى مصر فنشهد نحن مراكز (الامل والتعافي) التابع لمؤسسة ابورجيلة ان رقم الخط الساخن هو (00201008968989) وليس لدينا ارقام اخرى

مواضيــع تهمــك
Showing posts with label اسباب الادمان. Show all posts
Showing posts with label اسباب الادمان. Show all posts

هل تعرف أن القهوة إدمان ؟

هل تعرف أن القهوة إدمان ؟

ادمان القهوة

يعتقد الكثير من الاشخاص ان الرغبة الملحة اليومية لاْحتساء القهوة مزاج وليس أدمان مرجعين بذلك الى كون القهوة مشروب مصرح بشربه ايضا وليس عقار يلهى العقل , ولكن فى الحقيقة الواقع ان القهوة ادمان أذا توقفوا الاشخاص عن احتساء الجرعة اليومية التى اعتادوا على تناولها يوميا تظهر عليهم اعراض انسحابيه نتيجة التوقف عن تعاطي القهوة.

كيف تدمن القهوة ؟

القهوة تعتبر ادمانا, بفضل ما تحتويه من نسبة عالية ومرتفعة من مادة الكافيين المنبهة والتى تؤدى الى انتشار النشاط فى العقل وتساعد ايضا على التركيز و الاخطر فى الموضوع ان الشخص لا يتعامل مع القهوة على انها ادمانا قد يضر بصحة فى حال تخطى النسب المسموح بها يوميا .السبب الحقيقى فى ادمان القهوة هو اقبال الاشخاص على احتساء فنجان قهوة يوميا بعد استيقاظه من النوم مباشرتا يعتقدا ذلك من اجل الاستفاده من انتاعشة التى سيحصل عليه بفضل مادة الكافيين , وما ان يشعر الفرد بأنه فقد جزء كبير من تركيزه فى الظهيرة وبنائا عليه يقبل على احتساء فنجان اخر  ثم ياتى ايضا الليل ولم يتنهى من بعض الاعمال التى قد لابد من انجازها قبل الغد فيحتسى الثالث , ليتحول به الامر الى عادة يومية سيئة ثم الى ادمان لا يستطيع التوقف عنه.

اسباب كثيرة تجعلك تتخلص من ادمان القهوة ؟

عندما يتوقف المدمن  عن تناول القهوة وجرعته اليومية من الكافيين لفترة طويلة سيعانى من بعض اعراض الادمان مثل عدم القدرة على التركيز والحاله المزاجية السيئة و الرعشة و الصداع و الارق بالاضافة ايضا الى الغثيان و الشعور بالارهاق والتعب و الامفى العضلات و ايضا رشح فى الانف.وقد كشفت دراسة علمية ان ادمان القهوة قد يؤدى الى الوفاة المبكرة , حيث ينصح ايضا الاطباء بتناول كوب واحد فقط من القهوة يوميا , كما يشددون ايضا على ضرورة احتساء القهوة فى حالات الضرورة القصوى وغير قابل لذلك فقط لما يحمله التناول المفرط للكافيين من اضرار كبيرة جدا.وتتمثل ايضا اضرار الكافيين الخطيرة فى جفاف الجسم حيث يعمل الكافيين على كدر للبول , وايضا تسوس الاسنان فضلا عن هشاشة العظام وخاصة فى كبار السن المتقدم و التوتر بالاضافة ايضا الى زيادة عدد ضربات القلب وايضا فى ارتفاع ضغط الدم قد يرفع الى نسبة وفاة الاشخاص الذين يعانون من اضطرابات القلب وذلك ايضا الى جوار الاضرار التى سبق الاشارة اليها والتى تحدث جراء التوقف الموفاجئ عن تناول القهوة فى حالة ادمانها.

كيف تتخلص نهائيا من ادمان القهوة ؟ 

التخلص نهائيا من ادمان القهوة ليس بالامر الصعب ولكنه من الضرورة لابد ان يبدأ باعتراف الشخص بانه يواجه مشكله خطيرة وانه مدمن بالفعل ولا يقنع نفسه تمام بأنه اقباله على احتساء القهوة مزاج وليس ادمان ,كما يجب ايضا ان يعلم انه عند اقباله على التخلص نهائيا من الادمان وسيكون عليه عبء كبير وايضا تحمل الاعراض التى سبق الاشارة والتى ايضا تمتد لفترة تصل الى اسبوعين اليها فبالتأكيد وبكل التأكيد الطريق لن يكون مفروشا بالورد ,وهنا ان يكون الدور على المدمن ان يتحمل اى اعراض للتخلص من الادمان بشكل نهائيا وسيمنحه ايضا الصحة الجيدة وسيحمل الكثير من الفوائد لبدنه.لابد ومن الضرورة ان يتوقف الشخص المدمن للقهوة عن تناولها وايضا كافة المأكولات والمشروبات  التى تحتوى ايضا على مادة الكافيين مثل الشيكولاتة و المشروبات الغازية و القهوة ومن الضرورة  يجب عليه ان يأتى هذا التوقف بشكل تدريجى فبدلا من خمسة فناجين قهوة يمكن احتساء فنجانيين فى اليوم الاول ثم ايضا فنجان واحد فى اليوم التالى ثم يتوقف نهائيا فى اليوم الثالث حتى يتخلص جسمه من الادمان  وهذا الامر يحتاج الى فترة تتراوح بين اسبوع الى اسبوعين والاهم من ذلك الارادة والقوة لكى يتغلب عليها.     




ماذا تعرف عن ادمان الانترنت

هل أنت مدمن على الانترنت ؟

ادمان الانترنت

إدمان الانترنت
هل انت مدمن على الانترنت

الانترنت من المصادر الاساسية للمعلومات و يستخدمة كل الاعمار و الديانات و الجنسيات و الطرائف و هو مصدر هائل للتعلم فيستخدمة الطلاب و رجال الاعمال و السيدات و الشباب و فى الاونة الاخيرة الاطفال ايضا .

تأتى مشكلة الانترنت فى بعض الاحيان انه يستحوذ على الشخص و لدرجة كبيرة و يجعلة يعيش فى مكان غير حقيقى عن عالمة لذلك أصبح الكثير منطويين عن الاخرين و يتعاملون مع العالم من خلف شاشة بدلا من يتعاملون وجها لوجة مع الاخرينتكمن خطورة ادمان الانترنت انة فى كثير من الاحيان يجعلك تتخلى عن اشياء كثيرة يجب ان تقوم بعملها و لايمكنك فعلها لانك متمسك بالعالم الاخر الذى انت موهوم و تعيش فية و لا تريد ان تتركة بعض الابحاث فى مراكزنا " مراكز ابورجيله " اكدت ان هناك عدد ليس بالقليل اثر الانترنت على حياتهم الشخصية و علاقاتهم سواء اكانت علاقات اسرية او زوجية او العملليس ادمان الانترنت مشابة لتعاطى المخدرات و ادمانها لكنها تؤثر فى بعض الاحيان على الاشخاص لتصل حد الضرر على الجسم و الصحة و العلاقات

يستخدم كل منا الانترنت اكثر من اى شئ فى حياتة و يتعامل معة بصفة دورية كل يوم مجرد قرائتك لهذا الموضوع تدل على انك ممن يستخدمون الانترنت لكن هناك من يستخدمة بشكل صحيح و أخر الانترنت هو من يستخدمة و الكثير من الشركات تعمل على ذلك فى معظم الاحيان لتجعلك من مفضلين صفحتهم و لا تتركها فى اى حين
سوف ترى نفسك عندما يريد منك شخص شيئا و تقول له الاتى " دقيقة واحدة " لانها كلمة دارجة بين من يجلسون على الانترنت الكثير من الوقت و اذ فجاءة تمتد هذة الدقيقة الى ساعات و ساعات اخرى
كيف يتحول استخدام الانترنت الى ادمان ؟
عندما تكون دائما امام الجهاز الذى تستخدمة للولوج الى الانترنت و لديك كل ماتريدة فى حياتك على الانترنت من اصدقاء و عائلة و مشتريات و خلق لنفسك عالم داخل الانترنت و تكون مستمتع بهذا العالم وايضا عندما تفتقد شيئا فى حياتك الطبيعية لترسمة لنفسك على شبكة الانترنت بشكل اخرى وهمى و تقتنع به و تقنع الاخرين بذلك و ـاخذ الحرية فى ذلك التعبير الوهمى و كبت الاسرار و كتمها و التعبير عنها عن طريق الانترنت  فهنيئا لك أنت من مدمنين الانترنت
هل تريد ان تعرف اذا كنت مدمن انترنت او لا ؟؟ فجاوب على هذة الاسئلة ..
كم عدد المرات التى ظللت ساهرا لوقت طويل بسبب دخولك على الانترنت ؟
كم مرة أهملت عملك أو قمت بالولوج الى الانترنت اثناء العمل ؟
كم عدد مرات الندم على وقت ضاع على الدخول الى الانترنت فى حين انك كنت تحتاج الوقت المهدر فى شئ اخر ؟
كم عدد المرات التى قلت لنفسك فيها دقيقة واحدة و سأنتهى و ظللت جالسا على الانترنت بالساعات ؟
كم عدد المرات التى حاولت فيها ان تقلل عدد ساعات الانترنت لكن دون جدوى ؟
كم عدد المرات التى كنت فى حالة سيئة بسبب عدم وجود الانترنت ؟
نوع مستخدمى النترنت تختلف من شخص الى الاخر سواء سيدة او رجل فهناك من هو مدمن الالعاب و مدمنة الموضة و هناك من هو مدمن على المقامرات على الانترنت و هناك من هم من مدمنى المواقع الجنسية من الجنسيين

و معظم مدمنى الانترنت يرفضون تماما كشف هويتهم الحقيقة او اطلاع اى احد على معلوماتهم الشخصية و هذا من سمات الادمان " الخوف من مواجهة الاخرين " 

الاسباب التى تؤدى للادمان على المخدرات




 علاج الادمان - اسباب ودوافع

ان للإدمان أسبابه المتعددة ودوافعه المتباينة ولما كانت ظاهرة الادمان ليست مقصورة على تخصص ما دون الأخر ولما كان للظاهرة إبعادها البيولوجية العضوية والسيكلوجية والاجتماعية والبيئية ’ فإننا نتوقع في ضوء ما أسلفنا ان تتعدد الأسباب والدوافع والتي يمكن ان نستعرضها من خلال استعراض النظرات العملية المختلفة .

أولا_ النظرية السلوكية والإدمان

لقد تباينت تفسيرات المنظرات السلوكيون لظاهرة الادمان وان اتفقوا جميعا على انه عادة شريطة تكونت في ضوء التعزيزات القانونية والأولية المختلفة  وأيا كان الأمر فلسوف نستعرض بعض التفسيرات السلوكية لظاهرة الادمان وذلك على النحو :

تفسير روتر :

ينظر روتر للعقاقير والمخدرات (المهبطة - المنشطة- عقاقير الهلوسة) على أنها جميعا مثيرات وان تعاطي الفرد لها يمثل الاستجابة وهذه هي الخطوة الأولى لتكوين العادة – إلا ان التعاطي ( الاستجابة ) يكون مصحوبا بانتشار وهذا الانتشاء يعمل بمثابة تعزيز حيث يندفع المتعاطي لتعاطي العقار او المخدر أيا كان نوعه او مسماه .

وعموما فان المهدئات وبخاصة الافيون يكون مصحوبا بتغير أخر يمثل في الخوف في اثار الاقتناع عن تناول المخدر وبحيث ان الفرد إذا خبر الامتناع عدة مرات نشا عنده نمط من الاستجابة التجنب الشرطي وهكذا ينشا الادمان كعادة ونمط سلوكي يتعذر تغيره وهذا ما أكدت علية التجارب التي أجريت سوء على الإنسان او الحيوان إذ ان الحصول على النشوة كاستجابة يمكن ان تلعب دور الدافع والمثير الى الادمان والتعود وهذا اقوي بكثير من عامل خوف الامتناع وهذه وجه نظرة روتر احد إعلام المدرسة السلوكية.


تفسير كأهون وكرسي cahoon & crospy

لقد رأينا من خلال استعراض وجهة نظر روتر في تفسيره لإدمان المخدر انه يعتبر لإدمان عادة شرطية حظت بتغيرات سالبة وأخرى موجبة سواء كانت هذه التعزيزات على المستوى الفسيولوجي العصبي  او البيئي المجتمعي  إلا ان ثمة ملاحظة على ذلك تتمثل في عدم تحليل وتفسير إشكال وأساليب التعزيز وهذا الجانب يتداركه كل من كأهون وكرسي في تفسيرهم للامان ويمكن ان نستعرض ذلك فيما يلي :

- نلحظ أحيانا ان المجتمع يصرح بطريق غير مباشر لبعض المواد المخدرة وأحيانا أخرى يغض بصره عنها ويتسامح مع بعض الشخصيات وغيرها تشكل في مجموعها او تفردها تدعيمات ثانوية من قبل المجتمع وهذا من شانه تعزيز سلوك التعاطي الذي يمكن من خلال الممارسة والتكرار ان يتحول الى إدمان .

- يلاحظ- أيضا – ان بعض المخدرات والمواد المسكرة تجعل المدمن بعيدا عن واقع وما فيه من الألم واحزان وتجعله يسبح في خيالات وأحلام خالية من أي توتر وهذا الإحساس الجميل والخيال المريح يعمل كتعزيز موجب فيدفع المدمن لمحاولة العيش في ظلال كل ما هو مريح ومستحب حتى ولو كان ذلك في حالم الأحلام .

- ان الشخص خلال تعاطيه المخدر يغيب عن وعيه ومن ثم يقوم ببعض المرفوض والمستهجن وهذا تعزيز سالب يمكن ان يدفعه للهروب عبر تناول المخدرات .

- وخلاصة القول ان الادمان من وجهة النظرية السلوكية يعتبر نوعا من أنواع التعلم الخطأ فهو سلوك تشريطي والتخلص منه لا يتم إلا من خلال تكوين أربطة شرطية مثمرة وتعريضية والعرض على مستشفيات متخصصة فى علاج الادمان والتأهيل النفسي.

الادمان على المخدرات

الادمان على المخدرات
الادمان على المخدرات

ادمان المخدرات

هو الحالة الناتجة عن استعمال مواد مخدرة بصفة مستمرة؛ بحيث يصبح الإنسان معتمدًا عليها نفسيًّا وجسديًّا، بل ويحتاج إلى زيادة الجرعة من وقت لآخر ليحصل على الأثر نفسه دائمًا، وهكذا يتناول المدمن جرعات تتضاعف في زمن وجيز حتى تصل إلى درجة تسبب أشد الضرر بالجسم والعقل فيفقد الشخص القدرة على القيام بأعماله وواجباته اليومية في غياب هذه المادة، وفي حالة التوقف عن استعمالها تظهر عليه أعراض نفسية وجسدية خطيرة تسمى "أعراض الانسحاب" وقد تؤدي إلى الموت أو الإدمان او علاج الادمان ؛ الذي يتمثل في إدمان المشروبات الروحية أو المخدرات أو الأدوية النفسية المهدئة أو المنومة أو المنشطة.
تعريف المخدرات:

المخدرات
هي كل مادة نباتية أو مصنّعة تحتوي على عناصر منوّمة أو مسكّنة أو مفتّرة، والتي إذا استخدمت في غير الأغراض الطبية المعدة لها فإنها تصيب الجسم بالفتور والخمول وتشلّ نشاطه كما تصيب الجهاز العصبي المركزي والجهاز التنفسي والجهاز الدوري بالأمراض المزمنة، كما تؤدي إلى حالة من التعود أو ما يسمى "الإدمان" مسببة أضرارًا بالغة بالصحة النفسية والبدنية والاجتماعية.
أسباب تعرض الفرد لخطر الإدمان:
  • الجهل بأخطار استعمال المخدر.
  • ضعف الوازع الديني، والتنشئة الاجتماعية غير السليمة.
  • التفكك الأسري.
  • الفقر والجهل والأمية .
  • الثراء الفاحش والتبذير دون حساب.
  • انشغال الوالدين عن الأبناء، وعدم وجود الرقابة والتوجيه.
  • عدم وجود الحوار بين أفراد العائلة.
  • مجالسة أو مصاحبة رفاق السوء.
  • البطالة والفراغ.
علامات الشخص المدمن:
  • التغير المفاجئ في نمط الحياة كالغياب المتكرر والانقطاع عن العمل أو الدراسة.
  • تدني المستوى الدراسي أو تدني أدائه في العمل.
  • الخروج من البيت لفترات طويلة والتأخر خارج البيت ليلًا.
  • التعامل بسرية فيما يتعلق بخصوصياته.
  • تقلب المزاج وعدم الاهتمام بالمظهر.
  • الغضب لأتفه الأسباب.
  • التهرب من تحمل المسؤولية واللامبالاة.
  • الإسراف وزيادة الطلب على النقود.
  • تغيير مجموعة الأصدقاء والانضمام إلى "شلة" جديدة.
  • الميل إلى الانطواء والوحدة.
  • فقدان الوزن الملحوظ نتيجة فقدان الشهية.
أنواع المخدرات:

تختلف أنواع المخدرات وأشكالها حسب طريقة تصنيفها؛ فبعضها يصنف على أساس تأثيرها، وبعضها الآخر يصنف على أساس طرق إنتاجها أو حسب لونها، وربما بحسب الاعتماد (الإدمان) النفسي والعضوي.

وتتفاوت أنواع المواد المخدرة في درجة تأثيرها وطريقة عملها على الجهاز العصبي للإنسان، مثل:

  • الحشيش والماريجوانا.
  • المخدرات المهدئة.
  • المخدرات المنشطة مثل: الكوكايين.
  • المواد المهلوسة مثل (إل. إس. د ).
  • المواد المستنشقة (العطرية) مثل الصمغ.
  • المسكنات والمهدئات الطبية مثل المورفين.

الشوق الى المخدرات

الشوق الى المخدرات
الشوق الى المخدرات

الشوق الى المخدرات



الشوق للمخدر (Craving) في بداية فترة التوقف وفي فترات التعافي الطويلة الأمد هو أمر متوقع الحدوث في أي لحظة. فالمدمن المتعافي لن يكون في معزل عن الدنيا وعن الناس بل سيكون على اتصال دائم بأمور وأشخاص وأماكن وظروف تذكره بالمخدر وتثير الشوق في نفسه للتعاطي مرة أخرى.

الشوق هو أحد أهم أسباب لانتكاس المتعافين من الإدمان إن لم يكن أهمها على الإطلاق. معرفة الشوق وآليته وكيفية مقاومته هو أيضا أحد أهم الطرق للتغلب عليه وهزيمته قبل أن يتمكن من الانتصار بجذب المدمن المتعافي مرة أخرى إلى التعاطي.
أهم أسرار الاستمرارية في التعافي يكمن في القدرة على قول كلمة (لا) بشكل قوي ومقاومة الإغراءات الخارجية وكذلك الدوافع الداخلية التي تدعو للتعاطي مرة أخرى.

حقائق:
- الشوق ليس عملية متواصلة كما يتوهم الكثيرون بل هي سلسلة من الموجات القصيرة التي تستمر لثوان بسيطة (10 إلى 20 ثانية) والتي ونظرا لتتابعها السريع وكأنها تستمر لدقائق. معرفة هذا الشيء لوحده يفيد كثيرا في العلاج وفي التغلب على الشوق.
- الشوق يأتي على شكل موجات متفرقة, كثيفة في بداية التوقف عن التعاطي ثم يقل تدريجيا. لكنه قد يأتي بعد فترة تمتد لسنين بعد آخر نوبة تعاطي, ولذلك ينبغي فهمه وتوقعه والحذر منه.
- الشوق للمخدر ليست عملية نفسية فقط. هي تمر من خلال الكثير من الآليات النفسية والجسمانية والاجتماعية المعقدة والمتداخلة.
- الشوق للمخدر لا يأتي بصفة العدو الواضح بل بصفة الصديق والمخفف لحدة التأثيرات السيئة للمخدر والمبرر للعودة لها.
- من المهم أن يصف المتعافي نفسه بصفة (مدمن سابق Ex-Addict) مدى الحياة, وهذا ليس انتقاصا لنفسه بل وسيلة تنبيه مهمة له لكي يتوقف ويفكر قبل أن ينتكس ويتعاطى من جديد.
- التفكير بشكل مكتوب (مثلا وضع قائمة بالأهداف والمشاكل المحتملة) أو باستخدام أدوات مساعدة خارجية سواء كانت سمعية أو بصرية هو أفضل من التفكير الصامت.


معلومات ومهارات ضرورية تساعدك على قول (لا):

من أهم المغريات وأكثرها شيوعا هي العرض المباشر والصريح من قبل الآخرين أو بشكل رمزي كرؤية شيء يشبه أدوات التعاطي أو الدعوة إليها وتسهيل الحصول على المواد المخدرة.

هذه المغريات هي من أهم أسباب تأجيج الشوق للمخدر والذي هو من أهم أسباب الانتكاسات. ولذلك, فاكتساب مهارة في التعامل مع المغريات وتعلم مهارة قول (لا) هي من الأشياء الضرورية للاستمرار في التعافي.


ينبغي أن يضع المدمن المتعافي في ذهنه بعض الأمور المهمة لكي يستمر في التعافي ويتجنب الانتكاسات ومنها:

- معرفة طبيعة الشوق الخادعة: لا يأتي الشوق بصفة العدو الواضح الذي يريد تدمير الصحة النفسية والجسدية للمتعافي بجعله يعود للتعاطي, بل حينما يأتي ترافقه أفكار تهون من أمر التعاطي مثل (هي مرة واحدة فقط ولن تضر) أو (استطعت التحكم بنفسي وبرغبتي لشهور طويلة ولن أنتكس) أو (غيري يتعاطى وهو بخير دائما).....إلخ.
معرفة هذا الشيء مهم للتغلب على الشوق ولكن يجب إدراكه عمليا وليس فقط نظريا وذلك بكتابته ونقاشه مع الآخرين وتذكره وقت حصول الشوق وصده تماما.
- معرفة مناطق ومسببات ورموز الإغراء مسبقا (أماكن, أشخاص, روائح, أدوات, مناسبات....إلخ). والأفضل أن يتم كتابة هذه الأمور مرارا وتكرارا أو الاحتفاظ بها في وريقات تذكيرية صغيرة في الجيب.
- تجنب كل ما يثير الشوق للمخدر والذكريات التي يحسها المدمن المتعافي أنها جميلة أو تبعث على الارتياح قدر الإمكان. وقد يحتاج المرء أيضا إلى تغيير كل ما يربطه بهذه الأمور مثل أصدقاءه, الطرق التي كان يسلكها, أجهزة هاتفه التي كان يستعملها للاتصال بالمروجين أو المتعاطين أو حذف أرقامهم ووسائل الاتصال الأخرى بهم على الأقل....إلخ!.
- أسلوب التجاهل: ويفيد لمن يوجه مغريات غير مباشرة مثل مناظر أو روائح أو أشخاص لهم ارتباط بالتعاطي. أيضا يمكنه أن يواجهها بقوله (لا). وقد يكون صرف النظر عنها لوحده كافيا, لكن إحلال فكرة مكان الفكرة التي أججت الشوق لديه يكون تأثيره أقوى مثل أن يستحضر لذهنه صورة أخرى مغايرة تماما أو باعثة على الاسترخاء مكان فكرة التعاطي التي وردت لذهنه للتو.
- الامتناع بالإشارة الجسدية. وهو مفيد لمن يهوون اللغة الجسدية والتفاهم بواسطتها أكثر من اللغة اللفظية التي ربما لا يجيدون المهارات اللازمة فيها. يفهم المروجون بالذات معنى (لا) الحازمة بالإشارة وقد يكون بهذه الطريقة أبلغ رسالة لهم بأن المدمن المتعافي صامد أمام إغراءاتهم بقوة ولا يعيرهم اهتماما.
- الامتناع مع الشرح: والشرح مع التلطف في الكلام أيضا يساعدان في الاقتناع بما يقوله الشخص نفسه. من أمثلة ذلك أن يقول (لا, أنا متوقف عن التعاطي أو التدخين لأسباب صحية وعائلية ومادية.....إلخ!) ومن الممكن الاسترسال في أسباب التوقف وفي نتائجه الطيبة أيضا.
- كلمة (لا) البسيطة: ولكنها حازمة وقوية في نفس الوقت وسواء قيلت لفظا أو تعبيرا جسديا حتى ولو كانت بالنظر. الرفض بطريقة لطيفة تكون مع الناس القريبين من الشخص والذين بينه وبينهم علاقة طيبة أصلا.
- الامتناع مع اقتراح البدائل: وهو أن يقول (لا) ثم يتبعها ببديل يفضله. مثلا أن يقول (لا) ثم يتبعها باقتراح أن يتناول كأسا من العصير أو أن يلعب التنس مع صاحبه الذي عرض عليه الخمر أو سيجارة مثلا.
- الامتناع وتغيير الموضوع: مثل أن يقول وبطريقة لطيفة (لا شكرا لك, ولكني أريد أن أعرف رأيك في السيارة الفلانية التي أفكر في شراءها) وغيرها من المواضيع البديلة والتي تكون عادة مليئة بالنقاش المتشعب. يمكن استخدام أسلوب تغيير الموضوع داخليا مع النفس بتغيير الفكرة.
- الامتناع المقولب المتكرر: أن يكرر كلمة (لا) بشكل توكيدي يدل على أنه متأكد ومقتنع بقراره. مثلا أن يقول (لا....لا أريد ذلك........لا....لا أريد ذلك.........لا....لا أريد ذلك).
- الرفض بالتأجيل: مثلا أن يعمل الإنسان بمبدأ تأجيل اللذة. تأجيل اللذة من المهارات الصعبة والتي تحتاج للتمرين والصلابة أيضا وإدراك الهدف النهائي الذي يعمل لأجله. في كل مرة يكون هناك إغراء ويتم مواجهته بـ(لا), فقد تفيده هذه بشكل مؤقت فقط لحين حصول محفز على الاستمرار في التعافي. من الممكن تمرين النفس عليه لمدد قصيرة في البداية بأن يضع في باله أسبوع مثلا, ثم شهر, ثم سنة.....دون أن يصل للذة المرتجاة بشكل مؤقت من المخدر بل للهدف الأخير وهو الاستمرار في التعافي.
- الامتناع مع إظهار الاشمئزاز من الإغراء: ويمكن التعبير عن ذلك لفظيا أو بالإشارة الجسدية. فبعد أن يقول (لا) قوية وحازمة, يتبعها بعبارات اللوم أو التوبيخ حسب الموقف والشخص الذي عرض المخدر. مثلا من الممكن أن ينظر باشمئزاز للشخص أو الشيء المعروض ويكتفي بذلك أو يقول له مثلا (لقد خاب ظني فيك, لم أكن أن أتوقع أن تفعل ذلك معي) أو يقول (أنا لا أطيق إلحاحك) أو (دعني وشأني)!.
- الامتناع مع الإيحاء الذاتي: عند ورود فكرة التعاطي أو الشوق للمخدر, فالأفضل أن يقول الشخص (لا) ويتبعها بكلام إيحائي ذاتي مشجع يبعث على الشعور بالقوة ويوحي للنفس بأن الأمور كلها تحت السيطرة. مثال على ذلك أن يقول (الأمور تحت سيطرتي أنا وليس رغباتي) أو (أستطيع أن أتغلب على هذه الرغبة لأني قوي الإرادة) أو (هذا ضعف لا أقبله لنفسي ولا يتفق مع رغبتي في التعافي)....إلخ!
- الامتناع مع التعويض الحسي: ويفيد ذلك أكثر مع الحسيين الذين تؤثر فيهم (العادة) بدرجة قوية مثل تأثير (الإدمان) أو يفوقه. فمثلا من يكون مدمنا على الخمر وتغلبه عادة الإمساك بالكأس وفيه سائل الخمر ذو لون مميز, فيمكنه أن يقول (لا) ثم يستعيض عن الخمر بكأس فيه عصير يشبه لون الخمر وكذلك الأمر بالنسبة للمدخن أن يمسك بشيء في فمه كالقلم حتى تذهب موجة الشوق أو العامل الذي أججه في ذهن المدمن المتعافي.
- الامتناع مع طلب العون: أي أن يطلب العون من نفس الشخص الذي أغراه أو أي جهة أخرى. فبعد أن يقول (لا), يمكنه أن يتبع ذلك بقوله (جعلتني أشتاق للمخدر وأنا لا أريده, هل لديك فكرة عن كيفية التغلب على ذلك؟) أو (هلا شجعتني على الاستمرار في التعافي بدلا من أن تعرض علي المخدر؟) أو (هل من الممكن أن تدلني على مرشد جيد للادمان؟). هذا الأسلوب قد يرسل رسالة للشص الآخر بأن تقديم المخدر لهذا المدمن المتعافي فكرة غير قابلة للتكرار.
- الامتناع مع تقديم العون: أي أن يعرض خدماته على من قدم له المخدر, فيقول (لا) ثم يتبعها بعبارة مثل (أنا صامد في موجهة المخدر وأستطيع أن أرشدك إلى سبل تركه) أو (هل لديك فكرة أنني أستطيع أن أجعلك تقلع عن ذلك؟)....إلخ!

لماذا يفشل علاج الادمان

قضية الادمان



آثار المخدرات على الفرد والمجتمع:

1- ما من شك في أن تعاطي المخدِّرات فيه دمار للفرد والمجتمع، دمار للفرد؛ حيث تقضي عليه تمامًا، وتنهك قواه، وتصيبه بالعديد من الأمراض، فيصبح شخصًا لا جدوى منه، عيالاً على أسرته والمجتمع.
2- تفسد معاني الإنسانية فيه، ويفقد الحماسة في الدفاع عن وطنه؛ بل تكسل نفسه عن اكتساب الفضائل والخلق الجميل.
3- إنَّ الإدمان قد يؤدي إلى السَّرقة، فالمدمن يريد الحصول على المخدر، وإذا لم يتوفر له المال، فإنَّه يسعى إليه بكل الطرق، حتَّى لو سرق أقرب المقربين إليه، وإذا لم ينجح قد يدفعه ذلك إلى ارتكاب الجرائم، من أجل المال، لدرجة أنَّ الابن قتل أباه؛ لأنَّه في هذه اللحظة مسلوب الإرادة، فاقد العقل، كل ما يسيطر عليه هو الرَّغبة في الحصول على المخدر.
4- ولإدمان المخدِّرات أثر ضار على الدَّخل القومي؛ نتيجةَ المبالغ الضَّخمة التي تُهرَّب إلى الخارج بالعُملة الصعبة غالبًا؛ لاستجلاب تلك السموم الفتَّاكة إلى داخل المجتمع، فتفترس هذه السُّموم اقتصادَ المجتمع وتخربه.
5- وأسوأ ما في الإدمان أنَّه قد يُؤدي بصاحبه إلى الإصابة بأخطر أمراض العصر، وهو: الإيدز، الذي يدمر جهاز المناعة في جسم الإنسان، فيصبح الجسم فريسة لكل الأمراض.
6- وتحت تأثير المخدِّرات يكره المدمن ذاته، ويسبب كثيرًا من الأضرار لمن حوله، من أفراد أسرته وأصدقائه وزملائه، أضرار مادية ومعنوية، وقد يدفعه الإدمان إلى التفكير في الانتحار.

أسباب الإدمان من الناحية النفسية :

هناك العديد من الأسباب التي قد تدفع بالفرد إلي الوقوع في دائرة الإدمان منها :

1.أزمة المراهقة :
وهي المرحلة العمرية التي تبدأ فيما بين 13 : 15 سنة وتستمر تقريبا حتى عمر 18 سنة وتتميز بوجود مجموعة كبيرة من التغيرات التي تطرأ علي الفرد سواء من الناحية الجسمانية أو النفسية أو الاجتماعية . وتدل العديد من الشواهد علي أن مشكلة الإدمان تبدأ في تلك المرحلة نظرا لطبيعة شخصية الفرد وسماتها والتي تميل غالبا إلي الاندفاعية والتهور والرغبة في مخالفة الآباء والكبار بوجه عام والتمرد علي كل القيود التي كانت مفروضة خلال مرحلة الطفولة بالإضافة إلي عدم اكتمال نمو التفكير بالشكل المنطقي العقلاني وسهولة الاستثارة والقابلية للإيحاء.
وجود بعض المشكلات الشخصية مثل الخجل والخوف الاجتماعي .
وجود بعض المشكلات الأسرية أو إدمان أحد أفراد الأسرة .
تبني بعض الأفكار الخاطئة عن المخدر .
الرغبة في الهروب من الواقع المحبط .
الفشل الدراسي أو المهني أو العاطفي .

بعض العلامات النفسية الدالة علي الإدمان :

هناك مجموعة من العلامات التي قد تشير إلي وقوع الفرد في مشكلة تعاطي المخدرات منها :

1.التغير الحاد في السلوك دون سبب واضح .
2.الميل للانطواء والعزلة .
3.العصبية الزائدة أو الانفعال السريع وغير المناسب .
4.الكذب واختلاق المبررات .
5.التغير في عادات النوم دون سبب

المضاعفات النفسية الناتجة عن الإدمان :

إن وقوع الفرد في دائرة الإدمان يؤدي للعديد من الآثار النفسية السيئة منها :

1.اللامبالاة وفقدان أغلب الاهتمامات .
2.الشعور بالإجهاد النفسي وفقدان النشاط .
3.شرود الذهن وضعف القدرة علي التركيز والانتباه.
4.التمركز حول الذات ( الأنانية ) .
5.صعوبة التحكم في الانفعال.
6.التخلي عن معظم القيم والمعايير وتبني قيم جديدة .
7.الخجل والخوف الاجتماعي .

الوقاية والعلاج من الإدمان :

تعتمد الوقاية من الوقوع في مشكلة الإدمان من الزاوية النفسية علي :

1.التوعية المستمرة بمشكلة الإدمان بين قطاعات المراهقين بأسلوب يتناسب مع طبيعة فهمهم وخصائصهم الشخصية حتى لا تأتي بنتائج عكسية .
2.ضرورة إتباع الآباء لأساليب تربوية تعتمد علي الحوار المتبادل بينهم وبين الأبناء وخاصة في مرحلة المراهقة .
3.المتابعة المستمرة من الأسرة للأبناء وخاصة في مرحلة المراهقة بأسلوب غير منفر وبعيدا عن التسلطية .
4.التقويم والتدخل السريع لمعالجة أي انحرافات سلوكية أولا بأول .
5.استشارة العاملين في مجال الصحة النفسية والتربية حول أفضل الأساليب التربوية في كيفية التعامل مع مشكلات المراهقين .

الإدمان من أكبر المشكلات والقضايا المصيرية التى شردت ودمرت آلاف الشباب، وهدمت وخربت آلاف الأسر. وعلاج الإدمان في بلادنا يفشل لأسباب عديدة منها:


1- عدم علاج الأسباب التي خلقت المدمن.

2- الاعتماد فقط على عزل المريض وسحب مواد التخدير من جسمه والاكتفاء بإعطائه مسكنات ومهدئات بديله فقط مما يتسبب في كثرة الانتكاس.

3- عدم التشخيص الدقيق الذي يشمل دراسة شخصية المريض والاضطرابات النفسية المصاحبة أو المسببة للإدمان , ثم تقديم علاج متكامل يتضمن  العلاج الدوائي و العلاج النفسي بأساليب متعددة تحت إشراف أطباء نفسيين متخصصين و مدربين لأن الإدمان مرض نفسي مصنف عالميا يصيب الوظائف البيولوجية والنفسية والاجتماعية للمريض , وهو ليس مجرد مشكلة عادية يمكن اختراقها من جانب واحد أو باجتهادات شخصية.

4- لابد بعد ذلك أن يكتمل العلاج ببرنامج للتأهيل النفسي المدروس والجاد والذي يعد وفقا لحالة وظروف كل مدمن  ليساعده على الضبط الذاتي والبعد عن أسباب الإدمان والتوافق مع المجتمع ومواجهة ضغوطه وإغراءاته .. واكتساب الثقة بالنفس والقدرة على تحمل الظروف الصعبة.

5- أن العلاج والتوعية عن طريق الترهيب بقصص ونصائح يضر أكثر مما يفيد , فالمدمن لا يسمع ولا يهمه إلا اللذة الفورية المباشرة.

6- المدمن لا يقرأ ولا يشاهد النصائح المطبوعة أو المنشورة من خلال وسائل الإعلام والتي تتكلف الآلاف والملايين ويعتبرها نوعا من المبالغة والنصائح الساذجة المدفوعة الآجر.

7- عدم وجود علاج نفسي عائلي يعالج الصراعات والمشكلات والأمراض النفسية بين أفراد العائلة , ويعيد إلى الأسرة التماسك الوجداني والعاطفي ويساعد أفرادها على علاج مشكلاتهم ويدربهم على اكتساب الوعي والمهارات لمساعدة الفرد المريض على مواجهة اليأس والإحباط والفراغ والتخلص من أصدقاء السوء وتعديل الأفكار الخاطئة عن الإدمان والسلوكيات المؤدية إليه.. ومراقبة النواحي المالية وتصرفات المريض للحصول على المال.

8- تدريب أفراد الأسرة على الاكتشاف المبكر لعلامات الإدمان وبوادر الانتكاس.

9- تساهل بعض الأطباء والصيادلة في صرف المؤثرات العقلية بجرعات كبيرة خاصة أن بعضها من مشتقات البنزوديازبينز مثل الروهيبنول والفاليوم والموجادون وغيرها يؤدى إلى الإدمان إذا استخدم بجرعات عالية لفترة تزيد عن الشهر.

10- توفير فرص للشباب للعمل وعدم البطالة وممارسة الأنشطة والهوايات ,والتعبير عن آرائه بدلا من الثقافات المثيرة السطحية التي تحض على الإدمان وممارسة الغرائز , وحمايته من مشاعر الاغتراب وتدريبه على العلاج الذاتي للقلق والإحباط وسرعة الغضب والانفعال التي تدفعه للهروب من الواقع إلى الإدمان أو التطرف.

11- إدراك عدة حقائق هامة تخدع الكثيرين وتؤدى إلى فشل علاج الإدمان .. من أهمها ان علاج الإدمان ليس – كما ذكرنا -  في سحب العقار من الجسم ولا في توقف المدمن عن تعاطيه .. فكل ذلك لا يمثل إلا مرحلة أولى لا تكتمل إلا بعلاج الأسباب الأعمق لان الإدمان عرض مثل ارتفاع درجة الحرارة .. أما السبب الكامن  فهو اضطراب التفكير والسلوك والمفاهيم ومعاناة المريض من مرض نفسي لم يعالج ( كثير من المدمنين يعانون من قلق مزمن أو اكتئاب أو اضطرابات في الشخصية أو مشكلات حادة ويلجئون للإدمان كنوع من العلاج الذاتي الخاطئ.

12- ضعف إيمان المتعاطي , ووجود ضغوط ومشكلات مزمنة وانعدام الوعي والحب والصداقة المخلصة  والعلاقات الوجدانية الناضجة التي تأخذ بيد المتعاطي لحظة ضعفه وألمه وقبل سقوطه في هاوية الإدمان.

13- الأخطاء التي يرتكبها بعض هواة علاج الإدمان والمنتفعين والدجالين تكرس اليأس من الشفاء و تعمق مأساة الإدمان وتحول دون حلها.

اسباب الادمان فى مصر


اسباب الادمان

1– عوامل تتعلق بالعقار المستعمل :

من حيث تركيبه الكيميائي و كميته و تكرار استعماله فالادمان يختلف من عقار لاخر فمثلا
يدمن المرء على المنومات بعد استعمالها بنظام لمدة شهر تقريبا بينما يدمن الفرد على
الهروين بعد ثلاث حقن في ثلاثة ايام متتالية .

2- عوامل تتعلق بالفرد نفسه :

يرى كثير من الباحثين ان اسباب ادمان المخدرات يرجع الى سمات تتعلق بشخصية المدمن نفسه و صفاته الوراثية التي قد تؤثر على درجة حساسيته لبعضالادوية و تحمل الجهاز العصبي.

ان المدمنين يعانون من اضطرا بات سابقة للادمان اذ لديهم شخصية عاجزة قاصرة تجعلهم يهربون من الواقع و يمكن ان يضطر بعض المصابين بالامراض النفسية او الجسمية الى تناول العقارات المسكنة و بعد مدة من استعمالها يحدث ادمانا ًعليها .

3 – عوامل تتعلق ببيئة و مجتمع المدمنين :

ان البيئة الاسرية تلعب دورا كبيرا في تقرير مصير اطفالها.
حيث يرى علماء النفس ، ان شذوذ وضع الوالدين او عجزهما عن القيام بدورهما بالشكل الصحيح و الصحبة السيئة ، يعتبر عاملا مهما في ادمان الاولاد ،كما ان العوامل الحضارية والقيم الاجتماعية السائدة في مجتمع ما تلعب دورا في احتمالات الادمان، فمثلا اباحة شرب الخمر في بعض المجتمعات الاوربية و الامريكية يساعد على انتشار تعاطيه في حين يؤثر تحريم الاسلام للخمر في منع انتشار تلك العادة عند المسلمين ..

ولا ننسى ان نذكر ان الكثير من الكوارث و الحروب التي خلفت الدمار دفعت الكثير الى اللجوء
للمخدرات و تناولها للتخفيف من حالة القلق و الحزن التي عكستها هذه المصائب عليهم.

الهروب من الواقع بالمواد المخدرة


اكدت احصائية اعدها قسم علاج الادمان بمركز الحرية لعلاج الادمان ان عدد المدمنين للمواد المخدرة من المترددين على عيادات العلاج النفسى يُقدر بحوالى 20 الف مدمن من جميع الاعمار و تزيد فيها نسبة الفتيات المدمنات بصورة كبيرة ... و احصائية اخرى تشير الى ان عدد اللاجئين للعلاج يصل لحوالى 10 الاف من مدمن .

* و خبراء العلاج النفسى بمركز الحرية من الادمان اكدوا ان العلاج النفسى هو العامل الرئيسى للمريض و ليس الطبى ثم بعد ذلك العلاج الطبى لان المريض فى هذه المرحلة يكون فاقدا السلوكيات تماما مثل تحمل المسئولية و كيفية التعامل مع الاخرين من هنا يتم الاعداد النفسى السلوكيات و الطبى سويا و اكدوا ايضا انه لا يوجد
مريض بالادمان يشفى تماما و لكن يكون مريض متعافى فقط .


و عن اسباب الادمان اكد التقرير انها متنوعة ووفقا لظروف كل مريض منها :


* المعاملة القاسية داخل المنزل .
* التجارب المريرة التى مر بها المريض .
* سيطرة بعض الاصدقاء على المريض او اصدقاء السوء .
* اللجوء الى المخدرات على اساس انها دواء .
* الهروب من المشاكل كحل مؤقت حتى الادمان .
* الشعور باحساس النضج الكامل عند المريض و ميله للتجربة المنفردة .
و اشار التقرير الى ان اخطر اسباب الادمان هو محاولة تجربة المواد المخدرة و هى منتشرة فى اعمار و مستويات تعليمية و ثقافية مختلفة فالمفهوم الخطا عند بعض الشباب ان تجربة جميع الاشياء واجبة و لا يهتم ان كانت ضارة او نافعة فكل ما يشغل تفكيره هو ان يفتح لنفسه مجالا للحرية الزائفة التى يؤدى نهاية طريقها الى الدمار و ليس دمار هذا الشاب فقط بل دمار اسرة باكملها .

و داخل المستشفى توجد حالات مختلفة قررنا الاحتفاظ باسمائها ..

حاولنا فقط تسليط الضوء على اسباب ادمان المخدرات فى البداية قالت ( هـ . ن ) عمرى 15 سنة و ادرس فى الصف الثانى الثانةى التجارى كانت حياتى مليئة بالحب و الاحترام من الاصدقار و الاهل كل من يرانى يصفنى بالاخلاق الكريمة و لكن بعد التحاقى بتلك المدرسة تعرفت على اشياء كثيرة ما كانت ابدا فى حياتى و بعض من صديقات السوء و هذا اهم الاسباب التى جعلتنى انحرف الى هذا الطريق .

* ذهبت معهم اول مرة و اكدت لى احدى صديقاتى انى ذاهبة معهم الى حفل زفاف شقيقتها و تعرفت على شاب وسيم هناك و تبادلنا اطراف الحديث هناك لكنه كان يكبرنى بعدة سنوات حاول ابهامى بانه احبنى و استجبت لحديثه الشيق و قررت المجازفة و اسلك هذا الطريق الملئ بالاشواك و فى اول مرة اعطانى بعض المواد
المخدرة التى يتعاطاها و يُطلق عليها اسم نبات البانجو و بعد ان تناولته معه لم اشعر غير انى امتلك كل شئ بين يدى و بعد انتهاء الجرعة لم اشعر بشئ فاعتقدت فى البداية ا نها اخر مرة اجرب فيها هذا
المخدرة و حسيت انى امتلك القدرة على ان اتوقف عن تناوله وقتما اشاء لكن خدعتنى ثقتى بنفسى و لم اقدر على التوقف و بدات اشعر بالتنميل و الرعشة الشدية و الصداع كاد يفقدنى بصرى و لكن كل هذه الاعراذ اصابتنى عندما ذهبت اليه اول مرة و بعد انتهاء 
الجرعة الاولى و اعطانى بعض المواد المختلفة و علمت منه انها مشتقات
الهيروين و كانت مفاجاتى الكبرى عندما علمت ان من احببته لا يزيد عن صائد ماهر للفرائس السهلة ضعيفة الشخصية و بدا يبتزنى و ياخذ كل ما املك كى يعطينى جرعة واحدة و عندما انتهت اموالى بدا يطلب منى ان انحرف الى طريق الخطيئة كى احصل على الاموال اللازمة لشراء


المواد المخدرة و لكنى لم اقدر على فعل هذا و بدات اتخذ خطوات ايجابية فى
العلاج بعد معرفة اسرتى بما حدث لى و ذهبت الى مركز الحرية لعلاج الادمان كى اتخلص مما انا في و بدات العلاج .

* اما الحالة الثانية :

سوف يحدثنا عنها ( ا . ا ) و هو طالب فى الجامعة الامريكية من عائلة فوق المتوسطة هو الولد الوحيد و المدلل الى درجة عالية كل ما يتمناه مجاب لم يستطع احد ان يعاضه فى راى او ما سوف يفعله فيقول كنت ادرس و لكن لم احب ما افعله فماذا يحدث بعدانتهاشى من الدراسة لا شئ سوف تمر الحياه باى شكل لم افكر و لو للحظة فى اليوم القادم و ما يخبئه لى الزمن كل ما ادركته هو يومى فقط و فى احدى الايام و انا اتمشى داخل النادى رايت محموعة منالشباب جالسين بعيدا عن الانظار فشد انتباهى هذا المشهد المثير فتقدمت كى اعلمما يحدث و بدات من هنا المشكلة فكانت الشلة تتعاطى بعض الانواع المخدرة التى لم اعرف اسمها فى بداية الطريق و لكن علمت بعد ذلك انه الكوكايين و يتعاطونه لانه الوحيد الذى لا يترك بعد انتهائه من الجسم اى اثار غير الكسل و النوم المستمر .

و هذا ما لاحظه كل من حولى و مرت الايام و انا اتعطى الجرعة و لكنها كانت تزيد يوما بعد اخر كى يترك مفعولا داخل جسدى و بعد فترة اختفت تلك الشلة و لم اجد امامى غيرتعاطى الكحوليات كى تسكن الالام التى اشعر بها تتزايد يوما بعد يوم و لكن كل ما افعله هو حل مؤقت فقط لاغير فانا لم اشعر بتعب فى جسدى و لكن شعرت باعراض الاكتئاب و هذا افظع من المرض العضوى و بدات رحلة علاج ادمان

الاسباب التى تؤدى للادمان

 الاسباب التى تؤدى للادمان



هل للشر نهاية؟! لقد فاض الكيل وعظم الخطر، ونصبت الشباك حولنا، ويشارك في نصبها أفراد من بني وطننا غرتهم الدنيا بزخارفها وزينتها، فتسابقوا في السعي وراء الشهوات وجمع الثروات، وكان السلاح هذه المرة هو المخدرات.


وإذا كانت السهام مصوبة إلى قلب الأمة (الشباب) فإن المقصود هو الكيان كله.
لقد كان التخطيط محكمًا، والسلاح خطيرًا، والسهم صائبًا، فأصبحت المخدرات منتشرة في كل مكان: في المدرسة، والجامعة، والنادي، والساحة الشعبية، بل وصل التحدي بالبعض إلى توزيعها في الشوارع والطرق الرئيسية.

خطوات الإدمان: ويبدأ الوباء بالتجربة، وتكون مجانية، وعلى سبيل المجاملة أو التقليد، وما إن تسقط الفريسة حتى يبدأ الابتزاز، وينهال سيل التنازلات، فيدفع المدمن كل شيء: ماله، وثروته، بل وشرفه وعرضه في نهاية المطاف.

فالإدمان أشبه بالأخطبوط الذي يدمر كل شيء، ويأتي على الأخضر واليابس ؛ لأنه يعمل على تغييب العقول، تلك الهبة الإلهية التي ميز بها الله بني الإنسان، وجعلها أداتهم في إعمار الأرض والقيام على الخلافة التي كرمهم الله بها.

أسباب الإدمان:

الادمان ظاهرة عديدة الجوانب، لها أسبابها ومقدماتها، وأسباب الإدمان عديدة ومتشابكة منها:

 الاجتماعي، والاقتصادي، والثقافي والسياسي، والإعلامي مثل:


- سعي أعداء الإسلام للنيل من أبنائه وطمس حضارتهم، وإذابة شخصيتهم، والقضاء على عقيدتهم.
- الدور الخطير الذي تلعبه بعض أجهزة الإعلام في الترويج والإعلان غير المباشر عن مثل هذا السلوك من خلال الفن الهابط، ويزداد هذا الخطر في ظل سوء استغلال التقدم الهائل في وسائل الإعلام والانفتاح بين دول العالم.
- ظهور طبقة جديدة غابت ضمائرها وضاعت قيمها، تسعى للثراء الفاحش دون اعتبار لقيم أو أخلاق، فاتخذت من تجارة المخدرات طريقًا للربح السريع الوافر.
- الأزمات الاقتصادية وانخفاض مستويات المعيشة، وتعقد الحياة اليومية، مما يدفع الكثيرين إلى الهروب إلى عالم الخيال والنشوة، ظنًّا منهم أن هذا ينسيهم مشاكلهم، في حين أن هذا الهروب يضاعف حجم المشكلة ويزيدها تعقيدًا.
- إهمال رعاية الأبناء وتربيتهم، خاصة عند غياب الأب أو الأم أو كليهما معًا، مثل حالات سفر الوالد للعمل بالخارج، أو عمل الأم خارج البيت، أو انفصال الأب عن الأم، مما يؤدي إلى انحراف الأبناء.
- أصدقاء السوء، الذين يزينون طريق الشيطان، ويكونون عنصر فساد وإفساد، ولا يصيب هذا البلاء الرجال دون النساء، فعندما يفيض السيل لا يميز بين غني وفقير، أو شقي وسعيد، أو رجل وامرأة، وعندما يعم البلاء فالكل فيه سواء.
والإدمان عند النساء أشد خطرًا منه عند الرجال، بل هو قمة البلاء عند النساء، لأن المرأة هي الأم، والأخت والابنة والزوجة، وعندما تصبح الأم مدمنة فهل تنتظر مستقبلا لأمة غاب ركنها الركين، بفقدها صانعة الرجال، ومعدة السواعد القادرة على البناء؟! فضلاً عن إدمان الرجل له عماد الأسرة، وكذلك الشباب الذين هم مستقبل الأمة.

آثار الإدمان: يترتب على الإدمان العديد من الآثار السلبية منها:

- انتشار العديد من الأمراض الاجتماعية: كالكذب، والسرقة، وتفشي الجريمة، وغيرها.
- إصابة المدمن بالعديد من الأمراض العضوية والعقد النفسية التي تجعل منه إنسانًا بلا حياة، وكائنًا بلا روح.
- إدمان الحامل يصيب الجنين بالكثير من التشوهات، سواء في القلب أو في الجهاز العصبي أو في الوجه، أو تأخر النمو الجسمي والعقلي.
- انهيار الأسرة بعد النكبات التي تتعرض لها، والأزمات التي تواجهها من جراء هذا الداء، حيث يضيع الأمن والأمان، بعد فقد المال والمروءة، وربما العرض.
- الفوضى واستنزاف الطاقات وضياع ثروات الأمة، والرضوخ لسلطان الشهوات.

أمام كل هذا.. كيف السبيل للخلاص؟

تتعدد المسالك للخروج من هذا المأزق، ومن وسائل التغلب على مشكلة الإدمان:
- العودة لحصن الإسلام ومبادئه السامية، التي كرمت الإنسان، وأعلت من شأن العقل ليكون أداة في إعمار الأرض، ونهت عن كل ما فيه تغيب للعقل، ومنعت كل شيء يتناوله الإنسان مختارًا، كالخمر مثلاً، حتى ولو كان قليلاً، سائلاً كان أم جامدًا، قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون. إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون} [المائدة: 90-91].
وقال رسول الله ( : (كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام)
[أبو داود وأحمد]، وقال ( : (لعن الله الخمر وشاربها وساقيها وبائعها، ومبتاعها (مشتريها)، وعاصرها، ومعتقها، وحاملها والمحمولة إليه )
[أبو داود]، فالخمر إذن كل ما خامر العقل وستره.
وخطب عمر -رضي الله عنه- على منبر رسول الله ( فقال: إنه قد نزل تحريم الخمر وهي من خمسة أشياء؛ العنب والتمر والحنطة و الشعير والعسل.
والخمر ما خامر العقل.
فعمر -رضي الله عنه- ذكر ما كان معروفًا في زمانه من أنواع الخمور، ثم استدرك، لفطنته ونفاذ بصيرته، وعلم أن الناس قد يستحدثون أنواعًا أخرى من المسكرات، فقال: الخمر ما خامر العقل.
وسئل ( عن نبيذ العسل فقال: (كل شراب أسكر فهو حرام) [متفق عليه] كما نهى رسول الله ( عن كل مسكر ومفتر. وصح عنه (ما أسكر كثيره فقليله حرام) [أبو داود].
ولا ريب أن السموم بصورها المتنوعة الآن من هيروين، وكوكايين وماكستون فورت، وحشيش، وغيرها، هي أشد خطرًا وأفتك بالعقل والبدن من الخمر التقليدية، ولذا فحرمتها مؤكدة وتعاطيها أو بيعها أو تداولها أو الإعانة على نشرها يجر على المرء غضب الله وسخطه وعذابه.
وعلى تجار هذه السموم أن يتقوا الله في شباب هذه الأمة وثرواتها، ويزيلوا الغشاوة عن عيونهم وقلوبهم، ويرجعوا إلى ربهم، وهدي نبيهم لما فيه صلاحهم وألا يعينوا على إهلاك هذا الشباب الذي هو في مقام أبنائهم.
قال تعالى: {ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيمًا} [النساء: 29]، وقال جل شأنه: {ولا تقلقوا بأيديكم إلى التهلكة} [البقرة: 195]، وقال (: (لا ضرر ولا ضرار) [ابن ماجه وأحمد]. وليدرك هؤلاء التجار أن النار تنتظرهم وهي المثوى لهم إن لم يتقوا الله ويتوبوا عن إفسادهم في الأرض.
- نشر الوعي الديني بين كافة فئات المجتمع، مع مراعاة مستويات الفهم المتباينة.
- على الآباء أن يقوموا بدورهم في تربية الأبناء وتوجيههم لما فيه صلاحهم، ومتابعتهم والحرص على معرفة أحوالهم وتطوراتهم النفسية والفكرية، والسعي لملء فراغهم بالصالح النافع من النشاطات والأعمال.
- على المؤسسات الدينية والتربوية أن تقوم بغرس قيم الفضيلة، والخلق القويم في النفوس، مستندة في ذلك إلى نبع الخير ومصدر الأمان: كتاب الله وسنة خير الأنام.
- على المجتمع أن يؤدي دوره في التصدي لهذا الوباء واقتلاعه من جذوره، فيتكاتف الجميع لمقاومته والقضاء عليه.
- على الدولة أن تسهم إسهامًا فعليًّا في التصدي لكل من يشجع على هذه الظاهرة والأخذ بيد من حديد عليهم بحيث تقتلع هذه الظاهرة من جذورها، وعليها أن تعمل على إحياء الإسلام وتعاليمه القويمة في نفوس الجميع لما فيه سلامة الفرد، وخير الأمة، وبناء المؤسسات الصحية والنفسية لمعالجة المدمنين بدنيًّا ونفسيًّا واجتماعيًّا. والأخذ بأيديهم برفق حتى يصلوا إلى بر الأمان، ويعودوا من جديد أعضاء نافعين صالحين لممارسة دورهم في الحياة.
وعلى الدولة تشديد العقوبة الجنائية على المتاجرين في هذه السموم، وتوسيع الحملات الإعلامية لنشر الوعي الاجتماعي بين الأفراد في مختلف المراحل السنية، لإدراك خطورة هذا الوباء، وتأثيره المدمر على الفرد والمجتمع.