نظراً لتشابه اسماء مراكز علاج الادمان فى مصر فنشهد نحن مراكز (الامل والتعافي) التابع لمؤسسة ابورجيلة ان رقم الخط الساخن هو (00201008968989) وليس لدينا ارقام اخرى

مواضيــع تهمــك
Showing posts with label الترامادول واضراره. Show all posts
Showing posts with label الترامادول واضراره. Show all posts

"الترامادول" وراء زيادة حالات الصرع بين الشباب

"الترامادول" وراء زيادة حالات الصرع بين الشباب

"الترامادول" وراء زيادة حالات الصرع بين الشباب

انتشار "التراماول" كعلاج للضعف الجنسي تسبب في زيادة حالات 


بين الشباب مؤخرا،ً مشيراً الى أن مفعول "الترامادول" قد يعادل مفعول الهيروين.
وأوضح أن تعاطى السائقين للترامادول يجعلهم غير قادرين على تقدير المسافات بطريقة صحيحة مما تسبب فى زيادة حوادث الطرق، مشيراً إلى أن "الترامادول" يعطى قدرة فائقة فى بدايته مما يجعل متعاطية لا يستطيع الإستغناء عنه بعد ذلك، ويتحلل لمادتين بالكبد أخطر من الهيروين.


وأكد أن "الترامادول" المتواجد بالأسواق المصرية نتيجة أنه عقار محرم أصبحت تركيبته مجهولة، حيث أنه أصبح يأتي مهرباً من الصين وغيرها وجرعة 225الموجودة فى مصر ليست جرعة رسمية، مشيراً إلى أن الإنشغال بالأمن السياسي والوضع الحالي في مصر مع غياب الرقابة جعل الشباب يقعون فريسة لهذا العقار المدمر.
فلابد من عمل خطة متكاملة لتجريم "الترامادول" طبياً واجتماعياً وسن قوانين تلزم المؤسسات بعمل تحليل دورى للعمال، فضلاً عن تخصيص خطب توعية يلقيها رجال الدين عن خطورة "الترامادول" وتحريمه.


أن الولايات المتحدة بدأت تحذر من مخاطر "ادمان الترامادول" منذ عام 2009، وقد كان يستخدم في علاج الألام الناجمة عن الأمراض الخطيرة مثل السرطان، مشيراً إلى أن حالات الصرع بين الشباب زادت الضعف 13 مرة نتيجة تعاطيهم للترامادول.



علاقة الترامادول بالممارسة الجنسية وتأخير القذف



كثر الحديث فى الآونة الأخيرة عن علاقة مخدر او دواء الترامادول بالممارسة الجنسية وتأخير القذف وهو الدواء الذى يستخدم فى المقام الاول فى علاج حالات الصرع ويستخدم كمسكن للالام وهو ما حدا بالجهات الصحية لوضعه على قائمة اكثر الادوية خطورة لانها تسبب ادمانا مباشرا مثل اى نوع اخر من المخدرات الخطيرة اضافة الى مخاطر الاصابة بالفشل الكلوى .

ونحن هنا نركز على التحليل العلمى والنفسى لهذه الظاهرة التى انتشرت فى أوساط الكثير من الاشخاص فأصبح اتجاهم لادمان الترامادول بأنواعه هو الملاذ للنشوه الجنسيه وليس للادمان ثم ادى بهم هذه الطريق الى الادمان النفسى والجسدى لمادة الترامادول المخدره الخطيرة على الصحة العامة للانسان .

الجانب الجنسى وتأثير الترامادول فى هذا الجانب


كثير جدًا من الرجال يستخدمون الترمادول بحثاً عن وهم الفحولة وإطالة اللقاء الجنسى، والحقيقة أن هذا العقار يمكن أن يطيل فترة الجماع عن طريق التأثير على إعادة نقل مادة السيروتونين إلى الموصلات العصبية وهى نفس الطريقة التى تعمل بها العديد من أدوية الاكتئاب التى تسبب إطالة مدة الجماع قبل القذف.

نحن أمام مسألة لاتتعلق بفئة المدمنين" ادمان الترامادول" قدر ماتتعلق بهذا العقار فالترامادول من الأدوية التى تسبب التعود ويحتاج المريض الى زيادة الجرعة بشكل مستمر للحصول على التأثير المطلوب وإذا ابتعد عن تناوله أصيب بدرجة عالية من الأكتئاب كأنه سيموت، وهنا مكمن الخطورة فالكثير وقعوا فى فخ ادمانه بدون قصد سعيا لمزاج أفضل وسعادة منشودة وهو ما سهل انتشاره بين معظم الفئات الاجتماعية ومختلف الأعمار فالبعض يستخدمه من أجل الجنس والبعض الآخر من أجل تحمل المجهود الشاق وساعات العمل الطويلة وأخيرا كعلاج خاطئ للصداع أو كمسكن للآلام أو المغص.

هرمون السعادة


من الناحية العلمية فيستمد الترامادول مفعوله من تأثيره على مستقبلات المورفين بالمخ وإفراز مادة السيروتونين (هرمون السعادة) من المخ ومن ثم التسبب فى إحداث حالة السعادة، كما يروج كعلاج لبعض المشاكل الصحية يستحى الكثيرين ذكرها للطبيب حيث يساعد على اطالة مدة القذف وبالتالى تحسن الأداء اثناء الممارسة الجنسية وهو الأمر الذى اكتشفه المصريون قبل أن تثبته الأبحاث العلمية فالترامادول كعقار لا يستخدم فى الأساس لعلاج مشاكل سرعة القذف وتأخيره ماهو إلا أحد أعراضه الجانبية حيث يقلل من ردة فعل الأعصاب.

ادمان الترامادول


ومنذ عام 2007 بدأ المعنيون بمراكز السموم فى تسجيل تزايد ملحوظ دارجة لحالات تناول الترامادول وسط انتشار ثقافة خاصة بالمدمنين كما لو كانوا يحملون موسوعة علمية وهى فى الحقيقة تجارب مبنية على ذاتهم فينتشر فى اوساطهم خلطات للترامادول مع كثير من المهدئات والمنومات للتغلب على آثاره الجانبية كالرعشة والتوتر والقلق وارتجاف العضلات وسرعة ضربات القلب، وتبقى الخلطة الاكثر رواجا وسحرا دمجه بالفياجرا للحصول على تأثير مكمل لبعضهما البعض بهدف تحسين الأداء الجنسى وهو مايلاقى انتشارا فى الأماكن الشعبية وعادة ما تكون ايضا نصيحة من اصحاب الصيدليات عديمى الضمير والباحثين عن الربح السريع، بينما ينتشر بين أوساط المنحرفين وقائمة البلطجية مايعرف ببرشام الفراولة نظرا للونه الأحمر وهو أحدى فصائل الترامادول وبالنسبة لمدمنى الهيرويين والأفيونات تعتبر أقراصه ملجأهم للحصول على نفس التأثير عند ضيق ذات اليد من سعر الهيروين المرتفع، وباختلاف عن باقى الافيونات لا يتم الكشف عن الترامادول إلا من خلال تحليل خاص بمراكز السموم وهو ما يستغله البعض للهروب من الفحوصات عند التقدم للوظائف أو بالنسبة للسائقين.
وقد اثبتت الدراسات والتتبع لحالات الاشخاص الذين يتعاطون الترامادول لممارسة الجنس ان القدرة الجنسية تضعف بعد الاستعمال لفتره وقد يؤدى استمرارية التعود اليه الى خلل فى حالة الانتصاب والقدرة الجنسية .

الاثار الجانبية للترامادول


دوخة, صداع, دوار, نعاس, إمساك, غثيان, ارتباك, هلوسة, عصبية, رعشة, هرش, طفح جلدي, عسر هضم و انتفاخ, و زغللة في الرؤية.
في حالات نادرة قد يسبب: صعوبة في التنفس, خلل بالكبد, تشنجات, متلازمة ستيفن جونسون, قابلية للانتحار.
قد يزيد من احتمالية حدوث تشنجات للمرضي المعرضين لذلك.
قد يسبب تثبيط للجهاز العصبي و الجهاز التنفسي.
الترامادول عقار ضار جدا على الكلى والكبد وغالبا ما ننصح بتجنب العقار فى حالات أمراض الكلى والتليف الكبدي .
يزيد الترامادول من احتمالية حدوث تشنجات للمرضى المعرضين لذلك مثل مرضى التشنجات الحرارية ومرضى الصرع . ايضا متناولو عقار الترامادول غالبا من المدخنين وهذه مشكلة كبيرة وخطيرة، حيث إن العقار يزيد قدرة أى شخص على التدخين ويجعل طعم الدخان مستساغ مما يزيد كمية التدخين، مما يجعل المدخن عرضة لمرض سرطان الرئة.

الجرعات الكبيرة من الترامادول تؤدى الى الوفاة


تم تسجيل حالات قاتلة أفرطت فى تناول جرعات عقار الترامادول، منها ما هو بقصد أو بدون قصد وتشمل النتائج الخطيرة التي قد تنتج عن فرط جرعة ترامادول حدوث قصور تنفسي، نوم، استرخاء العضلات الهيكلية، غيبوبة، تشنجات، بطء ضربات القلب وانخفاض ضغط الدم، توقف القلب والموت، بالإضافة إلى آثار أخرى تتمثل فى ضيق حدقة العين والقيء وبرودة الجلد.

موضوعات ذات صلة

عشرة امراض خطيرة يسببها الكحولكيف تتخلص من الادمان على المخدراتهل للادمان على المخدرات علاج بالفعل ؟



تواصل مع مستشفى الامل للعلاج من الادمان خبرة اكثر من 17 عاما وبسرية تامة

مستشفى الامل للعلاج من الادمان

كارثة ادمان الترامادول فى مصر

كارثة ادمان الترامادول فى مصر
كارثة ادمان الترامادول فى مصر


تحول عقار " الترامادول " من مجرد علاج مسكن الى أدمان بعد أن صار استخدامه بشكل وبائى لاعتقاد متعاطيه أنه يحل بعض المشاكل الجنسية رغم أنه يؤدى الى تلف اجهزة الجسم سواء الكبد والكلى والجهاز التناسلى . 

ورغم تلك المخاطر الا ان عدد متعاطى " الترامادول " ارتفع بشكل كبير وساعد على انتشاره رخص ثمنه حيث يصل سعر الشريط 10 كبسولات إلي 25 جنيهاً. 

وتزامن من ازدياد تعاطى "الترامادول " انتشار تجارته وتهريبه بكميات كبيرة وصار بيعه فى الأكشاك والمحال التجارية وليس بالصيدليات فقط...! لانه يعتبر اكثر ربحا من تجارة المخدرات .وكشفت تقارير ان انتشار "الترامادول " يعود الى زيادة تهريبه من الخارج وذكر تقرير صدرعن المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بالقاهرة أن 25 مليون قرص دخلت إلي مصر خلال عام 2008 بطرق مختلفة عبر هذه المنافذ وقال التقرير ان ما تم ضبطه يمثل 15% من إجمالي ما تم تهريبه إلي الشباب داخل مصر . 
واضاف التقرير : أن 80% من العقاقير المخدرة يتم تهريبها عن طريق الحدود الغربية مع ليبيا سواء عبر منفذ السلوم أو عبر الدروب البرية المجهولة عن طريق مهربين محترفين يستخدموا الجمال والحمير في عمليات التهريب ويقوم التجار بشرائها من ليبيا التي لا يحظر القانون تداولها في الأسواق هناك من تجار يستوردونها من الهند والصين خصيصاً لهم ويقومون بتهريبها إلي مصر لتصل إلي جميع المحافظات.. بالإضافة إلي 20% من كمية هذه العقاقير تدخل مصر عن طريق المنافذ الأخري مثل ميناء القاهرة الجوي وميناء الإسكندرية البحري وبورسعيد البحري قادمة من ليبيا والهند والصين أيضاً.

واوضح دكتور صيدلي موريس وصفى ان "الترامادول " يستخدم كمسكن للآلام الشديدة والحادة التي تعقب العمليات الجراحية والإصابة بالأمراض المزمنة لكنه قد يؤدي مع تعاطي الجرعات الكبيرة الي الإدمان فى حالة تعاطيه لفترة طويلة فيعانى من الهذيان والميل للقيء والاسهال وصعوبات في التنفس الي جانب الهلوسة‏ فى حالة التوقف عنه ولذلك لا يسمح للصيدلي بصرفه الا من خلال روشتة طبية معتمدة لكن بعض الصيدليات تتغاضى عن هذه الاشتراطات وتقوم ببيعه لغير المرضي كما انتشر تداوله والاتجار في الاصناف المستوردة منه‏.‏ 

وقال دكتور موريس : أن انتشار "الترامادول " بدأ بتناول فى البعض جرعات من عقار لعلاج بعض المشاكل الجنسية لديهم لكن الأمر ما لبث ان انتشار بين الشباب وأصبح أشبة بالظاهرة بالمدن والقري وتحول الي تجارة مربحة‏ كما يؤكد ان تعاطي الترامادول بجرعات كبيرة يؤدي الي ادمانه لأنه يشابه في خواصه الكيميائية كلا من عقاري الكودايين والمورفين‏,‏ ويضيف الصيدلى ان هناك أسماء تجارية عديدة "للترامادول " منها التراماجاك والتامول والترامنديل والكونترامال وللأسف الشديد انتشر تعاطيها بصورة وبائية‏.‏ 

ويؤكد الدكتور حسين زهدي استاذ الأمراض النفسية والعصبية ان المخ يفرز طبيعيا مادة الاندروفين التي تشبة الافيونات في خواصها حتي تساعد الانسان علي تحمل الآلام العادية لكن ادمان الترامادول مثل باقي المخدرات يقلل من افراز المخ لهذه المادة ويجعله يعتمد تدريجيا علي الافيونات الخارجية وهو ما يمثل خطورة كبيرة ويضيف ان الترامادول من الأدوية التي تسبب التعود ويحتاج المريض الي زيادة الجرعة بشكل مستمر للحصول علي التأثير المطلوب‏.‏ وهنا مكمن الخطورة لكونه قد يؤدي الي الإدمان وشخصيا مرت علي العديد من حالات ادمان الترامادول بين الشباب‏ الذين يحتاجون للعلاج بعد ذلك فى مراكز مخصصة لهذا العلاج وقد انتشرت كثيرا وتنشر اعلانات عن برامج لعلاج ادمان الترامادول فى الصحف وشبكة الانترنت .‏ 

ويضيف الدكتور حسين زهدى ان قضية الترامادول تمثل كارثة صحية واجتماعية ذات أبعاد خطيرة لكونه يتم تداوله بطريقة عشوائية وبحرية غريبة في السوق المصرية من جانب بعض الصيدليات واخرين رغم خطورته التي تتمثل في قدرته علي إحداث الإدمان مع تعاطي الجرعات الكبيرة حيث انه ينتمي الي مجموعة مشابهات الأفيون‏‏ وهو لايقل كثيرا في تأثيراته الجانبية عن المورفين‏.‏ 

الترامادول الصينى

ويوضح انه مع الدعاية المكثفة أصبح هناك ‏8 ‏ شركات تنتجه الآن لكن المشكلة الخطيرة تكمن في قيام بعض مهربي الأدوية بجلبه بكميات كبيرة من الصين وبأسعار رخيصة للغاية مما سهل انتشاره .