نظراً لتشابه اسماء مراكز علاج الادمان فى مصر فنشهد نحن مراكز (الامل والتعافي) التابع لمؤسسة ابورجيلة ان رقم الخط الساخن هو (00201008968989) وليس لدينا ارقام اخرى

مواضيــع تهمــك
Showing posts with label الماريجوانا. Show all posts
Showing posts with label الماريجوانا. Show all posts

الحشيش وتاريخة

الماريجوانا
الحشيش

 (الماريجوانا)

الجميع يعلم ان الحشيش يستخرج من زهرة نبات القنب التي كانت ,ومازالت, تزرع بشكل واسع حول العالم بل في القرن التاسع عشر وصل الامر ان الماريجوانا كانت المحصول والأول والاكبر في العالم كله وكان يستخدم في كل شيء من ملابس وصناعة وحتى ادوية ولم يجرم زراعة نبات القنب إلا في القرن العشرين ونجريمه كان ما بين تجريم وعدم تجريم حتي الحرب العالمية الثانية اصبح الحشيش غير مجرم بل على العكس كان ينصح به لأنه يزيد من العنف ولكن خرج من يكذب هذا الكلام واثبت عكسه وبعد انتهاء الحرب العالمية الثالثة  تم تجريم زراعة نبات القنب مرة اخري وفي عام 1937 كان هناك حوالي خمسة وخمسين الف مستخدم للماريجوانا قبل التحريم والان يقدر العدد بأكثر من خمسن مليون شخص وبدأ الحشيش في الهند حيث صنع الرهبان منه شرابا سحريا ستعملونها في التأثير على التأثير على الناس في الاحتفالات الدينية المنحرفة وانتشر من الهند إلى الشرق الأوسط ثم شمال افريقيا ثم اسبانيا ثم اوربا وامريكا.

يوجد الكثير من الناس لا يعتقدون ان تدخين الحشيش له اضرار وهناك الكثير من المقاطع المصورة والمواضيع والأبحاث التي تأكد ان نبات القنب او الحشيش مفيد وليس مضر لكن هناك من يأكد علي ضرر التدخين لسيجارة العادية وانها تقتل وبالفعل هناك حالات وفيات كثيرة بسبب التدخين حول العالم والامراض التي تحدث بسبب التدخين ولكن فعلا لم يسجل حالات وفاة بسبب الحشيش وهذا الكلام يبدوا صحيحا ولكن اغلب من يدخنون الحشيش يتم تدخينه مع التبغ وليس منفردا فهكذا يكون هناك اضرار الحشيش بالإضافة لأضرار السيجارة العادية وليس هذا فقط بالفعل هناك بعض الأبحاث التي تأكد على ان نيات القنب غير مضر ونه علاج فعال في بعض الحالات ويستخرج منه المسكنات ومن اشهر مسكناته المورفين وهذا صحيح ولكن هل ما تحص عليه هو حشيش صافي.

العصر الذي نعيشه الأن والزيادة في كل شيء والتطور التكنولوجي وصل لكل شيء حتي في صناعة المخدرات فبدا  بإضافة بعض المواد السامة والمصرة, وهنا سوف نتحدث علي من يظن ان الحشيش غير مضر، لكي يقوم بصنع كمية أكبر والحصول علي مال افضل وليس هذا فقط بل إضافة أنواع اخري من المخدرات التي تكون لها نتائج مزاجية للشخص الذي يتعاطاه ويفعل التاجر هذا لكي يجعل المشتري مدوان علي الشراء منه وبهذا يضمن استمرارية المدمن لشراء الحشيش وفي دار الامل لعلاج الإدمان اكد الأطباء والمتابعين للمرضي الإدمان ان اعراض الانسحاب التي يرونها الان تختلف عن اعراض الانسحاب العادية التي يعتادون عليها والمدونة في الكتب من اعراض انسحاب الحشيش.


وتجمع الدراسات الحديثة على أن الحشيش له جوانب سلبية متعددة ومختلفة واثار مباشرة على صحة الانسان الجسدية والعقلية والنفسية تؤدي إلى تخريب هذا المدارك بشكل فعال ومباشر ويسبب الحشيش الخرف والعجز الجنسي المبكر وذلك لوجود مواد به مثل (التتيراهيد) واطالت السنوات التي يتم تدخين الماريجوانا إلى تقليل تخليق الحمض النووي وتخريب في خلاي الداخلية للمخ وضموره. يؤثر الحشيش والتعاطي المستمر او الطويل لضعف الجهاز المناعي حيث تتخرب الشعيرات الهوائية ويؤدي لتراكم المواد البلغمية إلى حدوث النزلات الشعبية المتكررة والتهاب الجيوب الانفية ويسبب الحشيش والتبغ اثار مضرة جدا للرئة قد تصل إلى السرطان ويؤدي إلى تدهور نقصان حامض المعدة والتهابات في المعدة والامعاء وتتدهور وظائف الكبد تدريجيا هذه اضرار الحشيش فالمواد المختلطة به تكون اقسي وللأسف بسبب تغير هذه المواد والجهل بها فان الاضرار تكون أصعب واقوي.

ادمان الماريجوانا

ادمان الماريجوانا
ادمان الماريجوانا

كشفت الأبحاث الطبية التى أجريت بجامعة "ميريلاند" الأمريكية النقاب عن أن التعاطى المنتظم للماريجوانا أثناء فترة المراهقة يلحق أبلغ الضرر بخلايا المخ ليتسبب فى تلف دائم لهذة الخلايا ليتضاعف من فرص الإصابة بمرض افصام والعديد من المشاكل النفسية. 

فقد أظهرت الأبحاث أن ادمان الماريجوانا لفترات طويلة يعمل على تزايد التذبذبات القشرية، والمعنى بنشاط الخلايا العصبية فى المخ، بين فئران التجارب لتتحول هذه الذبذبات إلى ذبذبات غير طبيعية لتزيد مخاطر الإصابة بالفصام والاضطرابات النفسية. 

كانت الأبحاث قد اعتمدت على تعريض مجموعة من فئران التجارب لجرعات منخفضة من الماريجوانا لمدة 20 دقيقة لمتابعة التأثير السلبى لخلايا المخ. 

وأظهرت المتابعة حدوث ضعف ملحوظ فى وظائف المخ، بالإضافة إلى حدوث تذبذبات سلبية فى وظائف خلايا المخ مصحوبة بوهن فى الوظائف المعرفية. 


ما هى الماريجوانا

- المرجوانا هي وسيلة أخرى من وسائل التدخين وقد يكون لها نفس تأثيرالتبغ على الجهاز التنفسي مثل التهاب الشعب الهوائية المزمن والتهاب الجيوب الأنفية.

إدمان المرجوانا

يصل الإنسان إلى مرحلة الادمان عليها وهي المرحلة الإدمانية التي تتطلب زيادة في الجرعات للحصول على نفس النتائج أو بمعنى آخر الشعور بالاسترخاء الزائف والسعادة الذى كان معتاد عليه من الجرعات الصغيرة.

ويخضع أي شخص لتأثيرها الإدمانى بمجرد استخدامها. والإدمان كما هو معروف ظهور أعراض الانسحاب بمجرد التوقف عن المادة التي يأتى معها شعور بعدم الاستغناء, والوصول لمرحلة الاعتماد المرضى يعنى أعراض الانسحاب:

-عدم الشعور بالراحة والاسترخاء.
- فقدان الشهية.
- أرق وصعوبة في النوم.
- فقد الوزن.
- اهتزاز اليدين.
أضرار المرجوانا

الأضرار الإدمانية للمرجوانا قد لا تكون محددة, لكنه تم إجراء تجارب عديدة وكانت آخرها تلك التي قام بها مجموعة من العلماء في كاليفورنيا على حوالي 450 مدخناً للمرجوانا وقد اكتشفوا ظهور الاضطرابات التالية من تردد مرضى المدخنين على الأطباء:

- السرطان

من الصعب تحديد ما إذا كانت المرجوانا كافية لأن تسبب مرض السرطان بمفردها, لأن غالبية المدخنين يدخنون السجائر وعقاقير أخرى بجانبها. وتحتوي المرجوانا على نفس المواد الكيميائية التي توجد في التبغ وتسبب الأورام السرطانية وفي بعض الأحيان تكون بتركيزات أعلى. وتدخين خمسة جوينت (لفة) تعادل تدخين علبة كاملة من السجائر وهي كافية للإصابة بالأورام السرطانية إذا كان ذلك هو المعدل اليومي.

المرجوانا والتبغ مادتان كافيتان لإحداث تغيير سلبي في أنسجة الجهاز التنفسي. ليس هذا فحسب وإنما يمتد تأثيرها للإصابة بسرطان المخ وأنسجة الرقبة.

الجهاز المناعي

وظيفة الجهاز المناعي معروفة للجميع وهي حماية الجسم من أية عوامل تسبب ضعفه وإصابة جسم الإنسان بالأمراض, ليس هناك أيضاً دليل قاطع بأن المرجوانا تدمر الجهاز العصبي ... لكن هناك دراسة تم إجراؤها على الحيوانات وبعض الأشخاص أظهرت مساهمتها بالتأثير السلبي والعمل على إضعاف خلايا تي (T-Cells) الموجودة في الرئة.

الرئة والممرات الهوائية

تتشابه الأمراض والاضطرابات المتعلقة بالجهاز التنفسي لمدخني المرجوانا والتبغ والتي تتلخص أعراضها:

- السعال اليومي الذي يصاحبه البلغم (التهاب الشعب الهوائية المزمن).
- نزلات البرد بشكل مستمر.
-العرضة للإصابة بالالتهاب الرئوى.
- تلف أنسجة الرئة.
- خلل في وظائف الرئة الطبيعية.
 - الفتور واللامبالاة

وقد تكون هذه هي أقصى الآثار السلبية لإدمان هذا العقار لأن سلبية الإنسان لا تقتصر على صحته وإنما تمتد لتشمل جميع جوانب حياته وتصرفاته. وقد يصنفها البعض ضمن فئة الأمراض النفسية والتى يطلق عليها "بمتلازمة نقص الدافع" ومن أعراضها:

- اللامبالاة لمجريات الحياة للشخص المدمن ومن يحيطون به. 
- عدم الرغبة في العمل.
- الإرهاق والتعب.
- عدم الاكتراث بالمظهر.
- ضعف التحصيل والآداء الدراسي.
- عدم الكفاءة في إنجاز الأعمال.

الاضطرابات العقلية

1- استخدام المرجوانا يؤثر بالطبع على الخلايا العصبية التي توجد في المخ والمسئولة عن اختزان المعلومات وتكون الذاكرة, حيث يصعب على الشخص تذكر ما فات من أحداث حتى وإن كانت منذ بضع دقائق وضعف الذاكرة يؤدي إلى صعوبة التركيز. وقد تم إجراء تجربة عملية عن تأثير المرجوانا على مجموعة من الأشخاص في (كوستا-ريكا) حيث توصل الباحثون عندما طلب من هذه المجموعة استرجاع قائمة صغيرة من الكلمات (اختبار قياس للذاكرة) إلى وجود ضعف في ذاكرتهم لاسترجاع الكلمات ليس هذا فقط وإنما عدم مقدرتهم على التركيز في الاختبار نفسه.

وفي تجربة أخرى تم إجراؤها على الفئران, ثبت التأثير السلبي للمرجوانا على خلايا المخ كتلك التي تحدث مع التقدم في العمر, وكانت التجربة لفئران يبلغ عمرها 11-12 شهراً (في منتصف العمر) لكن خلايا المخ لديهم تبدو وكأنهم في عمر متقدمة. لكنه لم يتم الجزم إذا كان نفس التأثير يحدث للإنسان.

2-الشيزوفرنيا أو القلق الحاد قد يصاب به مدخن المرجوانا.

الحمل والمرجوانا

إساءة استخدام العقاقير بشكل عام يضر بصحة الأم وجنينها, ومن أكثر الأعراض شيوعاً والتي تظهر مع الاستعمال الإدماني لها:
- حدوث الإجهاض للمرأة الحامل.
- نقص وزن الطفل المولود.
- صغر حجم الرأس.
- اضطرابات الجهاز التنفسي وصعوبات في التنفس.
- اضطرابات الجهاز العصبي.
- مشاكل في التركيز ونقص الانتباه.
- تؤثر الأم بالسلب على مولودها إذا كانت تدخن المرجوانا عند تغذيته إياه بلبن ثديها لأن تركيز المادة يكون عالياً في اللبن أكثر بكثير من نسبته في الدم وخاصة خلال الثلاثة أشهر الأولى من الرضاعة الطبيعية والتي تؤثر على نمو العضلات والتحكم فيها فيما بعد عند نمو الطفل.

علاج التأثير الإدماني للمرجوانا

حتى الآن لم يتم التوصل إلى علاج طبي محدد الوصف لعلاج التأثير السلبي لتدخين المرجوانا .. مع عدم الاختلاف على قوة الإرادة وتحدي النفس!!.



الماريجوانا

الماريجوانا

الماريجوانا

الماريجوانا

يستخدم تجّار المخدرات حول العالم ضغط الأقران، ليدفعوا بالأصدقاء لتقديم الماريجوانا مجانًا بضع مرات لبعضهم كوسيلة ضغط لتدخينها.

ما هي الماريجوانا؟

الماريجوانا هي أحد أنواع المخدرات له أسماء متعددة تختلف من بلد لآخر منها: القنّب والحشيش والبانجو والكيف والشاراس والجنزفورى والغانجا والحقبك والتكرورى والبهانك والدوامسك وغيرها من الأسماء.
السنسميلا والحشيش وزيت الحشيش هي أيضاً شكل من أشكال الماريجوانا، بيد أن تأثيرها أكثر دمارًا. المكوّن الأساسي أو المسبب الرئيسي للسكر في الماريجوانا هو مادة التترا هيدرو كنابينول (THC). يستخرج الحشيش من الراتنج المركّز أو النسغ لنبات القنّب الهندي. وتعتبر نسبة التترا هيدرو كنابينول (THC) الموجودة داخل الحشيش أعلى من تلك الموجودة في الماريجوانا، وهي مدمّرة إذا تم تدخينها بواسطة أنبوب أو ماسورة أو تم إضافتها إلى السيجارة.
تؤثّر كل أشكال الماريجوانا تأثيرًا مباشرًا في كيفيّة عمل الدماغ. وتؤثّر الماريجوانا أيضًا في مركز الجهاز العصبي كمادة مهلوسة ومكئّبة أيضاً.
يدوم السكر من الماريجوانا مدة تتراوح بين الساعتين والأربع ساعات. وقد تدوم الآثار في الحواس ساعات عدة ولكنّ التأثيرات العقليّة والجسديّة قد تدوم مدى الحياة.

ما هي تأثيرات الماريجوانا الجسديّة؟

قد تضعف الماريجوانا الأداء الرياضي. إذ تؤثر مادّة التترا هيدرو كنابينول بالتدرّج في التوقيت والحركات والتنسيق. كما تزيد الماريجوانا أيضاً من خطر الإصابة بالسرطان. فكمية القطران وثاني أكسيد الكربون والمواد المسرطنة المستنشقة بالتدخين أكبر بثلاث إلى خمس مرات من تلك المستنشقة أثناء تدخين كمية التبغ ذاتها.
تسبّب الماريجوانا أضرارًا كبيرة في الرئتين وفي مجرى الهواء.
وعلى غرار مدخنّي السيجارة، يصاب مدخنّو الماريجوانا بمشاكل في التنفس كالسعال والأزيز عند التنفس. ويصابون أكثر من غير المدخنين بنزلات البرد في الصدر، كما أنهم أكثر عرضة للإصابة بالالتهاب الرئوي. هذا بالإضافة إلى أن الماريجوانا تضعف جهاز المناعة.
وقد أثبتت الدراسات أن مادّة التترا هيدرو كنابينول يمكن أن تؤذي جهاز المناعة، أي الخلايا والأنسجة التي تساعد في التصدي لأي مرض. وعندما تضعف هذه الخلايا، يصبح الشخص أكثر عرضة للمرض.
ومن أعراض تعاطي الماريجوانا فقدان القدرة على التنسيق وبطء ردات الفعل واحمرار العينين وجفاف الفم والبلعوم، بالإضافة إلى النعاس وسرعة معدل ضربات القلب.

ما هي تأثيرات الماريجوانا النفسية؟

- خطر الإصابة بالاكتئاب لاحقاً. يرتفع معدل الخطر لدى الفتيات، فإحتمال الإصابة بالاكتئاب لدى متعاطيات الماريجوانا أكبر بخمس مرات من غير المتعاطيات.
- تزيد الأفكار حول الإنتحار لدى المراهقين تحت سن السابعة عشر ممّن يدخّنون الماريجوانا بثلاث مرات عن غير المدخّنين.
- يرتبط إستعمال الماريجوانا أيضًا بإرتفاع نوبات الهلع.
- يرتفع خطر الإصابة بالفصام لدى المتعاطين الذين يبدأون في سن مبكرة.
- تؤثر الماريجوانا في تصوّر الوقت والمسافة والمناظر والأصوات واللمس.وكذلك تؤثر الماريجوانا في الذاكرة القصيرة الأمد بطريقة سلبية، ويحتاج المرء لهذه الذاكرة للتعلّم وتنفيذ المهام التي تتضمّن أكثر من مرحلة أو مرحلتين.
- يؤثر تعاطي الماريجوانا في أجزاء الدماغ التي تتحكم بهذه الذاكرة، كما تتحكم بالإنتباه والتعلم.
- قد يشعر مستخدمو الماريجوانا بالقلق وقد تنتابهم البارانويا أو يصابون بذهان موقّت وضعف في إمكانية إصدار الأحكام واتخاذ القرارات، بالإضافة إلى الإرتباك وزيادة الشهية.

كيف يدمن المرء الماريجوانا؟

يمكن أن يؤدّي إستخدام الماريجوانا إلى الادمان، فيصبح المتعاطي عاجزًا عن السيطرة على تطلبّه للماريجوانا. وتؤثّر الماريجوانا سلبًا في علاقاته العائليّة وأدائه المدرسيّ وأنشطته الترفيهيّة. قد يواجه المستخدمون أعراض الإنسحاب عندما يتوقفّون عن تعاطيها. أما بالنسبة للمستخدمين العاديين فقد يطوّر جسمهم تعوّدًا على المخدّر ولذلك تزداد حاجتهم إليه ليشعروا بالتأثير نفسه.