نظراً لتشابه اسماء مراكز علاج الادمان فى مصر فنشهد نحن مراكز (الامل والتعافي) التابع لمؤسسة ابورجيلة ان رقم الخط الساخن هو (00201008968989) وليس لدينا ارقام اخرى

مواضيــع تهمــك

المخدرات والادمان


الإدمان يعني الاعتياد على الشيء مع صعوبة في التخلص من هذا التعود سواء كانت مادة او سلوك وهذا التعريف لا ينطبق على كافة المخدرات وعقاقير الهلوسة لذلك رأت هيئة الصحة العالمية استبدال لفظ الإدمان بلفظين اخرين أكثر دقة في اللفظ والمعني قتم استخدام الاعتماد الجسمي او الاعتماد السيكولوجي والاعتماد الفسيولوجي يستخدم للدلالة على ان كمياء الجسد حدث بها تغيرات معينة بسبب استمرارية تعاطي المادة المخدرة بحيث يتطلب الأمر معه زيادة كمية المخدرات دوما للحصول على نفس التأثير والانقطاع عن تعاطي المخدرات دفعة واحدة أو على دفعات ينتج عنها حدوث انتكاسة والم شديد قد يؤدي إلى الموت لذلك عند التوقف الذهاب إلى مصحة متخصصة لعلاج الادمان ومن امثلة المواد الافيون و الكوكايين والهروين والكحول والاقراص المنومة.


اما الاعتماد السيكولوجي فيدل على شعور الانسان بالحاجة للعقاقير المخدرة لأسباب نفسية بحته والتوقف عنها لا يسبب عادة نكسات صحية عضوية مثل ادمان النيكوتين او ادمان القهوة او الشاي وهذه المواد المصرح بها اما المواد الأخرى الغير قانونية مثل ادمان الحشيش وادمان الماريجوانا واقراص الامفيتامينات مثل الترامادول كلا الوجهان من الاعتمادية سواء النفسية او الجسدية تسمي ادمان وفسر المختصين الاعتماد الفسيولوجي( الجسدي ) وهي من اخطر نتائج تعاطي المخدرات على الفرد والمجتمع بانها ترجع لأسباب دخول هذه السموم في كيمياء الجسم فتحدث تغيرات ملحوظة بها ثم يحدث تجاوب تدريجي مع انسجة الجسد وخلاياه وبعدها يقل التجاوب وذلك لأن انسجة الجسم تأخذ في اعتبار المخدرات احدي مكونات الدم الطبيعية وبذلك تقلل الاستجابة إلى مفعولها وهذا ما يجعل المدمن يزيد من الجرعة للحصول على نفس التأثير وتتحول المخدرات للمدمن الحياة.

وعند حدوث أي سبب من الأسباب ولا يتعاطى المدمن المادة تظهر عليه اعراض الانسحاب ويطلق عليها الأطباء (متلازمة الامتناع) والتي تختلف في قوتها وطبيعتها من شخص لأخر وأحيانا يكون للمادة دور أيضا فمثلا التوقف عن المورفين تبدأ في شكل قلق شديد وتدميع العيون ويظهر على المريض اعراض برشح حاد ثم يتغير بؤبؤ العين مع الم في الظهر وتقلص شديد في العضلات مع ارتفاع في ضغط الدم وارتفاع في درجة الحرارة.

اعراض الانسحاب مجموعة من الاعراض تحدث عند الانقطاع المفاجئ عن التعاطي بالنسبة لمن يعانون من الاعتماد الجسدي وقد تكون هذه الاعراض خفيفة كالناتجة عن تعاطي الترامادول والكبتاجون او حادة كما في حالة التوقف عن تعاطي الهروين او قد تؤدي إلى نتائج مميته. ويكون للمتعاطي سمات التي يمكن ان تتعرف فيها عن متعاطي المخدرات ويشمل ذلك احتقان العين وزوغان البصر والضعف والخمول وشحوب الوجه ودائما ما يميز المدمن هو الانطوائية والعزلة والاكتئاب بدون سبب وأيضا الانبساط والفرح بدون سبب والسلوك العدواني وتجد المدمن يتعب عند بذل اقل مجهود بدني ويصبح لديه علاقات سيئة مع الأصدقاء ويكون لديه تغيب كثير عن العمل او الدراسة لو كان طالب وبالتأكيد لكي يغطي نفقات الادمان يبدا في السرق والاجرام وسلسلة طويلة من الخداع والكذب.

فعند ظهور عرض واحد فقط ليس معناه ان هذا الشخص مدمن ولكن عند اجتماع أكثر من عرض ويكون هناك تغير كامل في الشخصية فلقد اكتشف العلماء ان المخدرات تغير كمياء المخ ولقد تم تجربة المخدرات على القطط مثلا فوجدوا عند تعاطي القط للمخدرات قد تغير فبدلا من اكل الفأر أصبح يخاف منه ويبتعد عنه فتلك الحالة مع الانسان فلذلك عند الشك الرجاء التوجه مباشرة إلى دكتور متخصص في الإدمان واجراء التحاليل الازمة للتأكد.

أنماط تعاطى الكحول


انماط تعاطى الكحول
أنماط تعاطى الكحول

توجد مجموعة من الأنماط فى تناول الكحول تتمثل في:

فالنمط الاول هو النمط الذي يسبب اعتماد نفسي على الكحول:
يشمل هذا النوع من الانماط تعاطى الكحوليات بصورة متحفظة وذلك للتحكم فى بعض الضغوط الاجتماعية أو لا ا زلة التوتر والقلق ويرجع ذلك لان هناك شيوع في أن للكحول تأثيرات مهدئة ومنومة ومعروفة انها مزيلة للقلق أيضا.

نمط الاستخدام الذي يؤدى إلى الاعتماد الجسدى:

يتميز هذا النمط بعدم قدرة الشخص المتعاطى بالتحكم فى كميات الكحول التى يتجرعها كما أنه يتميز بظهور علامات شبيهة بالمرض وذلك عند التوقف المفاجئ عن تناول الكحول فى الشخص المعتمد جسديا على الكحول لذلك فإنه مع ظهور مثل هذه الاعراض المضايقة فإن الحاجة تصبح ماسة نحو مزيد من استخدام الكحول للتخلص من أعراض الانسحاب وكذلك فإن استخدام هذا النمط قهريا هذا النمط فإن سلوكه يصبح هو السلوك ذو الأولوية القصوى تعاطى الدواء اما عن غيرة من السلوكيات الأخرى للشخص المدمن على الكحول وهذا السلوك القهري نحو استخدام المشروبات الكحولية يؤدى إلى خلل فى جميع جوانب حياة الشخص الكحولى مثل الجوانب لنفسية والجسدية هذا بالإضافة إلى ظهور مشاكل اجتماعية لهذا الشخص والشخص الكحولى لا يعترف بالمشاكل التى قد تعترض حياته إلا عندما يشعر بالضرر الجسيم أو الفادح من جراء استمراره فى تناول الكحول كذلك فإن الشخص الكحولى عادة ما يلجأ إلى إخفاء زجاجات الكحول فى منزله أو فى مقر عمله ومعظم الناس الكحوليين يكونون من النوع المدخن بشراهة أو الذي يمارس لعب القمار.

نمط الاستخدام الذي يؤدى إلى الإدمان المزمن:

هذا النمط من الاستخدام ينشأ فى نوعية من البشر يطلق عليهم اسم المتشردين أو مدمنى الشوارع الحقيرة التى تمتلئ بالحانات والفنادق الصغيرة وغالباً ما يكون هؤلاء المدمنون من النوعية التى لا مأوى لها ولا أسرة ولا مال ولا وظيفة ومعظمهم يكون من النوع المعوق أو المتخلف عقليا أو من لديهم امراض عقلية مزمنة وغالبا ما يعيش هؤلاء الناس فى المدن أو الشوارع الراقية.

المشكلات العامة التى يسببها شرب الكحول:

إن استعمال أو سوء استعمال الكحول ينتج عنه مشكلات عدة: صحية وسلوكية وأسرية ومالية وقانونية أو اجتماعية وفى هذا المقال سنحاول أن نذكر بعضاً من هذه المشكلات على سبيل المثال وليس على سبيل الحصر.

مشكلات صحية:

وجد أن تعاطى الكحول يؤدى إلى مشكلات صحية من أهمها ما يصيب المعدة من قرح معدية أو الكبد مثل التهاب وتليف الكبد.

مشكلات انفعالية أو نفسية: 

ومن المشكلات حدوث ضعف الذاكرة فضلا عن تغيرات فى شخصية المتعاطي أو يكون هناك تدهورها او تقلب فى المزاج والأهواء سرعة التهيج وسوء التصرف والانطواء أو الإصابة بالاكتئاب.

مشاكل أسرية:

والمؤكد أن زيادة إنفاق الشخص المدمن على تناول الكحول قد يوقعه فى مشاكل مادية مع الزوج و أبنائه وهذا يرجع لأن المدمن يحرم أهل بيته من المال الذين يحتاجونه فى المعيشة وهذا بأن يترك الأب كل المسئولية تجاه أسرته أو مسئوليات عمله كما أن إصابة المدمن بقرحة المعدة أو تليف الكبد يؤدى إلى تدهور صحته العامة وتدهور مستوى الدخل المادى والى أن يعيش المدمن عيشة غير كريمة وتكثر الخلافات بين الشخص المدمن وذويه وقد يؤدى الأمر إلى الطلاق وتشرد الأولاد و يؤدى سوء استعمال الزوج للكحول إلى اضطرابات العلاقات الجنسية ورغم كل الدعوات إلى التوقف عن ادمان الكحول ودعوات علاج ادمان الكحول إلا انه ما زل ينتشر ويتبعه ادمان الهروين وادمان الكوكايين والافيونات فضل عن التدخين وغيرها من المواد المخدرة.


أساليب الوقاية وطرق علاج الادمان

طرق علاج الادمان
الوقاية وطرق علاج الادمان

تشكل عمليات الوقاية والعلاج وتطوير استراتيجيات المكافحة الهدف الرئيسي الذي تتجه البحوث المعنية بالمخدرات فانتشار الظاهرة الذي يتزايد يوما بعد أخر ويشكل تهديدا حقيقا للأفراد والمجتمعات على حد سواء برغم كل الجهود التي تبذل للحد منه تستدعي إعادة النظر في الوسائل والأدوات والتصورات التي تحكم تفاعل المعنيين مع هذه الظاهرة، ذلك أن شبكات الاستخدام غير المشروع للمخدرات يطورون وسائلهم وأدوات عملهم بشكل منقطع النظير، مما يجعل الدول والمفكرين والاقتصاديين وأصحاب القرارات معنيين بتطوير معارفهم وتحديث أساليب عملهم بغية علاج المشكلة أولا ثم العمل على وقاية المجتمع منها ووضع استراتيجيات بعيدة المدى لمكافحة الظاهرة. 

ويفسر ذلك اهتمام المعنيين بموضوع البحث بمسائل العلاج والوقاية والعمل على تطوير الاستراتيجيات القادرة على وضع حد لهذا النمو الهائل في انتشار الظاهرة ويمكن تصنيف الدراسات والبحوث في هذا السياق إلى ثلاثة مجموعات رئيسية، تهتم المجموعة الأولى بمسائل العلاج وتضع مجموعة من التصورات التي تساعد أصحاب القرارات والمعنيين بطرق العلاج من أخصائيين اجتماعيين ونفسيين وأطباء وغيرهم وتوفر لهم بعض القواعد المعرفية التي تساهم في تحسين طرق التفاعل مع المرضى الذي وقعوا في قبضة التعاطي ويرغبون في التحرر من سيطرته وتولي المجموعة الثانية من الأبحاث اهتمامها بطرق منع انتشار ظاهرة التعاطي وتحصين المجتمع من الأخطار الثقافية الناجمة عن الحضارة المادية التي تساعد في انتشار الظاهرة وتمكينها في المجتمع.

أما المجموعة الثالثة فهي تظهر ما تم تحقيقه وإنجازه على المستوى الدولي والإقليمي العربي في مجال مكافحة المخدرات فيتناول الباحثون فيها تطور الظاهرة على المستوى الدولي وما ا رفقها من اتفاقيات دولية تهدف إلى الحد من انتشار الوباء المدمر تأخذ قضايا العلاج من مخاطر التعاطي اهتماما كبيرا من قبل الباحثين المعنيين بقضايا المخدرات في المجتمع العربي وذلك أن الانتشار الواسع للظاهرة أوقع أعداد اً كبيرة من الناس في متاهات التعاطي ومضارة وبات من الضروري أن تبذل الجهود للعمل على معالجتهم وتحريرهم من الآثار السلبية التي تلحق قبل أن يستفحل بهم الإدمان ويقضي عليهم نهائيا .

وينطلق الباحثون من مقولة أن العلاج ممكن وليس امرا مستحيلا على الرغم من أن صعوبات كثيرة يمكن أن تظهر ويعود بعضها إلى المدمن نفسه من حيث قبوله للمعالجة ورغبته فيها ويعود بعضها الآخر إلى طبيعة الإدمان وفتراته الزمنية السابقة ودرجة تشبع الجسم بسموم المخدرات وطبيعة المخدرات التي تم تعاطيها ومن المتوقع أن تظهر معوقات تتعلق بطبيعة البيئة الاجتماعية المحيطة بالمتعاطي من أقارب وأصدقاء وجوار وجماعات الاقران في العمل وغير ذلك ويدل هذا كله على أن علاج الادمان من المخدرات ليست سهلة إلا إذا تجمعت مجموعة من العوامل تأتي في مقدمتها رغبة المتعاطي نفسه.

وطبيعة ظروف البيئة الاجتماعية المحيطة به فإذا جاءت هذه الظروف على النحو الذي يساعد على المعالجة فإن احتمالات التخلص من مرض الإدمان يعد امرا يسير بصرف النظر عن الفترة الزمنية التي يحتاجها المريض للتخلص من إدمانه والتي تزيد وتنقص تبعا لخصوصية تجربته  أما في حال ضعف هذا التضافر فقد يصبح العلاج شاقا وقد تبذل جهود كبيرة من قبل الأخصائيين وأفراد الأسرة دون جدوى كبيرة واختيار مصحة متخصصة في علاج الإدمان هو امر لا يقل أهمية عما سبق بل على العكس اختيار المكان المناسب هو الأفضل لأنه سيدير عملية العلاج وسوف يدير العلاقة وتدخل الاهل والأصدقاء لمساعدة مريض الإدمان على الشفاء وليس هذا فقط بل سيوضح لهم كيف يحموه من الادمان ولو قدر الله وحدث انتكاسة كيف يتعاملون مع الامر وسرعة ادراك المشكلة.