نظراً لتشابه اسماء مراكز علاج الادمان فى مصر فنشهد نحن مراكز (الحرية والتعافي) التابع لمؤسسة دار الأمل ان رقم الخط الساخن هو (00201008968989) وليس لدينا ارقام اخرى

مواضيــع تهمــك

عشرة امراض خطيرة يسببها الكحول

عشرة امراض خطيرة يسببها الكحول

عشرة امراض خطيرة يسببها الكحول


الكحول هو عبارة عن مادة سامة، ولها إمكانية ائتلاف الخلايا, هذا وقد اعتبرت منظمة الصحة العالمية، والوكالة الدولية للبحث عن السرطان، أن الكحول من المجموعة الأولى المسببة للسرطان واليك عشر امراض فتاكة يسببها الكحول

1- الكحول يسبب مشاكل عصبية

- الخرف

- السكتة الدماغية

 -التهاب الأعصاب

- وضمور العضلات


2- الادمان على الكحول يسبب مشاكل خطيرة بالقلب

-السكتة القلبية

- اعتلال عضلة القلب

-ارتفاع ضغط الدم


3- المشاكل النفسية الناتجة عن تناول الكحوليات

-الاكتئاب

- القلق

- الانتحار


4- الكحوليات تدمر الاسرة والمجتمع

-البطالة

- فقد القدرة الإنتاجية

-ومشاكل أسرية

5- المادومة على شرب الخمر يرفع نسب الاصابة بالسرطان

 زيادة نسبة التعرض لمرض السرطان بزيادة شرب الكحوليات

 وتتضمن سرطان الفم

 الحنجرة

 الكبد

 القولون

 الثدى


6- الكحول يسبب معظم امراض الكبد

-التهاب الكبد الكحولى

-التليف الكبدى

- الذى كان من أهم الأسباب المؤدية إلى الوفاة فى الولايات المتحدة


7- مدمنو الخمور يتعرضون إلى ضمور وانكماش فى المخ، ويؤثر على مواضع السيطرة على الوظائف الأساسية لديهم.


8- الوظائف الجنسية، والحيض

 الكحول له تأثير سلبى يصل إلى حد عدم القدرة على الانتصاب، واضطرابات فى الحيض تصل إلى قطعها


9- خطر ولادة اجنة مشوهين

العيوب الخلقية والتشوهات فى الجنة وتأخير فى التطور والنو الطبيعى للطفل، ومشاكل عقلية كثيرة محتملة الحدوث أيضا


10- هشاشة العظام 

الكحول يعوق من تجديد وإنتاج العظام مما يؤدى إلى حدوث الهشاشة

يزيد الكحول من خطر الإصابة بالكسور 

 

 

عشرة امراض يسببها الكحول

عشرة امراض يسببها الكحول




كيف تتخلص من الادمان على المخدرات

كيف تتخلص نهائيا من الادمان على المخدرات

كيف تتخلص نهائيا من الادمان على المخدرات


كيف تتخلص نهائيا من الادمان على المخدرات؟


 أفضل الخطوات الفعالة لعلاج الادمان من المخدرات تكون باتخاذ المدمن لقرار نابع من داخله بأهمية خضوعه لبرنامج علاج الإدمان.



 مراحل وخطوات علاج الادمان:  


اولا – ترتيبات ما قبل بدء علاج الادمان: وصول شخص مدمن لمرحلة الرغبة في الحصول على مساعدة والقرار الجدي بالتخلص من الإدمان يعتبر مرحلة متقدمة وإيجابية للغاية، ولا نبالغ إذا ذكرنا أنها من أهم مراحل العلاج.

 * عند التفكير في علاج الادمان ينبغي وضع العوامل التالية في الاعتبار:

1 – مراحل العلاج تتطلب إصرارًا وعزيمة لا تلين.
2 – علاج الإدمان يجب أن يكون تحت إشراف طبي مباشر.
3 – الحصول على دعم عاطفي من الأسرة أو الأصدقاء أو شريك الحياة يمثل نقطة قوة.
4 – ينبغي أن يتم عمل بعض الترتيبات الاجتماعية السابقة لبدء العلاج مثل:

* الابتعاد عن الصحبة السيئة التي ترتبط بتناول المخدرات.
* ترتيب المسائل الخاصة بإجازات العمل خلال فترة العلاج.
* ترتيب الجوانب المادية الخاصة بمرحلة العلاج.
* عدم التردد في الحصول على مساعدة المراكز التطوعية المتخصصة في دعمك.

5 – ينبغي أن يتم عمل بعض الترتيبات الخاصة بالمصحة العلاجية، وتشمل:

* تحديد المصحة ومكانها.
* معرفة التفاصيل المادية للعلاج.
* مقابلة الطبيب المعالج لفهم خطة العلاج ومراحله.
* معرفة الفترة التي سوف يتطلبها العلاج.


ثانيا – المراحل التمهيدية في علاج الإدمان:


1 – مرحلة التحذير والنصيحة: في هذه المرحلة يكون المدمن منغمسًا في طريق الإدمان دون أدنى تفكير بمخاطره وأهمية التوقف عنه، وهنا يكون الدور الأساسي للأسرة والأصدقاء بمحاولة إعطاء النصيحة للمدمن وتحذيره من عاقبة الاستمرار في هذا الطريق المظلم.
2 – مرحلة ما قبل القرار: في هذه المرحلة يكون لدى المريض نوع من المعرفة بمخاطر إدمانه، ولكنه في نفس الوقت يكون بلا رؤية أو خطة في المدى المنظور تساعده على الإقلاع.
3 – مرحلة القرار الفعلي: في هذه المرحلة يكون المريض قد قرر بالفعل أن يبدأ في برنامج علاج الإدمان في نطاق زمني مرئي، و غالبًا ما يذهب لطلب مساعدة طبيبه في هذه المرحلة.


ثالثا – المراحل الفعلية في علاج الإدمان:


1 – مرحلة الانسحاب: هي المرحلة الأولى من العلاج وكما يبدو من اسمها، فإنها تتضمن سحب المخدرات من الجسم، والتعامل مع أعراض الانسحاب من خلال أدوية تساعد على تخفيفها، وتحتاج هذه المرحلة في المتوسط مدة في حدود أسبوعين، و غالبًا ما تتم داخل مصحة يتم حجز المريض بها ، و تختلف طريقة التعامل مع أعراض الانسحاب وفقًا لنوع المخدر.

2 – مرحلة العلاج السلوكي: هي المرحلة التي يبدأ المريض فيها بتعلم تقنيات ومهارات تساعده في عدم العودة للإدمان مرة أخرى، وذلك من خلال جلسات العلاج النفسي والسلوكي.

3 – الاستشارات النفسية : تساعد جلسات العلاج النفسي الجماعية أو الفردية على إعطاء المريض فرصة للتعبير عن معاناته في مراحل الإقلاع عن المخدرات، وكذلك تساعد في اكتشاف أي خلفيات نفسية محتملة وراء إدمانه في البداية وبالتالي يمكن العمل عليها بشكل جذري.
4 – الدعم الدوائي: هناك العديد من الأدوية التي تدعم عملية الإقلاع عن المخدرات، ويتم استخدامها تحت إشراف الطبيب، ورغم أن هذه الأدوية ليس لها مفعول سحري، ولكنها تساعد في برنامج العلاج بشكل جزئي، وتختلف هذه الأدوية أيضًا من نوع مخدر لآخر.


رابعا– مرحلة ما بعد علاج الإدمان:


1 – الدعم النفسي المستمر: يمثل الدعم النفسي المستمر للمريض بعد توقفه عن تناول المخدرات عمودًا أساسيًا في منع الانتكاسات، وهذا الدعم ينقسم لدعم أسري وعائلي من خلال الأشخاص المقربين للمريض، بالإضافة إلى الدعم النفسي المتخصص من قبل الطبيب المتابع للحالة.
2 – العلاج النفسي: بعض المدمنين تكون لديهم أمراض نفسية أخرى مثل الاكتئاب وغيره، وفي هذه الحالة يكون من الضروري وضع خطة منفصلة لعلاج هذه الأمراض بعد استقرار وضع المريض وتخطيه المراحل الأولى في علاج الإدمان.
3 – علاج الأمراض العضوية: قد يعاني المدمن من مشكلات مرضية أخرى نتيجة تأثير المخدرات على الجسم أو بسبب انتقال عدوى خطيرة مثل الايدز أو الفيروسات الكبدية، وهذا يتطلب الحصول على استشارة متخصصة من طبيب وفقًا للمشكلة العضوية الموجودة، وبناء على التشخيص النهائي يتم وضع خطة علاجية.
4 – الدعم الروحاني: يعتبر اندماج المريض في أنشطة روحانية مثل الانتظام في الصلاة وقراءة القرآن من عوامل تحسين المخرج النهائي للحالة.

علاج الادمان بالخطوات الاثنى عشر: برنامج الخطوات الاثنى عشر لعلاج الإدمان هو برنامج تم وضعه في الأساس لعلاج إدمان الكحول، ولكنه يستخدم في بعض الأحيان للتعامل مع أنواع مختلفة من الإدمان وإن كان فاعليته قيد البحث والدراسة. الفكرة الأساسية وراء برنامج الخطوات الاثنى عشر هو العمل على مفهوم "الامتناع" الذي يمثل حجر زاوية في علاج الإدمان، والتعامل مع مفهوم الامتناع وفقًا لهذا البرنامج يمكن تلخصيه في مبدئين أساسيين:

1 – الاعتراف بأن الإدمان مشكلة مزمنة وأن المرضى لن يمكنهم التخلص بشكل جذري من شعور الاشتياق للمخدرات؛ لذا ينبغي أن يؤمنوا بأهمية مبدأ الامتناع لاستكمال حياتهم بشكل طبيعي وصحي.

 2 – الاعتراف بأن الإنسان بمفرده قد يكون ضعيفًا لذا ينبغي أن يستعين بمجموعة تساعده ويساعدهم في عدم العودة إلى الإدمان.  

علاج الادمان في المنزل: كما أوضحنا من قبل، فإن الأغلبية الساحقة من حالات المدمنين تتطلب متابعة طبية متخصصة طوال مدة العلاج، كما تتطلب دخول مصحة متخصصة فى العلاج من الادمان لفترة من الوقت تختلف من حالة لحالة.

لكن رغم ذلك يبقى بعض الإرشادات المنزلية الضرورية للغاية من أجل دعم علاج المدمن وتتمثل في:

1 – التخلص نهائيًا من أي مخدرات كان المدمن يحتفظ بها في المنزل.
2 – تهيئة الأجواء المنزلية لتكون هادئة ومريحة نفسيًا للمريض.
3 – توعية أفراد الأسرة بدورهم في دعم المدمن خلال مراحل العلاج.
4 – وضع ملصقات تحفيزية على الحائط قد تساعد بعض المدمنين على تذكر هدفهم من العلاج.
5 – تجنب المواقف التي تزيد خطورة الانتكاسة مثل دعوة أصدقاء مدمنين للمنزل.
6 – وضع أدوية العلاج في مكان ظاهر لتذكرها في مواعيدها.
7 – وضع ملصق بمواعيد زيارات المتابعة مع الطبيب في مكان واضح في المنزل.

علاج الإدمان بالأعشاب: لا توجد دراسات طبية تؤكد فاعلية استخدام أي نوع من الأعشاب في علاج الإدمان، كما أن المشكلة الأساسية لأي علاج بالأعشاب أن مفعولها يختلف من شخص لآخر كما أن تحضيراتها تختلف على عكس التحضيرات الصيدلية الدقيقة للأدوية التي تصدر تحت إشراف الجهات المختصة؛ لذا فإن اللجوء الفردي لعلاج الإدمان بالأعشاب قد يسبب آثارًا سلبية على الجسم وخاصة الكبد والكلى.



ما هى المدة الزمنية للتخلص من الادمان على المخدرات


 تختلف مدة علاج الادمان وفقًا لنوع الإدمان، وبشكل عام فإن أقصر مدة لعلاج الإدمان لا تقل عن 90 يوم، بينما قد تصل لاثني عشر شهرًا في بعض حالات الإدمان المتقدمة.  



 وكقاعدة عامة فإن استجابة الأشخاص لبرنامج العلاج المخدرات  "الترامادول - الكبتاجون او الكحول" تختلف وفق عدة عوامل منها 


- انتظام الشخص على العلاج داخل المصحة.

- عدم سعي الشخص لتهريب المخدر داخل المصحة.

- عمر المريض و حالته الصحية العامة.

- تناول المريض لأي أدوية أخرى تؤثر على برنامج علاج الإدمان.

- الحالة النفسية للمريض.

- الدعم النفسي والاجتماعي للمريض.

استخدام الامفيتامينات يؤدى الى الشلل الرعاش

الامفيتامين يؤدى للشلل الرعاش
الامفيتامين يؤدى للشلل الرعاش


عقار أمفيتامين أحد العقارات التى يعتادها البعض كمنشطات للجسم مثل الترامادول او الكبتاجون، تساعده على القيام بمهام عديدة بصورة أقوى، بالإضافة إلى إنقاص الوزن.


ووفقاً لموقع ميديكال نيوز توداى، فإن دراسة جديدة بجامعة أمريكية، كشفت أن استخدام عقار أمفيتامين يرفع نسبة الإصابة بالشلل الرعاش بمقدار 3 أضعاف.

وشملت الدراسة تحليل عادات ومرض ما يقرب من 250 ألف مواطن أمريكى من كاليفورنيا، بالإضافة إلى تحليل السجلات الطبية لـ40 ألفاً آخرين، وتوصلت إلى هذه النسبة بعد دراسة النسبة بين عامى 1996 و2011.

 المثير فى الدراسة أن أثر استخدام "أمفيتامين" على تطوير الإصابة بالشلل الرعاش، والمعروف أيضا بــ مرض باركنسون، أكثر من خطر تناول العقاقير المخدرة غير المشروعة قانوناً على تطوير نفس المرض، على الرغم من أنها تزيد من احتمالات الإصابة به أيضا.

 أما فى حالات استخدام أمفيتامين من قبل الإناث فإن نسبة الزيادة تصل إلى 5 أضعاف.

ادمان الكبتاجون


هل للادمان على المخدرات علاج بالفعل ؟

الارادة هى المفتاح الاول للعلاج من شر الادمان



لكل إدمان طريقة علاج ولكن نجاح العلاج رهن بإرادة المدمن ذاته وهناك أشخاص سقطوا في بحور الإدمان بسبب تناول أدوية تعاطوها أساسا لعلاج مرض عضوي ما وهؤلاء الأشخاص هم الأكثر قدرة علي الشفاء السريع من الإدمان، ويليهم مدمنو الترامادول، الذين بوسعهم أن يعالجوا في منازلهم دون دخول مصحة للعلاج، بشرط أن تكون لديه نية حقيقية فى علاج الترامادول، وعلاج هؤلاء يكون عبارة عن علاج الأعراض التي ستظهر عليهم فور التوقف عن تعاطي الترامادول، وأول هذه الأعراض هي الإصابة بتشنجات، ويمكنه تناول أدوية لعلاج تلك التشنجات وسرعان ما تختفي وبعدها سيصاب بإسهال وبأدوية بسيطة يمكنه تجاوز الإسهال لكن يتعرض للشعور بصداع شديد، وهذا الصداع سيتلاشي تماما بأدوية الصداع العادية وبعدها سيشفي تماما من إدمان الترامادول.


علاج مدمنو الافيون والحشيش والبانجو


أما مدمنو الأفيون والحشيش والبانجو فعلاجهم يستلزم إرادة منهم ويستلزم أيضا نقلهم من مكان إقامتهم الي مصحة للعلاج من الادمان ، وفي المصحة يتم حقنه بحقن «نالوكزون» ويخضع لإشراف دائم من الأطباء، وفي غضون أسابيع قليلة يبرأ تماما من الإدمان.

ويبقي أخطر أنواع الإدمان، إدمان الهيروين - فإدمان الهيروين يسلب إرادة المدمن وبالتالي لا يكون لديه في الغالب إرادة الشفاء  ولهذا لا يكون شفاؤه من الإدمان نهائيا.

مستشفى لعلاج الادمان


اختيار مستشفى لعلاج الادمان ولاعادة التأهيل هي واحدة من أهم القرارات التي تأخذها في حياتك، والتي قد تتطلب تفكيرا متأنيا والنظر فيها بإمعان. في بعض الحالات، قد تعتمد حياة الشخص على ذلك! كثيرين أخطأوا الاختيار فكانت النتائج وخيمه في المستقبل , لذلك اختيار المركز الذى له  تاريخ طويل الأمد فى العلاج وكونه في طليعة  مراكز البحوث والتدريب، ويقوم بتقديم الأنواع المختلفة من العلاج أمر حيوي في ضمان أن تتلقى الرعاية الشاملة والأكثر فعالية للعلاج من الادمان .


كيف تؤثر المخدرات على المخ


how drugs affect the brain

تأثير المخدرات على العقل البشرى

ما هو تأثير المخدرات على العقل البشرى

 المخدرات هي مواد تؤدي إلى تبديل المزاج، المشاعر، والسلوك. هناك أنواع من المخدرات، كالكحول والهيرويين، لديها تأثير مثبط. وهناك مخدرات أخرى منشّطة كالوكايين، أمّا الفئة الثالثة التي تضمّ القنب ومشتقاته (الماريجوانا والحشيش)، فهي من المهلوسات التي تؤدي إلى تعديل إدراك الأشخاص لما يدور حولهم. تؤثر جميع المخدرات -التي تؤدي إلى الإدمان- على الدماغ بنفس الطريقة حيث تعرقل حسن سير العمل في الدماغ عن طريق زيادة كمية الدوبامين التي تعطي إحساساً بالمتعة. لذلك، تحت تأثير المخدرات، يشعر الأشخاص بمشاعر قوية جداً من اللذة.

 ولا يستطيع الدماغ أن يشعر بنفس هذه المشاعر من دون المخدرات ممّا يؤدي بالشخص المدمن إلى شعورٍ مؤلمٍ بالنقص ويدفعه إلى تعاطي المواد مجدداً للحصول على الشعور نفسه. 

الانتكاسة وحقيقة الارتداد

الانتكاسة وحقيقة الارتداد

الانتكاسة

الارتداد والانتكاسة وجهان لعملة واحدة وتعنى العودة الى جنون المخدر وانعدام القدرة على التحكم فيه او السيطرة عليه وطبيعة الادمان التقدمية هى التى تجل نتائج الارتداد السلبية اكثر تدميرا عن الاسباب التى دفعت المدمن الى الاقلاع عن المخدر والتخلى عنه بعض الناس لا يعودون الى اقتراف ذلك مطلقا


مسألة انطلاق المدمن بأقصى سرعة نحو الارتداد قبل ان يكتسب تلك العادة السئة بوقت طويل ربما كانت مبعثا للخوف والفزع ولكن واقع الامر انها مسألة مشجعة نظرا لانها تهيىء للمدمن الفرصة التى يستطيع من خلالها تعرف نذر التحذير والعوامل الداخلة فيها هذه النذر التحذيرية لاتقتصر على الحلالات العاطفية او البدنية التى من قبيل الاكتئاب والغضب والسأم والوحدة والارهاق وإنما هى ايضا عودة الى السلوكيات القديمة وأساليب التفكير العتيقة

واقع الامر ان الشخص الذى يرتد الى تعاطى المخدر يتخذ كثيرا من القرارات المتناهية الصغر والتى قد تبدوا له غير مترابطة قبل ان يعاود اكتساب تلك العادة السيئة بوقت طويل ومدمن الانفاق على سبيل المثال قد يتخذ قرارا بانه لا غضاضة من حصوله على بطاقة ائتمان تحسبا للطوارىء ليس إلا ومدمن المشروبات الكحولية قد لا يجد غضاضة ايضا فى استئناف الاتصال بشخص ممن كانوا يتعاطون المخدر من قبل والمدمن عندما يتخذ قرارا من تلك القرارات المتناهية الصغر يهون من شأن هذا القرار هذا يعنى ان المدمن لا يأتى على ذكر هذا القرار لاحد من الناس ولا يتحدث عنه او يتطرق اليه فى اجتماعات المساعدة الذاتية او جلسات العلاج

انه يتخذ القرار بالفعل ولا شىء غير ذلك وعند هذه المرحلة يبدأ الانكار عمله وينكر امام نفسه "وامام الاخرين اذا ما سألوه" ان تلك الخطوة الصغيرة لها علاقة من قريب او بعيد بمسألة الارتداد الى المخدر وقد يكون المدمن فاقدا للاتصال بالمشاعر التى تزكى نيران مثل هذه القرارات

والخطوات التى من هذا القبيل قد لا تكون سيئة تماما ولكن المدمن اذا لم يعد للحديث عن مثل هذه الخطوات مع شخص اخر وعلى كل الاحوال فان الامر ينتهى الى ان يؤدى كل قرار من تلك القرارات المتناهية الصغر الى القرار الذى يليه وفى النهاية تتراكم تلك القرارات وتتعاظم إغراءات التعاطى بشكل يصعب على المدمن مقاومته او الوقوف فى وجهه

هذا يعنى ان المدمن يتعين عليه ان ينظر الى عملية الارتداد الى تعاطى المخدر من منظور انها سلسلة من القرارات التى جرى اتخاذها على مدى ايام او اسابيع او سنوات والتى تراكمت وساعدت على ذلك الارتداد فى عملية الشفاء وليس من السهل
مطلقا تحديد الموعد الذى يبدأ فيه الارتداد ولكن هذه العملية ربما تكون على النحو التالى :



1- تراكم الضغوط


الاحداث والظروف سواء أكانت سلبية ام إيجابية "ضغوط العمل , منازعات الازواج,والزوجات,والانفصال او الطلاق,وتغيير المستقبل العملى,والمشكلات المالية,ومشكلات الوالدين,المشاعر او الذكريات الأليمة والتة تطفو على السطح بسبب انتهاء تأثير المخدر" هى التى تتسبب فى تراكم الضغوط

2- المبالغة العاطفية


يغلب على المدمن رجلا كان او امراة - أن يبالغ فى تلك الاحداث والظروف والسبب فى ذلك هو استمرار احتفاظ المدمن بكثير من معتقدات الادمان التى عرضته للإصابة بالحلات النفسية السلبية فى المقام الاول, والمشاعر التى تتولد عن تلك الحالات النفسية كالخوف من الهجر والخوف من عدم الكفاية والغضب والثورة والوحدة كفيلة بقهر المدمن

3- الانكار


يتحرق المدمن شوقا كما هو الحال فى الادمان الايجابى الى غوث او تخليص ذاته من تلك المشاعر الاليمة والمدمن اذا لم يكن قد تعلم بعد طريقة الحصول على العون والمساندة من الناس ,قد يبدأ فى الانغلاق عاطفيا هذا يعنى ان المدمن يخشى الاعتراف بالمشكلات التى يواجهها والسبب فى ذلك هو تخوف المدمن من ضياع استحسان الاخر له وحبه اياه اذا ما كشف ذاته امامه من هنا يؤثر المدمن عدم الاعتراف بالمشكلات بما فى ذلك ذاته ويرفع واجهة إن كل شىء على ما يرام

4- المشاعر السلبية


مثل الارتباك ,الجمع بين النقيضين تسبب الضيق والقلق وبخاصة اذا كان المدمن يتقنع بصورة ايجابية امام الاخر وهنا يبدأ المدمن فى التقليل من حضور الاجتماعات ويوقف الحديث عن ذاته

5- الكذب


يبدأ المدمن عند هذه المرحلة ممارسة الكذب على نفسه من ناحية وعلى الاخر من الناحية الاخرى إذ يبدأ فى انتحال الاعذار ايضا لاقباله على المواقف التى تنطوى على خطر كبير والمدمن فى هذه المرحلة يحاول ابعاد البشر عن متابعته ونظرا لان الامانة والصدق مطلب اساسى من مطالب علاج الادمان فان المدمن يكون قد بدأ السير فى طريق الارتداد الى المخدر

6- العزلة الزائدة


المدمن يود ان يتجنب الناس اكثر واكثر والسبب فى ذلك هو عدم صدقه وعدم امانته وهنا تتزايد عزلة المدمن والمدمن عندما يجرى داخله تنشيط المشاعر السلبية مثل الاحساس بالذنب والخزى والعزلة وكذلك الوحدة قد يبدأ التفكير فى الاتصال بشخص له علاقة بإدمانه كأن يكون ذلك الشخص متعاطيا للمخدر او تاجرا من التجرا الذين يبيعون المخدر

7- ازدياد المشكلات سوءا


تتحول المشكلات الرئيسية من سىء الى اسوأ بسبب تحاشى المدمن لها وتجنبه ايها كما تنشأ هنا مشكلات جديدة وعلى سبيل المثال اذا كان مصدر التوتر يتمثل فى عدم سداد الفواتير واغفل المدمن طلب المساعدة والعون على مواجهة هذه المشكلة وراح يتحاشى المشكلة ويتجنبها فان الموقف ربما يتفاقم الى الحد الذى لا تصله عنده خطابات من وكالات تحصيل الديون المستحقة وانما تصله ايضا طلبات استدعاء من المحاكم للمثول امام القضاء

8- رد الفعل الانهزامى


يبدأ على الفور بعد التعاطى عمل المشاعر السلبية التى من قبيل الفشل والعار والخزى والاحباط وتعزز من دائرة الارتداد الى تعاطى المخدر اكثر من ذى قبل

9- الارتداد الكامل


عندما يستشعر المدمن الفشل الذريع تبدأ رغبات التعاطى الملحة تستبد به مرارا وتكاد لا تقاوم  وتنتهى العملية باليأس والقنوط