نظراً لتشابه اسماء مراكز علاج الإدمان في مصر فنشهد نحن مراكز (الحرية والتعافي) التابع لمؤسسة دار الأمل ان رقم الخط الساخن هو (00201008968989) وليس لدينا ارقام اخرى

مواضيــع تهمــك

علاج ادمان الحشيش

حشيش

حشيش

ادمان الحشيش

يؤثر الحشيش في الجهاز العصبي المركزي، إلا أن هذا التأثير يختلف من مدمن إلى آخر بحسب قوته البدنية والعقلية تبعاً لطبيعة المتعاطي وميوله، إذ قد يستغرق مدمن الحشيش في خياله وأوهامه كما قد ينتاب المتعاطي ذا الميول الإجرامية ثورات جنونية ربما تدفع به إلى ارتكاب أعمال لها سمة العنف. وعموماً يمكننا إيجاز الآثار الفسيولوجية والنفسية للحشيش على النحو التالي:

أ- الآثار الفسيولوجية للحشيش

تحدث هذه الآثار بعد ساعة تقريباً من تعاطي المخدر:- ارتعاشات عضلية- زيادة في ضربات القلب- سرعة في النبض- دوار- شعور بسخونة الرأس- برودة في اليدين والقدمين- شعور بضغط وانقباض في الصدر- اتساع العينين- تقلص عضلي- احمرار واحتقان في العينين- عدم التوازن الحركي- اصفرار في الوجه- جفاف في الفم والحلق- قيء في بعض الحالات.


أما الآثار الصحية على المدى الطويل فتتمثل في الضعف العام والهزال، وضعف مقاومة الجسم للأمراض، والصداع المستمر، وأمراض مزمنة في الجهاز التنفسي مثل الربو والتهاب الشعب الهوائية، وتصل تلك الأعراض إلى حد الإصابة بالسل.

 وبالنسبة للجهاز الهضمي تظهر أعراض الإمساك تارة والإسهال تارة أخرى وذلك بسبب تأثر الأغشية المخاطية للمعدة.

ب- الآثار النفسية للحشيش

أما عن الآثار النفسية التي يتعرض لها مدمن الحشيش فهي:- تظهر على المتعاطي أعراض الاضطراب في الإدراك الحسي ويتمثل في تحريف الإدراك البصري.
- اضطراب الشعور بالزمن والمسافات.
- تضخيم الذات.
- ضعف التذكر.
فإذا كانت هذه الأعراض هى التى تظهر على أخيك فلابد من التحايل عليه واجراء تحليل دم له وضرورة خضوعه للعلاج . 

علاج ادمان الحشيش

علاج إدمان الحشيش يعتمد على فترة الإدمان وعلى البنية الجسدية للفرد وعلى الأعراض الموجودة لديه ولكن لا يحتاج لأكثر من عدة اسابيع للتخلص من آثاره في الدم وعادة العلاج يكون وفق خطة متعددة نفسية اجتماعية إرشادية تاهيلية والمتابعة بالرعاية اللاحقة.

حيث تعتبر مادة الحشيش من المواد التي تسبب الإدمان، ولكن يمكن للشخص عادة أن ينقطع عنها دون أن تحدث لديه أي أعراض إنسحابية، لأن الادمان عليها مثل ادمان التدخين اى السجائر وليس ادمان كميائى ولذلك يمكن التخلص منه بالعزيمه والصبر والتحلى بالشجاعه وقد تسبب مادة الحشيش عند بعض المتعاطين اضطرابات نفسية قد تحتاج إلى معالجة، وغالبا لا يحتاج الأمر إلى التنويم بالنسبة للمعالجة من الحشيش .

وكون الحشيش مادة مخدرة تؤثر على الدماغ بشكل كبير فإن تعاطي الحشيش لسنواتٍ طويلة يؤدي إلى ضمور في الدماغ وقد يسبب الإضرار بالوظائف العقلية للمدمن عليه لذلك من المستحسن الذهاب إلى الطبيب النفسي في مراكز الإدمان المتخصصة لتقييم الحالة تقييماً شاملاً ولمعرفة إن كان هناك أي مضاعفات جراء ادمان الحشيش وللنظر في إمكانية إعطائك بعض الأدوية النفسية التي يمكن أن تساعدك اذا ما تطلب الأمر للإقلاع عن ادمان الحشيش .

العلاج التأهيلي السلوكي الافضل لعلاج الادمان

 العلاج التأهيلي السلوكي

 العلاج التأهيلي السلوكي

اكد المختصين في علاج المدمنين على المخدرات على أن العلاج التأهيلي السلوكي هو أبرز خطوات علاجهم في المراكز المتخصصة فى علاج الادمان ، إذ إنه الطريق الذي يضمن لهم التعافي من المرض وعودتهم سالمين وفاعلين في المجتمع. 

الجزء الأول من علاج الادمان

 يتمثل في سحب السموم من جسم المدمن وهي فترة تمتد من أسبوع إلى 21 يوما، ولكن الخطورة الحقيقية بعد هذه الخطوة تتمثل في إمكانية عودة المدمن إلى المخدرات مجددا، ولذلك لا بد من تأهيله نفسيا وسلوكيا كي لا يعود إليها.

بداية الإدمان

 للإدمان عدة تعاريف علمية وطبية، ولكن ينحصر التعريف في جانبنا "الطب النفسي" في أنه المداومة على تعاطي مواد معينة لمدة طويلة بقصد الدخول في حالة من النشوة واستبعاد الحزن والاكتئاب وهو عرض لاضطراب أساسي في الشخصية.

وممكن أن يدمن المتعاطي أكثر من مادة يتعود عليها لدرجة الاعتماد بمعنى صعوبة الإقلاع عنها مع حاجة الجسم بين فترة وأخرى إلى زيادة الجرعة فتصبح حياة المدمن تحت سيطرة هذه المادة.

و هناك خوفا وقلقا لدى المرضى النفسيين من إدمان أدوية القلق والاكتئاب وهذا خطأ شائع عند كثير من المرضى، فالأدوية المضادة للقلق والاكتئاب ليس لها صلة بالإدمان تماما وبعيدة كل البعد عن الاعتياد على المواد المكونة لها، وهنا يبرز دور التثقيف للمجتمع بشكل عام وللمرضى النفسيين بشكل خاص في هذه الجزئية حتى يأخذوا العلاج دون خوف من إدمان الدواء. وأضاف أن أعراض الإدمان تختلف بصورة كبيرة من مادة إلى أخرى، فمنها ما يؤدي إلى الاضطراب في السلوك الاعتيادي لدى الشخص المتعاطي، وارتفاع ضغط الدم وزيادة في كل من ضربات القلب وإفراز العرق.

أما إدمان التدخين بشراهة فمن أعراضه ضعف الشهية للطعام وارتعاش اليدين، وإحمرار وزغللة العينين، وتآكل الأسنان وشحوب الوجه والانطواء والانعزال عن المجتمع والسهر الزائد، وقلة التركيز والقلق.

أضرار عامة 

 أضرار المخدرات على المدمن كثيرة، حيث إن الإدمان يؤدي لنتائج سيئة سواء بالنسبة لعمل المدمن أو وضعه الاجتماعي خاصة ما يتعلق بثقة الناس به وربما يؤدي ذلك إلى طرده من العمل، وهذا يؤثر على أسرته وأولاده، حيث تسوء العلاقة الزوجية، وهذا يدفع إلى تزايد احتمالات الطلاق وانحراف الأطفال وتشردهم.
أما إذا كان المدمن ما زال طالبا ولم ينه دراسته فيؤثر الإدمان على مسيرته العلمية ويقوده للفشل الدراسي حتى لو كان من المتفوقين، وإذا أضيف إلى ما سبق عدم توفر المال اللازم لتناول الجرعة المعتادة من المادة المخدرة سيقوده ذلك إلى الاستدانة أو السرقة أو الأعمال المنحرفة غير المشروعة للحصول على المال بأية وسيلة وفي أسرع وقت.
إن علاج المدمن يمر بعدة مراحل أبرزها، سحب السموم من جسمه، ثم العلاج التأهيلي السلوكي.
ففي الحالة الأولى تظهر على المريض أعراض انسحابية مختلفة نتيجة وقف الجرعة المعتادة عنه وبداية تخلص الجسم من السموم بداخله، ومنها العجز عن الحركة وعدم القدرة على التركيز وتشنجات عضلية، وقد تؤدي تلك الأعراض في بعض الحالات بالمريض إلى التنويم في العناية المركزة لشدة الأعراض.

أنواع العلاج

أن فترة انسحاب السموم من الجسم تتراوح من 7 إلى 21 يوما ويكون سحب هذه السموم بأدوية لها نفس تأثير المادة المخدرة، ولكن بجرعات مقننة تحت إشراف الطبيب المعالج، فمثلا إذا كان المريض يعاني من القلق نعطيه مضادا للقلق أو مصاحب معه اكتئاب نعطيه أدوية مضادة للاكتئاب، لكي نعالج العرض الذي يصاحب انسحاب السموم من جسد المريض، وكل حسب المادة التي يتعاطاها، فمثلا في المنطقة الجنوبية ينتشر إدمان حبوب الكبتاجون والقات والحشيش والشراب المصنع.

الجزء الثاني من علاج الادمان

 هو التأهيل السلوكي للمتعافين حتى ينخرطوا في المجتمع من جديد دون الرجوع للمواد المخدرة مرة ثانية، وتتراوح هذه الفترة بين 6 أشهر وسنة وترتكز المعالجة فيها على غرس القيم الدينية لدى المتعافي وإعادة الثقة إلى نفسه لعدم الرجوع للإدمان، وتدريبه على الاندماج من جديد في المجتمع بإقامة الاحتفالات لتشجيعهم. وأكد على ضرورة احتواء أسرة المتعافي له وتفهم احتياجاته حتى لا ينتكس مرة ثانية، مشيرا إلى أن ذلك يحدث تحت إشراف فريق تأهيلي سلوكي لكل متعاف لتقويته واستمراره العلاج.

دور الاعلام فى التوعية ضد المخدرات

هناك العديد من الوسائل المختلفة لمكافحة المخدرات ومن أهمها وسائل الإعلام التي يرى أن لها دورا رئيسا في توعية المجتمع بالأضرار الناتجة عن تعاطي المخدرات، وأيضا يمكن وضع معلومات تتعلق بالإدمان وأضراره في المناهج الدراسية، مما يساهم في تحذير النشء منها، وغرس القيم الدينية لدى الشباب، وإعداد برامج توعية خاصة تضع في الاعتبار المستوى التعليمي لدى الأفراد وأعمارهم، وإنشاء المراكز الرياضية للشباب لتوجيه أوقات فراغهم بشكل سليم.

طرق تعاطي المخدرات

طرق تعاطي المخدرات

1.الحشيش


الحشيش

الحشيش

عن طريق التدخين (سيجارة، سيجار)، ومن أشهر الدول العربية المنتشر فيها هذا الصنف مصر.
أو عن طريق الشراب حيث يقطع المتعاطي أوراق الحشيش وقممه الزهرية وينقعها في الماء ويذيبها ثم يشربها، وتنتشر هذه الطريقة في الهند.
أو عن طريق الأكل بحيث يخلط الحشيش بمواد دهنية أو بالتوابل ويقطع على هيئة قطع الشكولاته ويؤكل مع بعض الأطعمة

2.الأفيون

الافيون

الافيون

يستخدم الأفيون في المجال الطبي لتخفيف الألم، ويستعمل على شكل محاليل تؤخذ في الغالب في العضل حتى لا يتعرض المريض لإدمانها، أو أقراص تتناول عن طريق الفم .
وأما التعاطي غير الطبي فيؤخذ عن طريق التدخين ، أو البلع بالماء وقد يعقبه تناول كوب من الشاي، وأحيانا يلجأ المدمن إلى غلي المخدر وإضافة قليل من السكر إليه ثم يشربه .
أو الاستحلاب حيث يوضع تحت اللسان وتطول فترة امتصاصه، أو يؤكل مخلوطا مع بعض الحلويات، أو الحقن، أو يشرب مذابا في كوب من الشاي أو القهوة.


3.القات

القات

القات

تنتشر زراعة القات وإدمانه في منطقة القرن الأفريقي و السودان و اليمن، وهو عبارة عن نبات أخضر تمضغ أوراقه و تخزن في فم المدمن ساعات طويلة، يتم خلالها امتصاص عصارتها، ويتخلل هذه العملية بين الحين والآخر شرب الماء أو المياه الغازية، وشرب السجائر

4.المهلوسات

المهلوسات

المهلوسات


وقد سميت بهذا الاسم لآثار الهلوسة التي تحدثها على شخص المتعاطي، وهي في الغالب تخيلات عن أصوات و صور وهمية، وأهم هذه المهلوسات عقار L.S.D و عقار P.C.P. وتكون المهلوسات على شكل حبوب تؤخذ عن طريق الفم.

5.المنشطات (الأمفيتامينات)

الأمفيتامينات

الأمفيتامينات


تنتشر في الوسط الرياضي وبين طلبة المدارس والجامعات، وسائقي الشاحنات على الطرق الخارجية والدولية، وذلك لآثارها المنشطة على الجهاز العصبي، ومن أشهر طرق تعاطيها على شكل حبوب تؤخذ عن طريق الفم.

6.المورفين والهيروين

الهيروين

الهيروين


للمورفين خاصية كبيرة في تسكين الآلام، إلا أنه يسبب الإدمان الفسيولوجي، حيث يؤثر على و ظائف خلايا المخ, الهيروين من مشتقات المورفين ويكثر استعماله عن طريق الشم، ويتم إدمانه بعد أسبوع من البدء في تعاطيه.

7.الكوكايين

الكوكايين

الكوكايين


يؤخذ الكوكايين بطرق متعددة تتشابه إلى حد كبير مع الحشيش، سواء عن طريق الشم أو التدخين أو الاجترار تحت اللسان أو البلع أو مع بعض الأطعمة والمشروبات.

المهلوسات

المهلوسات

المهلوسات

هل تخيّلت نفسك عالقًا في وضع لا يمكنك التحكم به؟ هل شعرت يومًا أنك عاجزٌ تمامًا؟ هكذا يكون الأمر عندما تكون تحت تأثير المهلوسات، فهي تضخّم إلى أبعد الحدود أي فكرة تخطر ببالك أو أي أمر يصدر إليك.

 هل تدرك إلى أي حد قد يتحكّم ذلك بك وكم قد يكون مرعبًا؟

ما هي المهلوسات؟

المهلوسات مخدرات مخلّة بالنفس (psychedelic) أي أنها تخل بإدراك المرء بمحيطه ومشاعره ووظائف دماغه.
فالمخدرات من نوع الفنسيكليدين والميسكالين والبيوت والإكستاسي وحتى الماريجوانا تعتبر مهلوسات لأنها تتسبّب بالهلوسة، أي أنها تري المرء أشياء ليست موجودة.
ومن المهلوسات المعروفة ثنائي إيثيل أميد حمض الليسرجيك) يختصر LSD) والبسيلوسيبين أو الفطر المهلوس.
تستخرج مادّة LSD من حمض الليسرجيك وهي بودرة بيضاء تباع بطريقة غير شرعية على شكل أقراص أو كبسولات أو سائل يوضع على ورق نشاف. ويمكن استنشاقها أو حقنها. أما الفطر المهلوس فيمكن دسّه في الطعام أو شربه مغليًا,يقرر عدد كبير من الناس عدم استخدام المهلوسات بمجرّد أنهم جرّبوها مرّة واحدة.

ما الذي تفعله المهلوسات؟

تعمل المواد المهلوسة الموجودة في LSD و البسيلوسيبين على إفرازات السيروتونين وهي مادة كيميائية أساسية في الجهاز العصبي المركزي تغيّر عملية التفكير والمزاج والإدراك وعمل الحواس الخمس.
يبدأ مفعول LSD بعد مدة تتراوح من 30 إلى 90 دقيقة، وتستمرّ الهلوسات نحو 12 ساعة أو أكثر. أما البسيلوسيبين فهو أسرع عملاً، أي في غضون نصف ساعة ويستمر مفعوله لساعتين أو أكثر.
ما هي آثار المهلوسات الجسدية؟
تؤثّر المهلوسات في كل الحواس ولا سيما في النظر والسمع. فقد يرى المرء أو يسمع أمورًا على غير ما هي عليه، وقد يرى أشياء ليست موجودة أبدًا (هلوسات). ومن الممكن أيضًا أن يختبر حالة الحس المواكب (synesthesia) أي أنه يعتقد أن باستطاعته سماع الألوان أو رؤية الأصوات.
أما البسيلوسيبين فمن المعروف أنها مادة تسبب آلامًا حادّة في المعدة وغثيان وتقيؤ في بعض الأحيان.
وقد تؤدي جرعات عالية من LSD إلى نوبات تشنّج عصبي.

ما هي آثار المهلوسات الاجتماعية؟

قد يحثّ الخلل في إدراك العالم المحيط على سلوكيات خطرة جدًا. وقد جرت حوادث مميتة لأشخاص بعد تعاطيهم LSD . وتنشأ لدى المتعاطين ميول انتحارية بسبب التغيرات التي تطرأ على حاستي النظر والسمع.
ولأن المهلوسات تخلّ بإدراك المرء للعالم المحيط به، يصعب عليه اتخاذ القرارات الواعية بشأن أي نشاط خطر بما في ذلك القتل أو الانتحار.

ما هي آثار المهلوسات النفسية؟

تؤثّر المهلوسات أيضًا في إدراك الزمان والمكان,وقد يثير خلل الإدراك والهلوسات خوف الكثيرين واضطرابهم. ويعاني بعض الأشخاص هلوسات يرون فيها عناكب أو حشرات تزحف على جلدهم ويصف آخرون خلل الإدراك بالشعور بالجنون.

قد تختلف آثار المهلوسات ولا يمكن التنبؤ بها، فالأمر يتوقّف على الجرعة المتناولة وطول الشخص ووزنه، وإذا ما كان يمزج المهلوسات بمواد أخرى أو بالكحول بالإضافة إلى وضعه النفسي وتوقعاته من هذه التجربة.
ومن المحتمل أن تكون "رحلة" الهلوسة رحلة سيئة يشعر المرء خلالها بالذعر والخوف.
وقد يستمر القلق والبارانويا بعد رحلة سيئة لأيام وأسابيع أو حتى أشهر, وقد تؤدي المهلوسات إلى فقدان التنسيق والبارانويا والارتباك والقلق وضعف العضلات.
وقد يؤدي تعاطي LSD إلى استرجاعات ذهنية حادّة ومزعجة يمكنها أن تسبّب مشاكل بعد وقف التعاطي بسنوات طويلة. والاسترجاعات هي تذكّر الكوابيس النهارية الناجمة عن الهلوسة واختلال الرؤية والتفكير بعد مضي أيام أو أسابيع أو أشهر أو سنوات على تجربة المهلوسات. وتعزى الاسترجاعات إلى الإجهاد والتعب أو إلى استخدام مخدرات أخرى.
يعتقد أن تعاطي LSD قد يسبب أضرارًا مستديمة في الذاكرة وفي القدرة على التركيز.

كيف يدمن المرء المهلوسات؟

قد يؤدي تعاطي LSD أو البسيلوسيبين إلى إدمان نفسي وسلوك قهري ووساوس. أما إذا تم تناول LSD أو البسيلوسيبين لعدة أيام متتالية، فتفقد هاتين المادتين تأثيراتهما.

من المعروف أن المهلوسات تؤدي إلى إدمان نفسي وتدمّر الجسم وتعرّض الإنسان لخطر أفعال غير مرغوب فيها. كن واعيًا واتخذ القرار الصحيح وكن الشخص القوي الذي يجدر أن تكونه.

الماريجوانا

الماريجوانا

الماريجوانا

الماريجوانا

يستخدم تجّار المخدرات حول العالم ضغط الأقران، ليدفعوا بالأصدقاء لتقديم الماريجوانا مجانًا بضع مرات لبعضهم كوسيلة ضغط لتدخينها.

ما هي الماريجوانا؟

الماريجوانا هي أحد أنواع المخدرات له أسماء متعددة تختلف من بلد لآخر منها: القنّب والحشيش والبانجو والكيف والشاراس والجنزفورى والغانجا والحقبك والتكرورى والبهانك والدوامسك وغيرها من الأسماء.
السنسميلا والحشيش وزيت الحشيش هي أيضاً شكل من أشكال الماريجوانا، بيد أن تأثيرها أكثر دمارًا. المكوّن الأساسي أو المسبب الرئيسي للسكر في الماريجوانا هو مادة التترا هيدرو كنابينول (THC). يستخرج الحشيش من الراتنج المركّز أو النسغ لنبات القنّب الهندي. وتعتبر نسبة التترا هيدرو كنابينول (THC) الموجودة داخل الحشيش أعلى من تلك الموجودة في الماريجوانا، وهي مدمّرة إذا تم تدخينها بواسطة أنبوب أو ماسورة أو تم إضافتها إلى السيجارة.
تؤثّر كل أشكال الماريجوانا تأثيرًا مباشرًا في كيفيّة عمل الدماغ. وتؤثّر الماريجوانا أيضًا في مركز الجهاز العصبي كمادة مهلوسة ومكئّبة أيضاً.
يدوم السكر من الماريجوانا مدة تتراوح بين الساعتين والأربع ساعات. وقد تدوم الآثار في الحواس ساعات عدة ولكنّ التأثيرات العقليّة والجسديّة قد تدوم مدى الحياة.

ما هي تأثيرات الماريجوانا الجسديّة؟

قد تضعف الماريجوانا الأداء الرياضي. إذ تؤثر مادّة التترا هيدرو كنابينول بالتدرّج في التوقيت والحركات والتنسيق. كما تزيد الماريجوانا أيضاً من خطر الإصابة بالسرطان. فكمية القطران وثاني أكسيد الكربون والمواد المسرطنة المستنشقة بالتدخين أكبر بثلاث إلى خمس مرات من تلك المستنشقة أثناء تدخين كمية التبغ ذاتها.
تسبّب الماريجوانا أضرارًا كبيرة في الرئتين وفي مجرى الهواء.
وعلى غرار مدخنّي السيجارة، يصاب مدخنّو الماريجوانا بمشاكل في التنفس كالسعال والأزيز عند التنفس. ويصابون أكثر من غير المدخنين بنزلات البرد في الصدر، كما أنهم أكثر عرضة للإصابة بالالتهاب الرئوي. هذا بالإضافة إلى أن الماريجوانا تضعف جهاز المناعة.
وقد أثبتت الدراسات أن مادّة التترا هيدرو كنابينول يمكن أن تؤذي جهاز المناعة، أي الخلايا والأنسجة التي تساعد في التصدي لأي مرض. وعندما تضعف هذه الخلايا، يصبح الشخص أكثر عرضة للمرض.
ومن أعراض تعاطي الماريجوانا فقدان القدرة على التنسيق وبطء ردات الفعل واحمرار العينين وجفاف الفم والبلعوم، بالإضافة إلى النعاس وسرعة معدل ضربات القلب.

ما هي تأثيرات الماريجوانا النفسية؟

- خطر الإصابة بالاكتئاب لاحقاً. يرتفع معدل الخطر لدى الفتيات، فإحتمال الإصابة بالاكتئاب لدى متعاطيات الماريجوانا أكبر بخمس مرات من غير المتعاطيات.
- تزيد الأفكار حول الإنتحار لدى المراهقين تحت سن السابعة عشر ممّن يدخّنون الماريجوانا بثلاث مرات عن غير المدخّنين.
- يرتبط إستعمال الماريجوانا أيضًا بإرتفاع نوبات الهلع.
- يرتفع خطر الإصابة بالفصام لدى المتعاطين الذين يبدأون في سن مبكرة.
- تؤثر الماريجوانا في تصوّر الوقت والمسافة والمناظر والأصوات واللمس.وكذلك تؤثر الماريجوانا في الذاكرة القصيرة الأمد بطريقة سلبية، ويحتاج المرء لهذه الذاكرة للتعلّم وتنفيذ المهام التي تتضمّن أكثر من مرحلة أو مرحلتين.
- يؤثر تعاطي الماريجوانا في أجزاء الدماغ التي تتحكم بهذه الذاكرة، كما تتحكم بالإنتباه والتعلم.
- قد يشعر مستخدمو الماريجوانا بالقلق وقد تنتابهم البارانويا أو يصابون بذهان موقّت وضعف في إمكانية إصدار الأحكام واتخاذ القرارات، بالإضافة إلى الإرتباك وزيادة الشهية.

كيف يدمن المرء الماريجوانا؟

يمكن أن يؤدّي إستخدام الماريجوانا إلى الإدمان، فيصبح المتعاطي عاجزًا عن السيطرة على تطلبّه للماريجوانا. وتؤثّر الماريجوانا سلبًا في علاقاته العائليّة وأدائه المدرسيّ وأنشطته الترفيهيّة. قد يواجه المستخدمون أعراض الإنسحاب عندما يتوقفّون عن تعاطيها. أما بالنسبة للمستخدمين العاديين فقد يطوّر جسمهم تعوّدًا على المخدّر ولذلك تزداد حاجتهم إليه ليشعروا بالتأثير نفسه.

الكوكايين

الكوكايين
الكوكايين


الكوكايين

هل يمكن أن تلجأ إلى إدمان المخدّرات كي تزيد من ثقتك بنفسك؟ هل يمكن أن تستغني عن حياتك لكي تعيش في ظلّ متعة وهمية تدوم لستّين دقيقة؟ لك أن تختار مسار حياتك، ولكن ألا تفضّل أن تكون أنت الغالب بسلاح الإرادة بدلاً من اللّجوء إلى مخدرّات تقودك إلى الهلوسة والشعور بإحساس مزّيف بالقوة؟ يصبح الكوكايين عادةً بدل أن يكون مجرّد مخدّر تختاره، فهو يتحوّل ليصبح أسلوب حياة يحكم قراراتك ونشاطاتك الإجتماعية مسبّبًا أضرارًا مدمّرة للغاية.

ما هو الكوكايين؟

الكوكايين نوع من أنواع المخدرات يباع بصورة غير قانونية على شكل بودرة بيضاء. يمكن تعاطي الكوكايين عبر إستنشاقه أو تذويبه في الماء وحقنه في الوريد. يمكن تغيير مسحوق الكوكايين كيميائيًا لصنع أنواع مختلفة منه تستخدم للتدخين. تعرف هذه الأشكال "بالكراك" و"الكوكايين النقي" وتكون على شكل بلّورات.
يتّم غالبًا خلط الكوكايين مع مواد أخرى كمسحوق الطلق أو سكر العنب (دكستروز)، أو مع مواد مخدّرة أخرى كالأمفيتامين. يعرف الكوكايين أيضًا "بالكوكا" و"سي" و"الثلج".

ما هي تأثيرات الكوكايين الجسديّة ؟

يؤدّي تعاطي الكوكايين إلى زيادة في معدّل ضربات القلب مسبّبة سرعة في وتيرة التنفس وإرتفاعًا في ضغط الدّم ما يوهم بوجود طاقة عالية وتيقّظ مرتفع. يؤثّر الكوكايين في الدماغ، فلدى أنواع الكوكايين كلّها التأثيرات نفسها. ينتج عن تعاطي الكوكايين شعور وهمي قصير الأمد بالسعادة، يتبعه شعور قويّ بالإكتئاب وسرعة في الإثارة والغضب ورغبة شديدة في مزيد من المخدرات.
يصل الكوكايين المُستنشَق إلى الدماغ في غضون ثلاث إلى خمس دقائق ويُحدِث صدمة في الجسم بعد مدة تتراوح بين ستين وتسعين دقيقة.
ويصل الكوكايين المحقون في الوريد إلى الدماغ في خلال خمسة عشر إلى ثلاثين دقيقة ويُحدِث صدمة في الجسم بعد مدة تتراوح بين عشرين وستين دقيقة.
أما الكوكايين المُدخَّن فهو يصل إلى الدماغ مباشرة ويُحدِث صدمة في الجسم بعد مدة تتراوح بين خمس وعشر دقائق.
ينتج عن تعاطي الكوكايين فشل في عمل القلب ونوبات قلبية ونوبات عصبية بالإضافة إلى أضرار جسيمة في الأنف والرئتين. كما يسبّب التعاطي عجزًا جنسيًا ومشاكل في التنفّس، بالإضافة إلى خطر الوفاة من جرعة زائدة وإحتمال الإجهاض وحدوث تشوّهات خلقية.

ما هي تأثيرات الكوكايين الإجتماعية؟

يعتبر إدمان الكوكايين في معظم الحالات مظهرًا لكثير من المشاكل التي تكمن وراء تعاطيه، فيلجأ الشخص إلى الهروب أو إلى تغطية مشاكل الحياة التي تعترضه. وتعتبر المشاكل العائليّة والإجتماعيّة والنفسية جزءًا من الإدمان. لا يؤثّر تعاطي الكوكايين في الشخص المدمن فحسب بل يشمل أيضًاً العائلة والأصدقاء وكافة الأشخاص الذين هم على علاقة بالمدمن. فهو يسلب الناس وظائفهم ويحطّم حياتهم.

ما هي تأثيرات الكوكايين النفسية؟

تكون الصدمة عادةً قوية جدًا وحادّة تشعر الشخص باكتئاب شديد. يصبح العقل مدمنًا لأن الكوكايين مخدر يؤثّر في النشاط الكيميائي للدماغ، فما يبدو في أول الأمر شعورًا بالمتعة سرعان ما يصبح هلوسة وبارانويا وفقدان اتصال بالواقع.

كيف يدمن المرء الكوكايين؟

يؤدي الكوكايين إلى إدمان عقلي وجسدي. ويبدي الجسم حاجة للحصول على جرعات الكوكايين باستمرار ولكنه في الوقت عينه يبني مقاومة لتأثيراتها، ممّا يعني إستخدام كميّة أكبر بوتيرة أسرع سعيًا من دون طائل للوصول إلى شعور التجربة الأولى أو على الأقل للتخفيف من وطأة الشعور بالتحطّم.