مواضيــع تهمــك
الترامادول فى الشارع المصري
![]() |
| الترامادول باللغة الشارع |
الترامادول
مفهوم خاطىء عند البعض يقولك جرب النوع ده اقوى من النوع التانى و كده و يصبح المتعاطى حقل تجارب لجميع الانواع و من ضمن المفاهيم الخاطئة برضه يقولك الترامادول بكل مشتقاته و الناس تفتكر ان التامول "ترامادول"و التي تدول و الانواع دى مشتقات و تأثيرها مختلف طبعا الكلام ده لا اساس له من الصحة و معلومة خطأاشكال الترمادول و الاسماء المشهورة بين الناس
الابيض : التامول و بيكون اى تركيز سواء 200 او 225 و اكس و اتنين اكس و الكلام التجارى ده
الاحمر او الفراولة : الترامادول العادى الى بتركيز 200 و سموه فراولة علشان الحباية اصغر من التامول و لونها احمر لون الفراولة
التفاح : الى هوا ترمادول برده بس بتركيز اعلى 225 و الحباية صغيرة و فى نفس الوقت لونها احمر
التى دول : لون الحباية احمر ساعات تبقى غامقة و ساعات تبقى فاتحه زى ما اتكلمنا قبل كده ان الادوية دى متصنعه فى ورش و بير سلم و غير مطابقة للمواصفات و طبعا تاريخ الصلاحية الى مكتوب على العلبة او الشريط ده وهمى لان الشريط اصلا معمول مش من شركة ادوية ولا حتى الترمادول نفسه و طبعا كله بياخد و هوا مش عارف متصنع من ايه و كمية السموم
الاحمر او الفراولة : الترامادول العادى الى بتركيز 200 و سموه فراولة علشان الحباية اصغر من التامول و لونها احمر لون الفراولة
التفاح : الى هوا ترمادول برده بس بتركيز اعلى 225 و الحباية صغيرة و فى نفس الوقت لونها احمر
التى دول : لون الحباية احمر ساعات تبقى غامقة و ساعات تبقى فاتحه زى ما اتكلمنا قبل كده ان الادوية دى متصنعه فى ورش و بير سلم و غير مطابقة للمواصفات و طبعا تاريخ الصلاحية الى مكتوب على العلبة او الشريط ده وهمى لان الشريط اصلا معمول مش من شركة ادوية ولا حتى الترمادول نفسه و طبعا كله بياخد و هوا مش عارف متصنع من ايه و كمية السموم
مصطلحات الترمادول
مترمل : يعنى الشخص الى قدامك ضارب ترامادول بدل ما يقولك مبرشم و كده و تختلف من مكان لمكان
فرده : المقصود بيها حباية واحدة
علبة : العلبة دى بيبقى فيها عشر شرايط و كل شريط 10 حبايات يعنى بمجموع 100 حباية
باكيت : ده باكيت كبير بيحتوى على 10 علب و كل علبه 10 شرايط و كل شريط 10 حبايات
فرده : المقصود بيها حباية واحدة
علبة : العلبة دى بيبقى فيها عشر شرايط و كل شريط 10 حبايات يعنى بمجموع 100 حباية
باكيت : ده باكيت كبير بيحتوى على 10 علب و كل علبه 10 شرايط و كل شريط 10 حبايات
التسميات:
الترامادول,
علاج ادمان الترامادول
علاج الادمان من مفهومه النفسي
علاج الادمان من مفهومه النفسي
علاج الإدمان متعدد الأوجه فهو جسمي ونفسي واجتماعي معا بحيث يتعذر أن يتخلص الشخص من الإدمان إذا اقتصر على علاج الجسم دون النفس أو النفس دون الجسم أو تغاضى عن الدور الذي يقوم به المجتمع في العلاج.
ويبدأ العلاج في اللحظة التي يقرر فيها الشخص التوقف عن تعاطي المخدرات او الكحول , ومن الأهمية بمكان أن يكون هو الذي اتخذ القرار بالتوقف ولم يفرض عليه وإلا فإنه لن يلبث أن يعود إلى التعاطي في أول فرصة تسنح له. وهنا يثور تساؤل حول القرار الذي يصدره القاضي بإيداع الشخص الذي قدم إلى المحكمة، وثبت لها أنه مدمن، لإحدى المصحات ليعالج فيه لمدة معينة والذي يبدو بجلاء أنه ليس هو الذي اتخذه وبإرادته وإنما فرضته عليه المحكمة وهل يرجح ألا يستجيب للعلاج ولا يلبث أن يعود إلى التعاطي؟ نعم من المرجح أن يحدث ذلك، وهو ما أكدته الدراسات التي أجريت على عينة من المدمنين الذين تم ايداعهم المصحات لتلقي العلاج وتبين أنهم استمروا في تعاطي المخدرات أثناء وجودهم فيها وبعد خروجهم منها.
كذلك المدمنون الذين تلح عليهم أسرهم ليدخلوا المصحات لتلقي العلاج فلا يملكون إلا الموافقة يعد طول رفض، فإنهم لا يتوقفون عن التعاطي أثناء إقامتهم بالمصحات وإلى أن يغادروها وقد فشل العلاج ولم تجن أسرهم غير الخسارة المالية الفادحة والمتمثلة في ما أنفقته على علاج غير حقيقي بالإضافة إلى المبالغ الكبيرة التي حصل عليها المدمن لإنفاقها على المخدر الذي أدمن تعاطيه.
وبالمقابل نرى المدمن الذي اتخذ قراره بالتوقف عن التعاطي، من تلقاء نفسه ودون ضغط من أحد، يقاوم بإصرار حالة الانسحاب التي تعتريه ويتحمل ما تسببه له من آلام مستعينا بما يعتقد أنه يساعده على المضي فيما قرره كالصلاة والصوم وضروب العبادة الأخرى فضلا عن وسائل العلاج البدني والنفسي. وهو ما لاحظناه في الحالات التي حالفها التوفيق.
لذلك لم يكن غريبا أن تكون نسبة الذين لم يفلح معهم العلاج وعادوا إلى الإدمان 64% من العدد الإجمالي لمن دخلوا المصحات للعلاج.
بعد أن يلمس الطبيب رغبة المدمن في العلاج وسعيه إليه يبدأ في البحث عما إذا كان قد سبق له أن تلقى علاجا أم لا، لاحتمال أن يكون للعلاج الذي تلقاه أثر ولكنه لا يظهر إلا متأخرا، وهو ما يجب أن يأخذه بعين الاعتبار، خاصة بعد ما تبين من أن أطول البرامج العلاجية وأحسنها تنظيما أسفرت عن نتائج لم يكن من الممكن التنبؤ بها.
كذلك من الأهمية بمكان التعرف على شكل العلاقة بين المدمن وبيئته الاجتماعية لعلاقة ذلك بالنتيجة التي سينتهي إليها العلاج من حيث النجاح أو الفشل، فالأشخاص الذين يتلقون دعما اجتماعيا أو أسريا يتوقع لهم أن يتحسنوا أكثر من هؤلاء الذين لا يتلقون مثل هذا الدعم.
وباختصار فإن المشكلة التي تعترض طريق تقدير العلاج هي تحديد ما الذي يحاول ذلك العلاج تحقيقه ولدى أي نوع من الأفراد. وبغض النظر عن طرق العلاج وأساليبه فإن تعاون المدمن مع من يقومون بعلاجه من أجل الشفاء من الإدمان يلعب دورا بالغ الأهمية في حدوث ذلك. غير أنه كثيرا ما يحدث أن من يتعاطون المخدرات أنفسهم يقاومون العلاج، وأنهم ولأسباب غير مفهومة لا يرغبون في الإقلاع عن الإدمان أو تلقي المساعدة وكثيرا ما قيل، بدرجة كبيرة من الاطمئنان، أنه لا يوجد شيء يمكن لأي شخص أن يعمله إذا لم يرد المدمن أن يساعد نفسه.
لذلك يجب أن يحاط المدمن علما، منذ البداية، بالاحتمالات المختلفة سواء منها المصاحبة للعلاج أو التالية له حتى إذا لم يتحقق النجاح المنشود لم يصب بخيبة أمل كبيرة أو يفقد ثقته في المعالج. كما يجب أن يكون واعيا بدوره في نجاح العلاج وفشله وأن النجاح ليس فوريا أو سريعا بالضرورة بل هو يحتاج لبلوغه إلى قدر كبير من الصبر والتحمل.
وحتى قبل أن يتقدم المدمن لتلقى العلاج فإن سعيه التلقائي إلى الشفاء من الإدمان أو الإقلاع التام عن التعاطي يجب أن يقترن لديه بالاعتقاد بوجود احتمال راجح لشفائه وهو ما يفوق في القيمة والأثر العلاج الطبي المتسم بالرعونة وعدم التعاطف أو المبالغة في التعاطف كأن يحاول الطبيب أن يعالج المدمن بتقديم مخدرات بديلة للمخدر الذي يدمنه وهو تصرف من شأنه أن يجعل التخفيف التلقائي من التعاطي أقل احتمالا لأن يتحقق، وفي أسوأ الاحتمالات يكون مصدرا لمدد قاتل من المخدرات السامة.
وبطبيعة الحال فإننا لن ندخل في تفاصيل العلاج وذلك لسببين، الأول لأنه يختلف من شخص إلى آخر، والثاني لأنه يشتمل على جهود عديدة طبية ونفسية واجتماعية بينها درجة عالية من التشابك تحتاج من أجل أن تحقق النتائج المنشودة إلى علم وخبرة وإيمان المختصين بالإضافة إلى تعاونهم مع المدمن ومع أسرته وكل من يهمهم أمره وتعاون هؤلاء معهم.
التسميات:
الادمان,
العلاج من الادمان
اعادة التأهيل من المخدرات
اعادة التأهيل المدمن
هنالك أنواع مختلفة من البرامج التي تقدم المساعدة في إعادة تأهيل مدمني المخدرات، ومنها : العلاج السكني (في المستشفى)،، ودعم المجموعات المحلية، ومراكز الرعاية الممتدة، منازل المقلعين عن الإدمان. (sober houses)بعض مراكز اعادة التأهيل تقدم برامج مختصة لفئات عمرية معينة أو مختصة في علاج إدمان الرجال أو النساء.في مسح لمقدمي العلاج من ثلاث مؤسسات منفصلة (الرابطة الوطنية لمستشاري تعاطي الكحول والمخدرات، وأنظمة استرجاع الرشد وجمعية علماء النفس في السلوك الإدماني) قيست استجابة المرضى للعلاج الروحاني (الوعظ والإرشاد الديني) (أ المعتقد على نطاق القياس في الروحية الاربعة خصائص AA التي حددها كورتز ارنست) ؛ عثر على عشرات تفسير 41 ٪ من المدمنين يتأثرون بالعلاج الروحي للإدمان.
البحث العلمي منذ عام 1970 يدل على ان العلاج الفعال يشمل الاحتياجات المتعددة للشخص المدمن ليس فقط تعاطي المخدرات. بالإضافة إلى ذلك، إزالة السموم بمساعدة طبية ليست سوى المرحلة الأولى من العلاج وذلك لا يساعد كثيرا في تغيير طويل الأجل لتعاطي المخدرات.
المهنيين من المعهد الوطني لتعاطي المخدرات (NIDA) أوصوا بالعلاج الدوائي والسلوكس معا، تشكل عناصر هامة في عملية العلاجية التي تبدأ بإزالة السموم، ويتبعه العلاجات الدوائية مع الأخذ بالاعتبار ضرورة منع الانتكاس، لأن هذا أمر ضروري للحفاظ على إيجابية آثار العلاج. لذا، فإن كل نوع من العلاج يجب أن تعالج جميع جوانب حياة المريض :
الخدمات الصحية الطبية والعقلية، فضلا عن متابعة الخيارات، مثل مجتمع بناء الأسرة نظم دعم الاجتماعي ومراكز علاج المخدرات والكحول توفير الدواء، التوجيه والبيئة المناسبة اللازمة، مع الأطباء والموظفين المؤهلين لتقديم المساعدة والدعم للمرضى ومساعدتهم ليكتسبو عادات حسنة، على الرغم من هذا، ومن المتوقع أن المريض أيضا لديه رغبة للتحرر من هذه الإدمان، بما أنه بعد علاجهم سيتم دمجه في المجتمع, فإن العلاج الكحول والمخدرات التي تعطى للمريض تعتمد على مستوى وشدة الإدمان.
ولذلك، إذا كان مدمنا بشدة، العديد من المراكز وتقديم التسهيلات لتلك المذكورة في البداية :
العلاج السكني وبيوت استعادة الحيوية البيوت والمنازل الخالية من المخدرات (residential treatment, recovery houses and sober houses). هنالك مراكز أخرى تهدف إلى معالجة أعم والعمل بشكل أفضل مع تقديم المشورة واستراتيجيات مماثلة أخرى. بالنسبة للأفراد المدمنين على الأدوية والعلاجات تميل إلى ان تكون مشابهة لأولئك الذين هم من المدمنين على المخدرات التي تؤثر على أنظمة الدماغ نفسه. وبالتالي، وغالبا ما تستخدم الأدوية والعلاجات مثل البوبرينورفين والعلاجات السلوكية لتنبيه اكتئاب إدمان النظام العصبي أحيانا يستعمل (Central Nervous System depressant addiction) ومن بين العلاجات السلوكية هناك : العلاج المعرفي السلوكي :
طريقة التي تساعد المرضى على الاعتراف، وتجنب التعامل مع الحالات التي على الأرجح تؤدي إلى الانتكاس. العلاج الأسري المتعدد الأبعاد : تهدف إلى تحسين أداء الأسرة، وكذلك العضو الذي يعاني من مشاكل تعاطي المخدرات. المقابلات التحفيزية :
يؤكد على رغبة المرضى على تغيير سلوكهم وادخال العلاج التحفيزي : هذا الأسلوب يستفيد من التعزيز الإيجابي لتشجيع الامتناع عن الإدمان. قدمت إساءة استخدام المواد الكيميائية وإدارة خدمات الصحة العقلية قائمة من البرامج والمؤسسات التي تقدم علاجات متنوعة وفقا للفئة العمرية، ونوع من الادمان وغيرها من الجوانب .
التسميات:
ادمان المخدرات,
الادمان,
العلاج من الادمان
المفهوم الفارماكولوجي للمخدرات
المفهوم الفارماكولوجي للمخدرات
يتجه هذا المنظور اتجاها فسيولوجيا- بدنيا - من حيث الاثار التي يحدثها المخدر علي البدن بمعني ارتكاز هذا المنظور علي تاثير المخدرات في الخلايا الدماغية و القوى العقلية خاصة ما تحمله المخدرات من نسب من المورفين ذات التاثير علي الجهاز العصبي المركزي من جهة ثم تفسير العلاقة بين الخصائص الفارماكولوجية للمخدر وزيادة الجرعة و بالتالي الاحساس بتنمية ما يسمي بخاصية التحمل.1 – يتكوّن دماغ الانسان من آلاف الملايين من الخلايا العصبية وهذه الخلايا العصبية تشبه في شكلها الأصابع ولكنها دقيقة جدّا لا ترى إلا تحت المجهر وهي تنقل النبضات العصبية على هيئة تيار كهربائي من جزء معيّن من المخ إلى جزء آخر.
ويتمّ الاتّصال بين هذه الخلايا عبر فجوات أو ممسات عن طريق جزيئات كيميائية تعرف باسم المرسلات العصبية وعندما تثبت هذه المواد عبر الممسات تحمل معها رسالتها العصبية فترسل إشارة من جديد إلى الخلية المجاورة وهكذا تنتقل الاشارات … وتمكن العلماء حتّى الآن من اكتشاف أكثر من عشرين مادّة كيميائية مختلفة من هذه المرسلات العصبية، ولكلّ منها تركيب فريد يمكن تشبيهه بمفاتيح مختلفة كل “مفتاح” له مكان خاص أشبه “بالقفل” يستقبل عليه، ولا يصلح له غير كمركز استقبال.
ولقد تضاربت آراء المهتمين بكيفية تأثير هذا العقار على الدماغ ويحاول كل منهم أن يدعم رأيه بالبرهان والتجربة، فيقول البعض أنّ هذه العقاقير توقف مرور التيارات العصبية عبر خلايا الدماغ بتأثيرها المباشر على واحد أو أكثر من المرسلات العصبية ممّا يجعل الانسان يشعر بحالة اللاوعي وعدم الادراك بما يدور من حوله. وتقول نظرية أخرى أنّ عقاقير الهلوسة تؤثر بشكل مباشر على مادّة “السيروتونين” الموجودة في الدماغ والضرورية للحفاظ على اتزانه فتجمعها وتحولها إلى مركب جديد هو المؤثر المباشر على درجة اتّزان الدماغ وهذه التفسيرات وان اختلفت فهي تتّفق على أن تأثير بعض عقاقير الهلوسة (مثل الحشيش أو الماريخوانا وإل.أس.دي) عادة ما يكون مؤقتا ويزول بزوالها، كما يعتقد العلماء أن كمية المرسلات العصبيّة الموجودة في الدماغ وبقيّة أجزاء الجسم لها علاقة وثيقة بسلوك الأفراد، فحينما يفرز الدماغ “أو الجهاز العصبي ككلّ” أكثر من اللاّزم من هذه المواد الكيميائيّة تبدأ المشكلات السلوكية في الظهور.
فالاكتئاب الشديد مثلا يمكن أن يعزى إلى هبوط غير عادي في مستوى مرسلات عصبية معينة اسمها “أحادية الأمنيات” وهذا الهبوط قد تعزى أسبابه إلى زيادة نشاط ضميرة “مونو أمين أوكستيال” التي تسبب تحلله وتدميره .
والمخدرات والعقاقير المهلوسة قد تتداخل بطريقة أو بأخرى في تفاصيل هذه العملية بحيث في النهاية تحاكى عمل المرسلات العصبية وتلتصق بالخلايا العصبية مزيلة بذلك حالات الاكتئاب.
ونود أن نؤكّد أن مثل هذه العقاقير تتفاوت في درجة تأثيرها بين الأفراد، بحيث تختلف من شخص لآخر حسب بنيته الجسمية والشخصية ومكوناتها والرغبات الكامنة.
2- اما فيما يخص العلاقة بين الخصائص الفارماكولوجية للمخدرات وزيادة الجرعة فيمكن تلخيصها في النظريات الاتية:
* نظرية التغير الكيميائي :
ومؤداها أنّ احتمال المخدّر ينشأ من زيادة هدم وافراز المورفين في الجسم، حيث يرى بعض الفارماكولوجيين أنّ المورفين الموجود في الجسم يتحوّل إلى مادة أخرى لها تأثيراتها المعارضة لتأثيرات المورفين عند استخدام المخدّر من ثمّة تنشأ الحاجة إلى المزيد من المخدرات بسبب قلّة وتضاؤل نسبة المورفين الطبيعي في الجسم.* نظرية الفعل المزدوج للأفيون :
ومؤداها أنّ هذا المخدر ذو تأثير انهباطي وآخر تهيّجي في نفس الوقت على الجهاز العصبي، أي أنّه مهيّج ومهبّط لأجزاء مختلفة من الجهاز العصبي في آن واحد – ولمّا كان التاثير التهيجي هو الذى يبقى ويستمر – لذلك استنتج الفارما كولوجيون أنّه مع تقدم الانسان تزداد التأثيرات المهيّجة والتي تتعارض مع الفعل الانهباطي للمورفين ومن ثمّة ينشأ الاحتمال وزيادة الجرعة.* نظرية احتمال الخلايا :
ومؤداها كما يرى الباحثون انّ المورفين يحدث تغيرا مستمرا في خلايا الجسم الذي يجعله أكثر حساسيّة للتأثيرات المهيجة للمورفين وأكثر مقاومة للتأثيرات الانهباطية، وعلى هذا تحتاج الخلايا مزيدا من المورفين لتقليل حالة الإثارة والتهيّج واعادة الحالة إلى درجة نسبيّة من التوازن.خلاصة ذلك كلّه انّ التأثير الفرماكولوجي على جسم الانسان ذو فاعلية في تنمية التحمّل ومن ثمّة تنشأ الحاجة إلى زيادة الجرعة يوما بعد آخر، ويعدّ التحمل احدى الخصائص المميّزة لحالة “الاعتماد”.
التسميات:
الادمان,
العلاج-من-الادمان
ادمان البيسة
![]() |
البيسة |
ما هى البيسة
«البيسة» أو الـ«Brown Sugar» هي مزيج من مادة الكوك وبرشام أبوصليبة مضافاً إليهما بعض المواد الكيميائية، الجميع يعترف بأنها أقصر الطرق للوفاة، إدمانها يأتي من تعاطيها ثلاث مرات خلال ٤٥ يوماً، تكون في الغالب علي شكل مسحوق بني جاف، ويتم تعاطيها بأربع طرق، إما بالاستنشاق، وتتسبب هذه الطريقة في حدوث خط أزرق بجوار الأنف ويشعر المتعاطي دائماً بالرغبة في «الهرش» في أنفه، وفي لغتهم يقولون عنه «الجزرة بتاكله» والجزرة تعني الأنف.
الطريقة الثانية أن توضع البيسه بين الضرس والخد ويتم مصها ببطء، أو عن طريق «الحروقة» بوضع المسحوق علي ورق سلوفان وتمرير «الولاعة» تحته ثم استنشاق البخار الأبيض الكثيف المنبعث منه، أما الطريقة الرابعة فهي معقدة بعض الشيء، إذ يوضع المسحوق علي ملعقة طعام كبيرة ثم تعصر عليه ليمونة، ثم يوضع في هذا المزيج فلتر سيجارة متصل بسرنجة ويتم شفط السائل النقي وحقنه في الوريد بعد التخلص من المواد الصلبة بواسطة الفلتر، أما الليمون ففائدته أنه يمنع تجلط الدم عند دخول هذه المادة إلي الجسم.
«ضارب البيسة» يسهل جداً التعرف عليه، فالحقنة تترك أثراً أسود علي الجلد لا يزول بسهولة، كما أن الحقنة لا يتم «ضربها» في مكان واحد مرتين، لذا تجد هذا الشخص يلجأ إلي الملابس ذات الأكمام الطويلة حتي في الصيف، بعضهم يلجأ إلي أخذ هذه الحقن في أماكن حساسة من الجسم كي لا يلاحظ أهله هذه العلامات في جسده جراء ادمان البيسة.
طرق تعاطى البيسة
![]() |
طرق تعاطى البيسة (1) |
![]() |
| طرق تعاطى البيسة (2) |
![]() |
| طرق تعاطى البيسة (3) |
![]() |
| طرق تعاطى البيسة (4) |
![]() |
| طرق تعاطى البيسة (5) |
التسميات:
البيسة,
ويكيبيديا الادمان
كيف تقنع مدمن بالاقلاع عن المخدرات
![]() |
| كيف تقنع مدمن بالاقلاع عن المخدرات |
بعض الإرشادات الموجزة لاقناع المدمن بالاقلاع عن المخدرات :
1) يجب أن نتعامل مع المدمن بحكمة وهدوء ، بعيداً عن العنف أو القسوة أو الانفعالات ، والتهديد .
2) التعامل مع المدمن بسرية تامة .
3) تحبب إلى المدمن ، وأحسن إليه ، حتى يرتاح لك ، ويثق بك .
4) اختر أفضل الأوقات لمواجهة المدمن ، ثم استغل هذه المواقف والأوقات لحواره والنقاش معه فيما وقع فيه ، اترك للمدمن الفرصة للتعبير عن نفسه ، ثم ابدأ بنصحه وترغيبه وترهيبه ، ثم حاول إقناعه بالإقلاع والعلاج .
5) تذكر أن كثيراً من المدمنين يصابون باليأس ، واستحالة الإقلاع ، فابعث في قلب المدمن الأمل في العلاج ، ومهد له طريق التوبة من الإدمان .
6) ابحث عن الأسباب التي قادت المدمن إلى تعاطي المخدر ، وحاول علاجها ، سواء كانت اجتماعية ونفسية ، فإن كان ذلك بسبب المنزل ومشاكله فحاول إصلاحها ، وإن كان من الرفقة فحاول أن تبعده عنهم .
7) لا ترضخ للمدمن بتزويده بأية مبالغ مالية لشراء المخدرات .
8) يجب على أفراد الأسرة أن يتفهموا طبيعة مرض الإدمان ، وكيفية التعامل مع المدمن ، بحيث يؤدي كل واحد منهم دوره الإصلاحي المناسب ، في عمل منظم ، وتخطيط محكم .
9) استفد من بعض المتعافين من المخدرات في علاج المدمن .
10) كافيء المريض وشجعه عند تحقيقه أي تقدم إيجابي في طريق التعافي .
11) بعد العلاج ، على أفراد الأسرة إظهار تعاطفهم مع المدمن ، وأن يرحبوا به بينهم مرة أخرى ، وأن يتيحوا له الفرصة للتوافق الأسري والاجتماعي .
12) عند العجز عن إصلاح المدمن ، يتوجب عليك الاتصال بالمختصين ، أو الجهات المختصة بمستشفى الأمل لعلاج الادمان
التسميات:
علاج الادمان
















