نظراً لتشابه اسماء مراكز علاج الادمان فى مصر فنشهد نحن مراكز (الحرية والتعافي) التابع لمؤسسة دار الأمل ان رقم الخط الساخن هو (00201008968989) وليس لدينا ارقام اخرى

مواضيــع تهمــك

استخدام الامفيتامينات يؤدى الى الشلل الرعاش

الامفيتامين يؤدى للشلل الرعاش
الامفيتامين يؤدى للشلل الرعاش


عقار أمفيتامين أحد العقارات التى يعتادها البعض كمنشطات للجسم مثل الترامادول او الكبتاجون، تساعده على القيام بمهام عديدة بصورة أقوى، بالإضافة إلى إنقاص الوزن.


ووفقاً لموقع ميديكال نيوز توداى، فإن دراسة جديدة بجامعة أمريكية، كشفت أن استخدام عقار أمفيتامين يرفع نسبة الإصابة بالشلل الرعاش بمقدار 3 أضعاف.

وشملت الدراسة تحليل عادات ومرض ما يقرب من 250 ألف مواطن أمريكى من كاليفورنيا، بالإضافة إلى تحليل السجلات الطبية لـ40 ألفاً آخرين، وتوصلت إلى هذه النسبة بعد دراسة النسبة بين عامى 1996 و2011.

 المثير فى الدراسة أن أثر استخدام "أمفيتامين" على تطوير الإصابة بالشلل الرعاش، والمعروف أيضا بــ مرض باركنسون، أكثر من خطر تناول العقاقير المخدرة غير المشروعة قانوناً على تطوير نفس المرض، على الرغم من أنها تزيد من احتمالات الإصابة به أيضا.

 أما فى حالات استخدام أمفيتامين من قبل الإناث فإن نسبة الزيادة تصل إلى 5 أضعاف.

ادمان الكبتاجون


هل للادمان على المخدرات علاج بالفعل ؟

الارادة هى المفتاح الاول للعلاج من شر الادمان



لكل إدمان طريقة علاج ولكن نجاح العلاج رهن بإرادة المدمن ذاته وهناك أشخاص سقطوا في بحور الإدمان بسبب تناول أدوية تعاطوها أساسا لعلاج مرض عضوي ما وهؤلاء الأشخاص هم الأكثر قدرة علي الشفاء السريع من الإدمان، ويليهم مدمنو الترامادول، الذين بوسعهم أن يعالجوا في منازلهم دون دخول مصحة للعلاج، بشرط أن تكون لديه نية حقيقية فى علاج الترامادول، وعلاج هؤلاء يكون عبارة عن علاج الأعراض التي ستظهر عليهم فور التوقف عن تعاطي الترامادول، وأول هذه الأعراض هي الإصابة بتشنجات، ويمكنه تناول أدوية لعلاج تلك التشنجات وسرعان ما تختفي وبعدها سيصاب بإسهال وبأدوية بسيطة يمكنه تجاوز الإسهال لكن يتعرض للشعور بصداع شديد، وهذا الصداع سيتلاشي تماما بأدوية الصداع العادية وبعدها سيشفي تماما من إدمان الترامادول.


علاج مدمنو الافيون والحشيش والبانجو


أما مدمنو الأفيون والحشيش والبانجو فعلاجهم يستلزم إرادة منهم ويستلزم أيضا نقلهم من مكان إقامتهم الي مصحة للعلاج من الادمان ، وفي المصحة يتم حقنه بحقن «نالوكزون» ويخضع لإشراف دائم من الأطباء، وفي غضون أسابيع قليلة يبرأ تماما من الإدمان.

ويبقي أخطر أنواع الإدمان، إدمان الهيروين - فإدمان الهيروين يسلب إرادة المدمن وبالتالي لا يكون لديه في الغالب إرادة الشفاء  ولهذا لا يكون شفاؤه من الإدمان نهائيا.

مستشفى لعلاج الادمان


اختيار مستشفى لعلاج الادمان ولاعادة التأهيل هي واحدة من أهم القرارات التي تأخذها في حياتك، والتي قد تتطلب تفكيرا متأنيا والنظر فيها بإمعان. في بعض الحالات، قد تعتمد حياة الشخص على ذلك! كثيرين أخطأوا الاختيار فكانت النتائج وخيمه في المستقبل , لذلك اختيار المركز الذى له  تاريخ طويل الأمد فى العلاج وكونه في طليعة  مراكز البحوث والتدريب، ويقوم بتقديم الأنواع المختلفة من العلاج أمر حيوي في ضمان أن تتلقى الرعاية الشاملة والأكثر فعالية للعلاج من الادمان .


كيف تؤثر المخدرات على المخ


how drugs affect the brain

تأثير المخدرات على العقل البشرى

ما هو تأثير المخدرات على العقل البشرى

 المخدرات هي مواد تؤدي إلى تبديل المزاج، المشاعر، والسلوك. هناك أنواع من المخدرات، كالكحول والهيرويين، لديها تأثير مثبط. وهناك مخدرات أخرى منشّطة كالوكايين، أمّا الفئة الثالثة التي تضمّ القنب ومشتقاته (الماريجوانا والحشيش)، فهي من المهلوسات التي تؤدي إلى تعديل إدراك الأشخاص لما يدور حولهم. تؤثر جميع المخدرات -التي تؤدي إلى الإدمان- على الدماغ بنفس الطريقة حيث تعرقل حسن سير العمل في الدماغ عن طريق زيادة كمية الدوبامين التي تعطي إحساساً بالمتعة. لذلك، تحت تأثير المخدرات، يشعر الأشخاص بمشاعر قوية جداً من اللذة.

 ولا يستطيع الدماغ أن يشعر بنفس هذه المشاعر من دون المخدرات ممّا يؤدي بالشخص المدمن إلى شعورٍ مؤلمٍ بالنقص ويدفعه إلى تعاطي المواد مجدداً للحصول على الشعور نفسه. 

الانتكاسة وحقيقة الارتداد

الانتكاسة وحقيقة الارتداد

الانتكاسة

الارتداد والانتكاسة وجهان لعملة واحدة وتعنى العودة الى جنون المخدر وانعدام القدرة على التحكم فيه او السيطرة عليه وطبيعة الادمان التقدمية هى التى تجل نتائج الارتداد السلبية اكثر تدميرا عن الاسباب التى دفعت المدمن الى الاقلاع عن المخدر والتخلى عنه بعض الناس لا يعودون الى اقتراف ذلك مطلقا


مسألة انطلاق المدمن بأقصى سرعة نحو الارتداد قبل ان يكتسب تلك العادة السئة بوقت طويل ربما كانت مبعثا للخوف والفزع ولكن واقع الامر انها مسألة مشجعة نظرا لانها تهيىء للمدمن الفرصة التى يستطيع من خلالها تعرف نذر التحذير والعوامل الداخلة فيها هذه النذر التحذيرية لاتقتصر على الحلالات العاطفية او البدنية التى من قبيل الاكتئاب والغضب والسأم والوحدة والارهاق وإنما هى ايضا عودة الى السلوكيات القديمة وأساليب التفكير العتيقة

واقع الامر ان الشخص الذى يرتد الى تعاطى المخدر يتخذ كثيرا من القرارات المتناهية الصغر والتى قد تبدوا له غير مترابطة قبل ان يعاود اكتساب تلك العادة السيئة بوقت طويل ومدمن الانفاق على سبيل المثال قد يتخذ قرارا بانه لا غضاضة من حصوله على بطاقة ائتمان تحسبا للطوارىء ليس إلا ومدمن المشروبات الكحولية قد لا يجد غضاضة ايضا فى استئناف الاتصال بشخص ممن كانوا يتعاطون المخدر من قبل والمدمن عندما يتخذ قرارا من تلك القرارات المتناهية الصغر يهون من شأن هذا القرار هذا يعنى ان المدمن لا يأتى على ذكر هذا القرار لاحد من الناس ولا يتحدث عنه او يتطرق اليه فى اجتماعات المساعدة الذاتية او جلسات العلاج

انه يتخذ القرار بالفعل ولا شىء غير ذلك وعند هذه المرحلة يبدأ الانكار عمله وينكر امام نفسه "وامام الاخرين اذا ما سألوه" ان تلك الخطوة الصغيرة لها علاقة من قريب او بعيد بمسألة الارتداد الى المخدر وقد يكون المدمن فاقدا للاتصال بالمشاعر التى تزكى نيران مثل هذه القرارات

والخطوات التى من هذا القبيل قد لا تكون سيئة تماما ولكن المدمن اذا لم يعد للحديث عن مثل هذه الخطوات مع شخص اخر وعلى كل الاحوال فان الامر ينتهى الى ان يؤدى كل قرار من تلك القرارات المتناهية الصغر الى القرار الذى يليه وفى النهاية تتراكم تلك القرارات وتتعاظم إغراءات التعاطى بشكل يصعب على المدمن مقاومته او الوقوف فى وجهه

هذا يعنى ان المدمن يتعين عليه ان ينظر الى عملية الارتداد الى تعاطى المخدر من منظور انها سلسلة من القرارات التى جرى اتخاذها على مدى ايام او اسابيع او سنوات والتى تراكمت وساعدت على ذلك الارتداد فى عملية الشفاء وليس من السهل
مطلقا تحديد الموعد الذى يبدأ فيه الارتداد ولكن هذه العملية ربما تكون على النحو التالى :



1- تراكم الضغوط


الاحداث والظروف سواء أكانت سلبية ام إيجابية "ضغوط العمل , منازعات الازواج,والزوجات,والانفصال او الطلاق,وتغيير المستقبل العملى,والمشكلات المالية,ومشكلات الوالدين,المشاعر او الذكريات الأليمة والتة تطفو على السطح بسبب انتهاء تأثير المخدر" هى التى تتسبب فى تراكم الضغوط

2- المبالغة العاطفية


يغلب على المدمن رجلا كان او امراة - أن يبالغ فى تلك الاحداث والظروف والسبب فى ذلك هو استمرار احتفاظ المدمن بكثير من معتقدات الادمان التى عرضته للإصابة بالحلات النفسية السلبية فى المقام الاول, والمشاعر التى تتولد عن تلك الحالات النفسية كالخوف من الهجر والخوف من عدم الكفاية والغضب والثورة والوحدة كفيلة بقهر المدمن

3- الانكار


يتحرق المدمن شوقا كما هو الحال فى الادمان الايجابى الى غوث او تخليص ذاته من تلك المشاعر الاليمة والمدمن اذا لم يكن قد تعلم بعد طريقة الحصول على العون والمساندة من الناس ,قد يبدأ فى الانغلاق عاطفيا هذا يعنى ان المدمن يخشى الاعتراف بالمشكلات التى يواجهها والسبب فى ذلك هو تخوف المدمن من ضياع استحسان الاخر له وحبه اياه اذا ما كشف ذاته امامه من هنا يؤثر المدمن عدم الاعتراف بالمشكلات بما فى ذلك ذاته ويرفع واجهة إن كل شىء على ما يرام

4- المشاعر السلبية


مثل الارتباك ,الجمع بين النقيضين تسبب الضيق والقلق وبخاصة اذا كان المدمن يتقنع بصورة ايجابية امام الاخر وهنا يبدأ المدمن فى التقليل من حضور الاجتماعات ويوقف الحديث عن ذاته

5- الكذب


يبدأ المدمن عند هذه المرحلة ممارسة الكذب على نفسه من ناحية وعلى الاخر من الناحية الاخرى إذ يبدأ فى انتحال الاعذار ايضا لاقباله على المواقف التى تنطوى على خطر كبير والمدمن فى هذه المرحلة يحاول ابعاد البشر عن متابعته ونظرا لان الامانة والصدق مطلب اساسى من مطالب علاج الادمان فان المدمن يكون قد بدأ السير فى طريق الارتداد الى المخدر

6- العزلة الزائدة


المدمن يود ان يتجنب الناس اكثر واكثر والسبب فى ذلك هو عدم صدقه وعدم امانته وهنا تتزايد عزلة المدمن والمدمن عندما يجرى داخله تنشيط المشاعر السلبية مثل الاحساس بالذنب والخزى والعزلة وكذلك الوحدة قد يبدأ التفكير فى الاتصال بشخص له علاقة بإدمانه كأن يكون ذلك الشخص متعاطيا للمخدر او تاجرا من التجرا الذين يبيعون المخدر

7- ازدياد المشكلات سوءا


تتحول المشكلات الرئيسية من سىء الى اسوأ بسبب تحاشى المدمن لها وتجنبه ايها كما تنشأ هنا مشكلات جديدة وعلى سبيل المثال اذا كان مصدر التوتر يتمثل فى عدم سداد الفواتير واغفل المدمن طلب المساعدة والعون على مواجهة هذه المشكلة وراح يتحاشى المشكلة ويتجنبها فان الموقف ربما يتفاقم الى الحد الذى لا تصله عنده خطابات من وكالات تحصيل الديون المستحقة وانما تصله ايضا طلبات استدعاء من المحاكم للمثول امام القضاء

8- رد الفعل الانهزامى


يبدأ على الفور بعد التعاطى عمل المشاعر السلبية التى من قبيل الفشل والعار والخزى والاحباط وتعزز من دائرة الارتداد الى تعاطى المخدر اكثر من ذى قبل

9- الارتداد الكامل


عندما يستشعر المدمن الفشل الذريع تبدأ رغبات التعاطى الملحة تستبد به مرارا وتكاد لا تقاوم  وتنتهى العملية باليأس والقنوط



طرق العلاج من الإدمان حول العالم

إدمان تعاطي المخدرات هو أحد أمراض العصر، والشفاء منه ليس بالأمر الهين، لكنه ليس بالمستحيل وبإتباع بعض طرق علاج الادمان البسيطة قد ينجح المريض في التخلص من هذا الإدمان القاتل.

تعرف على طرق العلاج  من الادمان على المخدرات في مختلف دول العالم في صور :




الطريقة التايلاندية.. في دير تامكرابوك في تايلاند يقضي المدمنون على المخدرات عدة أيام هناك سوية مع الرهبان البوذيين ليعيشوا حياة بنمط جديد. هذه الطريقة تلاقي نجاحا كبيرا في علاج أمراض الإدمان وعلاج الأمراض النفسية أيضا.




فترة العلاج من الادمان في المعبد البوذي يجب أن لا تقل عن عشرة أيام، وبإمكان المشاركين البقاء أكثر ولغاية تأقلمهم مع حياتهم الجديدة. وعلى المرضى تناول شراب خاص يجعلهم يتقيؤون مباشرة ولعدة مرات في اليوم، وقبل الخروج عليهم أداء القسم بأنهم لن يعودوا لتعاطي المخدرات مجددا.




العلاج من الادمان في بيرو.. المئات يذهبون إلى مركز "اياهواسكا" للنقاهة في بيرو لأغراض العلاج من الأمراض النفسية والهلوسة والإدمان، وذلك عن طريق إتباع طرق روحية في العلاج. لكن الأطباء الغربيين يحذرون من طريقة "اياهواسكا" العلاجية لأنها قد تؤدي إلى نتائج عكسية.




في البرازيل يفضل المدمنون طرق العلاج الدينية والروحية وينطلقون في الصباح الباكر عبر شوارع مدنهم، وبشكل حلقات بشرية، مرددين الصلوات. هذه الطريقة تدعمها الكنائس في المدن الكبيرة، كمدينة ري ودي جانيرو وتوفر للمدمنين أماكن للسكن والطعام والشراب.



الطريقة الأفغانية.. أمان الله هو أحد مدمني المخدرات في أفغانستان وعوقب بالحبس لمدة 40 يوما، وتم ربط أيديه بالحديد من أجل إجباره على الابتعاد عن المخدرات وفي شرق أفغانستان يعتقد الناس أن إتباع الحمية التي تتضمن شرب الماء وأكل الخبز والفلفل الأسود تساعد على الشفاء.




علي بابا هو أحد ضحايا الإدمان والمجتمع في أفغانستان. قيدت يداه وقدماه ورُبطت بأحد جدران منزله. ربط المدمنين بالسلاسل طريقة شائعة في عدة دول في آسيا، لأن الإدمان في هذه المناطق يرتبط غالبا بالجريمة.



العلاج في الصين يتم بإرسال المدمنين إلى معتقلات عمل أقيمت خصيصا لهم للنقاهة. وفي هذه المعتقلات يجب عليهم أداء تمارين إجبارية خاصة. منظمات حقوق الإنسان تتهم الصين بسوء معاملة المدمنين في المعتقلات.



تجربة الموت هي إحدى طرق العلاج في قرغيزستان. وبهذه الطريقة يُحقن المريض بمادة خاصة ترسله في غيبوبة تستمر لعدة ساعات، أملا في أن يصحو المريض دون أعراض الإدمان. لا توجد بحوث ودراسات علمية تفيد بصحة أو نجاح هذه الطريقة.



في بعض مراكز النقاهة وعلاج الادمان في الولايات المتحدة يُرسل المدمنون إلى منتجعات فاخرة تتوفر فيها مختلف أنواع العلاج وعدد كبير من الأطباء المختصين. هذا النوع من العلاج الفاخر يفضله المشاهير والفنانون، كالمطرب بيت دوهيرتي (الظاهر في الصورة).

إدمان المخدرات هو أحد أمراض العصر الحديث، وتفتقر أغلب دول العالم إلى مراكز نقاهة متخصصة للعلاج من الادمان في الولايات المتحدة لا يحصل سوى 10 بالمائة من المدمنين على علاج مناسب، في حين تنعدم وسائل العلاج في الكثير من دول العالم الثالث.



الدور المجتمعى لمستشفيات علاج الادمان

الدور المجتمعى لمستشفيات علاج الادمان

مصحات علاج الإدمان و دورها في علاج المدمن


إذا أفلتت فرصة الفرد من الوقاية فعلينا أن نتشبث بفرصة العلاج من الادمان لتكون الحل الأخير., سواء للوصول إلى تخليص الفرد من تلك الأضرار الصحية المدمرة ، أو لإنقاذه من معاناة وآلام مرحلة الانسحاب على حد سواء .

وعلاج الإدمان له مراحل متتالية ، لا يمكن تجزئته بالاكتفاء بمرحلة منه دون أخرى ، أو تطبيق بعضه دون بعض ، لأن ذلك مما يضر به ويضعف من نتائجه ، فلا يجوز مثلاً الاكتفاء بالمرحلة الأولى المتمثلة فى مرحلة اعراض انسحاب المخدرات وهي تخليص الجسم من السموم الإدمانية دون العلاج النفسي والاجتماعي والعلاج السلوكي المعرفي ، لأنه حل مؤقت ولا يجوز الاكتفاء بهذا وذلك دون إعادة صياغة علاقة المتعافي من الإدمان بأسرته ومجتمعه ، ثم دون تتبع الحالة لمنع النكسات المحتملة التى تمثل خطراً شديداً على مصير العملية العلاجية ككل.

وكما أن العلاج وحدة واحدة ، فإنه أيضاً عمل جماعي يبدأ من المدمن ذاته الذى يجب أن تتاح له الفرصة ليسهم إيجابياً فى إنجاحه ، ويصدق هذا القول حتى ولو كان العلاج بغير إرادته كأن يكون بحكم قضائي أو تحت ضغط الأسرة ، بل إن مشاركة الأسرة ذاتها ضرورة فى كل مراحل العلاج ، ويحتاج الأمر أيضاً إلى علاج مشاكل الأسرة سواء كانت هذه المشاكل مسببة للإدمان أو ناتجة عنه.

ومن الضروري ألا يقتصر العلاج على كل ذلك ، بل يجب أن تتكامل التخصصات العلاجية وتتحدد وصولاً إلى النتيجة المطلوبة ، وهى الشفاء التام وليس الشفاء الجزئي أو المحدود ؛ ذلك أن الشفاء الحقيقي لا يكون مقصوراً فقط على علاج أعراض الانسحاب ثم ترك المدمن بعد ذلك لينتكس ، إنما يجب أن نصل معه إلى استرداد عافيته الأصلية من وجوهها الثلاثة ، الجسدية والنفسية والاجتماعية ، مع ضمان عودته الفعالة إلى المجتمع ووقايته من النكسات فى مدة لا تقل عن ستة أشهر فى الحالات الجديدة ،أو سنة أو سنتين فى الحالات التى سبق لها أن عانت من نكسات متكررة .

المصحات المتخصصة لعلاج المدمنين


نصت القوانين الخاصة بالمخدرات على إنشائها لإيداع المدمنين بها المدد اللازمة لعلاجهم من الإدمان والتي بدونها يتعذر مواجهة هذه المشكلة.

وقد تبين عدم وجود بيانات عما يوجد من مصحات علاج الادمان على مستوى العالم العربي لا من حيث عددها أو نظام العمل فيها ولا من حيث طرق العلاج المتبعة فيها أو عدد المتعاملين معها ونسبة الذين نجح معهم العلاج وذهبت جهودهم سدى للحصول على أي بيان منها سواء من جامعة الدول العربية أو من صندوق الإدمان.


فى بداية الاهتمام بمكافحة المخدرات وتعاطيها وإدمانها كان ينظر إليها كما ينظر إلى الجراثيم والميكروبات التى تهاجم الناس وتصيبهم بالمرض فبدا الأمر وكأن المتعاطي إنسان لا إرادة له استدرجه تاجر المخدرات وأعوانه حتى جعلوه يدمنها فلما انفق كل ما يملكه عليها تحول إلى مروج لها يغرر بالناس كما غرر به.

وهذا ليس صحيحا إلا فى حالات قليلة للغاية، أما فى الغالبية العظمى من الحالات فإن تعاطي المخدرات وما تبعه من إدمان كان عملا واعيا أقدم عليه الشخص عن علم واختيار وبإرادة كاملة لا ينتقص منها أن يكون قد تأثر بعوامل نفسية أو اجتماعية.

ونتيجة لهذه النظرة الضيقة إلى المخدرات وجهت الحكومات ومؤسساتها على اختلافها اهتمامها إلى الأشخاص الذين يجلبون المخدرات والذين يتجرون فيها فشددت عقوباتهم المرة تلو المرة، لعل ذلك يثنيهم عن جلبها والاتجار فيها ولم تنس المتعاطي والمدمن، فشددت العقوبة المنصوص عليها فى القانون بالنسبة لهما أيضا كي يفيقا ولا يدعا هؤلاء وأولئك يخدعونهما أو يغررون بهما.

وهكذا فات الحكومات أن تدرك أن تشديد العقوبات، سواء بالنسبة للجالبين والمهربين والتجار، أو بالنسبة للمتعاطين والمدمنين لا يكفى بذاته لمنع الفريق الأول من جلب المخدرات والاتجار فيها ولا لصرف الفريق الثاني عن تعاطيها وإدمانها