نظراً لتشابه اسماء مراكز علاج الادمان فى مصر فنشهد نحن مراكز (الحرية والتعافي) التابع لمؤسسة دار الأمل ان رقم الخط الساخن هو (00201008968989) وليس لدينا ارقام اخرى

مواضيــع تهمــك

الانتكاسة وحقيقة الارتداد

الانتكاسة وحقيقة الارتداد

الانتكاسة

الارتداد والانتكاسة وجهان لعملة واحدة وتعنى العودة الى جنون المخدر وانعدام القدرة على التحكم فيه او السيطرة عليه وطبيعة الادمان التقدمية هى التى تجل نتائج الارتداد السلبية اكثر تدميرا عن الاسباب التى دفعت المدمن الى الاقلاع عن المخدر والتخلى عنه بعض الناس لا يعودون الى اقتراف ذلك مطلقا


مسألة انطلاق المدمن بأقصى سرعة نحو الارتداد قبل ان يكتسب تلك العادة السئة بوقت طويل ربما كانت مبعثا للخوف والفزع ولكن واقع الامر انها مسألة مشجعة نظرا لانها تهيىء للمدمن الفرصة التى يستطيع من خلالها تعرف نذر التحذير والعوامل الداخلة فيها هذه النذر التحذيرية لاتقتصر على الحلالات العاطفية او البدنية التى من قبيل الاكتئاب والغضب والسأم والوحدة والارهاق وإنما هى ايضا عودة الى السلوكيات القديمة وأساليب التفكير العتيقة

واقع الامر ان الشخص الذى يرتد الى تعاطى المخدر يتخذ كثيرا من القرارات المتناهية الصغر والتى قد تبدوا له غير مترابطة قبل ان يعاود اكتساب تلك العادة السيئة بوقت طويل ومدمن الانفاق على سبيل المثال قد يتخذ قرارا بانه لا غضاضة من حصوله على بطاقة ائتمان تحسبا للطوارىء ليس إلا ومدمن المشروبات الكحولية قد لا يجد غضاضة ايضا فى استئناف الاتصال بشخص ممن كانوا يتعاطون المخدر من قبل والمدمن عندما يتخذ قرارا من تلك القرارات المتناهية الصغر يهون من شأن هذا القرار هذا يعنى ان المدمن لا يأتى على ذكر هذا القرار لاحد من الناس ولا يتحدث عنه او يتطرق اليه فى اجتماعات المساعدة الذاتية او جلسات العلاج

انه يتخذ القرار بالفعل ولا شىء غير ذلك وعند هذه المرحلة يبدأ الانكار عمله وينكر امام نفسه "وامام الاخرين اذا ما سألوه" ان تلك الخطوة الصغيرة لها علاقة من قريب او بعيد بمسألة الارتداد الى المخدر وقد يكون المدمن فاقدا للاتصال بالمشاعر التى تزكى نيران مثل هذه القرارات

والخطوات التى من هذا القبيل قد لا تكون سيئة تماما ولكن المدمن اذا لم يعد للحديث عن مثل هذه الخطوات مع شخص اخر وعلى كل الاحوال فان الامر ينتهى الى ان يؤدى كل قرار من تلك القرارات المتناهية الصغر الى القرار الذى يليه وفى النهاية تتراكم تلك القرارات وتتعاظم إغراءات التعاطى بشكل يصعب على المدمن مقاومته او الوقوف فى وجهه

هذا يعنى ان المدمن يتعين عليه ان ينظر الى عملية الارتداد الى تعاطى المخدر من منظور انها سلسلة من القرارات التى جرى اتخاذها على مدى ايام او اسابيع او سنوات والتى تراكمت وساعدت على ذلك الارتداد فى عملية الشفاء وليس من السهل
مطلقا تحديد الموعد الذى يبدأ فيه الارتداد ولكن هذه العملية ربما تكون على النحو التالى :



1- تراكم الضغوط


الاحداث والظروف سواء أكانت سلبية ام إيجابية "ضغوط العمل , منازعات الازواج,والزوجات,والانفصال او الطلاق,وتغيير المستقبل العملى,والمشكلات المالية,ومشكلات الوالدين,المشاعر او الذكريات الأليمة والتة تطفو على السطح بسبب انتهاء تأثير المخدر" هى التى تتسبب فى تراكم الضغوط

2- المبالغة العاطفية


يغلب على المدمن رجلا كان او امراة - أن يبالغ فى تلك الاحداث والظروف والسبب فى ذلك هو استمرار احتفاظ المدمن بكثير من معتقدات الادمان التى عرضته للإصابة بالحلات النفسية السلبية فى المقام الاول, والمشاعر التى تتولد عن تلك الحالات النفسية كالخوف من الهجر والخوف من عدم الكفاية والغضب والثورة والوحدة كفيلة بقهر المدمن

3- الانكار


يتحرق المدمن شوقا كما هو الحال فى الادمان الايجابى الى غوث او تخليص ذاته من تلك المشاعر الاليمة والمدمن اذا لم يكن قد تعلم بعد طريقة الحصول على العون والمساندة من الناس ,قد يبدأ فى الانغلاق عاطفيا هذا يعنى ان المدمن يخشى الاعتراف بالمشكلات التى يواجهها والسبب فى ذلك هو تخوف المدمن من ضياع استحسان الاخر له وحبه اياه اذا ما كشف ذاته امامه من هنا يؤثر المدمن عدم الاعتراف بالمشكلات بما فى ذلك ذاته ويرفع واجهة إن كل شىء على ما يرام

4- المشاعر السلبية


مثل الارتباك ,الجمع بين النقيضين تسبب الضيق والقلق وبخاصة اذا كان المدمن يتقنع بصورة ايجابية امام الاخر وهنا يبدأ المدمن فى التقليل من حضور الاجتماعات ويوقف الحديث عن ذاته

5- الكذب


يبدأ المدمن عند هذه المرحلة ممارسة الكذب على نفسه من ناحية وعلى الاخر من الناحية الاخرى إذ يبدأ فى انتحال الاعذار ايضا لاقباله على المواقف التى تنطوى على خطر كبير والمدمن فى هذه المرحلة يحاول ابعاد البشر عن متابعته ونظرا لان الامانة والصدق مطلب اساسى من مطالب علاج الادمان فان المدمن يكون قد بدأ السير فى طريق الارتداد الى المخدر

6- العزلة الزائدة


المدمن يود ان يتجنب الناس اكثر واكثر والسبب فى ذلك هو عدم صدقه وعدم امانته وهنا تتزايد عزلة المدمن والمدمن عندما يجرى داخله تنشيط المشاعر السلبية مثل الاحساس بالذنب والخزى والعزلة وكذلك الوحدة قد يبدأ التفكير فى الاتصال بشخص له علاقة بإدمانه كأن يكون ذلك الشخص متعاطيا للمخدر او تاجرا من التجرا الذين يبيعون المخدر

7- ازدياد المشكلات سوءا


تتحول المشكلات الرئيسية من سىء الى اسوأ بسبب تحاشى المدمن لها وتجنبه ايها كما تنشأ هنا مشكلات جديدة وعلى سبيل المثال اذا كان مصدر التوتر يتمثل فى عدم سداد الفواتير واغفل المدمن طلب المساعدة والعون على مواجهة هذه المشكلة وراح يتحاشى المشكلة ويتجنبها فان الموقف ربما يتفاقم الى الحد الذى لا تصله عنده خطابات من وكالات تحصيل الديون المستحقة وانما تصله ايضا طلبات استدعاء من المحاكم للمثول امام القضاء

8- رد الفعل الانهزامى


يبدأ على الفور بعد التعاطى عمل المشاعر السلبية التى من قبيل الفشل والعار والخزى والاحباط وتعزز من دائرة الارتداد الى تعاطى المخدر اكثر من ذى قبل

9- الارتداد الكامل


عندما يستشعر المدمن الفشل الذريع تبدأ رغبات التعاطى الملحة تستبد به مرارا وتكاد لا تقاوم  وتنتهى العملية باليأس والقنوط



طرق العلاج من الإدمان حول العالم

إدمان تعاطي المخدرات هو أحد أمراض العصر، والشفاء منه ليس بالأمر الهين، لكنه ليس بالمستحيل وبإتباع بعض طرق علاج الادمان البسيطة قد ينجح المريض في التخلص من هذا الإدمان القاتل.

تعرف على طرق العلاج  من الادمان على المخدرات في مختلف دول العالم في صور :




الطريقة التايلاندية.. في دير تامكرابوك في تايلاند يقضي المدمنون على المخدرات عدة أيام هناك سوية مع الرهبان البوذيين ليعيشوا حياة بنمط جديد. هذه الطريقة تلاقي نجاحا كبيرا في علاج أمراض الإدمان وعلاج الأمراض النفسية أيضا.




فترة العلاج من الادمان في المعبد البوذي يجب أن لا تقل عن عشرة أيام، وبإمكان المشاركين البقاء أكثر ولغاية تأقلمهم مع حياتهم الجديدة. وعلى المرضى تناول شراب خاص يجعلهم يتقيؤون مباشرة ولعدة مرات في اليوم، وقبل الخروج عليهم أداء القسم بأنهم لن يعودوا لتعاطي المخدرات مجددا.




العلاج من الادمان في بيرو.. المئات يذهبون إلى مركز "اياهواسكا" للنقاهة في بيرو لأغراض العلاج من الأمراض النفسية والهلوسة والإدمان، وذلك عن طريق إتباع طرق روحية في العلاج. لكن الأطباء الغربيين يحذرون من طريقة "اياهواسكا" العلاجية لأنها قد تؤدي إلى نتائج عكسية.




في البرازيل يفضل المدمنون طرق العلاج الدينية والروحية وينطلقون في الصباح الباكر عبر شوارع مدنهم، وبشكل حلقات بشرية، مرددين الصلوات. هذه الطريقة تدعمها الكنائس في المدن الكبيرة، كمدينة ري ودي جانيرو وتوفر للمدمنين أماكن للسكن والطعام والشراب.



الطريقة الأفغانية.. أمان الله هو أحد مدمني المخدرات في أفغانستان وعوقب بالحبس لمدة 40 يوما، وتم ربط أيديه بالحديد من أجل إجباره على الابتعاد عن المخدرات وفي شرق أفغانستان يعتقد الناس أن إتباع الحمية التي تتضمن شرب الماء وأكل الخبز والفلفل الأسود تساعد على الشفاء.




علي بابا هو أحد ضحايا الإدمان والمجتمع في أفغانستان. قيدت يداه وقدماه ورُبطت بأحد جدران منزله. ربط المدمنين بالسلاسل طريقة شائعة في عدة دول في آسيا، لأن الإدمان في هذه المناطق يرتبط غالبا بالجريمة.



العلاج في الصين يتم بإرسال المدمنين إلى معتقلات عمل أقيمت خصيصا لهم للنقاهة. وفي هذه المعتقلات يجب عليهم أداء تمارين إجبارية خاصة. منظمات حقوق الإنسان تتهم الصين بسوء معاملة المدمنين في المعتقلات.



تجربة الموت هي إحدى طرق العلاج في قرغيزستان. وبهذه الطريقة يُحقن المريض بمادة خاصة ترسله في غيبوبة تستمر لعدة ساعات، أملا في أن يصحو المريض دون أعراض الإدمان. لا توجد بحوث ودراسات علمية تفيد بصحة أو نجاح هذه الطريقة.



في بعض مراكز النقاهة وعلاج الادمان في الولايات المتحدة يُرسل المدمنون إلى منتجعات فاخرة تتوفر فيها مختلف أنواع العلاج وعدد كبير من الأطباء المختصين. هذا النوع من العلاج الفاخر يفضله المشاهير والفنانون، كالمطرب بيت دوهيرتي (الظاهر في الصورة).

إدمان المخدرات هو أحد أمراض العصر الحديث، وتفتقر أغلب دول العالم إلى مراكز نقاهة متخصصة للعلاج من الادمان في الولايات المتحدة لا يحصل سوى 10 بالمائة من المدمنين على علاج مناسب، في حين تنعدم وسائل العلاج في الكثير من دول العالم الثالث.



الدور المجتمعى لمستشفيات علاج الادمان

الدور المجتمعى لمستشفيات علاج الادمان

مصحات علاج الإدمان و دورها في علاج المدمن


إذا أفلتت فرصة الفرد من الوقاية فعلينا أن نتشبث بفرصة العلاج من الادمان لتكون الحل الأخير., سواء للوصول إلى تخليص الفرد من تلك الأضرار الصحية المدمرة ، أو لإنقاذه من معاناة وآلام مرحلة الانسحاب على حد سواء .

وعلاج الإدمان له مراحل متتالية ، لا يمكن تجزئته بالاكتفاء بمرحلة منه دون أخرى ، أو تطبيق بعضه دون بعض ، لأن ذلك مما يضر به ويضعف من نتائجه ، فلا يجوز مثلاً الاكتفاء بالمرحلة الأولى المتمثلة فى مرحلة اعراض انسحاب المخدرات وهي تخليص الجسم من السموم الإدمانية دون العلاج النفسي والاجتماعي والعلاج السلوكي المعرفي ، لأنه حل مؤقت ولا يجوز الاكتفاء بهذا وذلك دون إعادة صياغة علاقة المتعافي من الإدمان بأسرته ومجتمعه ، ثم دون تتبع الحالة لمنع النكسات المحتملة التى تمثل خطراً شديداً على مصير العملية العلاجية ككل.

وكما أن العلاج وحدة واحدة ، فإنه أيضاً عمل جماعي يبدأ من المدمن ذاته الذى يجب أن تتاح له الفرصة ليسهم إيجابياً فى إنجاحه ، ويصدق هذا القول حتى ولو كان العلاج بغير إرادته كأن يكون بحكم قضائي أو تحت ضغط الأسرة ، بل إن مشاركة الأسرة ذاتها ضرورة فى كل مراحل العلاج ، ويحتاج الأمر أيضاً إلى علاج مشاكل الأسرة سواء كانت هذه المشاكل مسببة للإدمان أو ناتجة عنه.

ومن الضروري ألا يقتصر العلاج على كل ذلك ، بل يجب أن تتكامل التخصصات العلاجية وتتحدد وصولاً إلى النتيجة المطلوبة ، وهى الشفاء التام وليس الشفاء الجزئي أو المحدود ؛ ذلك أن الشفاء الحقيقي لا يكون مقصوراً فقط على علاج أعراض الانسحاب ثم ترك المدمن بعد ذلك لينتكس ، إنما يجب أن نصل معه إلى استرداد عافيته الأصلية من وجوهها الثلاثة ، الجسدية والنفسية والاجتماعية ، مع ضمان عودته الفعالة إلى المجتمع ووقايته من النكسات فى مدة لا تقل عن ستة أشهر فى الحالات الجديدة ،أو سنة أو سنتين فى الحالات التى سبق لها أن عانت من نكسات متكررة .

المصحات المتخصصة لعلاج المدمنين


نصت القوانين الخاصة بالمخدرات على إنشائها لإيداع المدمنين بها المدد اللازمة لعلاجهم من الإدمان والتي بدونها يتعذر مواجهة هذه المشكلة.

وقد تبين عدم وجود بيانات عما يوجد من مصحات علاج الادمان على مستوى العالم العربي لا من حيث عددها أو نظام العمل فيها ولا من حيث طرق العلاج المتبعة فيها أو عدد المتعاملين معها ونسبة الذين نجح معهم العلاج وذهبت جهودهم سدى للحصول على أي بيان منها سواء من جامعة الدول العربية أو من صندوق الإدمان.


فى بداية الاهتمام بمكافحة المخدرات وتعاطيها وإدمانها كان ينظر إليها كما ينظر إلى الجراثيم والميكروبات التى تهاجم الناس وتصيبهم بالمرض فبدا الأمر وكأن المتعاطي إنسان لا إرادة له استدرجه تاجر المخدرات وأعوانه حتى جعلوه يدمنها فلما انفق كل ما يملكه عليها تحول إلى مروج لها يغرر بالناس كما غرر به.

وهذا ليس صحيحا إلا فى حالات قليلة للغاية، أما فى الغالبية العظمى من الحالات فإن تعاطي المخدرات وما تبعه من إدمان كان عملا واعيا أقدم عليه الشخص عن علم واختيار وبإرادة كاملة لا ينتقص منها أن يكون قد تأثر بعوامل نفسية أو اجتماعية.

ونتيجة لهذه النظرة الضيقة إلى المخدرات وجهت الحكومات ومؤسساتها على اختلافها اهتمامها إلى الأشخاص الذين يجلبون المخدرات والذين يتجرون فيها فشددت عقوباتهم المرة تلو المرة، لعل ذلك يثنيهم عن جلبها والاتجار فيها ولم تنس المتعاطي والمدمن، فشددت العقوبة المنصوص عليها فى القانون بالنسبة لهما أيضا كي يفيقا ولا يدعا هؤلاء وأولئك يخدعونهما أو يغررون بهما.

وهكذا فات الحكومات أن تدرك أن تشديد العقوبات، سواء بالنسبة للجالبين والمهربين والتجار، أو بالنسبة للمتعاطين والمدمنين لا يكفى بذاته لمنع الفريق الأول من جلب المخدرات والاتجار فيها ولا لصرف الفريق الثاني عن تعاطيها وإدمانها


تسع خطوات بعد برنامج علاج الادمان


تسع خطوات بعد برنامج علاج الادمان


تسع خطوات بعد برنامج علاج الادمان

اذا ما استبدت بالمدمن رغبة ملحة فى العودة للمخدرات بعد برانامج علاج الادمان الذى تخطاه فالواجب عليه ان يعمل على تبديل تلك الرغبة ويحول بينها وبين محاولة اعادته لتعاطى المخدر من جديد وخطة العمل التى يجب ان يبتكرها المدمن لتبديد تلك الرغبة يجب ان تشتمل على الاتى:


1- التخلى عن الموقف الذى تحدث فيه تلك الرغبة والابتعاد عن الشخص والمكان او الشىء الذى يتسبب فى تلك الرغبة الملحة


2- الاتصال على الفور بأحد افراد شبكة الاسناد والمعاونة ويستطيع احد اعضاء تلك الشبكة ان يتحدث معه ويخرجه من إسار تلك الرغبة


3-محاولة الانفصال ذهنيا عن الرغبة الملحة ومحاولة النظر إليها كما لو كان المدمن مراقبا خارجيا يراقب تلك الرغبة الملحة من منظور أليس ذلك مهما وليس من منظور سوف تتغلب على


4-رسم خطة بما سيفعله المدمن خلال ساعات الاصابة بالرغبة كيف سيقضى وقته والى اين سيذهب ومع من سيخرج؟


5-حضور اجتماع من اجتماعات جمعيات المساعدة الذاتية إن تيسر له ذلك او يحاول اشغال نفسه بشىء يصرف ذهنه عن تلك الرغبة الملحة ويمكنه ممارسة بعض التدريبات البدنية او الذهاب لمشاهدة احد الافلام السينمائية ويستحسن ان تكون تلك المشاهدة بصحبة واحد من اعضاء شبكة مساندته ومعاونته


6- اعمال الفكر فيما بعد السكر والثمول وما يمكن ان تؤول اليه اذا ما استسلم المدمن لتلك الرغبة الملحة وبدأ فى تعاطى المخدر ثانية ويجب الا تغيب عن ذهن المدمن الذكريات السلبية او الذكريات الاليمة التى تعيد الى ذهنه استعمال المخدرات


7-تدوين تلك الرغبة الملحة وقد يكون من المفيد ان يحمل المدمن معه كراسة صغيرة يدون فيها تاريخ وظروف الرغبات الملحة التى قد تستبد به


8-حاول ان تمارس تمرينا من تمرينات الاسترخاء


9-يجب على المدمن ان يتخيل نفسه وهو ينجح فى التعامل مع تلك الرغبات الملحة لقهر العقل الباطن


برنامج هيد ستارت للقضاء على التدخين


برنامج هيد ستارت للقضاء على التدخين
برنامج هيد ستارت للقضاء على التدخين

التبغ لا يؤثر فقط  على المدخنين بل في واقع الامر، يؤثر على غير المدخنين البالغين والأطفال "التدخين السلبي" , الأطفال الذين يتعرضون للتدخين السلبي هم عرضة لعواقب صحية خطيرة، مثل انخفاض الوزن عند الولادة، متلازمة موت الرضع المفاجئ والربو والتهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي وعدوى الأذن الوسطى وغيرها من الأمراض، مما يؤثر ليس فقط على صحتهم، ولكن أيضا على مستواهم الدراسى ومستقبلهم.

تم إطلاق برنامج هيد ستارت الاتحادي  بهدف رعاية الأطفال والأسر من ذوات المستوى المنخفض فكريا واجتماعيا وعاطفيا وجسديا ولتأهيل الأطفال لبدء الدراسة والوصول إلى أقصى مستويات الاستعداد لها. ويسعى البرنامج إلى زيادة الوعي بالآثار الصحية السيئة لاستخدام التبغ، والحد من تعرض الأطفال للتدخين السلبي.

يوفر برنامج الهيد ستارت التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية تقريبا ل30 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين ثلاث إلى خمس سنوات منذ بدايته إلى 1965. كما يخدم اكثر من مليون طفل وأسرهم كل عام, في المناطق الحضرية والريفية في 50 ولاية .ومقاطعة كولومبيا وبورتوريكو، والأراضي الأمريكية. ويتضمن التعليم مرحلة ما قبل المدرسة الخاضع لمعايير وطنية والتي تستصبح معايير واقعيّة بحاجة لمصدر لجميع رياض الأطفال في الولايات المتحدة. الخدمات الصحية تشمل فحوصات طبية وفحوصات للأسنان. كما تدعم الخدمات الاجتماعية الأسرة للعمل مع الآباء ومساعدتهم في الحصول على موارد المجتمع للأسر ذات الدخل المنخفض.

برنامج الهيد ستارت المبكر يعزز النتائج الصحية لمرحله قبل الولادة، أسرة سليمة والرضع والتنمية الطفل حديثي الولادة.
وكذلك يساعد برنامج الهيد ستارت في خلق التنمية صحية للأطفال ذوي الدخل المحدود والذين تتراوح أعمارهم ما بين الثالثة إلى الخامسة سنوات.ويقدم الخدمات التي تعتمد على الطفل والأسرة والثقافة والخبرة، للتأثير على جميع جوانب نمو الطفل والتعليم.
فالأسرة والمجتمع شركاء في برنامج الهيد ستارت الذي يقدم للآباء الدعم والفرص لتحقيق أهدافهم الخاصة ،ورعاية أطفالهم في سياق الأسرة وثقافتهم، كما يقدم البرنامج الدعم للمجتمعات التي تساعد الأطفال وأسرهم من كل الثقافات.

بالإضافة إلى ذلك يقدم برنامج الهيد ستارت خدماته إلى أطفال المهاجرين و المزارعين الموسميين.
فالخدمات تستهدف الأطفال من سته أشهر إلى خمس سنوات . فبسبب القيود المفروضة على عمل الأسر والتي تمتد لساعات طويله يمتد البرنامج الفدرالي. له بينما يقل عدد الاشهر للبرنامج بالمقارنة مع برنامج الهيد ستارت التقليدي الفدرالي .
يستهدف برنامج الهيد ستارت الأطفال وأسرهم من الشعوب الأصلية في الأمريكيتين.
يشجع على الاستعداد للمدرسة من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم الولادة إلى خمس من الأسر ذات الدخل المنخفض من خلال تعزيز التنمية المعرفية والاجتماعية، والعاطفية


اثنى عشرخطوة للعلاج من الادمان



بعض المدمنين الذين يحضرون برنامج الخطوات الاثنى عشرة يتهربون من ذلك البرنامج والسبب فى ذلك هو التعزيز الروحى والتمسك بالقوة الاكبراللذان يقوم عليهما البرنامج , بعض اخر من اولئك المدمنين لديه بعض التجارب السلبية او غير السارة مع الدين مروا بها خلال مرحلة النمو او ربما لا تكون لديهم غشاوة الدين المنظم الراسخ والمستقر ومع ذلك فان امثال اولئك المدمنين تنجح معهم مسألة تأصيل الايمان بوعى اكبر - او ان شئت فقل طاقة روحية موجودة فى كل مكان


برنامج الخطوات الاثنى عشرة


1- اقررنا واعترفنا بأننا كنا بلا حول ولا طول أمام المشروبات الروحية واقررنا ايضا بعجزنا عن السيطرة على حياتنا او التحكم فيها

2- بدأنا نؤمن ان تلك القوى الاكبر من ذواتنا ومن اى ذات اخرى هى التى يمكن ان تعيدنا الى العقل والحكمة

3- عزمنا على ان نتوكل على الله - سبحانه وتعالى-فيما يتعلق بإرادتنا وحياتنا

4- اعددنا قائمة اخلاقية جريئة بمحتويات ذواتنا وتوخينا فيها الدقة والتقصى الى ابعد حد ممكن

5- اعترفنا امام الله وامام انفسنا وامام شخص اخر بطبيعة الاخطاء التى ارتكبناها

6-نحن نسلم وجوهنا لله كى يرفع عنا هذه العيوب الشخصية

7- ونسأله سبحانه وتعالى ضارعين ان يخلصنا من عيوبنا ونقائصنا

8- اعددنا قائمة بكل اولئك الذين اسأنا اليهم ومستعدين للتكفير عن الاضرار التى انزلناها بهم جميعا

9- ان نسترضى اولئك الناس كلما امكن والا نفعل شيئا يضرهم او يضر الاخرين

10- ان نواصل الامساك بقائمة الحصر الشخصية وان نسارع الى الاعتراف بالخطأ كلما اخطأنا

11- ان نسعى من خلال الصلاة والتأمل الى تحسين صلتنا بربنا سبحانه وتعالى وان تكون صلاتنا من اجل معرفة مشيئته لنا وان يهيىء لنا القوة التى تمكننا من تنفيذ ذلك

12- وبعد ان حصلنا على هذه الصحوة الروحية نتيجة لتلك الخطوات الاثنى عشرة حاولنا نقل هذه الرسالة الى المشروبات الروحية واقررنا بأننا سوف نسير على هدى هذه المبادىء فى كل شئوننا