نظراً لتشابه اسماء مراكز علاج الادمان فى مصر فنشهد نحن مراكز (الحرية والتعافي) التابع لمؤسسة دار الأمل ان رقم الخط الساخن هو (00201008968989) وليس لدينا ارقام اخرى

علاج الادمان » , » ادمان المخدرات

ادمان المخدرات

المخدرات
المخدرات

 ادمان المخدرات

   المخدرات والمواد التى تعود عليها الناس فتطورت من التعود الى الادمان تؤدى الى مخاطر و كوارث جمة في مصر والوطن العربي والعالم بأجمعه , تخسر وتفقد الامم اكثر مما قد تفقده أثناء الحروب والمجاعات. ينتج عن المخدرات المشكلات العضال والنفسية و الاجتماعية و الاقتصادية والتي تحتاج إلى تكاتف الجهود المحلية و الدولية لمعالجتها بالشكل الصحيح .


المخدرات تؤدى الى التعود والادمان


المخدرات وما ينتج عنها من ادمان يؤدى الى المرض والهلاك وربما الموت المفاجىء , المخدرات لم تعد مشكلة تعانى منها الاسرة او الافراد اوالمجتمعات , بل أصبحت مشكلة عالمية, لابد وان تجتمع الهيئات الدولية والإقليمية , لإيجاد الاليات والطرق التى تعمل على علاجها, وتكرث لذلك الكفاءات الطبية والنخب العلمية والكوادرالاجتماعية , لعلاج ما يترتب عنها من أخطار محلية ودولية , ووضع الخطط والسبل للحد من انتشارها بين مجتمعاتنا .

انتشرت المخدرات والمسكرات (1) منذ امد بعيد حيث استخدم الانسان النباتات التي تساعد على ايجاد الاحاسيس المختلفة منها  نبات القنب حيث يستخرج منه الحشيش و الماريجوانا , ونبات الخشخاش الذي ينتج الأفيون والذي يتم تصنيع المورفين و الهيروين و الكودائين منه حالياً , وبعض أنواع الصبار , ونبات الكوكا الذي يصنع منه الكوكائين في العصور الحديثة .

 هل حرم الاسلام تعاطى تلك النباتات ؟

 الاسلام حرم المخدرات والمسكرات والخمور حرمها على ساقيها وشاربها و الاتجار بها ايضا , و قد أكد العلم  والاسلام انه لا ضرر ولا ضرار فاللمخدرات أضرارها الجسمية والنفسية والعقلية والاقتصادية , مشكلة انتشار المخدرات تهدد مجتمعاتنا العربية والعالم اجمع .

الاثار الخطيرة التى تنجم عن المخدرات

 أولاً : الآثار الاجتماعية المترتبة على المخدرات :

إدمان المخدرات مرض يصيب الفرد والمجتمع يترتب عليه هدم البنيان الاجتماعى و تتفكك الروابط الأسرية عجز الإنسان على العمل فيقل الإنتاج كما يتزايد مرض وعجز الشباب عن مواجهة الواقع والحياة مما يترتب عليه كوارث اجتماعية .

ينجم عن الإدمان كثرة المشاجرات الأسرية والطلاق وتشريد الأبناء وكثرة العنف والاغتصاب والسرقة والقتل .

وقد يضحى المدمن بسبب الرغبة الملحة فى إقتناء المخدر بأولاده حيث يفضل شراء المخدر على شراء الطعام والكساء والإلتزام بمتطلبات الحياة لأسرته ، بل قد يرمى بأولاده فى أحضان الرذيلة والفساد .

ثانياً : الآثار النفسية  المترتبة على ادمان المخدرات :


 الشعورهالدائم بالخوف والاضطهاد وضياع الأهداف الحياتية والتفكير فى الموت والانتحار وعادات اخرى مثل :

-   الانقطاع عن الاستحمام .

-   الاهمال فى الهندام .

-   سوء التغذية .

-   الانعزال عن المجتمع والناس المألوفين له سابقاً .

-   الشعور بالقلق والتدثر وهذا يأتى بعد النشوة المؤنثة وفى الغالب قد يصل البعض إلى الجنون .

ثالثاً : الآثار الاقتصادية التى تترتب على المخدرات والادمان :


ينجم عن ادمان المخدرات خطراً جسيماً يهدد الكيان الاقتصادى لدول العالم أجمع فقد أعلنت الأمم المتحدة أن الأموال التى تصرف وتنفق فى مجال تجارة المخدرات تقدر بحوالى 300 مليار دولار وهذه الأموال تنفق من أجل :

1- مكافحة تهريب المخدرات وكذلك التى تنفق فى مجال توزيعها داخلياً ففى مصر مثلاً تنفق ميزانية كبيرة من ميزانية الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بوزارة الداخلية وجزء من ميزانية المباحث العامة والذى يغطى أشغال هذه الإدارة بموضوع المخدرات والأمر لم يتوقف على ميزانية وزارة الداخلية فقط بل تعدى جزئاً من ميزانية وزارة الدفاع الذى تخصصه لمكافحة المخدرات ممثلاً ذلك فى ميزانية سلاح حرس الحدود وخفر السواحل بمكافحة التهريب من الداخل إلى الخارج والعكس ثم هناك وزارة العدل التى تنفق قدراً من ميزانيتها لتغطى أشغال آليات السلطة القضائية بقضايا المخدرات كما يغطى انشغال مصلحة الطب الشرعى بمتعلقات هذه القضايا .

2- هذا فضلاً عن الأموال التى تنفق من أجل إنشاء المصحات النفسية وعلاج الإدمان، كما ينتج عن إنتشار المخدرات تزايد البطالة فى المجتمع والعاطلين عن العمل إما بسبب الإدمان أو بسبب المضاعفات الناشئة عنه .

3- إضافة إلى ذلك هناك أموالاً طائلة تنفق على السجون التى يزج بها متعاطى المخدرات وتجارها من حيث تموينهم والإنفاق عليهم هذا فضلاً على تأثر أسر هؤلاء المساجين بدخول عائليها للسجن لسوء أحوالها المادية مما يجعل البعض ينحرفون نحو تيار الجريمة والضياع .

4- وهناك أموالاً أخرى تنفق من أجل مكافحة مرضى الإيدز الناتج عن إدمان المخدرات وأجراء الأبحاث والعلاج فضلاً عن مصحات العلاج للمدمنين ورواتب الأطباء والمساعدين والمعدات الطبية وبناء السجون الجديدة وزيادة أعداد القائمين على حراسة تجار المخدرات المدمنين وكل هذا يؤدى بالإضافة إلى إنفاق الأموال الطائلة فإنه يشغل مجموعة كبيرة من الأفراد عن القيام بأعمال افتتاحية أخرى ويسبب بالتالى خسارة اقتصادية للمجتمع .

رابعاً : الآثار السياسية للمخدرات :


المخدرات لها أضرار تصيب الأمن القومى نتيجة تعاطيها والإتجار فيها وتهريبها ، فهذه المواد ما هى إلا سلاح فى يد الأعداء لا تقل فتكا وتدميراً عن أى سلاح حديث عرفته الحروب المعاصرة ، ويزيد من خطورة المواد المخدرة أنها سلاح غير مشهر ، تبث سمها فى ابدان ضحاياها دون أن تبرق أو تنفجر فتسمع ، فهى سلاح لا يصيب المحاربين فقط ، يتعدى الأمر إلى الآمنين أيضاً لذا لم تتورع بعض الدول عن استخدامها لكسر شوكة الشعوب وتهديد مقوماتها وتقويض كيانها الداخلى وقد تلجأ دولة إلى استخدام هذا السلاح للنيل من الدولة التى تحاربها فقد لجأت اليابان فى غزوها للصين التى يتجاوز عدد سكانها خمسة أضعاف عدد سكان اليابان قبل الحرب العالمية الثانية إلى نشر المخدرات فى الأراضى التى احتلتها ، وتهريبها إلى الأراضى التى لم تكن بعد مستهدفة بذلك القضاء على حجة النضال وروح المقاومة فى أبنائها بأقل جهد وأخطر سلاح وقد خصصت اليابان جانباً من ميزانيتها لإقامة مصانع لاستخراج مشتقات الأفيون مثل المورفين والهيروين والكوكايين  والكبتاجون وأباحت تعاطى المخدرات التى حرمتها فى بلادها فانتشرت حوانيتها فى كافة المدن والقرى وبينما قدر عدد مرضى إدمان المخدرات فى مقاطعات الصين الشمالية الأربع فى سنة 1936 بحوالى 1 مليون وصل هذا الرقم إلى 13 مليون عام 1936 وقد أهاجت تلك الحقيقة المؤلمة ثائرة الرأى العام العالمى وعرض الأمر على عصبة الأمم التى دفعت اليابان بتلك الوصمة فى الاجتماع الذى حضره ممثلو 27 دولة عام سنة 1938.

خامساً : الآثار الصحية للمخدرات :


إن مدمنى المخدرات يعانون بصفة دائمة من الضعف العام ، والتدهور فى كافة جوانب حياتهم الصحية إلى الدرجة التى يعجزون فيها عن القيام بأى عمل فهى مهما كان سهلاً، بالإضافة إلى التسمم الناتج عن إدمان الكحوليات ، والتليف الكبدى الذى يؤدى فى كثير من الأحيان بحياة المدمن.

فالمخدرات تعمل على تدمير الشخصية وخاصة فى التعاطى لسنوات طويلة حيث يؤدى استعمال المخدر فى النهاية إلى أن يصبح الشخص خاملاً راكداً بطيئ التفكير إلا أنه إلى جانب هذا الوصف العام لأثر المخدرات على الصحة فإن لها آثارها القوية على بعض الأعضاء الهامة فى الجسم بحيث يعوقها عن أداء وظيفتها أحياناً ويعوقها أحياناً أخرى إلى الأبد.

وكذلك الإدمان على المخدرات له تأثير مدمر وخطير على كافة أجهزة الجسم مثل القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسى والهضمى والكبد .. ففى حالة التعاطى والوصول إلى مرحلة الإدمان فإن الأنف هو أول ما يتأثر بصفته المدخل لكثير من هذه المواد المخدرة وخاصة الهيروين والكوكايين والكبتاجون كما أن سموم الإدمان تسبب مرض السرطان ولها تأثير خطير على الدم فهو يضيق الدورة الدموية وقد يوقفها أحياناً ويموت المدمن فجأة.

و يشير الاعتماد البدني إلى حالة من اعتماد فسيولوجي للجسم على الاستمرار في تعاطي المواد التي أعتاد المرء على تعاطيها . و إن التوقف عن التعاطي يؤدي إلى حدوث أعراض بدنية مرضية خطيرة يمكن أن تنتهي في ظروف معينة إلى الوفاة , الأمر الذي يجعل المرء يعود مقهوراً إلى استخدام تلك المواد لإيقاف ظهور هذه الأعراض البدنية الخطيرة .

   وبعد أن كان المرء يتعاطى العقاقير أو المركبات أو المخدرات أو الكحوليات بهدف الدخول في حالة من اللذة و البهجة , يصبح تعاطي هذه المواد هادفاً لإيقاف الأعراض البدنية المزعجة التي يثيرها التوقف عن التعاطي . و هكذا يصبح المرء أسيراً و عبداً للمادة التي أعتاد على تعاطيها و لا يستطيع الفرار منها إلا إذا اتخذت أساليب علاجية معينة لفترة طويلة.

و عادة ما يتطور الموقف لأبعد من هذا , حيث يعمد المتعاطي إلى استخدام مواد أخرى جديدة بالإضافة إلى المواد التي أدمن عليها بهدف نشدان المتعة و المشاعر الأولى التي كان يسـتمتع بها من قبل. إلا أنه بعد فترة وجيزة يعجز عن تحقيـق ذلك , و يصبـح التعاطي هدفـاً فقط إلى إيقـاف الأعراض المؤلمـة     - المميتة في بعض الأحيان – التي يعاني منها المرء بمجرد توقفه عن استخدام تلك المواد .

و أما فيما يتعلق بالاعتماد النفسي , فان ذلك يشير إلى نشوء رغبة قهرية نفسية شديدة من نشدان الحصول على المادة التي أدمن عليها المرء لتعاطيها.

و تدور حياة المرء في حلقة مفرغة , إذ أنه ما أن يتعاطى الجرعة التي أدمن عليها حتى يبدأ في البحث عن مصادر يستمد منها الجرعات التالية , الأمر الذي ينتهي به إلى التدهور اجتماعيا و اقتصاديا و مهنياً و إهمال شئون نفسه و أسرته .

   لذا يجب علينا أن لا نقف موقف المتفرج , بل علينا أن نشارك بكل ثقلنا و بكل ما أوتينا من قوة و إمكانات مادية أو معنوية . فكلكم راع و كلكم مسئول عن رعيته , فعلى الآباء و المربون و أولو الأمر ملاحظة أبنائهم و احتضانهم و احتوائهم . و في الوقت نفسه يكونوا القدوة و المثل لهم , و العين مفتوحة عليهم وعلى أصدقائهم و الأماكن التي يرتادونها هؤلاء الأبناء .

و علينا أن نحمى أبنائنا و مستقبلنا الحضاري من هذا الخطر . بل أخطر المعارك التي تهدد المسلمين بالتخلف و التمزق و ضياع الأمل في التنمية . إنها مؤامرة تستهدف و تستدرج المسلمين إلى حروب مهلكة تستهلك طاقاتهم كلها . مؤامرة لإغراق الاوطان في دوامة المخدرات .


 (1) مصطلح المخدرات والمسكرات يشمل الأصناف التالية:

المخدرات: وهي مواد مصنعة وغير مصنعة ومركبة، غير مسموح بتعاطيها طبياً، مثل الهروين والكوكايين والحشيش والإمفيتامين وحبوب الهلوسة. والتي لا يسمح بتداولها ولا تناولها ويعاقب القانون على حيازتها.

المخدرات الطبية، وهي عقاقير طبية تستخدم لأغراض طبية، ولا تصرف للاستخدام إلا بوصفة طبية مقننة. ويعد استخدمها بدون وصفة طبية إساءة استعمال لمواد تؤدي إلى الإدمان على تعاطيها وتضر بالصاحة.

الكحول: ويقصد بها المشروبات الروحية التي تحتوي على نسب من العناصر المسكرة والمذهبة للعقل، نظراً لاحتوائها على نسب من الكحول، وتشمل المسكرات المصنعة لغرض السكر، والعرق المصنع محلياً، فضلاً عن استخدام الكولونيا العطرية التي يستخدمها قلة من المتعاطين.

المستنشقات: المستنشقات ويقصد بها المواد الطيارة ذات التأثير العقلي التي توجد عناصرها الفعالة في كثير من المنتجات المنزلية مثل منظفات الفرن والبنزين والدهانات الرشية وغيرها من المواد النفاثة، وهي تتسبب في حدوث تغييرات عقلية حين استنشاقها.


المصادر المستعان بها :

http://ar.wikipedia.org
http://www.nida.nih.gov/drugpages/


انشر مع الحرية هذا الموضوع
Author Image
  • Facebook
  • Twitter
  • Google Plus
مستشفى الامل للتعافي من إدمان المخدرات هي مراكز وبيوت لإعادة التأهيل الطبي والنفسي والسلوكي وهى تقوم على خلق مجتمع علاجي بشكل محترف لمساعدة متعاطي المخدرات وعائلاتهم على علاج الادمان بكل جوانبه المزيد عن مستشفى الامل لعلاج الادمان