نظراً لتشابه اسماء مراكز علاج الادمان فى مصر فنشهد نحن مراكز (الامل والتعافي) التابع لمؤسسة ابورجيلة ان رقم الخط الساخن هو (00201008968989) وليس لدينا ارقام اخرى

مواضيــع تهمــك
‏إظهار الرسائل ذات التسميات addicts-hope. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات addicts-hope. إظهار كافة الرسائل

بسمة امل - انا استحق محبة ذاتى

بسمة امل



كثيراً ما أسأنا للآخرين في فترة تعاطينا، وكنا أحياناً نتعمد البحث عن طرق لنشقيهم. ولا زلنا في تعافينا ننزع للحكم على أفعال الآخرين، ظناً منا أننا نعلم كيف يجب على ذلك الشخص أن يتصرف. ولكن مع تقدمنا في التعافي، نكتشف أننا لكي نتمكن من تقبل أنفسنا، لابد لنا من تقبل الآخرين من حولنا.


 قد يصعب علينا التفرج على جنون أحدهم وهو يتضخم، ولكن إن قمنا بفصل أنفسنا عن المشكلة، عندها يمكن أن نبدأ بمعايشة الحل. وعندما نشعر بأننا تأثرنا بأفعال الآخرين، يمكننا حينئذ أن نوسع مبدأ التسامح.

بسمة امل للمدمنين : سأحاول جاهداً أن أتسامح بدلاً من أن أنتظر التسامح. وسوف أتصرف بطريقة تمكنني من الشعور بأني أستحق محبة ذاتي.

الخطوات الأثنتي عشرة للتعافى من الادمان

الخطوات الأثنتي عشرة للتعافى من الادمان
الخطوات الأثنتي عشرة للتعافى من الادمان

 إن كوننا فاقدي السيطرة، ومستمرين بالتشبث برأينا، وحياتنا غير مدبره، يعتبر تجربة مخيفة وغير ناجحة. أما في التعافي، فوكلنا إرادتنا وحياتنا باطمئنان لعناية الله "كما نفهمه". وعندما نتعثر ونفقد اتصالنا الواعي بالله، عندئذ نبـدأ بالتحكم في حياتنا من جديد. وإذا لم نتخذ قراراً يومياً بتسليم حياتنا لعناية الله، فمن الممكن أن تغمرنا مخاوف الحياة.

ومن خلال تطبيق الخطوات الأثنتي عشرة للتعافى من الادمان ، وجدنـا بأن الإيمان بقوة أعظم منا "الله" تساعد على تخفيف مخاوفنا. فكلما اقتربنا من فكرة الرب الرحيم، كلما ازداد إدراكنا للقوة الأعظم "الله" التي نتوخاها. وكلما اتسعت مداركنا حول عناية الله بنا، كلما قلت مخاوفنا.

عندما نشعر بالخوف، نسأل أنفسنا "هل هذا الخوف دليل على قلة إيماني بالحياة؟ هل عُدت للتحكم في أسلوب حياتي لأتيت مرة أخرى بأنها ما زالت غير مدبرة؟" إذا أجبنا بنعم على هذه الأسئلة، فإن باستطاعتنا التغلب على مخاوفنا وذلك بأن نوكل إرادتنا وحياتنا مرة أخرى لعناية الله كما نفهمه.

بسة امل للمدمنين : سوف أعتمد على عناية الله لتخفيف مخاوفي في الحياة والتزم بالخطوات الاثنى عشر

اعتقاد المدمنين قبل التعافي وبعد التعافى

مراكز دار الأمل لعلاج الادمان
الأمل

 أخيراً علم أحدهم بالأفكار الجنونية التي كانت تدور في ذهني وبالأفعال الجنونية التي كنت قد إرتكبته


غالباً ما يشعر المدمنون بالتفرد. فنحن متأكدون من أن أحداً لم يتعاطى المخدرات كما فعلنا نحن أو لجأ إلى الأفعال التي لجأنا إليها نحن للحصول على المخدرات.
إن الشعور بأن أحداً لا يفهمنا حقاً يمكن أن يمنعنا من التعافي لسنين طويلة.


ولكن بمجرد أن نأتي إلى دار الامل ، نبدأ بالتخلص من الشعور بأننا "الأسوأ" أو "الأكثر جنوناً".
ونصغي لحديث الأعضاء عن تجاربهم. ونكتشف بأن الآخرين قد سلكوا نفس الدرب الأعوج الذي سلكناه نحن، ولكنهم مع ذلك تمكنوا من التعافي.


ونبدأ بالإعتقاد بأن التعافي في متناولنا نحن أيضاً.


ومع تقدمنا في طريق التعافي، يظل تفكيرنا غير عقلاني "غير صائب" أحياناً. ولكننا نجد بأننا عندما نشاطر الآخرين الأوقات العصيبة التي قد نمر بها، فإن الآخرون يرون أوجه التشابه ويشاركوننا في كيفية تعاملهم مع تلك الصعوبات.
وبغض النظر عن مدى إضطراب تفكيرنا، فإننا نجد الأمل عندما يرى الآخرون أوجه التشابه معنا ويمررون لنا الحلول التي وجدوها. ونبدأ بالإعتقاد بأننا قادرون على البقاء لنستمر في التعافي أياً كانت الظروف التي نمر بها.

يرجع الفضل إلى دار الأمل لعلاج الادمان في تعلمنا بأننا لسنا وحدنا. فبإمكاننا الإستمرار في الإمتناع عن التعاطي عن طريق مشاركة الأعضاء بتجاربنا، وقوة عزيمتنا وحتى أفكارنا الجنونية.

وعندما نفعل ذلك، فإننا نفتح أذهاننا على حلول وجدها الآخرون للتحديات التي نواجهها نحن.


بسمة امل للمدمنين: إنني ممتن لأن بإمكاني أن أرى أوجه التشابه مع الآخرين. اليوم، سوف أصغي عندما يتحدثون عن تجاربهم، وسوف أشاركهم بتجاربي.

لن استسلم للهزيمة التامة

الهزيمة التامة
الهزيمة التامة

 الهزيمة التامة ياله من مفهوم لمعنى الاستسلام! لنستسلم للإقلاع المطلق والخالي من التحفظات، ونرفع أيدينا ونتوقف عن المقاومة. ربما نرفع أيدينا في أول اجتماع ونعترف أننا مدمنون.

كيف نعرف أننا خطونا الخطوة الأولى التي ستمكننا من العيش بدون المخدر؟ نحن نعلم أنه باتخاذنا لهذه الخطوة العملاقة، تلزمنا بعدم التعاطي  .

وبتطبيقنا للخطوة الأولى تقبلنا بأننا مدمنون. حيث "إن الجرعة الواحدة هي أكثر من اللازم وإن آلاف الجرعات لا تشبع أبداً"، لقد أثبتنا ذلك لأنفسنا مراراً. واعترفنا إننا غير قادرين على التعامل مع المخدرات بأي شكل من الأشكال. وسوف نعترف بهـا حتى إذا احتاج الأمر قولها بصوت عالٍ في الاجتماعات.

 إذاً نأخذ الخطوة الأولى في بداية كل يوم. وهذا الاعتراف يحررنا من سيطرة إدماننا علينا مرة ثانية. لقد استسلمنا لمرضنا، وانقطعنا وتوقفنا عن التعاطي، وفي توقفنا فوزٌ وهذا هو التناقض في الخطوة الأولى : استسلمنا لنفوز، وباستسلامنا ربحنا قـوة هائلة أكثر بكثير مما توقعناه.

 بسمة امل للمدمنين
 أنا أعترف بأنني مسلوب الإرادة تجاه إدماني. ولن استسلم ابدا

الايمان بالله اول خطوة للتعافي

الايمان بالله اول خطوة للتعافي
الايمان بالله اول خطوة للتعافي


جاء البعض منا إلى مركز الأمل خائفاً وغير مطمئن، ويفتقد إلى الشعور بالثقة والأمان، ويشعر بالضعف والوحدة, كنا غير متأكدين في اتجاهنا ولا نعلم أين نبحث عن الأجوبة, قيل لنا إذا وُجد بعض الإيمان بقوة أعظم من أنفسنا "لله"، سنجد الاطمئنان والإرشاد.

نحن نريد ذلك الشعور بالأمان والقوة، ولكن الإيمان لا يأتي في يوم وليلة، بل يتطلب وقتاً وجهداً لينمو.

عندما نطلب المساعدة من الله تكون بذرة الإيمان قد بدأت في النمو، وعندئذ نعترف بأن الله هو مصدر هذه المساعدة حينما تأتي. فنحن نرعى بـذرة الإيمان الصغيرة هذه بنور صلاتنا اليومية، وسنلاحظ بأن إيماننا سينمو، ومكافأتنا على هذا هي :

تقبل الحياة بظروفها. وفي يوماً مـا سندرك إن إيماننا أصبح كالشجرة الضخمة الظليلة، رغم إنها لا تمنع عواصـف الحيـاة إلا إننا نحس بالأمان تحت ظلها.

التوجيه والارشاد النفسى عوامل هامة

التوجيه والارشاد النفسى
التوجيه والارشاد النفسى 

 من الممكن أن يكون موجهنا مصدراً غزيراً لمعلومات التعافي، والحكمة، وكلمات المودة, لقد عمل موجهونا الكثير من أجلنا : من المكالمات الهاتفية المتأخرة في الليل، إلى قضاء الساعات في الاستماع لما كتبناه عن تعافينا.

 لقد آمنوا بقدراتنا، وكرسوا أوقاتهم للاستثمار بنا، وعملوا بكل حب وثبات ليرونا كيف نكون صادقين. إن عطفهم غير المحدود في أوقات اضطرابنا قد أعطانا القدرة على المواصلة، وإن طريقتهم في المساعدة جعلتنا نسارع لنبحث عن الأجوبة في أنفسنا, وبهذا أصبحنا ناضجين، متحملين للمسؤولية، وواثـقين من أنفسنا.

     وبالرغم من أن موجهنا قد أعطانا بكل كرم ولم يطالبنا بالمقابل أبداً، فإن هناك أشياء بوسعنا أن نؤديها له لنبين مدى تقديرنا مثل : نعامل موجهنا باحترام، إن موجهينا ليسوا سلة مهملات بالنسبة لنا لكي نرمي فيها مهملاتنا، فهم لديهم ظروف حياة تمتحنهم أيضاً مثلما نحن لدينا ظروف نُمتحن أيضاً، وأحياناً هم بحاجة إلى مساندتنا, إنهم بشر، ولديهم أحاسيسهم وهم يقدرون اهتمامنا بهم، وربما يتمنون أن يستلموا بطاقة بالبريد أو مكالمة هاتفية نعبر فيها لهم عن مودتنا.            

     إن أي شيء نفعله لكي نرد معروف موجهينا سيعـزز تعافينـا الشخصي، ناهيـك عن السعادة التي نجلبها لهم.

بسمة امل للمدمنين

 لقد أهتم موجهي بي في أوقات لم يكن باستطاعتي الاهتمام فيها بنفسي. واليوم، سوف أفعل شيئاً مناسباً لموجهي.

الثقة بالنفس هي أساس التعافي الناجح

الثقة بالنفس هي أساس التعافي الناجح

الثقة بالنفس هي أساس التعافي الناجح

 الثقة بالنفس هي احساس الشخص  بقيمة نفسة ومن حوله فتترجم هذه الثقة كل حركة من حركاته وسكناته ويتصرف الإنسان بشكل طبيعي دون قلق أو رهبة فتصرفاته هو من يحكمها وليس غيره ,هي نابعة من ذاته لا شأن لها بالأشخاص المحيطين به وبعكس ذلك هي انعدام الثقة التي تجعل الشخص يتصرف وكأنه مراقب ممن حوله فتصبح تحركاته وتصرفاته بل وآراءه في بعض الأحياء مخالفة لطبيعته ويصبح القلق حليفه الأول في كل اجتماع أو اتخاذ قرار    

والثقة بالنفس هي بالطبع شيء مكتسب من البيئة التي تحيط بنا والتي نشأنا بها ولا يمكن أن تولد مع أي شخص كان ولا يخفى عليكم أننا نسمع من أناس كثيرون شكاوى من انعدام الثقة بالنفس ويرددون هذه العبارة حتى أخذت نصيبها منهم كما يجب أن نتعرف علي اهم أسباب انعدام الثقة  بالنفس:

هناك أسباب كثيرة منها التالي :

1- تهويل الأمور والمواقف بحيث تشعر بأن من حولك يركزون على ضعفك ويرقبون كل حركة غير طبيعية تقوم بها .

2- الخوف والقلق من أن يصدر منك تصرف مخالف للعادة حتى لا يواجهك الآخرون باللوم أو الإحتقار .

3- إحساسك بأنك إنسان ضعيف ولا يمكن أن تقدم شيء أمام الآخرين بل تشعر بأن ذاتك لا شيء يميزها وغالياً من يعاني من هذا التفكير الهدّام يرى نفسه إنسان حقير ويسرف في هذا التفكير حتى تستحكم هذه الفكرة في مخيلته وتصبح حقيقة للأسف .

4- يجب أن تتوقف عن احتقار نفسك وتكرار بعض الألفاظ التي تدمر شخصيتك مثل " أنا مدمن" أو " أنا فاشل " أو " أنا ضعيف " فهذه العبارات تشكل خطراً جسيماً على النفس وتحطمها من حيث لا يشعر الشخص بها .

عندما يحتفل الأعضاء بالذكرى السنوية لتعافيهم، فإنهم كثيراً ما يقولون بأنهم حققوا نمواً في برنامج مركز الامل لعلاج الادمان، عندئذ، نفكر : ماذا يعني ذلك؟ فنبـدأ بالتساؤل عن مدى النمو الذي حققناه. نراجع حياتنا فنجد أن كل خدع فترة المراهقة ما زالت موجودة : مراجعة الماضي، الأطفال، العمل، المسؤوليات. ولكن في داخلنا كثيراً ما نشعر كالأطفال، فمازلنا محتارين بالحياة معظم الوقت، ولا نجيد التصرف في معظم الأوقات. نحن نتساءل أحياناً ما إذا كنا قد حققنا نمواً فعلاً، أو ما زلنا أطفالاً في أجسام كبار وأعطينا مسؤوليات الراشدين.

 إن النمو لا يقاس بدقـة مستوى العمر الزمني أو مستوى المسؤوليات, إن المقياس الأفضل لنمونا هو : الحالة النفسية او المعنوية التى هى أساس تعافينا, فإذا كنا نعتمد حتى الآن على الناس، والأماكن، والأشياء، لنحصل على الشعور الداخلي بالارتياح، مثل : الطفل الذي يعتمد على والديه في كل الأشياء، فإنه ما زالت لدينا الحاجة للنمو, ولكن إذا أخذنا في الاعتبار رعاية الحالة النفسية التي هي من أهم أولوياتنا، فإننا بذلك نستطيع إدعاء النضج لأنفسنا, وعلى هذا الأساس، تكون فرصتنا لا حد لها.


بسمة امل للمدمنين:

 إن مقياس نموي أو نضجي يتحدد  بمدى القيام  بمسؤولياتي تجاه رعاية حالتي النفسية وثقتى بها. 

الفرصة مواتية لحياة جديدة بدون ادمان

الفرصة مواتية لحياة جديدة
الفرصة مواتية لحياة جديدة بدون ادمان

قليل منا لديه الرغبة في "استرجاع" الحياة التي تعايشناها قبل التعاطي. ومعظمنا عانى الكثير من الإساءات الجسمانية، الجنسية، والعاطفية.

 وقد كان التعاطي الطريق الوحيد الذي وجدناه لكي نتأقلم مع كل هذه الإساءات, بعض منـا عانى بشكل غير ملحوظ ولكن طريقة الألم كانت واحدة قبل الإدمان. كنا نفتقر إلى الاتجاه والغاية. وكنا فارغين روحانياً. كنا نشعر بالعزلة، ولم تكن لدينا القدرة على التفاعل مع الآخرين. لم نكن نملك أياً من الأشياء التي تعطي للحياة معنى أو قيمة.

تعاطينا المخدرات في محاولة غير مجدية لملء الفراغ الموجود بداخلنا. الأغلبية منا لا ترغب في استرجاع الحياة التي عشناها قبل التعاطي.

 وقـد كانت الهدية التي حصلنا عليها هي اتصالنا الواعي بقوة أعظم منا "الله"، التي تزودنا بقوة داخلية واتجاه كنا نفتقد إليه في الماضي.

هل نحن متعافون؟ نعم، من كل النواحي. لقد حصلنا على حياة جديدة وهو أفضل مما كنا نحلم به. وبهذا نشعر بالامتنان.

 بسمة امل للمدمنين :
   لقد استرجعت شيئاً لم يكن عندي ولم أكن أتخيل بأنه سيكون ممكناً : إنه تعافي المدمن. الحمد لله على ذلك.

برعاية مركز الامل لعلاج الادمان

الخطوات الأثني عشرة للعلاج


الخطوات الأثني عشرة للعلاج
الخطوات الأثني عشرة للعلاج


ما هي الكلمة المفضلة لمعظم المدمنين؟ "أنا أعرف!". وللأسف، فالكثير منا جاء إلى زمالة "م.م" وكنا نظن بأن لدينا جميع الأجوبة. وبما أن لدينا المعرفة الكافية بمشاكلنا، فمهما كانت معلوماتنا فإن ذلك لن يساعدنا على امتناعنا عن التعاطي لفترة طويلة.

     إن الأعضاء الذين حققوا فترة طويلة في التعافي، سيكونون أول من يعترف أنه كلما طالت مدة بقائهم في التعافي كلما زادت حاجتهم للتعلم. لابد أن يعلموا شيئاً واحداً : بإتباعهم الخطوات الأثنتي عشرة البسيطة، أمكنهم أن يظلوا ممتنعين عن التعاطي. وتحول سؤالهم من "لماذا؟" إلى "كيف". إن خبرة المدمنين الذين وجدوا الطريق للتعافي، والعيش بدون التعاطي، وأصبحوا أحراراً من قيود الإدمان، تفوق المعلومات السابقة للمدمنين.
     هذا لا يعني أننا لا نسأل "كيف؟" عندما يكون ذلك ملائماً أو مناسباً. تفكيرنا لم يتوقف عندما أتينا إلى مركز ابو رجيلة لعلاج الادمان . ولكن في البداية، غالباً ما كانت إعادة أسئلتنا فكرة جيدة، فبدلاً من السؤال "لماذا" سألنا "كيف". وهذه بعض الأسئلة التي تراود فكرنا : كيف أقدم على هذه الخطوة ؟ وكم من المرات يلزمني لحضور الاجتماعات؟ وكيف أستمر في التعافي؟

بسمة امل للمدمنين : ‎أنا لا أملك جميع الأجوبة، ولكن أعلم أين أجد الأجوبة التي تهمني .

سوف آخـذ التعافي معي إلى المنزل

سوف آخـذ التعافي معي إلى المنزل
سوف آخـذ التعافي معي إلى المنزل

     نتوقع من عوائلنا أن يفهمونا بالرغم من أننا لم نعد نتعاطى المخدرات. لماذا لا يدركون تقدمنا؟ ألا يفهمون أهمية الاجتماعات بالنسبة لنا، وخدماتنا، ومدى ارتباطنا بالمجموعة؟ إن عائلاتنا لن تُقدر التغير الذي حدث في حياتنا .

ما هو التغير إذن؟ إذا اندفعنا إلى الاجتماع بنفس الطريقة التي كنا نندفع بها لتعاطي المخدرات. نحن لا نمارس هذه المبادئ في جميع شؤون حياتنا، ولا نتقبل مسؤولياتنا في المنزل، ونتجاهل احتياجات ورغبات عائلاتنا.

     يجب أن نعيش البرنامج في أي مكان وفي أي عمل نقوم به، وبالأخص في المنزل، ليس نظرياً بل عملياً. فعندما نطبـق هذه المبادئ في جميع شؤون حياتنا فإن من المؤكد إن الناس الذين نشاركهم حياتنا سيلاحظون التغير.

بسمة امل للمدمنين : سوف آخـذ التعافي معي إلى المنزل.

Keep recover from addiction

برعاية  ابو رجيلة لعلاج الادمان

انت تستطيع النظر في عيون الآخرين

انت تستطيع النظر في عيون الآخرين

انت تستطيع النظر في عيون الآخرين

عندما كنا نتعاطى، قليل منا كان يحتمل النظر إلى الآخرين في أعينهم. كنا خجلين من أنفسنا، ونعرف بأن تفكيرنا لم يكن مشغولاً بأي عمل إيجابي أو لائق. لم نكن نستغل وقتنا، وأموالنا، وطاقاتنا، في بناء علاقات ودية، أو المشاركة مع الآخرين، والبحث لتحسين وضعنا الاجتماعي. كنا محتجزين في دوامة من الهواجس، وكان ذلك هو الطريق الذي أدى بنا إلى الهاوية.

في التعافي، بدأ مسارنا إلى الأسفل بالتوقف. ولكن مـا هي نقطة التحول، التي جعلتنا نرى الحياة على حقيقتها؟ المحبة في وسط الزمالة هي التي منحتنا هذا.

 في صحبة المدمنين المتعافين، نحن ندرك الآن بأننا لن نشعر بالرفض. وبالاستفادة من خبرة المدمنين الآخرين في الحياة، على سبيل المثال بدأنا نأخذ دوراً إيجابياً أيضاً في حياتنا وذلك من خلال صحبتنا للمدمنين المتعافين. وعندها أدركنا بأن الأعضاء سوف يكونون سنداً لنا عندما نكون في حيرة، أو غير قادرين على اتخاذ القرارات، وكذلك عندما نتعثر، أو نرغب في تصحيح أي من الأخطاء التي ارتكبناها لجأنا لهم.

بسمة امل للمدمنين : باستطاعتي النظر في عيون الآخرين بدون أن أشعر بالعار

برعاية مركز الامل لعلاج الادمان

ترتيب الاحتياجات

ترتيب الاحتياجات

ترتيب الاحتياجات

   أكبر ضرر حدث لنا بسبب إدماننا هو ضرر روحانياتنا. كان مرض الإدمان السبب الأول في رغبتنا في التعاطي، وذلك بالحصول على مواد الإدمان وتعاطيها، وإيجاد الطرق والوسائل للحصول على المزيد منها. كنا أَسرى لرغباتنا الملحة في التعاطي، وبسبب هذا أصبحت حياتنا تفتقر للأهمية والتواصل، وكنا مفلسين روحانياً.

     عاجلاً أم آجلاً، وفي نهاية المطاف نعيد صياغة اعتقادنا ومفاهيمنا بالصورة التي يصبح فيها أهم احتياج لنا هو : معرفة ما قدّره الله لنا، وأن يعطينا القوة لتنفيذه. وبهذا نجد التوجيه والمعنى في الحياة التي كان الإدمان يخفيها عنا، أو يعمينا عنها. وبإذن الله سنكون أحراراً في عناد أنفسنا. ولم نعد الآن مُسيرين لرغباتنا، بل نعيش أحراراً وندع غيرنا يعيش معنا حراً.

     ليس من الخطأ طلب الأشياء المادية. ولكن رغبتنا في التعافي لا تكتمل إلا بالاتصال الروحاني الذي تقدمه مراكز ابو رجيلة لعلاج الادمان

بسمة امل للمدمنين 

 سوف أبحث عن الأصل في أهـم احتياجاتي، وذلـك من خلال تقوية صلتي الواعية بالله "كما نفهمه".

ماذا يمكنـني أن أفعل؟

ماذا يمكنـني أن أفعل؟


"ينتاب المدمنين شعور خاص عندما يكتشفون أن هناك آخرون يشاطرونهم مصاعبهم الماضيةَ منها والحاضرة"

إن ثروة التعافي أثمن من أن نحتفظ بها لأنفسنا فقط. يعتقد البعض منا بأننا عندما نتحدث في الإجتماعات، فإننا ينبغي أن نتذكر "العضو الجديد" وأن نحاول دائماً حمل رسالة إيجابية.

 ولكن الرسالة الأكثر إيجابية التي يمكننا حملها أحياناً هي أننا نمر بأوقات عصيبة في تعافينا، ولكننا نظل ممتنعين عن التعاطي رغم تلك الأوقات!
نعم، إنه مبعث فخر أن نحمل رسالة أمل قوية لأعضاءنا الجدد. إِذْا لا أحد يحب البكاء والنحيب، ولكن أحياناً تحدث أشياء مؤلمة، والعيش وفق الظروف التي تفرضها الحياة، قد تسبب الصدمات حتى للأعضاء القدامى في زمالة المدمنين المجهولين أثناء مرحلة التعافي.، إن بإمكاننا إجتياز هذه الأوضاع المضطربة، ومواصلة إمتناعنا عن التعاطي حتى يتسنى لنا أن نروي ما حدث.
التعافي لا يحدث بين ليلة وضحاها. فهو عملية مستمرة، بل وكفاح أحياناً. فعندما نستهين بشمولية رسالتنا، وإهمال مشاركة الآخرين الأوقات العصيبة، التي قد نمر بها في رحلة التعافي، فإننا في الواقع قد نفشل في إتاحة الفرصة للأعضاء الجدد لكي يروا بأنفسهم أنهم أيضاً قادرين على البقاء ممتنعين عن التعاطي، مهما كانت الظروف. فلو شاركنا الآخرين" الرسالة الشاملة "لتعافينا، يمكننا الإطمئنان بأن البعض سيستفيد منها.
لليوم فقط : سوف أشارك الآخرين بكل أمانة الأوقات الجيدة والأوقات العصيبة، التي مررت بها أثناء التعافي. وسوف أتذكر بأن تجربتي في إجتياز الظروف السلبية قد تكون مفيدة لعضوٌ آخر.


سوف أجد الوقت لأدعو الله

التعافي من الادمان

  من أصعب المهارات التي نجدها في التعافي من الادمان هي : التعامل بنجاح مع أبسط مضايقات الحياة والإحباطات اليومية,التي تتراوح ما بين فك رباط أحذية أطفالنا، إلى الوقوف في طابور الجمعية. فأيامنا مليئة بصعوبات صغيرة، ويجب علينا التعامل معها بطريقة ما.

     إذا لم نكن حذرين قد نجد أنفسنا نتعامل مع هذه الصعوبات بفرض طريقتنا من خلال كل مشكلة. أو بشد أعصابنا بإعطاء أنفسنا محاضرة قاسية في كيفية التعامل معها. هذه أقصى الأمثلة للتعامل بمهارات ضعيفة، وإن لم نكن بهـذه الدرجة من السوء هناك إمكانية وجود فرص للتحسن.


     عندما نواجه مشاكل في حياتنا اليومية، نأخذ بعضاً من الوقت وندعو الله لندرك أن بإمكاننا الحصول على الصبر والتحمل. وبذلك سوف نجـد أنفسنا سعداء في الحياة.


 بسمة امل للمدمنين ...   سوف أجد الوقت لأدعو الله

بسمة امل للمدمنين - سأبقى متيقظاً


 بسمة امل للمدمنين


 كيف نبقى متيقظين بشأن تعافينا؟ أولاً بإدراك أن لدينا مرضاً مزمناً. فمهما طالت مدة انقطاعنا عن المخدر، ومهما تغيرت حياتنـا إلى الأحسن، ومهما كان مدى تعافينا الروحاني، فلا زلنا مدمنين. إن مرضنا سوف يبقى منتظراً بفارغ الصبر مستعداً لينصب لنا شباكه إذا ما أعطيناه الفرصة.
بسمة امل للمدمنين .....   سأبقى متيقظاً، وسأعمل كل شيء للحفاظ على التعافي.
بسمة امل للمدمنين

     إذاً فإن الحذر إنجاز يومي ونحن نكافح باستمرار لنكون حذرين، وراغبين في التعامل مع مؤشرات المشاكل. فليس علينا أن نعيش بمخاوف وهمية، بأن شيئاً مرعباً سـوف يستحوذ علينا إذا ما غفلنا عن الوعي لفترة وجيزة، وإنما علينا أن نأخذ الحذر. إن الدعاء والصلاة اليومية، وحضور الاجتماعات بانتظام، وعدم المخاطرة بمبادئنا الروحانية وعدم اختيار الطريقة الأسهل، كل هذه الأمور هي من أعمال الحذر. كما ينبغي علينا أن نأخذ : البيان الأخلاقي كشيء هـام، وأن نشارك الآخرين حينما يُطلب منا ذلك، ونعتني بتعافينا بحذر، وفوق كل هذا، نبقى متيقظين "حذرين".

     فنحن في الحقيقة نقوم بتنفيس يومي عن إدماننا. حيث أنه لا مانع من وجود فكرة التعاطي طالما نتوخى الحذر، وذلك من خلال تأجيل رغبة التعاطي، والتحدث مع مدمنين متعافين. وبهذا نكون قـد طبقنا مبادئ التعافي في جميع شؤوننا. ونشكر الله على نعمة التعافي، وعلى مساعدتنا في البقاء ممتنعين عن التعاطي ليوم آخر.

بسمة امل للمدمنين .....   سأبقى متيقظاً، وسأعمل كل شيء للحفاظ على التعافي.